لم تعد الإشادة من القاصي قبل الداني بتنظيم المملكة للبطولات والدورات الرياضية المختلفة مجرد عبارات مجاملة أو دبلوماسية تقال أثناء وبعد ختام الفعاليات، بل أصبحت حقيقة راسخة يرد
شهدت الكرة الطائرة تحولات فنية وتكتيكية كبيرة منذ سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، حين كانت المدرسة الآسيوية هي السائدة والمثال الأعلى في الأداء الجماعي المتقن، إذ كان اللاعب
بين فترة وأخرى يثار السؤال المتجدد: لماذا توقفت الأقلام عن النقد الرياضي؟ ولماذا لم تعد تتطرق كما كانت في السابق؟ فهل طويت الصحف، وجفت الأقلام؟
بين الفينة والأخرى نجد نسبة تزيد أو تنقص من المتابعين للشأن الرياضي تتحدث بكلام ظاهره المنطق، لكنه منطق في الغالب يكون مقلوبا رأسا على عقب، صحيح أنك تجد النقاش مشتعلا، و
كنا نسمع ونردد كحال الآخرين المقولة الشهيرة «الأرض والجمهور» يلعبان مع الفريق ويرجحان كفته، وكأن هذه المقولة من المسلمات ليس في عالم كرة القدم، وإنما في عوالم
من بين تلك اللحظات التي تعاش ولا تنسى جاءت لنا فرصة الحضور إلى نهائي كأس الاتحاد السعودي للكرة الطائرة الذي جمع العملاقين الهلال والأهلي في الصالة الجميلة بمدينة الأمير نا
في ليلة استثنائية من ليالي الفخر الوطني، شهدت مملكة البحرين حفل افتتاح دورة الألعاب الآسيوية للشباب الثالثة لعام 2025، الذي أُقيم في صالة مركز المعارض الدولي بمنطقة الصخير.
حقق المنتخب المغربي تحت 20 سنة إنجازا عربيا عالميا تاريخيا غير مسبوق، بعد تتويجه بلقب كأس العالم لكرة القدم إثر فوزه المستحق على نظيره الأرجنتيني بثنائي
في السنوات الأخيرة، أصبحت تقنية «الجلنج» أو ما يعرف بـنظام التحدي جزءا لا يتجزأ من مشهد الكرة الطائرة الحديثة، إذ دخلت التقنية لضبط ميزان العدالة داخل الملعب،
تابعت مثل غيري من متابعي كرة اليد نهائي كأس السوبر المحلي الذي جمع بين فريقي النجمة والأهلي، وهو لقاء كان منتظرا لما يحمله الفريقان من تاريخ وبطولات وعناصر مميزة، غير أن
قرار الاعتزال قرار شائك، ويعد من أصعب القرارات التي يتخذها ويقدم عليها الرياضي في مسيرته الرياضية، فهو لا يعني فقط نهاية مشوار داخل الملاعب، بل يمثل في جوهره نهاية مرحلة
نقل لي أحد حكامنا الدوليين عن تجربة عاشها في إحدى البطولات العالمية للكرة الطائرة، وقال إنه رأى منتخب البرازيل يرافقه أربعة عشر مدربا ضمن الجهاز الفني، ووصلني بأنه في بطول
باتت عبارة «أسرة الكرة الطائرة» أكثر من مجرد وصف يتداول في الأحاديث والمناسبات، فهي اليوم ترجمة وحقيقة راسخة يلمسها كل من عاش أجواء هذه اللعبة الجميلة، لم تعد
بدأت أندية الكرة الطائرة المحلية فعليا مرحلة شد الأحزمة استعدادا للموسم الرياضي الجديد 2025-2026، وهو موسم لا يبدو عاديا، فالمشهد يوحي بأننا على أعتاب مرحلة انتقالية حساسة و
مسألة حق اللاعب في الانتقال الحر بعد التوقف موسمين عن اللعب من دون تمثيل ناديه تثير بين الوقت والآخر نقاشا متجددا بين الأندية واللاعبين والمهتمين بالشأن القانوني الرياضي.
رغم أن معظم الترشيحات الصادرة من محبي ومتابعي الكرة الطائرة صبت في مصلحة المنتخب الإيطالي الخبير على حساب بلغاريا الطموح، إلا أن قلة قليلة توقعت أن يحمل نهائي بطولة العالم
مع تطور الكرة الطائرة الحديثة، دخلت تقنية الفيديو (الجلنج) كعامل مؤثر في مجريات المباريات، هذه التقنية لم تعد كمالية، وإنما وجدت كما يردد العارفون لإرساء مبدأ العدالة وتلافي
على مدار أسبوعين تقريبا، عاش عشاق الكرة الطائرة حول العالم ومتابعوها، ومعهم جمهور مانيلا، أجواء استثنائية مع بطولة العالم للكرة الطائرة التي اختتمت أمس، العاصمة الفلبينية على
مشهد يتكرر في مختلف الألعاب الرياضية، ومنها الكرة الطائرة، فنجد فريقا يبدأ المباراة مرتبكا ومتأخرا على مستوى الأشواط، لكن سرعان ما ينفض عن نفسه غبار البداية الباهتة، ليعود ب
ودعت المنتخبات العربية الخمسة المشاركة في بطولة العالم للكرة الطائرة الجارية في الفلبين المنافسات مبكرا، وكان آخرها منتخب تونس (نسور قرطاج) الذي سقط في ثم
تعودنا أن نسمع في محيطنا الرياضي عبارات مثل «الفريق ليس في يومه»، أو «اللاعبون بعيدون عن مستواهم»، أو «المباراة أكبر من طاقم التحكيم» و
من الملاحظ أن التوقفات بين انتهاء موسم وبداية موسم جديد، والتي تطال ألعابنا الرياضية، نجد أن هذا التوقف يمتد إلى شهور، ونعرف أن القائمين على شأن الأندية وخاصة ذات محدودية
إن كان هناك منتخب قد لفت الأنظار إليه في منافسات كأس العالم للكرة الطائرة الدائرة حاليا في العاصمة مانيلا فهو المنتخب الفلبيني، الذي لم يكن أحد يتوقع أن يظهر بهذه الصورة
قبل أسابيع قليلة، شدني مقطع فيديو قصير متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لشاب لم أكن أعرف أصله أو فصله، لكن شخصيته المليئة بالثقة وطريقته المميزة في اللعب جعلتني أعود مر
من خلال متابعتنا لبعض المباريات المحلية أو العالمية إحصائيا في الكرة الطائرة، لفت نظرنا من الوهلة الأولى أمر غريب، إذ لاحظنا أن الفائز هو أكثر وقوعا في الأخطاء من الخاسر،
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا