تعودنا أن نسمع في محيطنا الرياضي عبارات مثل «الفريق ليس في يومه»، أو «اللاعبون بعيدون عن مستواهم»، أو «المباراة أكبر من طاقم التحكيم» و
من الملاحظ أن التوقفات بين انتهاء موسم وبداية موسم جديد، والتي تطال ألعابنا الرياضية، نجد أن هذا التوقف يمتد إلى شهور، ونعرف أن القائمين على شأن الأندية وخاصة ذات محدودية
إن كان هناك منتخب قد لفت الأنظار إليه في منافسات كأس العالم للكرة الطائرة الدائرة حاليا في العاصمة مانيلا فهو المنتخب الفلبيني، الذي لم يكن أحد يتوقع أن يظهر بهذه الصورة
قبل أسابيع قليلة، شدني مقطع فيديو قصير متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لشاب لم أكن أعرف أصله أو فصله، لكن شخصيته المليئة بالثقة وطريقته المميزة في اللعب جعلتني أعود مر
من خلال متابعتنا لبعض المباريات المحلية أو العالمية إحصائيا في الكرة الطائرة، لفت نظرنا من الوهلة الأولى أمر غريب، إذ لاحظنا أن الفائز هو أكثر وقوعا في الأخطاء من الخاسر،
ما أن يتلمس المدرب خطوات ملموسة من النجاح خلال مسيرته التدريبية حتى يصطدم بالمتربصين الذين يتلامع الحسد في أعينهم تقليلا من شأنه، لا لشيء سوى أنه أخذ اسمه يتردد ويتداول
عندما تتاح لنا الفرصة لمشاهدة أي مباراة في أي لعبة رياضية، خاصة إذا كنا من المتابعين والمهتمين والمعنيين، فالمنطق يفرض علينا أن نكون مشاهدين فاعلين، بمعنى أن نتفاعل مع الم
كثيرا ما نسمع أنصار هذا الفريق أو الفريق الآخر خاصة بعد التعرض للخسارة يوجهون أصابع الاتهام إلى المدرب وحده، ويرون فيه أنه ليس في المستوى، وأن الفريق أرفع مستوى منه، ومن
في الرياضة بشكل عام، ليست كثرة الأخطاء وحدها التي تحدد نتيجة المباراة، بل إن التوقيت الذي تقع فيه هذه الأخطاء هو الذي يكسر الظهر، وهذا المفهوم يبدو أكثر بروزا في الكرة
كثيرا ما يطالعنا المشهد الرياضي عن لاعبين يحاولون لي ذراع مدربيهم أو إدارات أنديتهم، مستغلين الفرص والمواقف لتحقيق مكاسب أقرب لوصفها بالشخصية في الدرجة الأولى سواء كانت مالية
لا تخلو لعبة من الألعاب الرياضية من عالم الأرقام والإحصائيات، وفي الكرة الطائرة تكون الأرقام دائما تحت الأضواء، عدد النقاط، عدد الضربات الساحقة، عدد حوائط الصد، عدد الأخطاء،
عندما نشير إلى أن المدرب في غالب الأوقات يكون كبش الفداء في حالة وقوع الخسارة، أو حدوث الإخفاق، فمثل هذا الكلام ليس من «عندياتنا» بل تؤكده المواقف والوقائع و
تظل هناك علاقة أخذ وعطاء بين الإعلام والرياضة، فما ينشر في الصحف والمواقع ومنصات التواصل صبيحة يوم المباراة وصبيحة اليوم التالي قد يكون وقودا محفزا، وقد يكون عبئا نفسيا إض
في كل منظومة رياضية تطمح إلى التطور يظل النقد الرياضي واحدا من أهم أدوات البناء والتقويم، فالنقد ليس مجرد ملاحظات عابرة تلقى في وسائل الإعلام أو على منصات التواصل الاجتماع
نرى شخصيا أن أي فريق وفي أي لعبة رياضية يتوجد بين صفوفه لاعب أعسر القدم أو اليد فهذا الفريق يعد من الفرق المحظوظة، والسؤال: لماذا؟ والجواب، لأ
عندما نقول إن الصورة تعبر عن ألف كلمة، فالمعنى ليس مقصودا به أي صورة والسلام، بل هي الصورة التي تمثل رواية مفتوحة على معان لا نهاية لها، الصورة التي كلما وقعت عيونك
عرفنا لعبة الكرة الطائرة من خلال الإرسال الحاسم والضربة الهجومية الساحقة وحائط الصد الإسمنتي، لكن اللعبة الأنيقة والجميلة اليوم قد داهمها ثورة الذكاء الاصطناعي (غول العصر)، فل
في الميادين الرياضية المختلفة، لا يقتصر المشهد على المنافسة والنتائج، بل يتجاوزها أحيانا إلى لقطات ومواقف إنسانية تبعث في الجمهور رضا وطمأنينة، على سبيل المثال عندما نرى لاعبا
لا يخفى على أحد أن قطاع الفئات العمرية يمثل حجر الأساس لمستقبل أي لعبة على مستوى الأندية والمنتخبات، ومنها الكرة الطائرة، غير أن الإشكالية الكبرى تكمن في طريقة النظر إلى
لا تمر مسابقة رياضية –محلية كانت أو خارجية– إلا وتجد من يصفق لها أو من يوجه سهام النقد نحوها، وربما يعود هذا التباين في الأحكام إلى
كثيرون يظنون أو يعتقدون أن النجومية الرياضية مرهونة دائما بوجود الموهبة الفطرية التي حباها المولى لبعض من الخلق، أو الإمكانات المادية المتاحة، غير أن الواقع قد أثبت غير ذلك،
هل تقاس قيمة أي لعبة رياضية بما تحققه من إنجازات وبطولات، أم بما تحظى به من متابعة وجماهيرية؟ هذا السؤال ليس من طينة الأسئلة الفلسفية، غير أنه
كثيرا ما نرى ونسمع عن أسماء لامعة في مختلف الألعاب الرياضية كانت يوما ما على كل لسان، تتصدر العناوين، وتملأ مدرجات الملاعب بالهتافات، وتدغدغ مشاعر الجماهير بأدائها وانتصاراتها
في تاريخ العلوم والفكر والموهبة والإبداع وغيرها من المجالات الحياتية، نجد أن القادة والعلماء والمفكرين يحرصون على تربية تلاميذ يسيرون على خطاهم، ليس فقط لنقل المعرفة، بل لترسي
عندما يقف الحكم الأول للكرة الطائرة على سلم التحكيم المرتفع، هذا السلم ليس مجرد مكان لمتابعة الأحداث بوضوح، بل هو مسرح ذهني يتحتم عليه «أي الحكم» أن يحافظ عل
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا