ما أن يتلمس المدرب خطوات ملموسة من النجاح خلال مسيرته التدريبية حتى يصطدم بالمتربصين الذين يتلامع الحسد في أعينهم تقليلا من شأنه، لا لشيء سوى أنه أخذ اسمه يتردد ويتداول
عندما تتاح لنا الفرصة لمشاهدة أي مباراة في أي لعبة رياضية، خاصة إذا كنا من المتابعين والمهتمين والمعنيين، فالمنطق يفرض علينا أن نكون مشاهدين فاعلين، بمعنى أن نتفاعل مع الم
كثيرا ما نسمع أنصار هذا الفريق أو الفريق الآخر خاصة بعد التعرض للخسارة يوجهون أصابع الاتهام إلى المدرب وحده، ويرون فيه أنه ليس في المستوى، وأن الفريق أرفع مستوى منه، ومن
في الرياضة بشكل عام، ليست كثرة الأخطاء وحدها التي تحدد نتيجة المباراة، بل إن التوقيت الذي تقع فيه هذه الأخطاء هو الذي يكسر الظهر، وهذا المفهوم يبدو أكثر بروزا في الكرة
كثيرا ما يطالعنا المشهد الرياضي عن لاعبين يحاولون لي ذراع مدربيهم أو إدارات أنديتهم، مستغلين الفرص والمواقف لتحقيق مكاسب أقرب لوصفها بالشخصية في الدرجة الأولى سواء كانت مالية
لا تخلو لعبة من الألعاب الرياضية من عالم الأرقام والإحصائيات، وفي الكرة الطائرة تكون الأرقام دائما تحت الأضواء، عدد النقاط، عدد الضربات الساحقة، عدد حوائط الصد، عدد الأخطاء،
عندما نشير إلى أن المدرب في غالب الأوقات يكون كبش الفداء في حالة وقوع الخسارة، أو حدوث الإخفاق، فمثل هذا الكلام ليس من «عندياتنا» بل تؤكده المواقف والوقائع و
تظل هناك علاقة أخذ وعطاء بين الإعلام والرياضة، فما ينشر في الصحف والمواقع ومنصات التواصل صبيحة يوم المباراة وصبيحة اليوم التالي قد يكون وقودا محفزا، وقد يكون عبئا نفسيا إض
في كل منظومة رياضية تطمح إلى التطور يظل النقد الرياضي واحدا من أهم أدوات البناء والتقويم، فالنقد ليس مجرد ملاحظات عابرة تلقى في وسائل الإعلام أو على منصات التواصل الاجتماع
نرى شخصيا أن أي فريق وفي أي لعبة رياضية يتوجد بين صفوفه لاعب أعسر القدم أو اليد فهذا الفريق يعد من الفرق المحظوظة، والسؤال: لماذا؟ والجواب، لأ
عندما نقول إن الصورة تعبر عن ألف كلمة، فالمعنى ليس مقصودا به أي صورة والسلام، بل هي الصورة التي تمثل رواية مفتوحة على معان لا نهاية لها، الصورة التي كلما وقعت عيونك
عرفنا لعبة الكرة الطائرة من خلال الإرسال الحاسم والضربة الهجومية الساحقة وحائط الصد الإسمنتي، لكن اللعبة الأنيقة والجميلة اليوم قد داهمها ثورة الذكاء الاصطناعي (غول العصر)، فل
في الميادين الرياضية المختلفة، لا يقتصر المشهد على المنافسة والنتائج، بل يتجاوزها أحيانا إلى لقطات ومواقف إنسانية تبعث في الجمهور رضا وطمأنينة، على سبيل المثال عندما نرى لاعبا
لا يخفى على أحد أن قطاع الفئات العمرية يمثل حجر الأساس لمستقبل أي لعبة على مستوى الأندية والمنتخبات، ومنها الكرة الطائرة، غير أن الإشكالية الكبرى تكمن في طريقة النظر إلى
لا تمر مسابقة رياضية –محلية كانت أو خارجية– إلا وتجد من يصفق لها أو من يوجه سهام النقد نحوها، وربما يعود هذا التباين في الأحكام إلى
كثيرون يظنون أو يعتقدون أن النجومية الرياضية مرهونة دائما بوجود الموهبة الفطرية التي حباها المولى لبعض من الخلق، أو الإمكانات المادية المتاحة، غير أن الواقع قد أثبت غير ذلك،
هل تقاس قيمة أي لعبة رياضية بما تحققه من إنجازات وبطولات، أم بما تحظى به من متابعة وجماهيرية؟ هذا السؤال ليس من طينة الأسئلة الفلسفية، غير أنه
كثيرا ما نرى ونسمع عن أسماء لامعة في مختلف الألعاب الرياضية كانت يوما ما على كل لسان، تتصدر العناوين، وتملأ مدرجات الملاعب بالهتافات، وتدغدغ مشاعر الجماهير بأدائها وانتصاراتها
في تاريخ العلوم والفكر والموهبة والإبداع وغيرها من المجالات الحياتية، نجد أن القادة والعلماء والمفكرين يحرصون على تربية تلاميذ يسيرون على خطاهم، ليس فقط لنقل المعرفة، بل لترسي
عندما يقف الحكم الأول للكرة الطائرة على سلم التحكيم المرتفع، هذا السلم ليس مجرد مكان لمتابعة الأحداث بوضوح، بل هو مسرح ذهني يتحتم عليه «أي الحكم» أن يحافظ عل
لكل لعبة رياضية لمستها بل لمساتها السحرية الخاصة، وحركاتها التي تأسر العين وتخطف الألباب، بيد أن الكرة الطائرة تمتلك شيئا مغايرا، عبر لمستها السحرية التي
صحيح أن الاتحاد الدولي للكرة الطائرة لم ينص على منع التشجيع أثناء استمرار اللعب، لكنه في الوقت نفسه منح المنظمين الصلاحية لضبط الأجواء، وفي أغلب البطولات المحترفة نجد ضوابط
يخطئ من يتصور أن الانتصارات الرياضية تنتزع فقط بالقوة البدنية أو المهارات الفنية، فالمواجهة الرياضية، في حقيقتها، تبدأ من العقول قبل أن تنطلق على أرض الملعب، إنها معركة
في نسخة بطولة الأمم للكرة الطائرة، والتي أقيمت نهائياتها مؤخرا في الصين، لفت أنظار الجماهير والمراقبين ومحبي اللعبة عنصر نادر الحضور في صالات الكرة الطائرة العربية خلال تغطيات
يتردد أحيانا في الأوساط الرياضية سؤال جوهري: هل قوة الدوري المحلي في أي لعبة تفرز بالضرورة منتخبا وطنيا قويا ومنافسا؟ سؤال يب
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا