{ بعد حرب الـ40 يوما، واستهداف إيران لدول الخليج بالصواريخ والمسيرّات وضرب المناطق الحيوية والمطارات والأماكن السكنية، وهو الاستهداف الذي استمرّ على البحرين والكويت حتى في الأيا
{ الثلاثة يرقصون ولا يملون الرقص منذ زمن رقصة الخبث والسواد، رغم أن المتفرجين جرت عليهم الأحوال كلها، بين من مات ومن هرب، ومن مل المتابعة ومن تأزم ومن احتار وهو يبحث ع
{ بابا الفاتيكان «البابا ليو» وفي كلمة أمام البرلمان الإسباني وفي نقد واضح بشأن اتجاهات القيادة في العالم قال: «يمر العالم بأزمة روحية وثقافية عميقة، تتجلى
{ قبل أن نطل من النافذة لنرى من فوق سطح العالم كرة الثلج التي تتدحرج منذ عقود، وربما منذ قرون، يتساءل البعض: لماذا المنطقة العربية دائماً على صفيح ساخن؟! لماذا الحروب في
{ منذ «ديلمون» وحضارتها الأم الممتدة عبر آلاف السنين، و«ملحمة جلجامش» كأقدم قصة في التاريخ تعود إلى حضارة بلاد ما بين النهرين، فإن بحث ملك &la
{ لا تزال المنطقة والخليج يعانيان حالة المراوحة بين اللا سلم واللا حرب والمقترحات الإيرانية وصفقة يريدها ترامب مثالية! فيما دول الخليج العربي المعنية أكثر من غيرها بالأمن وا
{ في العموم أي تطرّف فكري أو عقدي أو سلوكي هو مرض يحتاج إلى علاج... فإذا وصل المرض الفكري أو العقدي إلى حد خيانة الإنسان لوطنه وشعبه وأهله، والتفريط في أمن واستقرار
{ حرب الـ40 يوما والاعتداء الإيراني على البحرين والخليج العربي، كشفت بما لا شك ولا جدال فيه، دور الفكر والثقافة في ترسيخ الوعي الوطني والوعي الأمني والإعلامي، في مواجهة ال
{ تعودنا أن نقول إن لكل محنة منحة! ولعل محنة العدوان الإيراني الغاشم على مملكتنا والخليج العربي هو أنها أسقطت الأقنعة، وكشفت النوايا، وأخرجت إلى السطح الخلايا والتنظيمات الم
{ منذ أن تسلم الملالي السلطة في إيران بعد اختطاف الثورة الإيرانية عام 1979 وشرور هذا النظام لم تتوقف! وحيث تم التأصيل لولاية الفقيه في الدستور الإيراني، باعتباره نظاماً ين
{ الخطاب الذي وجهّه جلالة الملك لوسائل الإعلام قبل أيام، هو خطاب تاريخي فاصل لما قبله ولما بعده! ولكأن قلب جلالته فاض بما في قلب الوطن نفسه مِن غدر مَنْ غدر، وخيانة
{ لطالما كان صراع الهويات في المنطقة العربية انعكاسا وصدى لصوت المخطط الاستعماري القديم (فرق تسد)! وهو المخطط الذي لعبت به بريطانيا العظمى طويلا في دول كثيرة استعمرتها، ورسم
{ لا شرف يعلو على شرف الحفاظ على أمانة الوطن والدفاع عنه، خاصة في وقت الأزمات الكبرى وأكبرها تعرضه للحرب أو الاستهداف أو الهجوم العسكري! ولا تفريط في تلك الأمانة أ
{ في الحروب والأزمات الكبرى يعدُّ الوعي الوطني هو العامل الحاسم في تماسك المجتمع، وله الأولوية الإعلامية والسيكولوجية لإدارة الأزمات الطارئة أو تداعيات الحرب كالتي تجري حاليا
{ البحرين وكل دول الخليج العربي معروفة بأنها واحة الأمن والاستقرار والرخاء والتنمية، ولذلك هي بؤرة للخطاب العقلاني والحكمة وروح السلام والتعايش، يجتمع على أرضها أقدم الحضارات
{ مع بدء عملية «الغضب الملحمي» التي أعلنها ترامب لبدء الحرب الجديدة على إيران، سرعان ما انتشر الضباب ليغطيّ دول الخليج العربي! التي شهدت تصعيداً غير مسبوق، من
{ لم تكن مقابلة عادية بين الإعلامي الأمريكي المشهور «تاكر كارلسون» والسفير الأمريكي في الكيان الصهيوني «مايك هاكابي»، بما يحمله الإعلامي من نظرة ناقدة
*ليست ملفات جزيرة «إبستين» الشيطانية للرعب مجرد قضية أخلاقية أو فضيحة عابرة، بل هي عنوان مركب تتداخل فيها أسباب سقوط الحضارة الغربية على عتبة هذه الجزيرة الشري
{ كثر الحديث وكثرت التحليلات المكتوبة والمصورة عن تسريبات «ملف إبستين» وسر جزيرة الرعب الشيطانية، التي كان يديرها، وزوار تلك الجزيرة من الزعماء والمشاهير، والممارسات
{ في الوقت الذي بدأت فيه مجددا المفاوضات الإيرانية الأمريكية، يوم الجمعة الماضي، وأكد وزير الخارجية الإيراني «عباس عراقجي» بعد انتهاء المفاوضات مع الجانب الأمريكي
{ الاحتفاء بمرور 50 عاماً على تأسيس أخبار الخليج وذكرى يوبيلها الذهبي، يعيد الذاكرة إلى زمن بدأت فيه الصحافة اليومية بالظهور، وإسهام الجريدة وكتابتها في مسار القضايا الوطنية
{ «ليندسي جراهام» سيناتور أمريكي جمهوري قالها في تصريح معلن مؤخراً، من دون تمويه أو لغة دبلوماسية مواربة: (هذه حرب دينية وسنرى من ينتصر)! هكذا لخص الأمر وهو
{ عبر التاريخ، قامت الأمم والحضارات في تأسيس بنائها الذاتي، وحماية نفسها من التهديدات الخارجية، عبر بناء منظومة من العلوم والمعارف الطبيعية التي تزيد من معدلات الوعي بالمتغيرا
{ من الواضح أن تهديدات ترامب بحرب عسكرية على إيران تتغير بوصلتها في الأونة الأخيرة، حيث مساحة التصريحات هدأت بعد أن بلغت أوجها خلال الأيام الماضية، تزامناً مع التوترات وال
{ وقد دخلت البشرية القرن الواحد والعشرين، بعد أن ارتحلت عبر آلاف السنين في رحلة طويلة، بنت فيها الحضارات منذ القدم، وأسست مبادئ وقيما سواء في العلاقات الفردية والأسرية أو
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا