ها نحن ببركات دونالد ترامب قد نلنا كافة حقوقنا المشروعة، وإن شئت قل المشروخة، واسترددنا عافيتنا السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ومن ثم لا أجد أمامي الآن مجالا أكتب فيه سوى
أمامي الآن قصاصة من الزميلة الشرق الأوسط، تحوي حكاية الكرواتي الحاج ريجو (رجب)، وشعرت عند قراءتها بمزيج من الفخر والفرح: هو شخص مارس الفلاحة منذ أن بلغ الخامسة عشرة، وظل
بيني وبين الدجالين ود مفقود، وأتمنى لو كانت عقوبة كل من يمارس الدجل -أي نوع من الدجل- هي السجن المؤبد مع الأشغال الشاقة، على أن يقول القاضي للدجال عند النطق بالحكم: كل
إذا أراد البعض أن ينفي عن نفسه تهمة الغباء هتف بعبارة «تحسبني هندي»؟ في صيغة استفهام استنكاري، وليس مرد ذلك ان هؤلاء يعتبرون الهنود أغبياء، بل نشأت العبارة و
منذ أن اكتشفت مجلة تايم الأمريكية وأنا احتفظ بكل عدد منها تيسّر لي شراؤه، وأمسكت قبل قليل بأحد أعدادها ووجدت موضوع الغلاف عن المعمرين، بالتحديد عن أولئك الذين تجاوزوا الما
نبقى مع الأمريكاني إتش جاكسون براون، (1941-2021)، وبراون السوداني لكوني براون بمعنى أسمر البشرة! وجاكسون براون كان يكتب نصائح لولده على مر السنين ثم جمعها وأصدرها في كتاب
هو الأمريكاني إتش جاكسون براون، (1941-2021)، وأنا براون لكوني (عيني باردة) أسمر البشرة! جاكسون براون كان يكتب نصائح لولده على مر السنين ثم جمعها وأصدرها في كتاب يحمل اسم
https://www.domainmarket.com/buynow/physicianshairgrowth.com أجرى هذا الموقع المعني بأم
على مدى عدة أشهر متتالية تناقلت وسائل الإعلام، وبكل اللغات والكاميرات صورَ الإندونيسي أدري ريزال، وكان عاريا تماما في معظم تلك الصور، وكل من رأى تلك الصور والتعليقات المكتوب
بويل، تلك المرأة الأسكتلندية التي بهرت العالم بحنجرتها البديعة، بعد أن قررت المشاركة في مسابقة لاكتشاف المواهب الجديدة في قناة تلفزيونية بريطانية، ثم انتقلت إلى برنامج مشابه ف
والكهول المشار إليهم أعلاه هم العرب المتقدمون في السن، وسأشرح لكم أدناه عن كيف تكتموا على سر خطير، يثبت أنهم أطول باعا من علماء الطب!! فمنذ سنوات وأنا أتساءل: كيف يرضى
لا أذكر ان أبي رحمه الله ضربني سوى مرة واحدة، وكان عمري وقتها نحو عشر سنوات، فرغم انه كان رجلا تقليديا ولا يفهم في أصول علم النفس، وأميا لا يميز بين فرويد وفريد ال
من غرائب مفاهيمنا أننا نشيد بالرجولة والمرجلة، وليس بـ«الأنوثة»، بل إذا أردنا مدح امرأة قلنا إنها بعشرة أو مائة رجل. وتأسيسا على هذا إليكم حكاية حقيقية تعود وقائ
قلت في مقالي ليوم أمس الأول: إن جامعاتنا «طارِحة» وقائمة فقط من باب الوجاهة، وإنها تدار ببيروقراطية سخيفة لا تمت إلى مناخ التعلُّم والبحث العلمي، وعن مشاهدة وت
كلمة «جامعة» مشتقة من الاجتماع. فهي مكان للاجتماع حول هدف واحد، هو التعليم والتعلُّم وجني المعرفة، وهي مأخوذة من التسمية اللاتينية يونيفيرسيتي التي تعني «مجت
هذه حكايةٌ أنقلُ بعضَ تفاصيلها من قصاصةٍ مهترئةٍ لصحيفةِ عكاظ السعودية والتي كنت يوما ما أكتب فيها «زاوية منفرجة»: تأخرت الطائرةُ التي كان من المفترض أن تقل زو
حدثتكم من قبل عن صبي كره المدرسة وسنين المدرسة بعد أن عانى من التقريع والعقاب الجسماني على يد والده فهرب من البيت، وتم العثور عليه هائما في مدينة بعيدة، واعترفت في أحد
لي صديق طفولة من النوع الذي نسميه في السودان «جَخَّاخ»، ويسميه بعض أهل الخليج «شلاخ»، وهو الشخص الذي يتحدث عن نفسه كثيرا من باب التباهي بما ليس
اعترفت مرارا بأنني كنت وإلى عهد قريب أعتقد أن «الأوزون» من مشتقات البترول، وأن الميكروويف نوع من الجراثيم، وأن البشاميل طائفة يهودية، وأن الكريم كراميل نوع من
قبل شهور، وتحديدا في شهر يونيو المنصرم، وقفت البريطانية جيليان هدسون أمام القاضي الذي كان ينظر في دعوى قدمتها لطلاق زوجها روبرت لاي، وكادت تصاب بانهيار عصبي عندما قال لها
من يقرؤون لي يعرفون أنني صاحب أفكار ونظريات تهبل وتجنن، ولله الحمد فإن هناك أكثر من دراسة طبية واحدة أثبتت نظرياً، أنني سأعمر كثيراً وطويلاً، فقد جاء فيه أن من لدي
بحمد لله لا أعاني من عقدة الخواجة (الإنسان الأبيض)، ولهذا قمت قبل سنوات بجولة خليجية، لأن زوجتي كانت في حاجة إلى صيانة طبية وبعض قطع الغيار. وكانت أيضاً بحاجة إلى أكثر
قلت لكم بالأمس إنني كنت نزيل المستشفى عندما دخلت علي زوجتي وبنتنا مروة وعلى وجهيهما بسمات الشماتة بسبب مقال في مجلة «المجلة» بقلم الممثلة نبيلة عبيد التي كنت
قبل أعوام وعندما كنت على أعتاب المراهقة الثالثة، أرسل جسمي إشارات تفيد بأنه يعاني من خلل ما، ولأن جسمي لا يستأهل التدليع، فقد تجاهلت تلك الإشارات. إلى أن انطلقت صافرات ا
كل بنت كلب وإن طالت سلامتها وكثرت أموالها لا بد أن تموت، وأسارع وأقول إنني لا أستخدم عبارة بنت كلب من باب سب أنثى آدمية، بل أعني بها الأنثى اللعوب ترابل Troub
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا