كتبت قبل سنوات معربا عن إعجابي بالأبقار اليابانية المتحضرة، لأنها رفعت عريضة إلى رئيس الوزراء وقتها جونيتشيرو كويزومي (2001-2006)، مطالبة بوقايتها من الجنون، بعد أن ذاع أمر
يقول مثل دراج إن الإنسان لا يختار أقاربه، ولكنه بمقدوره اختيار جيرانه، ولكن حرية اختيار الجار ليست صحيحة في معظم الأحوال، ما لم تكن أنت مالك البيوت المجاورة لبيتك، أو أح
جاء في الحديث النبوي الشريف «استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان، فإن كل ذي نعمة محسود». ومعناه أن الشخص الذي يمتلك نعمة أو يحقق النجاح في حياته غالبًا ما يكو
عندما كنت أعمل في مجال التدريس في السودان، حكى لي مدير المدرسة التي كنت أعمل بها، عن إيفاده في أحد أعوام الرخاء، الى طوكيو في دورة تدريبية حول الوسائل التعليمية، (وفي
من أسخف العبارات التي تتكرر في المقالات السياسية حول موقف الولايات المتحدة من قضية الاحتلال الصهيوني لفلسطين، أنها -أي الولايات المتحدة- تكيل بمكيالين. بينما تؤكد الوقائع أنها
لأن أمي رحمها الله لم تكن مواكبة لروح العصر أو حتى «المغرب»، فقد كانت تحتج عندما أناديها «مامي»، وياما حاولت أن اشرح لها أنها ولدت في عصر ما
أنتمي إلى الجيل الذي تفتح عقله وشرور الاستعمار من حولنا تُرى بالعين المجردة، ومن ثم نشأت على سوء الظن بالغرب، ولكن غالب سوء ظني كان ببريطانيا على وجه خاص، ويعود «
كاد الزواج أن يصبح موضة قديمة في الولايات المتحدة ومعظم الدول التي يزعم أهلها أنهم بيض. وها هم هؤلاء يسألونك: ما رأيك في أن تتزوج لسبع سنوات فقط؟ عقود زواج المسلمين تن
من الناحية العلمية والطبية البحتة، فإن جيناتي العربية ضعيفة إلى حد ما، ليس فقط لأنني أنتمي إلى إثنية النوبة التي تعيش في أقصى شمال السودان، وجنوب مصر، وأعجمي اللسان لأن
مثل سائر بنات وأبناء جيلي، فإنني ما زلت «أتَمَخْول» أي أصاب بحَوَل في المخ، كلما فكرت في المزايا العجيبة لهاتفي آيفون، وسعيدا بخاصية المكالمات الصوتية والفيديوية
لليوم الثالث على التوالي أخوض في أمر يتعلق بالنساء، وبداهة لا يمكن ان يتناول انسان موضوعا يهم المرأة من دون ان يتطرق الى حال الرجل فيما يخص ذلك الموضوع، وأبدأ مقال الي
قدمت في مقالي يوم أمس دليلا دامغا على استبهال النساء، مستشهدا بنتائج مباريات في كرة القدم النسائية، وأستدرك وأقول إن التجربة علمتنني أن عواقب شتم أمريكا أو إسرائيل أهون من
الاستهبال هو أن ترى الهبل في الآخرين، والهبل هو البله، وتم قلب حروف الكلمة في اللغة العامية (وكثيرون يقولون «تصنُّت» وهم يقصدون «تنصُّت»)، وكان لاب
ما زلت في كندا- زائرا وليس مهاجرا- وفي عاصمتها، أوتاوا، لا تمر بك دقيقة وانت في الشارع من دون سماع كلمات عربية، ولا بد لنا من الإقرار بأن الكثير من البلدان العربية ط
قلت مرارا في مقالاتي هنا في أخبار الخليج، إنني لست مؤهلا للوعظ في أي مجال، وإنني قد أخوض في أمر ذي طابع طبي او صحي، من دون أن يعني ذلك أنني أعرف كثير شيء في هذ
ما أعانني على تطبيع العلاقات مع العرب، من دون أن أعبأ بمدى قبولهم لي كواحد منهم رغم أنفي وسحنتي الإفريقية، هو حبي للغة العربية، وتحديدا الشعر العربي، وتحديدا، تحديدا شعر
كلما كتبت عن إعجابي أو حبي لسيدة ما، تنتفض قرون الاستشعار عند أم المعارك التي هي أم العيال، وتقرأ ما أكتب «من طقطق لسلامو عليكم»، وهذه عبارة دارجة إلى ألسن
يكون الانسان غنيا حقا إذا كان مزاجه وعقله غنيا، أي ممتلئا عافية وأملا، وحبا للأهل وعموم الناس، ويسعد ويستمتع بما عنده. ويكون فقيرا برغم الملايين لأنه لا يحمد الله، ويظل
يقول أطباء في جامعة فالودوليد في إسبانيا.. دعني مما قالوه: ما حكايتنا مع أسماء المدن في إسبانيا؟ فالودوليد نسميها بلد الوليد وزراقوسا نسميها سرقسطة وسيفيا نسميها اشبيلية! هل
أكتب هذا المقال وأنا في العاصمة الكندية أوتاوا، حيث يقيم أكبر عيالي وحيث يملك هو وزوجته عيادة أسنان، وقبل يومين حاول هذا الشبل أن «يعمل فيها ولد بار»، واقترح
يتمتع الإنسان العربي بالكثير من كريم الخصال، كما أنه يتمتع بما نسميه في السودان «الفوجاج»، وهذه كلمة مجهولة الأبوين كما «خُرُنق» التي جاءت على لسان
قلت بالأمس إنني درست فنون العمل التلفزيوني في بريطانيا، وإن ذلك لم يجعل مني إعلاميا، وأنني دخلت مجال الإعلام متسللا عبر بوابة الترجمة، ومن ثم فإنني كإعلامي ومستهلك لإنتاج
قلت هنا أكثر من مرة إنني «دخيل» على مجتمع الإعلام، بمعنى أنني لست إعلاميا من حيث التأهيل الأكاديمي، ولم تكن لي علاقة بالإعلام إلا كمستهلك في بداية حياتي العم
اعترفت بالأمس بأنني غير مرتب ومنظم في أمور كثيرة، وبأن الشكل العام لمكتبي يسبب الربو والاكتئاب لمن يزوره، وفي مواقع كثيرة كانت عندي سكرتيرة ولكن يا ويلها وظلام ليلها لو
لأنني نتاج نظام تعليمي بائس، فإنني افتقر إلى المهارات اليدوية، فالمدارس عندنا تعد الطالب فقط للأعمال المكتبية، ولهذا أغبط أولئك الذين يتمتعون بمهارات يدوية، ويتولون إصلاح الأجهز
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا