لقد سبق لنا أن تطرقنا إلى فكرة المقالة، واضطررنا إلى العودة للفكرة من جديد، ليس لتكرارها، وإنما بسبب اللغط الدائر حول نتائج منتخباتنا العربية في المونديال الحالي.
أكد نادي النصر من خلال مبادرة جميلة أن الرياضة أكبر من مجرد فوز وخسارة، وأن قيمها الحقيقية تظهر في المواقف الإنسانية التي تلامس القلوب وتترك أثرا لا ينسى.
المثل الذي عنونا به واجهة وصدر المقالة، هو مثل شعبي معروف ومحفوظ، ومازال يردد كلما سنحت الفرصة، وهو واحد من الأمثلة الغنية بمضمونها. ولو توقفنا
لا يختلف اثنان على أن منتخبنا الوطني للرجال للكرة الطائرة قد رسم في السنوات الأخيرة مسارا متميزا من النجاحات آخرها حصوله على لقب دورة الألعاب الخليجية الرابعة، معززا بذلك
تشهد النسخة الحالية من كأس العالم 2026 طفرة نوعية في الحضور العربي، ويأتي ذلك بعد قرار رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبا، وتتمثل المشاركة العربية في ثمانية منتخبات
طرح إلياس جعفر، لاعب فريق بني جمرة للكرة الطائرة، فكرة جديرة بالاهتمام خلال حديثه معنا عبر صفحات الملحق الرياضي في «أخبار الخليج»، وتتمحور ه
مع إسدال الستار على منافسات موسم الكرة الطائرة 2025-2026، ومع صافرة النهاية معلنة تتويج بطل وتوديع آخر، يأتي «الوقت المستقطع» كضرورة ملحة لكل ناد من الأندية ال
لفت نظرنا خلال منافسات موسم الكرة الطائرة 2025-2026 حالة تستحق منا الوقوف عندها، وتسليط الضوء عليها، وتتمثل في وقوع أكثر من لاعب في فخ الإصابة، وخاصة أنهم أي المصابين يع
ما هي إلا مسألة وقت قبل أن يتوج الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب صفوف باريس سان جيرمان الفرنسي بجائزة أفضل ظهير في العالم، فالنجم المغربي يمتلك من الأدوات والإمكانات ما ي
لم تكن مناظر الشغب التي أعقبت تتويج الفريق الفرنسي باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا بعد فوزه على الفريق الإنجليزي أرسنال بركلات الجزاء الترجيحية مجرد حدث عابر في سج
ما إن توج منتخبنا الوطني للرجال للكرة الطائرة بذهبية دورة الألعاب الخليجية عن جدارة واستحقاق، محققا العلامة الكاملة مع مرتبة الشرف، حتى عاد إلى الواجهة ذلك التصريح الذي أدلى
من هذا المكان تحديدا، وعلى امتداد الفترة الماضية، تناولنا عديدا من المواقف ذات العلاقة بالكرة الطائرة، على المستويات الفنية والتحليلية والنقدية أو الإدارية أو التنظيمية، ولم تكن
السؤال الذي يفرض نفسه اليوم في الشارع الرياضي البحريني لا يتعلق بأسماء اللاعبين المختارين لتمثيل منتخبنا الوطني للرجال للكرة الطائرة، ولا حتى بالمنافسين المنتظرين في دورة الألعا
أبت طائرة نادي المحرق أن تسدل الستار على موسم 2025-2026 دون أن تترك توقيعها المعتاد على منصات التتويج، فهي مدرسة اعتادت أن تعيش في قلب المنافسة، وأن تقاتل حتى
اليوم تسدل الستارة على منافسات كأس ولي العهد، أغلى كؤوس وألقاب الكرة الطائرة على المستوى المحلي، حين يلتقي دار كليب بطل دوري هذا الموسم مع المحرق حامل
تتردد في الأوساط الرياضية مقولة «الذي تفوز به العب به»، وكأنها قاعدة ذهبية تختصر فلسفة المنافسة. للوهلة الأولى تبدو الفكرة منطقية، فالفوز هو الهدف النهائي، وأي أ
الاحتفال الذي نظمه فريق دار كليب، وشهدته صالة عيسى بن راشد في الرفاع بعد التتويج بلقب دوري عيسى بن راشد لموسم 2025-2026 لا يمكن اعتباره مجرد مناسبة عابرة، بل هو انعكاس
تضع مساء اليوم منافسات دوري عيسى بن راشد للكرة الطائرة لهذا الموسم أوزارها وسط مشهد يحمل ملامح الحسم المبكر من جهة، والإثارة المؤجلة من جهة أخرى.
تابعنا مؤخرا مباراة للكرة الطائرة ضمن أحد الدوريات الأوروبية، وخرجنا منها بدروس وبعبر نحاول هنا مشاركتها القارئ واللاعب والمدرب والإداري والجماهير، إذ بدا ش
في مباراة مثيرة ضمن الجولة السادسة والعشرين من دوري عيسى بن راشد للكرة الطائرة، جمعت فريقي الشباب والمعامير، في لقاء اتسم بالندية والتقلب حتى اللحظات الأخيرة. وخلال متابعة ه
} من أكثر المواقف صعوبة التي تمر على أي مدرب، تلك اللحظات التي تسبق مباراة مصيرية يتوقف على نتيجتها مستقبل الفريق كالتأهل أو الفوز بلقب أو أي أمر ذي أهمية، يزداد الضغط
عندما نتأمل مشوار دار كليب في دوري عيسى بن راشد للكرة الطائرة للموسم 2025-2026، نرى أن وصف لقب الدوري الذي حصل عليه العنيد بـ«الاستثنائي» ليس من باب المبالغة،
تشكل مواجهة اليوم بين دار كليب والمحرق في الجولة 25 من دوري عيسى بن راشد للكرة الطائرة أهمية استثنائية، تجعلها أقرب إلى «مباراة الموسم» بكل المقاييس، فنجاحها ي
في الألعاب الرياضية عامة، وفي الكرة الطائرة على سبيل التمثيل، هناك أوراق رابحة تعول عليها فرقها الشيء الكثير، ومن الطبيعي أن تحسب لها الفرق المقابلة ألف حساب، وتعد لها ما
شهد نهائي كأس فرنسا للكرة الطائرة بين تورز ومونبلييه مباراة غنية بالأداء الفني المتميز، لكن المتعة الحقيقية لم تكتمل إلا بوجود المعلق الرياضي زهير بلحاج، الذي أعطى للمشهد ال
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا