بداية نبارك لأنفسنا ولمجلس إدارة اتحاد كرة اليد الذي يرأسه الأخ علي إسحاقي ولأسرة اللعبة وأفراد منتخبنا الوطني لكرة اليد للشباب أجهزة إدارية وفنية ولاعبين على التأهل المستحق
شهد مونديال 2026، الذي احتضنته لأول مرة ثلاث دول وهي: أمريكا، كندا والمكسيك بنظام استثنائي وموسع، إثارة واسعة النطاق امتدت لتشمل كواليس التنظيم والقرارات التحكيمية والمستوى الفن
اليوم يسدل الستار على مونديال كأس العالم 2026 لكرة القدم الذي شهد 104 مباريات، اختلط فيها الحابل بالنابل، والغث بالسمين، ولا نريد أن نذهب إلى أبعد من ذلك حتى لا يساء ف
كسر المنتخب الإسباني لكرة القدم التوقعات التي رشحت المنتخب الفرنسي (الديوك) ليكون طرفا في نهائي كأس العالم 2026 عندما هزمه بهدفين نظيفين في لقاء دور نصف النهائي للكأس العالم
بعد مغادرة المنتخب المصري من دور الـ16، لم يبق لنا كعرب من أمل نتمسك به إلا «أسود الأطلس»، كنا نمني النفس بأن يكرر المنتخب المغربي سيناريو مونديال قطر 2022،
ظلت الكاميرات التلفازية بعد نهاية مباراة النرويج والبرازيل تتنقل بين مدرجات جماهير المنتخبين، وشتان بين الموقعين، جماهير النرويج ترقص ويحتضن بعضهم بعضا، بينما الأطفال في مدرجات
شاهدنا كيف تراجع مردود المنتخب الياباني في الشوط الثاني من مباراته أمام منافسه المنتخب البرازيلي في دور الـ32 من منافسات كأس العالم، مقارنة بأدائه الذي قدمه في الشوط الأول،
مقالة في قمة الجمال كتبها مؤخرا الزميل الفنان المبدع حسين صالح بعنوان مستوحى من المسلسل الخالد درب الزلق «مو بس بالكلام»، الفكرة التي أراد الزميل إيصالها، وتتعلق
لم يعد خافيا أن سرعة اللعب التي تتميز بها بعض المنتخبات الآسيوية باتت تشكل عقدة حقيقية لمنتخبنا الوطني للكرة الطائرة، فكلما واجهنا منتخبا منهم يعتمد على الإيقاع السريع والجم
من يمعن خلال متابعته منافسات مونديال 2026 يجد أن «الاستحواذ» هو الفكر السائد خلال المباريات، ولم تعد إحصائيات «الاستحواذ» وعدد التمريرات مجرد أرقام لمل
في الفترة الواقعة التي نسميها مجازا بالفترة «الميتة» التي تقع بين ختام صخب المنافسات الرياضية المحلية وتسبق ضجيج التعاقدات، تتحول أجواء أنديتنا إلى ما يشبه «
لقد سبق لنا أن تطرقنا إلى فكرة المقالة، واضطررنا إلى العودة للفكرة من جديد، ليس لتكرارها، وإنما بسبب اللغط الدائر حول نتائج منتخباتنا العربية في المونديال الحالي.
أكد نادي النصر من خلال مبادرة جميلة أن الرياضة أكبر من مجرد فوز وخسارة، وأن قيمها الحقيقية تظهر في المواقف الإنسانية التي تلامس القلوب وتترك أثرا لا ينسى.
المثل الذي عنونا به واجهة وصدر المقالة، هو مثل شعبي معروف ومحفوظ، ومازال يردد كلما سنحت الفرصة، وهو واحد من الأمثلة الغنية بمضمونها. ولو توقفنا
لا يختلف اثنان على أن منتخبنا الوطني للرجال للكرة الطائرة قد رسم في السنوات الأخيرة مسارا متميزا من النجاحات آخرها حصوله على لقب دورة الألعاب الخليجية الرابعة، معززا بذلك
تشهد النسخة الحالية من كأس العالم 2026 طفرة نوعية في الحضور العربي، ويأتي ذلك بعد قرار رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبا، وتتمثل المشاركة العربية في ثمانية منتخبات
طرح إلياس جعفر، لاعب فريق بني جمرة للكرة الطائرة، فكرة جديرة بالاهتمام خلال حديثه معنا عبر صفحات الملحق الرياضي في «أخبار الخليج»، وتتمحور ه
مع إسدال الستار على منافسات موسم الكرة الطائرة 2025-2026، ومع صافرة النهاية معلنة تتويج بطل وتوديع آخر، يأتي «الوقت المستقطع» كضرورة ملحة لكل ناد من الأندية ال
لفت نظرنا خلال منافسات موسم الكرة الطائرة 2025-2026 حالة تستحق منا الوقوف عندها، وتسليط الضوء عليها، وتتمثل في وقوع أكثر من لاعب في فخ الإصابة، وخاصة أنهم أي المصابين يع
ما هي إلا مسألة وقت قبل أن يتوج الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب صفوف باريس سان جيرمان الفرنسي بجائزة أفضل ظهير في العالم، فالنجم المغربي يمتلك من الأدوات والإمكانات ما ي
لم تكن مناظر الشغب التي أعقبت تتويج الفريق الفرنسي باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا بعد فوزه على الفريق الإنجليزي أرسنال بركلات الجزاء الترجيحية مجرد حدث عابر في سج
ما إن توج منتخبنا الوطني للرجال للكرة الطائرة بذهبية دورة الألعاب الخليجية عن جدارة واستحقاق، محققا العلامة الكاملة مع مرتبة الشرف، حتى عاد إلى الواجهة ذلك التصريح الذي أدلى
من هذا المكان تحديدا، وعلى امتداد الفترة الماضية، تناولنا عديدا من المواقف ذات العلاقة بالكرة الطائرة، على المستويات الفنية والتحليلية والنقدية أو الإدارية أو التنظيمية، ولم تكن
السؤال الذي يفرض نفسه اليوم في الشارع الرياضي البحريني لا يتعلق بأسماء اللاعبين المختارين لتمثيل منتخبنا الوطني للرجال للكرة الطائرة، ولا حتى بالمنافسين المنتظرين في دورة الألعا
أبت طائرة نادي المحرق أن تسدل الستار على موسم 2025-2026 دون أن تترك توقيعها المعتاد على منصات التتويج، فهي مدرسة اعتادت أن تعيش في قلب المنافسة، وأن تقاتل حتى
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا