{ الاحتفاء بمرور 50 عاماً على تأسيس أخبار الخليج وذكرى يوبيلها الذهبي، يعيد الذاكرة إلى زمن بدأت فيه الصحافة اليومية بالظهور، وإسهام الجريدة وكتابتها في مسار القضايا الوطنية
{ «ليندسي جراهام» سيناتور أمريكي جمهوري قالها في تصريح معلن مؤخراً، من دون تمويه أو لغة دبلوماسية مواربة: (هذه حرب دينية وسنرى من ينتصر)! هكذا لخص الأمر وهو
{ عبر التاريخ، قامت الأمم والحضارات في تأسيس بنائها الذاتي، وحماية نفسها من التهديدات الخارجية، عبر بناء منظومة من العلوم والمعارف الطبيعية التي تزيد من معدلات الوعي بالمتغيرا
{ من الواضح أن تهديدات ترامب بحرب عسكرية على إيران تتغير بوصلتها في الأونة الأخيرة، حيث مساحة التصريحات هدأت بعد أن بلغت أوجها خلال الأيام الماضية، تزامناً مع التوترات وال
{ وقد دخلت البشرية القرن الواحد والعشرين، بعد أن ارتحلت عبر آلاف السنين في رحلة طويلة، بنت فيها الحضارات منذ القدم، وأسست مبادئ وقيما سواء في العلاقات الفردية والأسرية أو
{ مع بداية كل عام جديد يرتفع سوق البورصة في عالم التنجيم والتنبؤات، ويتهافت المتابعون على ما يقوله هذا المنجم أو تلك المنجمة، حتى تحول بعضهم إلى نجوم تسخّر لهم أغلب ال
{ قبل 16 عاما وفي لقاء متلفز مع الرئيس الفنزويلي الراحل «تشافيز» قال بوضوح ما حدث خلال الأيام الماضية مع الرئيس «مادورو»: «أمريكا تسعى لغزوها
{ منذ أن وعى الإنسان حقيقة وجوده، ومآلات مصيره إلى الرحيل في النهاية عن هذه الدنيا، بدأ سعيه إلى أن يترك لنفسه بصمة، بل راوده إحساس التطلع إلى الخلود بإظهار وإثبات تمي
{ لو لم نكن في زمن غلبت عليه القيم المادية، وتفشت فيه الشرور والأمراض النفسية كالحقد والحسد والأنانية والغضب وروح الانتقام، لكان هذا المشهد الذي وقف فيه والد الطفل أمام
{ استكمالا للتحديات الأمنية على مستوى العالم والشعوب العربية بدورها منشغلة بالمصائر المجهولة التي يتم رسمها لها في الدهاليز المعتمة، وكثرة النبوءات والتأويلات وحصار الأساطير والخر
{ من 31 أكتوبر إلى 2 نوفمبر 2025 انطلقت فعاليات النسخة الحادية والعشرين من «حوار المنامة» بمشاركة أكثر من 60 دولة حول العالم! وحيث الحوار منذ انطلاقه قبل عقد
{ الجنون يطغى والفوضى تعم، ونظام التفاهة والعبث يسيطر حتى على سياسات ومجتمعات دول كبرى، وصولاً إلى ما يسمى بالسياسة الدولية «السوقية» التي تتخلل تصريحات ممثلين ف
{ حين تطلّ نساء غزة في الفيديوهات المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، أو على الشاشات الفضية، وهن يتجاسرن على كل المكابدات غير المسبوقة التي تعيشها كل واحدة منهن، سواء كا
{ المنطقة العربية لم تهدأ منذ عقود طويلة! تلك العقود المليئة بالأزمات والحروب والتحديات، سرقت الأمن والأمان من أكثر دول المنطقة وشعوبها من فلسطين إلى العراق وسوريا ولبنان ول
{ كان يوم 13 أكتوبر الإثنين الماضي يوما حافلا، سواء باختلاف المشاعر أو اختلاط الأفكار! وترامب صاحب خطة السلام كما أسماها، يحضر مشهدا كرنفاليًّا الأول في الكنيست والثاني في ش
{ في آخر تصريح لترامب السبت الماضي يقول فيه: «إن الاتفاق يتجاوز مسألة غزة نحو سلام شامل في الشرق الأوسط»! ولكن في الخطة التي طرحها وفي تصريحات و«يتكون
{ لأنني كنت من خلال هذه الزاوية ومنذ بدأت حرب الإبادة في 8 أكتوبر، أي بعد يوم من عملية 7 أكتوبر 2023، حاولت تغطية كل المحطات سواء المتعلقة بالإبادة نفسها وتدمير البشر
{ لكأن القضية التي استمرت ما يقارب الثمانين عاماً، وبرؤية أخرى أن عمرها مائة عام، أي تعود اسسها إلى بدايات القرن الماضي وصولاً إلى النكبة الفلسطينية، هذه القضية التي تم
{ العالم كله يسعى إلى وقف حرب الإبادة والمجازر وجرائم الحرب المستمرة منذ عامين في غزة، التي انتقلت جرائمها وآثارها الدموية إلى الضفة الغربية! ولكن أن يتم ربط إيقاف الحرب
{ بمجرد أن أعلن من يدير كلمات ممثلي الدول في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، عن اسم «نتنياهو» كمتحدث تم همس ثقيل في القاعة، سرعان ما تحول إلى ضجيج الانسحابات
{ لا شكّ أن الجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة العربية السعودية، استنادا إلى ثقلها الوازن عربيًّا وإقليميًّا ودوليًّا أثمر أولاً الشراكة الفرنسية، ثم الاعترافات المتوالية من غال
{ بعد العدوان على قطر وسيادتها المرتبطة بسيادة دول الخليج العربي، تغيرّت المعادلات في المنطقة مرة أخرى وبشكل أكبر هذه المرة، بعد تغيرّها منذ بدء حرب الإبادة على غزة! والتي
{ الخليج العربي ودوله في مجلس التعاون، لطالما شكل خطّا داعياً إلى الاعتدال والسلام لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، ليس للخليج وحده، وإنما لكل الإقليم المسمى (الشرق الأوسط)!
{ لطالما وعبر عقود طويلة، أنتجت الصهيونية العالمية، سردية درامية وبحثية وتاريخية بوثائق مفبركة وأفلام مصورة عن «المظلومية اليهودية». والهولوكست، المشكوك في تفاصيله! تد
{ لا نبالغ إن قلنا إن العالم لم يمر قط بمثل هذا المشهدية، التي تشبه الملاحم المسرحية والروائية الكبرى عبر التاريخ! كل هذا التطور المادي والعلمي والتكنولوجي في موازاة انحدا
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا