{ ها قد عاد ترامب في ولاية ثانية ليصبح رسميا الرئيس السابع والأربعون في الولايات المتحدة، حاملاً معه في حقيبته الرئاسية عشرات الوعود والقرارات والكثير من الملفات الداخلية وا
{ مشهد اليوم الأول لتنفيذ الاتفاق بين حماس والكيان الصهيوني، كان مشهداً فيه الكثير من المفارقات، سواء من خلال توجه أهل غزة إلى مدنهم المدمرة وبخطاب (العودة إلى بيوتنا) ولا
{ أخيراً وبعد 15 شهراً من أشرس حرب إبادة على غزة، وقد هزت الضمائر الحية في العالم كله! تم التوصل إلى اتفاق بين الاحتلال الصهيوني و«حماس» الذي يدخل حيز التنفيذ
{ من بين أخطر الاستهدافات التي تعرضت لها دول في المنطقة العربية، إن لم يكن أغلبها أو كلها! هو الخطاب العدائي تجاه مفهوم الدولة الوطنية الجامعة، وتماسكها الشعبي، ودور جيشها
منذ أن اتجهت ردة فعل الكيان الصهيوني على 7 أكتوبر، نحو تكريس الإبادة في غزة والحرب التدميرية الكاملة وقتل المدنيين، وصعود المتطرفين الدينيين إلى جانب نتنياهو» في الحكم
{ بعد فراغ رئاسي دام عامين وأربعة أشهر، انتخب البرلمانُ اللبناني
{ كان يوم الرابع من يناير 2025 يوما جميلا وبداية خير لعام ميلادي وهجري جديد، وأجمل ما فيه هي تلك الفرحة الشعبية العارمة ورفرفة علم البحرين في كل مكان، لكأن الوطن والشع
{ مع نهاية كل عام ميلادي أو هجري وبداية عام جديد، يحمل الناس أمانيهم وأحلامهم ليضعوها على كفوفهم وهم يتوجهون بها إلى السماء ليعم الخير لهم ولبلدانهم وللعالم، ولكنه العالم
{ عطفاً على المقال السابق (الأوطان مرآة شعوبها) فإن أكثر أعمال ما تم استغلاله خارجيا في غالبية الدول العربية هو اللعب على شعارات براقة مثل الدمقرطة والحريات، والضرب على وتر
{ الأوطان في فعل عكسها لما يجري فيها، تشير إلى حقيقة شعوبها، تلك الشعوب التي ترى أفعالا منعكسة في مرآة الوطن، سواء كانت إنجازات وطموحات أو كانت خسائر واندحارات! فهي الأوطا
{ رغم أن حلم الشعب السوري بعد سقوط نظام الأسد هو بناء سوريا مدنية تعددية بكامل أرضها ووحدة شعبها وأن ينجلي عن سمائها سحاب مليشيات التأسلم السياسي أيا كان
{ والبحرين قيادة وشعبا يحتفلون بالعيد الوطني في أجواء ديسمبر الباردة والمضيئة بكل ألوان الزينة والفرح والألعاب النارية والفعاليات المختلفة فإن المحرق ولياليها تكتسب بهجة خاصة به
{ احتفلت مملكتنا بالعيد الوطني المجيد، وحيث تدرجت البحرين منذ قيام الدولة البحرينية في عهد المؤسس أحمد الفاتح عام 1783، وإعلانها دولة عربية مسلمة، لتصل إلى الألفية الثالثة و
{ حين دخلت أمريكا العراق واحتلتها 2003، كان أهم شيء فعلته لغير صالح العراق، هو ضرب الجيش العراقي وتدميره بالكامل وتشتيت عناصره في عهد «بريمر»! والتهيئة بعد ذلك
{ في الوقت الذي تغير فيه النظام السوري قبل أيام، وانتهت حقبة «الأسد» المظلمة، وقد شاب فرحة السوريين مشاهد المعتقلات والسجون ومكابدات وعذابات أبناء سوريا، وتلك ال
{ الأحداث المتسارعة في سوريا خلال أيام معدودة أثارت استغراب العالم، بل وحتى المعارضة المسلحة نفسها! يراها البعض تشي بكثير من الاحتمالات وخاصة بما شابها من غرابة في سرعة حر
{ قمة مجلس التعاون في الكويت جاءت والتحديات السياسية والأمنية تزداد صعوبة مع دخول سوريا مجددا إلى خط الأزمة أو الفوضى بما يعيد المشهد إلى الأجواء الساخنة ف
{ ونحن صغار كنا نتفرج بمتعة على الأفلام المصرية القديمة في صراع الخير والشر، وحيث كان الشر يتجسد في الأدوار الشريرة التي يؤديها ممثلون معينون في الأغلب مثل: محمود المليجي
{ كلنا نعرف أن العدالة في الأرض تبقى دائما منقوصة أو غير متحققة بل هي اليوم تكاد تكون منعدمة! لأن العدالة الأرضية محكومة ومرتهنة بتدافع الأمم والأفراد وبتضارب المصالح وبال
{ مهما حاولت دول الاستعمار الغربي والصهيونية العالمية والنخبة الشيطانية وهي الشريكة معا في صناعة الكيان الصهيوني وزرعه في المنطقة العربية ليشق جغرافيتها من وسطها! ومهما حاول ه
{ في العقود الماضية وبعد ظهور التلفزيون تدرّج صانعو الأفلام والتقارير، بالاعتماد على التدرّج الذاتي الطبيعي لذكاء المنتجين والمخرجين، في إضفاء لمسات سحرية أو زائفة على المُنتج
{ «بيل جيتس» الذي يدعم المشاريع الشيطانية التي تضرّ البشرية والطبيعة، وبعد أن أطلق مشروع «المليار بعوضة» بحجج واهية ووسط صمت العالم، فيما الأمر كله
{ والعالم لا يزال غارقًا في سُباته على مقاعد الفرجة اليومية، فإن آلة القتل في الكيان الصهيوني، تحصد كل يوم عشرات ومئات القتلى، وتشرد المزيد، وتواصل ارتكاب مذابح الإبادة ال
{ في الوقت الذي اختار «ترامب» أغلب مرشحيه لتوليّ المناصب العالية كوزارة الدفاع والخارجية وغيرهما ممن يتسمون بصفة الموالاة الكاملة لسياسته، حتى لو كان بعضهم لا يت
{ في 11/11/202٣ بعد ما يقارب الشهر على حرب الكيان على غزة، وبعد عملية 7 أكتوبر، انعقدت أعمال القمة العربية والإسلامية الأولى بالعاصمة الرياض، والإثنين الماضي بذات التوقي
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا