{ أحياناً وأنا التي عشت هموم هذه الأمة كغيري من المثقفين والمفكرين والمبدعين والفنانين الذين ربطوا وعيهم الأول بوعي أوطانهم وأمتهم! أتخيل نفسي في عالم آخر وجزيرة نائية، ذات
{ الخليج العربي أو منظومة دول مجلس التعاون تواجهها في هذه المرحلة توليفة خطيرة من التحديات والتهديدات معا كما لم تواجهها من قبل بذات الكيفية! الخليج العربي اليوم في خضم
{ كما أن هناك شبكة معقّدة من مراكز القوى العالمية تدير العالم، وتتوزع بين النخب الاقتصادية والمؤسسات المالية الدولية والشركات التكنولوجية الكبرى، والتكتلات غير الرسمية، التي تدي
{ إنها إيران الملالي أو إيران «ولاية الفقيه»، التي جاء نظامها منذ أول لحظة بتصفية كل المعارضين للشاه، الذين أسهموا وقادوا الشعب الإيراني في ثورته عام 1979، بعد
{ من مفارقات الوجود الإنساني في هذه الحياة أن يأتي الدنيا من ظلمة البطن، ليخرج منها إلى ظلمة القبر! ولكأن عوالم الغموض تحيط به منذ البداية حين مولده إلى النهاية حين رح
{ في بيت محرقي بسيط ينتمي إلى طبقة الغواصين، انبثقت موهبته الشعرية في ديوانه الأول (أنين الصواري) في 1969، التي عبَّرت عن تجربة الإنسان ومعاناته من خلال أنين الغواصين ومعا
{ نص مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الذي تمّ التوقيع الإلكتروني عليه يوم الخميس الماضي، والتوقيع الرسمي في سويسرا الجمعة 19/6! بنود هذا النصّ جاءت غير متوقعة وخ
{ بعد حرب الـ40 يوما، واستهداف إيران لدول الخليج بالصواريخ والمسيرّات وضرب المناطق الحيوية والمطارات والأماكن السكنية، وهو الاستهداف الذي استمرّ على البحرين والكويت حتى في الأيا
{ الثلاثة يرقصون ولا يملون الرقص منذ زمن رقصة الخبث والسواد، رغم أن المتفرجين جرت عليهم الأحوال كلها، بين من مات ومن هرب، ومن مل المتابعة ومن تأزم ومن احتار وهو يبحث ع
{ بابا الفاتيكان «البابا ليو» وفي كلمة أمام البرلمان الإسباني وفي نقد واضح بشأن اتجاهات القيادة في العالم قال: «يمر العالم بأزمة روحية وثقافية عميقة، تتجلى
{ قبل أن نطل من النافذة لنرى من فوق سطح العالم كرة الثلج التي تتدحرج منذ عقود، وربما منذ قرون، يتساءل البعض: لماذا المنطقة العربية دائماً على صفيح ساخن؟! لماذا الحروب في
{ منذ «ديلمون» وحضارتها الأم الممتدة عبر آلاف السنين، و«ملحمة جلجامش» كأقدم قصة في التاريخ تعود إلى حضارة بلاد ما بين النهرين، فإن بحث ملك &la
{ لا تزال المنطقة والخليج يعانيان حالة المراوحة بين اللا سلم واللا حرب والمقترحات الإيرانية وصفقة يريدها ترامب مثالية! فيما دول الخليج العربي المعنية أكثر من غيرها بالأمن وا
{ في العموم أي تطرّف فكري أو عقدي أو سلوكي هو مرض يحتاج إلى علاج... فإذا وصل المرض الفكري أو العقدي إلى حد خيانة الإنسان لوطنه وشعبه وأهله، والتفريط في أمن واستقرار
{ حرب الـ40 يوما والاعتداء الإيراني على البحرين والخليج العربي، كشفت بما لا شك ولا جدال فيه، دور الفكر والثقافة في ترسيخ الوعي الوطني والوعي الأمني والإعلامي، في مواجهة ال
{ تعودنا أن نقول إن لكل محنة منحة! ولعل محنة العدوان الإيراني الغاشم على مملكتنا والخليج العربي هو أنها أسقطت الأقنعة، وكشفت النوايا، وأخرجت إلى السطح الخلايا والتنظيمات الم
{ منذ أن تسلم الملالي السلطة في إيران بعد اختطاف الثورة الإيرانية عام 1979 وشرور هذا النظام لم تتوقف! وحيث تم التأصيل لولاية الفقيه في الدستور الإيراني، باعتباره نظاماً ين
{ الخطاب الذي وجهّه جلالة الملك لوسائل الإعلام قبل أيام، هو خطاب تاريخي فاصل لما قبله ولما بعده! ولكأن قلب جلالته فاض بما في قلب الوطن نفسه مِن غدر مَنْ غدر، وخيانة
{ لطالما كان صراع الهويات في المنطقة العربية انعكاسا وصدى لصوت المخطط الاستعماري القديم (فرق تسد)! وهو المخطط الذي لعبت به بريطانيا العظمى طويلا في دول كثيرة استعمرتها، ورسم
{ لا شرف يعلو على شرف الحفاظ على أمانة الوطن والدفاع عنه، خاصة في وقت الأزمات الكبرى وأكبرها تعرضه للحرب أو الاستهداف أو الهجوم العسكري! ولا تفريط في تلك الأمانة أ
{ في الحروب والأزمات الكبرى يعدُّ الوعي الوطني هو العامل الحاسم في تماسك المجتمع، وله الأولوية الإعلامية والسيكولوجية لإدارة الأزمات الطارئة أو تداعيات الحرب كالتي تجري حاليا
{ البحرين وكل دول الخليج العربي معروفة بأنها واحة الأمن والاستقرار والرخاء والتنمية، ولذلك هي بؤرة للخطاب العقلاني والحكمة وروح السلام والتعايش، يجتمع على أرضها أقدم الحضارات
{ مع بدء عملية «الغضب الملحمي» التي أعلنها ترامب لبدء الحرب الجديدة على إيران، سرعان ما انتشر الضباب ليغطيّ دول الخليج العربي! التي شهدت تصعيداً غير مسبوق، من
{ لم تكن مقابلة عادية بين الإعلامي الأمريكي المشهور «تاكر كارلسون» والسفير الأمريكي في الكيان الصهيوني «مايك هاكابي»، بما يحمله الإعلامي من نظرة ناقدة
*ليست ملفات جزيرة «إبستين» الشيطانية للرعب مجرد قضية أخلاقية أو فضيحة عابرة، بل هي عنوان مركب تتداخل فيها أسباب سقوط الحضارة الغربية على عتبة هذه الجزيرة الشري
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا