{ في آخر تصريح لترامب السبت الماضي يقول فيه: «إن الاتفاق يتجاوز مسألة غزة نحو سلام شامل في الشرق الأوسط»! ولكن في الخطة التي طرحها وفي تصريحات و«يتكون
{ لأنني كنت من خلال هذه الزاوية ومنذ بدأت حرب الإبادة في 8 أكتوبر، أي بعد يوم من عملية 7 أكتوبر 2023، حاولت تغطية كل المحطات سواء المتعلقة بالإبادة نفسها وتدمير البشر
{ لكأن القضية التي استمرت ما يقارب الثمانين عاماً، وبرؤية أخرى أن عمرها مائة عام، أي تعود اسسها إلى بدايات القرن الماضي وصولاً إلى النكبة الفلسطينية، هذه القضية التي تم
{ العالم كله يسعى إلى وقف حرب الإبادة والمجازر وجرائم الحرب المستمرة منذ عامين في غزة، التي انتقلت جرائمها وآثارها الدموية إلى الضفة الغربية! ولكن أن يتم ربط إيقاف الحرب
{ بمجرد أن أعلن من يدير كلمات ممثلي الدول في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، عن اسم «نتنياهو» كمتحدث تم همس ثقيل في القاعة، سرعان ما تحول إلى ضجيج الانسحابات
{ لا شكّ أن الجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة العربية السعودية، استنادا إلى ثقلها الوازن عربيًّا وإقليميًّا ودوليًّا أثمر أولاً الشراكة الفرنسية، ثم الاعترافات المتوالية من غال
{ بعد العدوان على قطر وسيادتها المرتبطة بسيادة دول الخليج العربي، تغيرّت المعادلات في المنطقة مرة أخرى وبشكل أكبر هذه المرة، بعد تغيرّها منذ بدء حرب الإبادة على غزة! والتي
{ الخليج العربي ودوله في مجلس التعاون، لطالما شكل خطّا داعياً إلى الاعتدال والسلام لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، ليس للخليج وحده، وإنما لكل الإقليم المسمى (الشرق الأوسط)!
{ لطالما وعبر عقود طويلة، أنتجت الصهيونية العالمية، سردية درامية وبحثية وتاريخية بوثائق مفبركة وأفلام مصورة عن «المظلومية اليهودية». والهولوكست، المشكوك في تفاصيله! تد
{ لا نبالغ إن قلنا إن العالم لم يمر قط بمثل هذا المشهدية، التي تشبه الملاحم المسرحية والروائية الكبرى عبر التاريخ! كل هذا التطور المادي والعلمي والتكنولوجي في موازاة انحدا
{ كل شعوب العالم تولد في مجتمعات لها تاريخها ولها تراثها ولها دينها الأساس وأخرى معتقدات للأقليات، مثلما تولد ولها قوميتها وهويتها ولغتها، وقد تتعدد في بلدانها هويات مختلفة
{ ما زلت أذكر في إحدى الندوات المسجلة للمفكر الجليل د. عبدالوهاب المسيري صاحب الكتاب التوثيقي والفكري الموسع عن الصهيونية، أنه قال في تلك الندوة وكان ذلك قبل عقود من الآن
{ تأسست الأمم المتحدة عام 1945 كمنظمة دولية تهدف إلى منع الصراعات وحفظ السلام الدولي بعد الحرب العالمة الثانية وتعود جذور الأمم المتحدة إلى وثيقة ميثاق الأطلسي عام 1941 ال
{ مؤخرا تم تأسيس حركة جديدة في أمريكا اسمها لجنة العمل السياسي الأمريكي المناهضة للصهيونية (AZAPAC)، واللافت أن مؤسسي هذه الحركة كانوا من أشد الداعمين للكيان
{ ما تعيشه البشرية اليوم غريب بالفعل، كل شيء فيه يتسارع ويتدهور بشكل جنوني! الزمن، التطور التكنولوجي، تغيرات الأفكار والمفاهيم، التساقط القيمي والأخلاقي، تهافت النظام الدولي أو
{ نحن الآن في القرن الواحد والعشرين، وحيث الغرب والكيان الصهيوني (يدعيان) العلمانية والليبرالية الجديدة بكل الأطر، وإلى جانبهما الادعاء بالديمقراطية والتقدم العلمي والتطور التكنولوج
{ عبر العقود الماضية وتحديداً السنوات الأخيرة منها، انتشرت السردية الإعلامية والفكرية في الإعلام العربي، حول قابلية الكيان الصهيوني للسلام، خاصة في ظل استشراء مفهوم «الاتف
{ في هذا العالم المجنون والمحكوم باستعراض القوة الأمريكية الحامية والداعمة لجرائم الحرب! وكل ما يتعلق من استبداد الكيان الصهيوني ووحشيته وقيامه بدم بارد بالإبادة الجماعية، وسط
{ هم يعرفون جيدا أن الكلمة التي تقترن بالحقيقة والصدق والصورة التي توثق ما يحدث لحظة وقوعه، لها تأثير أكبر من أي قوة، ومن كل الأكاذيب والتبريرات والتصريحات التي تعمل على
{ كلنا نعرف تأثير الجانب الإعلامي على الوعي والرأي العام، بل هو تحديدا حين الأزمات الكبرى والحروب يعتبر عاملا حاسما في صناعة الرأي والتأثير على مجرى الأحداث، ويعتبر أحد أه
{ أيًّا كانت المآخذ على النظام الدولي السابق، وإن كان «انفراديا» تحت سيطرة الولايات المتحدة وخارج رغبة الكثير من دول العالم التي تصبو إلى «نظام دولي تعدد
{ هو «ترامب» ذات الرئيس الأمريكي الذي تتناقض تصريحاته بين يوم وآخر! ولكأنه يلعب لعبة الأرقام المتغيرة في بورصة دولية تحكمها الأحوال النفسية والأمزجة المتقلبة، أكثر
{ التاريخ لا ينسى، والشعوب لا تنسى، مهما تقادم الزمن أو تطاول! ولعل أكثر دولة تركت بصمات كارثية على دول العالم في حقبة توسعها الاستعماري القديم هي بريطانيا، التي كانت يوما
{ منذ اتفاقيات كامب ديفيد وبعدها «اتفاقيات أوسلو» واتفاقية «وادي عربة» وغيرها، وأمريكا بسياستها الخارجية كانت تدعي أنها ترعى وتدعم السلام في المنطقة بم
{ يوم الاثنين الماضي 28/7 انطلقت في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أعمال (المؤتمر الدولي لتسوية القضية الفلسطينية بالطرق السلمية وتنفيذ حلّ الدولتين) برئاسة سعودية
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا