{ منذ ذلك اليوم قبل ربع قرن (25 عاماً) 11 سبتمبر 2001، لم يكن هناك أحد يتخيل أن تداعيات ذلك اليوم سيصيب العرب والمسلمين بمجريات ومتغيرات خطيرة بل وكارثية! بعد أن ربط
{ كان العنوان البديهي هو أن الخليج العربي اليوم واقع بين مطرقة أمريكا وسندان إيران، ولكن لأن التعنت الإيراني الذي دخل حالة الانتحار السياسي يريد أن يخنق قبل انتحاره كل د
أكثر ما لفت نظري وأنا أبحث عن كتاب «لعبة الأمم» وهو الكتاب الشهير الذي صدر عام 1969 لـ«مايلز كوبلاند»، العميل السابق في وكالة المخابرات المركزية الأم
{ بنيامين أفرايم «المعروف بلقب» »أبو حفص الليبي«، من الأمثلة الشهيرة التي عرفناها عن كيفية اختراق «الموساد» دينيا لمجتمعات عربية! «أبو
{ العالم كله يشهد حجم التراجع والعجز في النظام الدولي الراهن، الذي سقطت كل أقنعته خاصة بعد الحرب على غزة وأحداثها المأساوية المؤلمة بعد طوفان الأقصى 2023 واستمرت أكثر من
{ 25 عاماً على تأسيس المجلس الأعلى للمرأة، لنشهد اليوم اليوبيل الفضي له وقد بلغت المرأة البحرينية، كل مدارج التمكين والشراكة في العمل الوطني وفي التنمية، وكونها في قلب
{ بات واضحا الآن كثرة الحديث عن آخر الزمان، وأننا نعيشه اليوم! حتى أصبح الأمر جازما حين يتم تداول الحديث عن زمن الوقائع الصعبة، التي يعيشها العالم العربي في هذه المرحلة
{ كلنا نتذكر حين كان الهدف من الكيان الصهيوني والغرب هو العراق، فإن الهجوم الكاسح من الكيان أنهى تجربة العراق النووية في الثمانينيات في عدة ساعات فقط! كان ذلك في 1981
{ بعد أن تخلى «روبرت إف كينيدي جونيور» ابن شقيق الرئيس الراحل كينيدي للرئاسة الأخيرة ومنافسة «ترامب» قال الأخير إنه سيسمح له بالتصرف بحرية فيما يتع
{ للسعودية ولدول الخليج بشكل عام فلسفة سياسية وعسكرية تعتمد على إشاعة السلام في المنطقة والعالم، ولكن السلام القادر على حماية نفسه عبر القوة «وأعدّوا لهم ما استطعتم
{ كما للبشر جسد وروح فإن للأوطان روح وجسد! جسد الأوطان يتمثل في جغرافيتها وبيئتها وسمائها وأرضها وبحرها، مثلما يتمثل في مؤسساتها ووزاراتها وإداراتها، أي كل ما يمثل الدولة
{ في انتظار غودو مسرحية تنتمي إلى مسرح العبث كتبها الكاتب الإيرلندي «صمويل بيكيت». تدور أحداث المسرحية حول رجلين ينتظران شخصاً يدعى «غودو» لا يصل أ
{ الله خلق الكون والزمكان (الزمان والمكان) بموازين دقيقة، وهو وحده المتحكم فيها، ولكن شياطين الإنس والجن أو أتباع الدجال يحاولون العبث بكل طريقة بكل ضوابط الخلق، سواء خلق
{ الإنسان المعاصر رغم التقدم العلمي والطبي وتقدم الأجهزة والفحوصات والعلاجات والأدوية، ورغم انتشار الأنظمة الغذائية للتخسيس، «إنقاص الوزن» للتشافي والأنظمة العلاجية الجر
{ «أين ذهب كل المثقفين» هو كتاب للفيلسوف وعالم الاجتماع «فرانك فوريدي» صدر عام 2004، حيث يقدم «فوريدي» نقداً حاداً للحالة الثقافية والفكر
{ أحياناً وأنا أقلب الشاشة خارج مواقع الأخبار المتكررة حول صراعات الشرق الأوسط أو المنطقة أو الخليج أو العالم! يطل بغتة فيلم قد يلخص شيئاً من البحث الإنساني عن الحقيقة أ
{ أحياناً وأنا التي عشت هموم هذه الأمة كغيري من المثقفين والمفكرين والمبدعين والفنانين الذين ربطوا وعيهم الأول بوعي أوطانهم وأمتهم! أتخيل نفسي في عالم آخر وجزيرة نائية، ذات
{ الخليج العربي أو منظومة دول مجلس التعاون تواجهها في هذه المرحلة توليفة خطيرة من التحديات والتهديدات معا كما لم تواجهها من قبل بذات الكيفية! الخليج العربي اليوم في خضم
{ كما أن هناك شبكة معقّدة من مراكز القوى العالمية تدير العالم، وتتوزع بين النخب الاقتصادية والمؤسسات المالية الدولية والشركات التكنولوجية الكبرى، والتكتلات غير الرسمية، التي تدي
{ إنها إيران الملالي أو إيران «ولاية الفقيه»، التي جاء نظامها منذ أول لحظة بتصفية كل المعارضين للشاه، الذين أسهموا وقادوا الشعب الإيراني في ثورته عام 1979، بعد
{ من مفارقات الوجود الإنساني في هذه الحياة أن يأتي الدنيا من ظلمة البطن، ليخرج منها إلى ظلمة القبر! ولكأن عوالم الغموض تحيط به منذ البداية حين مولده إلى النهاية حين رح
{ في بيت محرقي بسيط ينتمي إلى طبقة الغواصين، انبثقت موهبته الشعرية في ديوانه الأول (أنين الصواري) في 1969، التي عبَّرت عن تجربة الإنسان ومعاناته من خلال أنين الغواصين ومعا
{ نص مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الذي تمّ التوقيع الإلكتروني عليه يوم الخميس الماضي، والتوقيع الرسمي في سويسرا الجمعة 19/6! بنود هذا النصّ جاءت غير متوقعة وخ
{ بعد حرب الـ40 يوما، واستهداف إيران لدول الخليج بالصواريخ والمسيرّات وضرب المناطق الحيوية والمطارات والأماكن السكنية، وهو الاستهداف الذي استمرّ على البحرين والكويت حتى في الأيا
{ الثلاثة يرقصون ولا يملون الرقص منذ زمن رقصة الخبث والسواد، رغم أن المتفرجين جرت عليهم الأحوال كلها، بين من مات ومن هرب، ومن مل المتابعة ومن تأزم ومن احتار وهو يبحث ع
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا