كل بنت كلب وإن طالت سلامتها وكثرت أموالها لا بد أن تموت، وأسارع وأقول إنني لا أستخدم عبارة بنت كلب من باب سب أنثى آدمية، بل أعني بها الأنثى اللعوب ترابل Troub
في بلد عربي شقيق (وإن شئت قل شقي) تواجه شابة عمرها 18 سنة تهمة تسبيب الأذى الجسيم، ومن المرجح بل المؤكد أنها ستدخل السجن، لأنها لا تنكر التهمة الموجهة إليها وهي سكب
في تقديري فإن أجمل ما قيل في حب الوطن، جادت به قريحة شاعر العراق الكبير بدر شاكر السياب: إني لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون/ أيخون إنسان بلاده؟/ إن خان معنى أن يكون
إن كان لي أن أتباهى بأمر ما فهو القدرة على الكتابة في الظلام التام، أعني إنني عادة لا أكتب شيئا إلا بعد إطفاء الأنوار وهجوع جميع من حولي. أغمض عيني وأحدد الموضوع الذ
سين عين ميم شاب ينتمي إلى دولة عربية أنعم الله عليها بثروات هائلة، وظل يعاني لفترة طويلة من آلام مبرحة، بسبب ورم كبير في فخذه الأيمن، وبحسب رواية صحيفة تصدر في بلده،
كنت قبل أسابيع قليلة في كندا ورأيت فيها نماذج مشرفة لمهاجرين عرب ومسلمين، وحّدت بينهم مأساة غزة وصاروا كتلة انتخابية يحسب لها ألف حساب. ومن تجربة العيش والزيارات العابرة ل
يخيل لي أن تعقيدات الزواج في العالم العربي مكيدة نسائية لمنع الرجال من «التعدد». وفي السودان الذي يعاني من ضوائق اقتصادية تتسم ممارسات وطقوس الزواج بالتعقيد الشد
بحكم العمل في السفارة البريطانية في الخرطوم، توفّر لي الاطلاع على كبريات الصحف والمجلات البريطانية على نحو شبه منتظم، ثم وقعت عيني وبعدها قلبي على مجلة «برايفيت آي&ra
أتى على صحف الخليج العربي حين من الدهر، كانت تصوِّر فيه عاملات المنازل الآسيويات وكأنهن سبب ثقب الأوزون وضياع فلسطين، وفشل منتخبات كرة القدم في المضامير الدولية، وبموازاة ذل
أجد نفسي مضطرا لتنبيه القراء إلى أنني سأخوض هنا في أمر يتعلق بالصحة العامة، وتحديدا الخصوبة، مع التذكير بأنني دخيل تماما على هذا المجال، وكل ما أفعله عند تناولي لمثل هذه
العين المليانة هي تلك التي لا تنظر إلى ما عند الآخرين وتتحسر وتصرخ بالمصري «جاتنا نيلة في حظنا الهباب»، فصاحب العين المليانة لا يحس بالنقص لأنه يفتقر إلى بعض
هناك مواقع على الانترنت، متخصصة في عرض الراغبين والراغبات في الزواج، بعضها فيه قواعد ونظم منضبطة الى حد بعيد تحد من «التلاعب»، بتقصي صحة المعلومات التي يوردها
أنظر بين الحين والآخر إلى جهاز عجيب يجثم فوق طاولة في بيتنا، وعلى واجهته دوائر صغيرة، وأتساءل: ما هذا يا ربي؟ ثم أدرك أنه الهاتف الأرضي، الذي صار يعاني من الشيخوخة في
كنت عاشقا لأفلام الكرتون، سنوات طوال، ولم أتوقف عن متابعتها إلا بعد أن انصرف عنها الأطفال أنفسهم بظهور الوسائط الجديدة عبر الإنترنت. وعندما بدأ عرض فيلم هاري بوتر في دولة
لعلم من لا يعلم فأبو غسان هذا هو صاحبكم أبو الجعافر صاحب الزاوية الغائمة هذه، وأحدثكم اليوم عن غسان اعتبره مفخرة لجنس الرجال، فهذا المزارع اللبناني الغلبان، الذي يصارع الأ
سعدت كثيرا برسالة إيميل وصلتني من قارئ لـ«أخبار الخليج»، جاء فيها أن الأول من سبتمبر جاء وراح دون أن أقول في شأنه شيئا لأنه اليوم الذي ولدت فيه، ودرجت على
لو كان لي أن أتباهى وأفخر بأمر ما، فهو أنني منذ سن مبكرة جدا، شديد النفور من العرافين والدجالين، وعانيت في صباي من حمى ملاريا عنيفة جعلتني أهذي، وأفتت جارة لنا في ال
عندما اخترت سعيدة الحظ التي ستصبح زوجتي، ووضعنا جدولا زمنيا لإبرام «الصفقة»، أي إكمال المراسيم، اجتمع لدي مبلغ ضخم من المال (ضخم بمقاييسي المتواضعة جدا)، لسداد
يعتبرني البعض فارسا صنديدا مستحقا لمسمى «حفيد عنترة»، لأنني – فيما يرون – أستطيع ان أقول اشياء كثيرة عن النساء، من دون خوف
رغم خوضي المتكرر لأمور الأمومة والأبوة إلا أنني لم أزعم قط أنني أب مثالي، أو أن عيالي مثاليون يتحلون بكمال الأخلاق، ولكنني على الأقل مجتهد كأب، ولي من ثم أجر المجتهد،
بعض من لا تعجبهم مقالاتي يعايرونني بأنني أكتب من أجل الاضحاك، ولا يدركون أنهم بهذا يمدحونني من حيث لا يقصدون، فإذا كان فيما أكتب ما يحمل القارئ على الضحك والابتسام فهذه
لأنني أعرف أن الحديث عن التغيرات المناخية في العالم العربي من قبيل الأذان في مالطا، أي أمر بلا طائل (كمن يؤذن في مالطا، مثل قديم يطلق على من يتحدث أو ينصح أو يقترح
هناك اعتقاد سائد بين الرجال بأن المرأة، وبمجرد تحولها الى زوجة تصبح نكدية ونقناقة وطنطانة وشقشاقة، وبأن العيش معها «يقصِّر العمر»، والعبارة الأخيرة تعني ان الزوجة
صار هناك ما يسمى بطريقة التربية الحديثة فيما يتعلق بالصغار، وعنصر الحداثة فيها أن علم النفس- وهو علم حديث نسبيا- حدد معظم معالم ومؤشرات تلك الطريقة، ولكن واقع الأمر هو أ
ربما استاء بعض الرجال من مقالي ليوم أمس، لأنني تحدثت عن ميسم الكهولة عند الرجال، ولم أتطرق إلى حال المرأة عندما يتقدم بها العمر، ويفوت على الرجال أن المرأة، وبعد سن ال
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا