يقول المثل العالمي ((الرياح القوية لا تهدم شجرة عميقة الجذور)).. وتجربة مملكة البحرين اليوم، على الرغم من العواصف والتحديات، إلا أنها عميقة الجذور ثابتة، المملكة انتصرت للمواطن
ليس مألوفاً في العمل الحكومي أن تنجح وزارة في تجربة نوعية، ثم تفتح أبوابها للآخرين، لا لتقدم محاضرة نظرية أو عرضاً بروتوكولياً، بل لتنقل المعرفة كما هي: تدريباً، تطبيقاً،
«دارِ الظالم قبل أن يظلمك، واحذر اللئيم قبل أن يغدر بك».. حكمة عربية قديمة تختزل تجربة البحرين مع التدخل الإيراني السافر عبر عقود.. فالتاريخ يشهد، والوقائع تثبت،
تُعد الزيارات الخارجية لمسؤولي الدولة محطات استراتيجية لترجمة الرؤية الاقتصادية إلى اتفاقيات ملموسة، وقد جسّدت زيارة معالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد ا
تقول الحكمة العربية: «إذا اشتدت الريح عُرف رسوخ الجذور».. هذه حكمة تختزل معنى صمود الأمم والمجتمعات.. وما تشهده مملكة البحرين اليوم من تحديات إقليمية يثبت أن هذه
الأوقاف في مملكة البحرين جزء أصيل من نسيج المجتمع، وقناة تاريخية للبر والإحسان والتنمية.. لكن استمرار تقسيم إدارتها بين مجلس الأوقاف السنية ومجلس الأوقاف الجعفرية كشف عن تحديا
المحرق.. إرث يتجدد، وبطولات لا تعرف التوقف.. حين يُذكر نادي المحرق الرياضي، يُذكر معه تاريخٌ يمتد لأكثر من ثمانية عقود من العطاء والبذل في خدمة الرياضة البحرينية.. والموسم ا
تصريحات المدعو «نعيم قاسم» الأمين العام لحزب (اللات) الإرهابي حول الشأن الداخلي لمملكة البحرين تمثل نموذجاً صارخاً للتدخل غير المسؤول في شؤون دولة ذات سيادة، وتكشف
أجمل وأحلى وأغلى عيدية في هذا اليوم المبارك، هو أن نتحدث عن «مركز منيرة بن هندي للتدخل المبكر».. هذا المركز الذي شهد بالأمس حفل تخريج عدد من الطلبة والطال
بالأمس أعلنت دولة الكويت ضبط شخص آسيوي بحوزته أوراق مشبعة بمواد مؤثرة عقلياً، في قضية تكشف عن أساليب إجرامية مستحدثة في عمليات الترويج والتمويه.. فقد تم ضبط المتهم والعثور
تحقيق الأرقام الاستثنائية والإنجازات التاريخية، ليس حكرا على المنافسات الرياضية والبطولات الكروية وحدها.. ثمة منافسات ومجالات تحقق أرقاما استثنائية أهم من الرياضة وغيرها، من أبرزها
هذه تجربة شخصية، إيجابية وممتعة، صنعتها منهجية التطور التي تشهدها «الناقلة الوطنية» في ظل الرؤية الملكية السامية، ودعم ومتابعة وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلما
منذ أيام شد انتباهي واستوقفني وأعجبني فيديو جميل ولقطات أجمل لعدد من الطلبة والطالبات، ورسالة الفيلم تهدف إلى تعزيز مفاهيم وقيم ومبادئ الوحدة الوطنية والولاء والانتماء.. لم يك
حين وقف معالي الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية، على منصة مؤتمر أبوظبي للأمن المستدام، لم يتحدث عن أرقام وتقنيات فحسب، بل تحدث عن معركة جديدة من
المواقف تُختبر في لحظات الشدة، لا في لحظات العافية، والانتماء للوطن لا يُقاس بالكلام بعد انتهاء المعركة، بل بالصوت الذي يرتفع حين يكون للصمت ثمن.. وللصمت حين يكون للكلام خ
ثمة ظاهرة إيجابية، وطنية مجتمعية، ومزاج وطني عام، يتمثل حاليا في بروز دور الأسرة البحرينية في تعزيز قيم الولاء والانتماء.. وفي التنافس والتسابق المحمود في حشد التجمع العائلي
كنت ولا أزال مستغربا عن انتشار ظاهرة تخصيص يوم معين من أيام الأسبوع في المطاعم «ومقاهي الشيشة» مجانا أو بسعر مخفض جدا للنساء والفتيات فقط.. وكنت أقول لماذا ي
هي قصة نجاح كبيرة حققتها مملكة البحرين من أجل تحقيق الأمن البيئي والأمن الغذائي والتدريب الزراعي.. وهذا إنجاز يحسب لمملكة البحرين، ونجاح استثنائي باهر، على الرغم من الظروف ا
حينما يرحل عمالقة الزمن الجميل نحزن.. مصدر الحزن هنا لأنهم يذكرونا بأشخاص مقربين فقدناهم.. ومع نوع من الفن الجميل غاب عن عصرنا الحالي.. ومع مرحلة محترمة من أثر الكلمة الرا
لكي نعرف لماذا تتعمد إيران الإصرار على إغلاق مضيق هرمز، مع التمسك بعدم التطرق إلى البرنامج النووي الإيراني في كل المحادثات والمفاوضات، علينا أن نقرأ عن نظرية «الخنزير
مع القبض على التنظيم الرئيسي التابع للحرس الثوري الإيراني وفكر ولاية الفقيه»، عاد النقاش حول نظرية «ولاية الفقيه» إلى الواجهة، ليس كمسألة فقهية داخلية، بل
أخشى ما يخشاه أصحاب الفكر السياسي الأيديولوجي في فكر «ولاية الفقيه» هي (الدولة الوطنية).. فلماذا يرفض هؤلاء مبدأ الدولة الوطنية والمواطنة؟
حينما يقدم «تمكين» دعما لأكثر من 7 آلاف شركة بحرينية، فإنه لا يقدم مجرد تمويل أو تدريب، بل يبني ركيزة أساسية لاقتصاد متنوع ومستدام، ومعالجة لظروف استثنائية، تن
إعلان وزارة الداخلية ارتباط التنظيم الرئيسي بالحرس الثوري الإيراني وفكر «ولاية الفقيه» يكشف طبيعة التهديد.. بأنه تهديد أمني وأيديولوجي معاً.. ذلك أن الخطر من هذا ا
أي فكر وتوجه وعقيدة إن كانت تضر بأمن الوطن والمجتمع، فهي أفكار ومعتقدات منحرفة يجب التصدي لها.. فهي تتعارض مع الدين الحنيف والمبادئ الإنسانية والثوابت الوطنية.. هذه قاعدة أس
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا