نحن الجيل الذي لم يعرف التلفزيون إلا ونحن في المرحلة الثانوية، ولم نعرف الانترنت والهاتف الذكي إلا بعد أن بدأنا نعاني من التكلس الدماغي والامساك الفكري، ولم تكن هناك في
من حقي أن أحس بالرضا، وبأنني أتيت بما لم يستطعه «أوائل» عائلتي وأسلافي، ومن ثم، ظللت لسنوات طويلة أتوهم اني سعيد، وأنني حققت في حياتي اشياء لم اكن احلم بها
لن أنسى ما حييت جمائل الصحافة السعودية عليّ: مجلة المجلة والوطن وعكاظ واليوم ومجلة فواصل المهتمة بالشعر الشعبي/ النبطي، ومن ثم أصبح لي، في عصر الإنترنت، أصدقاء عديدون من أ
ها هو العيد يوافي، فلا بِشر ولا طرب، حتى صلاة العيد كانت في أماكن مغلقة، بعد أن ظلت على مدى قرون تقام في ساحات عامة، حيث تتلاصق الأكتاف، وتغرد الحناجر: الله أكبر، ال
لا أحس بأنني ملزم بالاحتفاء بيوم المرأة العالمي الذي صادف الثامن من مارس الجاري، لأن المرأة التي يخصني أمرها (أم الجعافر) تحتكر نحو 360 يوما في السنة، وليس لي إلا أن أ
قلت في مقالاتي عديد المرات ما لم يقله مالك في الخمر عن الرياضيات وكرسي الأسنان، وقد يحسب البعض أن هناك عداءً وخصومة بيني وبين طب الأسنان، ولكن هل من انسان سوي يفرح ب
لأن أذني -على الأقل- ديمقراطية، فإنها تعشق فنون الغناء والموسيقى من كل القارات، ويطربني كثيرا فن الغناء الموريتاني وموسيقى وألحان أمازيغ شمال إفريقيا، ويعجبني جدا غناء المطربة
رغم إدراكي أن بعض من قرأوا ما أكتبه هنا يعرفون أن علاقتي بالرياضة والرياضيات، مثل علاقة الرئيس الروسي بوتين بالرئيس الأوكراني زيلنسكي، إلا أنني أتمتع ببجاحة تجعلني أتناول ال
سبق أن حدثتكم عن أنني وعلى ذمة علماء أوربيين حاد الذكاء، لأنني استمعت واستمتعت كثيرا بمقطوعات موسيقية للنمسوي موزارت، وشيئا فشيئا صرت أستمع لسيمفونيات عباقرة الموسيقى (وكنت من
هل أتاكم حديث الشاب العربي المولود بثلاث كلى/كلاوي تعمل جميعها بكفاءة، وعلى نحو منفصل ولكن منسجم. اللهم لا حسد، اللهم زد وبارك، ولكن هذا الشاب رفض أن يبيع كلية لأحد ال
أستهل مقال اليوم بالاستنكار للمرة الـ«كم» لا أدري وصم السودانيين بالكسل! هناك حرب في السودان ستدخل الشهر المقبل عامها الرابع، فهل يصمد كسالى على أرض المعارك لـ48
لعلك مُنتّبه الى أن كثيرا من الأمور التي تشتهيها النفس الأمّارة بالزيغ والانحراف إما حرام أو – على ذمة الأطباء – ضارة بالصحة، ولكن يبدو أن الباحثين الطبيين أصيبو
جاء في تقرير صدر عن معهد لأبحاث الأغذية في كندا أن بعض الأغذية تتسبب في إصابة البشر بالاكتئاب والضيق النفسي. وقال التقرير إن الذرة (بضم الذال) من مسببات الاكتئاب. والسودان
لأنني من جيل عاش سنوات عمره الباكرة على السليقة، وفي غياب خطرفات التربية الحديثة، فقد صرت أعاني من حساسية شديدة من كلمات وعبارات معينة، مثل ريجيم (حِمية) وسعرات حرارية ورش
أينما ذهبت أحرص على اصطحاب شيئين: القلم والساعة. (لا أطيق ساعة المعصم، ولكنني أعني أي أداة توضح التوقيت). ولعل هذا يثير دهشة البعض باعتبار ان القلم، في عصر الكمبيوتر، لم
من الأمثال الخليجية الجميلة جدا والتحفيزية: كثر الدق يفك اللحام، ففيه شحذ للعزيمة وحث على مواصلة الجهد لتحقيق غاية ما. ويجعلني هذا المثل أتذكر الطائر المثابر «نقّار ال
تلصص هي الأم الشرعية لكلمة «لص»، باعتبار أن اللص هو من يتلصص على الشخص أو المكان الذي يريد سرقة شيء منه خلسة، توطئة للسرقة الفعلية، ومن ثم فهو حرامي، لأنه
ظلت منطقة الشرق الأوسط، ولعقود طويلة تشهد زلازل من صنع غرباء عليها، ولن يكون آخرها الزلزال الذي ضرب منطقة الخليج في 28 فبراير المنصرم، بالصدام المسلح بين أمريكا وإسرائيل م
تم قبل سنوات، إعلان تأسيس جمعية للعناية بالقطط ورعايتها في دولة قطر، وقام بذلك بعض العلوج والطراطير وجيرانهم من عدد من الدول الأوربية، وبادئ ذي بدء أعلن أنني أكره القطط،
والشطّور هو الشاطر جدا النابه الذكي، وبالمناسبة فكلمة «شاطر» تحمل معنيين متناقضين بحسب السياق: فهي في العامية تعني الشخص الماهر، الذكي، والحاذق. أما في&n
اعتذر للقراء لأنه فات علي نعي الممثلة الفرنسية بريجيت باردو، التي توفيت في الـ29 من شهر ديسمبر من العام الماضي (2025)، وكادت الراحلة تنجح في استدراجي وأنا في سن الشباب
انتهت قبل أيام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في مدينة ميلانو الإيطالية، وما جرى فيها «لا يلزمني»، لأنه يخص في معظمه الأوربيين والأمريكان، بينما مشاهدة الألعاب الأ
ونحن نستشرف نهاية العام الدراسي الحالي قبل انتصاف السنة الحالية، أتناول موضوعا سبق لي طرحه، متكئا على خبرتي كأب ومعلم مارس التدريس سنين عددا، والموضوع هو أنه ما زال هناك
كثيرا ما لطمت خَدّي ولعنت حظي بسبب بؤس التعليم الذي تلقيته، وأقول للمرة العاشرة بعد السبعين، إنني شاهد شاف كل حاجة عن بؤس الحال ذلك بحكم أنني مارست التدريس، ثم صرت أبا
تم الاحتفال بتخريج دفعتنا من الجامعة في ميدان كرة قدم يتوسط الحرم الجامعي، وبانتهاء الحفل الرسمي واختلاط الحابل بالنابل لتبادل التهاني، ضاعت مني الشهادة الأنيقة المُذهّبة، وبعد
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا