وغادرتنا خادمتنا إلى أهلها في إجازة منذ أيام، وقد تعهدت بالعودة في تاريخ معلوم، ولكن كل من استعان بخادمة آسيوية يعرف أن معظمهن يكذبن في ما يستأهل ولا يستأهل، واعتقد ان
على عهدي بالمرحلة الدراسية المتوسطة اطلعت على ديوان نزار قباني اطفولة نهدب، وكان الديوان وقتها بمثابة مجلة ستريبتيز (عري) من شاكلة بلاي بوي، وكنا نتداول الديوان سرا، لإحساسنا
حدثتكم بالأمس عن السيدة العجوز التي التحقت بمركز لمحو الأمية ولما تكرر رسوبها هددت معلمة الصف بأنها ستأتي بعيالها ليكسروا عظامها. وهذه الواقعة عادت بي إلى الفترة التي عملت
في ذات دولة عربية، التحقت سيدة متقدمة في العمر، الى حدّ ما، بمركز لتعليم الكبار، رغبة في محو أميتها أي لتعلم القراءة والكتابة، وفي نهاية العام قبل الماضي جلست للامتحان ا
قبل حين من الزمان، وقفت سيدة سعودية أمام القاضي الشرعي في مدينة جدة مطالبة بإثبات طلاقها من زوجها، فاستدعى القاضي الزوج ليسأله عن حقيقة الأمر، فقال إنه لم يطلقها لا شفاه
انتبهت خلال الأشهر الأخيرة، إلى أنني انصرفت عن هوايتي الوحيدة وهي قراءة الكتب، كما انني توقفت عن مشاهدة الأفلام الوثائقية التي أعشقها بنفس قوة نفوري من نشرات الأخبار الرسمية
قد تهتم سلطات البلدية في هذا البلد العربي أو ذاك، بالتلوث البصري، فتعمل على إزالة النفايات وكل مظاهر القبح من الشوارع والساحات العامة، ولكن وبصفة عامة فإننا لا نعبأ بالتلو
بنا ولع شديد باللوائح والنظم، في بيئات العمل، وبنا عشق بالخروج عليها، وقوانين العمل في معظم بلداننا تهدف إلى إلحاق أكبر قدر من الأذى والإهمال والإحباط بالعاملين، وتحقيق أعظم
في مساء ذات يوم من ذات عام قريب كنت أشاهد قناة سكاي نيوز الفضائية، مع مجموعة من الأصدقاء، عندما جاءت حكاية توماس مكفيرسن، الذي اقتحم محل مراهنات في مدينة جلاسجو الاسكتلن
كلما قفز العلم الحديث خطوة إلى الأمام، وتوالت الاختراعات والاكتشافات، قفزت القيم الأخلاقية خطوتين إلى الوراء، ولا يعني هذا أن التطور والتقدم العلمي، يشكلان بالضرورة خطرا على ا
أكرمني الله خلال مسيرتي المهنية بأن هيأ لي وظائف هنا وهناك تروق لي كثيرا، وأجد متعة في تنفيذ وتصريف متطلباتها. استغفر الله، كانت هناك محطة وظيفية واحدة في حياتي سببت لي
هي شابة جامعية مصرية، تزوجت عن اقتناع، وليس عن يأس، برجل يكبرها بعدد قليل من السنوات، وفي بداية الشهر الثالث من الزواج كانت تتنزه معه في مكان عام عندما استوقفتهم إحدى
تحدثت بالأمس عن فرحتي العارمة عندما نشرت في صحف السودان ثلاثة مقالات، وأنا طالب جامعي، فحسبت أنني موعود بتسنّم ذروة المجد الصحفي، ثم عرضت عليكم واقعة تكليفي من جريدة إمارا
وأنا أتأمل بين الحين والحين علاقتي مع «أخبار الخليج» التي قاربت ربع القرن، أتذكر أول مقال صحفي في حياتي وأنا طالب في السنة الاولى بالجامعة، ونشر المقال في ال
تبارت عشرات الصحف في مختلف دول العالم قبل أعوام قليلة لتناول عمل إبداعي، كان بطله رجل أعمال رومانيا، استخدم تجربته في السوق، والتي تعلّم منها كيف يربح وكيف يتفادى الخسارة،
الموت حتمٌ، ثم بعد الموت أهوال القيامة. وكلنا نعرف أن الموت حتم، لا مهرب منه، ولكننا جميعا نسعى قدر طاقتنا لتأجيله، وقد وفر الله أسباب إطالة العمر، ولا أعني بذلك فقط ا
هكذا حال الدنيا. نموت وتنقضي أحلامنا في لحظة، وإلى التراب نصير، وتموج ديدان الثرى في أكْبُدٍ، كانت تضج بها المُنى وتمور. وهكذا أصيب الجيولوجي البريطاني برايان تاندي بنوبة قل
فلان على الهبشة تعبير سوداني يعني أن فلان سريع الانفعال والاشتعال؟ و«هبش» تعني اللمس الخفيف باليد أو اللسان. وما يحيرني هو أنه وبصفة عامة صرنا قوما سريعي الغضب.
أدرك تماما أن معظم ما يقال عن أن جيل الكبار المعاصر أفضل تعليما وفهما للكثير من الأمور من جيل الأبناء والبنات، «خرطي»، وهو ما يسميه السودانيون «جَخْ&raq
ذات شهر من ذات عام قريب، ألحق دينو أذى جسيما بالسيدة البريطانية اليزابيث كاول، وبعدها بخمسة أشهر أصدر القضاة حكما بالإعدام على دينو، وعند استئناف الحكم أمام محكمة نورثامبتون
تقدمت فتاة كويتية ببلاغ إلى الشرطة بأن رجلا درج على الاتصال بها هاتفيا لإسماعها عبارات الغزل، ثم صار يمطرها برسائل نصية عبر الهاتف النقال كلها من شاكلة: يا عيوني.. يا كب
عندما قضت المقادير أن أعيش في بريطانيا مع أسرتي في عام 1994 حرصت على إلحاق كبرى بناتي في نفس المدرسة مع شقيقها الاكبر، ولكنها فتاة متخلفة ورجعية ورفضت ان تدرس في مدرسة
أعرف وأعِي أنه يصعب تصنيف زاويتي هذه كثقافية أو سياسية أو اجتماعية أو فنية أو برمائية، واسمها «غائمة» يوحي بالضبابية وعدم وضوح الرؤية، ومن ثم فإنه يسهل علي ا
في تقديري فقد أضرَّت وسائل التواصل الإلكتروني بنشر المعرفة والعلم والاستنارة، لأنها تغري روادها بوجبات سريعة وخفيفة، معظمها دون الخمس دقائق، وهكذا انكمش سوق الصحف الورقية، وقبل
حدثتكم بالأمس عن الطائرة الأمريكية «إكس 43 إيه» التي تقطع الألف كيلومتر خلال بضع ثوان، ونبقى اليوم في عالم الطيران، وأبدأ بمشاعري طوال ست سنوات قضاها أكبر أولا
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا