في زمن تُقاس فيه قوة الدول باقتصادها وسلاحها، تذكرنا مملكة البحرين بحقيقة أهم: أن قوة الأمم الحقيقية تُقاس أيضاً بثقافتها وفنونها.. وهنا يبرز اسم له مكانته الخاصة، «مع
أثار ما نشره سعادة الدكتور علي بن محمد الرميحي بشأن «مفهوم الحياد الخاطئ» لدى بعض الإعلام العربي نقاشاً مهنياً ووطنياً مهماً.. حيث كتب ما يستحق الوقوف عنده طوي
زرت مدينة الشباب الأسبوع الماضي، وخرجت منها بانطباع واحد لا يتغير: هذا هو المكان الذي تُصنع فيه بحرين المستقبل. من اللحظة الأولى التي تطأ فيها
تضمنت كلمة جلالة الملك المعظم في ختام تمرين «درع البحرين»، فقرة بالغة الدلالة بشأن العلاقة مع إيران، جاء فيها: «وما يؤسفنا أكثر هو تجاهل إيران لما يُفترض
حين يتفضل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه، بإلقاء كلمته السامية، فإنها لا تكون مجرد خطاب مناسب
في لقاء لم يكن تقليديا ولا بروتوكوليا، بل كان جلسة مصارحة وطنية واستشرافاً للمستقبل.. عقد معالي الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية لقاءً موسعاً مع رؤس
جاءت الكلمة الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، خلال استقبال السفراء الجدد، بمثابة بوصلة جامعة بين الثوابت الوطن
ثمة ممارسات وسلوكيات خاطئة تحصل داخل الفرجان وفي المناطق السكنية، ربما هي من المسكوت عنها مجتمعيا.. من أبرزها توقف السيارات بشكل غير سليم ما يسد الطريق.. وكذلك النزاع الذي
حين تتحول قاعات المحاكم من ساحات خصام إلى طاولات صلح، وحين يصبح الهدف هو «لم الشمل» بدلاً من «كسب القضية»، ندرك أننا أمام مؤسسة وطنية تعمل بعقل
في زمن تتسارع فيه العولمة وتتشابك فيه الأسواق، تصبح الهوية الاقتصادية خياراً واعياً لا صدفة.. ومن هذا المنطلق جاء إطلاق مؤسسة المبرة الخليفية حملة «خليجي أولاً»
في زمن تتسارع فيه المتغيرات وتتداخل فيه الثقافات، يبقى السؤال الأهم: من يغرس في أبنائنا حب الوطن؟ ومن يحصن الأجيال القادمة بالقيم التي صمدت بها مملكة البحرين عبر تاريخها؟
مع كل إجازة صيفية يتجدد السؤال: كيف نملأ وقت أبنائنا بما يبنيهم ولا يستهلكهم؟ كيف نحول الفراغ إلى فرصة؟ الإجابة جاءت هذا العام من وزارة التنمية الاجتماعية عبر مبادرة رائدة
أنا ولد خديجة.. وأخواتي: عائشة وزكية وإيمان وفاطمة.. وزوجتي أفنان وبناتي: مرام ومناير، وخالاتهم: فاطمة وليلى ونجاة وأمينة وعائشة.. وبنات اخواني واخواتي: نورة وريان وبيان، وأروى
أرواح الناس ليست «تجارب» على طاولة العمليات! مرة أخرى نستيقظ على خبر يوجع القلب، شابة بحرينية.. أم لطفلين.. فارقت الحياة بعد خضوعها لعملية «تحوير مصغر للمع
بالأمس شاهدت في حساب «عيون ميديا» وبعض حسابات التواصل النشطة في مملكة البحرين دعوة الى الاهتمام بالآخرين ومعاناتهم في عز الصيف.. الناس الضعفاء.. الطيور والحيوانات
أتذكر شاباً بحرينياً فتح محل حلويات صغير.. ولكن بعد سنة اضطر إلى الإغلاق، لأن محلاً مجاوراً يملكه «وافد» كان يبيع نفس المنتج بسعر أقل، لأنه يشغل عمالة مخالفة
في كل مناسبة وطنية نرى إعلانات وحملات تملأ الشوارع ومواقع التواصل.. هدفها جميل، الاحتفاء بالبحرين، والتعبير عن الفخر والانتماء، ولكن ما يلفت النظر مؤخراً هو ظاهرة خطيرة بدأت
ذات مرة سُئل مهندس ياباني: «كيف قضيتم على الازدحام في طوكيو؟» فأجاب بجملة عميقة: «لم نوسع الطرق لنسع كل السيارات، بل وسعنا الخيارات أمام الإنسان».
لا شك أن ما تعلنه الحكومة الموقرة من تطوير مستمر للخدمات الإلكترونية هو إنجاز وطني يستحق الإشادة.. فبالأمس القريب، تم إعلان تطوير 104 خدمات إلكترونية في 19 جهة حكومية خلال
يقول أفلاطون: «إن أول ضحايا الحرب هي الحقيقة»، وفي الأزمات والتحولات الكبرى، يتغير دور الإعلام جذرياً. إذ لم يعد مجرد ناقل خبر، بل يتحول إلى خط دفاع أول عن
في ظل عودة الاعتداءات الإيرانية الغاشمة الممنهجة على أمن المنطقة واستقرارها، يصبح وعي المواطن والتزامه بالتعليمات الرسمية هو خط الدفاع الأول إلى جانب رجال القوات المسلحة الباسلة
لم تعد رسوم توصيل الطلبات في مملكة البحرين مجرد «خدمة إضافية»، بل تحولت إلى عبء يومي يثقل كاهل المواطن، ويقضم من أرباح المطاعم والمشاريع الصغيرة.
في التاريخ حكاية قديمة عن دولة تعرضت لاعتداء من عدو خارجي، فخرجت دولة مجاورة لم تشارك في القتال ولم تكن طرفاً فيه، لكنها تعرضت للاعتداء.. لماذا؟ لأن المعتدي الأصلي أراد
لم يكن اهتمام مملكة البحرين بالجانب الاقتصادي وليد اللحظة، بل هو نهج ثابت ورؤية استراتيجية يقودها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله
«الغاية من العقوبة الإصلاح والردع لا الانتقام» قاعدة قانونية وتربوية يجب أن نستحضرها ونحن نتعامل مع ملف المخالفات المرورية.. ذلك أن الهدف الحقيقي هو تغيير السلوك
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا