اعتذر للقراء لأنه فات علي نعي الممثلة الفرنسية بريجيت باردو، التي توفيت في الـ29 من شهر ديسمبر من العام الماضي (2025)، وكادت الراحلة تنجح في استدراجي وأنا في سن الشباب
انتهت قبل أيام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في مدينة ميلانو الإيطالية، وما جرى فيها «لا يلزمني»، لأنه يخص في معظمه الأوربيين والأمريكان، بينما مشاهدة الألعاب الأ
ونحن نستشرف نهاية العام الدراسي الحالي قبل انتصاف السنة الحالية، أتناول موضوعا سبق لي طرحه، متكئا على خبرتي كأب ومعلم مارس التدريس سنين عددا، والموضوع هو أنه ما زال هناك
كثيرا ما لطمت خَدّي ولعنت حظي بسبب بؤس التعليم الذي تلقيته، وأقول للمرة العاشرة بعد السبعين، إنني شاهد شاف كل حاجة عن بؤس الحال ذلك بحكم أنني مارست التدريس، ثم صرت أبا
تم الاحتفال بتخريج دفعتنا من الجامعة في ميدان كرة قدم يتوسط الحرم الجامعي، وبانتهاء الحفل الرسمي واختلاط الحابل بالنابل لتبادل التهاني، ضاعت مني الشهادة الأنيقة المُذهّبة، وبعد
إليكم اليوم بعض حكاية الصيني زينغ زياويو الذي صدر حكم عليه بالإعدام قبل أعوام، وتم تنفيذ الحكم مؤخرا. وكان الرجل رئيسا لهيئة الأغذية والأدوية في الصين، وخلال عام واحد توفي
يا بهية وخبريني يا بوي/ ع اللي قتل ياسين/ قتلوه السود عنيا يا بوي من فوق ظهر الهجين (أغنية لليلى مراد كلمات بيرم التونسي)، ثم أسمحوا لي أن أحكي لكم عن السيدة بهية
لي وبي خصال حميدة، على قِلّتها توفر مادة موثوقا بها لمن يعتزمون ذكر محاسني بعد انتقالي من ظاهر الأرض الى باطنها، ومن بين تلك الخصال الحميدة القليلة أنني لست «حشريا
لسنا أغبياء، وعقولنا ليست عاجزة عن الابتكار والاختراع والاكتشاف، ولكننا «متخلفون» في تلك المجالات، وأعتقد أن أكبر ما يتسبب في تخلفنا الاقتصادي والسياسي والعلمي، هو
قبل وصول ترامب إلى سدة الرئاسة في واشنطن بنحو شهر، هلل الأمريكان في ذات مدينة من مدنهم لوقوع سوداني في قبضة السلطات الأمنية، بعد أن عثر المسؤولون في المطار على عدد من
منذ طفولتي الباكرة وأنا مشاغب، بس بأدب، وكان خالي يسميني «جافر شقش» وجافر هو جعفر وقُلبت العين إلى ألف «ا» لتعذُّر نطق حرف العين على اللسان النوب
عندما بلغ أمي رحمها الله أنني اشتريت سيارة تويوتا كريسيدا جديدة، أرسلت لي شريط كاسيت مشحونا بالزغاريد، ثم طلبت مني أن أرسل كمية من الدولارات لشراء عجل احتفالا بهذا الإنجاز
قبل عصر الخلافة «الراشدة» في السودان والتي بدأت باستيلاء الجبهة الإسلامية على الحكم في منتصف عام 1989، كانت هناك بحبحة نسبية في أمور العيش والتعليم والصحة، وبحبح
عندما بلغ أمي -رحمها الله- أنني اشتريت سيارة تويوتا كريسيدا جديدة، أرسلت لي شريط كاسيت مشحونا بالزغاريد، ثم طلبت مني أن أرسل كمية من الدولارات لشراء عجل احتفالا بهذا الإنج
من عادتي أن أمُرّ على مقالات الرأي في «أخبار الخليج» بين الحين والآخر، لأن أقلام بعض كتابها تستهويني، وهكذا عدت قبل قليل القهقرى بضعة أيام، وفوجئت، ثم سعدت،
سردت عليكم على مدى الأيام الثلاثة الماضية، تفاصيل طعن طبيب وثقت به في شرفي، بأن أخضعني للتصوير الاشعاعي أكثر من مرة، لأن تكيُّسا صغير الحجم ظهر في صدري، ثم قرر سحب عين
سردت عليكم على مدى اليومين الماضيين بعض تفاصيل تجربة واقعية، عشتها بضعة أشهر، بدأت باكتشافي وجود كتلة / كيس في الشق الأيسر من صدري، ثم إهمالي أمرها تماما إلى أن جاءت &l
أعيد القول إن كل التفاصيل التي أوردتها بالأمس، وأوردها اليوم بالعنوان أعلاه «واقعية»، مع إضافة بعض البهارات. ما علينا: كنت مدركا على مدى شهور عديدة وجود كتلة ص
كان يوم الثلاثاء 6 يناير المنصرم، يوما مشهودا في حياتي! يوما اشتهيته وتمنيته، ليس في «حدِّ ذاته» كيوم، وليس لأنني كنت أتوقع فيه بما يشبه اليقين أمرا مفرحا، ب
لعل من يقرأون ما أكتب هنا على نحو منتظم يعرفون أنني مجبول على فعل الخير، فقد أمِرت الطريق من قبل، أمام الرجال العاجزين عن الزواج بإخبارهم بأمر المليونير الصيني الذي ماتت
لا أعرف هل جيلنا محظوظ لأنه شهد طفرات هائلة في مختلف أمور الحياة أم تعيس لأنه فارق أساليب الحياة التي نشأ عليها وأحبّها لأنه موروثة عن الأجداد.
شكا لي صديق وهو مغتم من فصل ابنه من جامعة أمريكية لعام دراسي كامل بعد ضبطه وهو يغش في الامتحانات بطريقة «بلدية»، تتمثل في أنه دخل قاعة الامتحان وهو يحمل
لست ممن يعتقدون ان الطب في الدول الغربية أكثر تقدما منه في الدول العربية، فبعض الدول العربية فيها خدمات طبية لا يحلم بها المواطن الأوروبي أو الأمريكي. وقد عشت حينا من
توجد تعريفات للثقافة بعدد بحار وأنهار الأرض، وتبعا لذلك لا يوجد تعريف حاسم ومتفق عليه لـ«المثقف»: متى وكيف يستحق انسان أن يحوز ذلك المسمى؟ ومن هو أصلا الذي ي
اعترفت أكثر من مرة بأنني كنت عميلا لبريطانيا، بس على المكشوف، لأنني كنت موظفا في سفارتها في الخرطوم، وكنت مسؤولا عن بث الدعاية التي توحي بأن حكومة بريطانيا حنونة وشفوقة
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا