لعل من يقرأون ما أكتب هنا على نحو منتظم يعرفون أنني مجبول على فعل الخير، فقد أمِرت الطريق من قبل، أمام الرجال العاجزين عن الزواج بإخبارهم بأمر المليونير الصيني الذي ماتت
لا أعرف هل جيلنا محظوظ لأنه شهد طفرات هائلة في مختلف أمور الحياة أم تعيس لأنه فارق أساليب الحياة التي نشأ عليها وأحبّها لأنه موروثة عن الأجداد.
شكا لي صديق وهو مغتم من فصل ابنه من جامعة أمريكية لعام دراسي كامل بعد ضبطه وهو يغش في الامتحانات بطريقة «بلدية»، تتمثل في أنه دخل قاعة الامتحان وهو يحمل
لست ممن يعتقدون ان الطب في الدول الغربية أكثر تقدما منه في الدول العربية، فبعض الدول العربية فيها خدمات طبية لا يحلم بها المواطن الأوروبي أو الأمريكي. وقد عشت حينا من
توجد تعريفات للثقافة بعدد بحار وأنهار الأرض، وتبعا لذلك لا يوجد تعريف حاسم ومتفق عليه لـ«المثقف»: متى وكيف يستحق انسان أن يحوز ذلك المسمى؟ ومن هو أصلا الذي ي
اعترفت أكثر من مرة بأنني كنت عميلا لبريطانيا، بس على المكشوف، لأنني كنت موظفا في سفارتها في الخرطوم، وكنت مسؤولا عن بث الدعاية التي توحي بأن حكومة بريطانيا حنونة وشفوقة
أذكر أنني ذكرت عرضا قبل شهور قليلة وفي سياق الشكوى من معاناتي من اضطراب في النوم- بمعنى أنني لا أنام بسهولة- اختراعا يابانيا قد يحل مشكلتي، ودعوني أحدث اليوم من يعانون
دعني أسألك: هل هي نعمة أم نقمة أن يكون لك خمسة من الآباء والأمهات؟ لا أعني «مجازا» بل فعلا! إذا كنت تجيد الإنجليزية فاقرأ ما جاء في مجلة ريبروداكتيف بيوميد
ربطتني بالكاتب الصحفي السعودي الراحل أحمد المهندس، أواصر ود عميقة وقوية، وكنت كلما حللت بمدينة جدة، أقضي الكثير من الوقت معه، فقد كان رحمه الله متعدد المعارف والمشارب، يكتب
نعاني نحن معشر الرجال المتزوجين من الاضطهاد «الزوجي»، وربما تذكرون حكاية الرجل الإيطالي الذي صدرت بحقه عقوبة بالسجن ستة أشهر وبسبب اكتظاظ السجن بالنزلاء، تم إطلاق
أقمت قبل أعوام في فندق في منطقة لانكستر غيت في لندن، وفوجئت بأن في محيط الفندق العديد من اللافتات باللغة العربية تقول «احذروا النشالين»، ولم تكن هناك لافتة ب
قلبي لا يطاوعني على التخلص من أي مجلة محترمة، ولهذا تجد عندي أعدادا قديمة من مجلة العربي الكويتية والدوحة القطرية والمجلة السعودية وتايم ونيوزويك الأمريكيتين، وخلال الحرب الإج
تناولت أكثر من مرة تجربتي المشينة التي تعرضت لها في أول زيارة لي للندن في أواخر سبعينيات القرن الماضي، حيث كانت إقامتي في بادئ الأمر في بيت للشباب تديره كنيسة كاثوليكية
سأل الصغير أباه: منذ كم سنة وأنت وأمي متزوجان؟ فأجاب الأب: منذ 37 سنة. فسأله الصغير: وكم كلفك الزواج بأمي؟ فأجاب الأب: لا أدري لأنني ما زلت أدفع تكاليف الزواج. وتذكرت
أخوض كثيرا في أمور تنشئة الصغار، من دون أن أزعم أنني بلغت درجة الكمال في تربية عيالي، ولكنني أفعل ذلك متكئا على تجاربي الخاصة وتجارب الآخرين وقراءاتي، على أمل أن أضيء
كدت أن أصاب بنوبة ربو والتهاب الأذن والأنف والحنجرة عندما قرأت تقريرا يفيد بأن المدخنين في دول مجلس التعاون الخليجي يحرقون زهاء 7 مليارات دولار سنويا، ومن يمارسون هذا الضر
كنت لحين من الدهر «متعصبا» في إعجابي بنادي المريخ السوداني لكرة القدم، وكان ذلك زمان كانت فيه الفرق الأوروبية تتوافد على السودان لمنازلة أنديتها استعدادا لمنافسات
عملت حينا من الدهر، مدرسا للغة الإنجليزية بالمرحلة الثانوية، في السودان، وكان أحد طلابي يتمتع بمناعة وحصانة ضد تلك اللغة، تماثل حصانتي ضد علم الحساب والجبر والهندسة والجذر ا
لعل بعض من قرأوا لي من قبل يتذكرون ما كتبته نقلا عن مسوحات ودراسات بريطانية، عن أن السعادة تتحقق فقط بامتلاك نحو 5 ملايين من الدولارات الأمريكية، وكان تعليقي وتعليق كثير
لا أعرف يقينا كيف يكون الرجل نصيرا أو خصما للمرأة، ولكن ومنذ أن تعلمت القراءة، وأنا عاجز عن فهم «قضية المرأة»، ولكنني مدرك لحقيقة أن مطالبة النساء بالمساواة
عندما كان السودان بلدا واعدا، حظينا فيه بتعليم نوعي، وتولت حكومته أمر تعليمي وسكني وطعامي من المرحلة المتوسطة حتى الجامعية، وفي جامعة الخرطوم لم أكن أفوِّت وجبة غداء يوم ا
شكا الشاعر «الجاهلي» لبيد من طول عمره، ثم استدرك بعد اعتناق الإسلام: الحَمدُ لِلَّهِ إِذ لَم يَأتِني أَجَلي / حَتّى لَبِستُ مِنَ الإِس
من فرط تمجيد العنف في الثقافة الأمريكية فقد ابتدعوا «ألعابا» تبيح الضرب بقبضة اليد والقدم والصرع والخنق بمسمى «يو إف سي»، ثم «لعبة» الص
سأحكي لكم جانبا من وقائع تعود الى ما قبل عشر سنوات، نقلا عن جريدة المدينة السعودية، وبطلها سعودي اسمه سلطان عبدالعزيز العتيبي ظل يعاني فترة طويلة من آلام مبرحة، بسبب ورم
هذه حكاية أنقلها من جريدة عراقية، وتحكي عن سيارة فارهة وقفت أمام محل تجاري في أحد أسواق بغداد، ونزل منها رجل بهي الطلعة حسن الهندام، وطلب تزويده بعشرة كيلوجرامات من الآي
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا