حينما أعلنت «كتلة استدامة» التجارية ميلاد تكتل وتحالف انتخابي جديد، جراء اندماج «كتلتين» متنافستين، كانت الإرهاصات والتوقعات - وربما بعض الأمنيات من آخرين
«في عالم التهديدات المعقدة، يعتمد أمننا وقيادتنا على كل عناصر قوتنا، بما في ذلك الدبلوماسية القوية وذات المبادئ».. وبناء عليه، يمكننا القول بأن ما تقوم به وزارة
جرت العادة في فعاليات واحتفالات التكريم أن يقوم الشخص المراد تكريمه بالحضور إلى مكان الفعالية والجلوس على كرسيه ثم الوقوف في الطابور بانتظار النداء على اسمه وتسلم التكريم أي
الحديث عن الكهرباء والإجراءات والاحتياطات اللازم اتخاذها في حال انقطاع التيار الكهربائي، خلال العدوان الإيراني الغاشم، احتل اهتمام شريحة كبيرة من المواطنين والمقيمين، وبدأ الحديث
القاعدة الأولى في إدارة الأزمات تقول: ((أدر نفسيات الناس قبل أن تدير الأزمة)).. وهذا بالتمام ما قامت به مملكة البحرين في ظل استمرار العدوان الإيراني الغاشم، من خلال المحافظة
ثمة حالات وتصريحات وتعليقات «عربية شعبية» -شاذة- لا تمثل المواقف الرسمية، يراد لها أن تطغى على الساحة.. لا مجال في مثل هذه الظروف لكسب أعداء، وتعميم تعليق مسيء
أغلى عيدية قدمها «تلفزيون البحرين» في أول أيام عيد الفطر المبارك، كانت الفيلم الوثائقي «القائد»، الذي استعرض مسيرة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيس
ليس غريبا ولا مستغربا بأن تواصل مملكة البحرين، بقيادة جلالة الملك المعظم وتوجيهات ومتابعة وجهود سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، دولة القانون والمؤسسات، بجميع أجهزتها وهيئاتها،
يستحق الشكر والتقدير من وجه بإطلاق «مدافع» عيد الفطر المبارك في سماء مملكة البحرين مساء ليلة العيد، مع التنبيه والتوضيح للناس بأن ما يسمعونه هو صوت «مدفع
القصيدة الوطنية الرائعة التي كتبها الشاعر البحريني المتميز «حمد بن علي الكعبي» بعنوان ((خطاك الشر يا بلادي)).. لامست قلوب ومشاعر كل البحرينيين.. وعبرت بصدق عن ما
جميع الدول الخليجية أكدت التضامن والتماسك ووحدة الكلمة في رفض العدوان الإيراني الغاشم.. جميع الدول الخليجية تجري اتصالات ومشاورات، ولقاءات واجتماعات تنسيقية، في كافة المجالات والق
كل مواطن خليجي مخلص، بكل مكونات وفئات المجتمع الخليجي، يستغرب أشد الاستغراب من إصرار جماعات الطابور الخامس على العمل ضد الأوطان الخليجية، وتكون خنجرا في خاصرة الجسم الخليجي،
أول السطر: مع صدور الأمر الكريم من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله بتبكير صرف رواتب جميع موظفي القطاع الحكومي والمتقاعدي
أول السطر: بالأمس أعلنت بنوك في دولة الإمارات مبادرات تتضمن إعفاء مؤقتاً من رسوم بعض الخدمات المصرفية، وتسري هذه الإجراءات حتى 31 مارس الجاري. و
تابعنا جميعا قرار مجلس الأمن رقم (2817) الذي أدان العدوان الإيراني السافر على دول المنطقة، وطالب إيران بالوقف الفوري لاعتداءاتها ومن ضمنها استخدام المليشيات.. ولعل كثيرا منا ك
أول السطر: إلى السيد «عبد القادر الشهابي» الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال البحرين، وكل أعضاء ومنتسبي الاتحاد، لماذا لم يصدر ات
أول السطر: الزيارة الكريمة التي قام بها سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة مستشار صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وكذلك سمو الشيخ
أول السطر: لا نزال بانتظار إجابة وتعقيب الاتحاد العام لعمال البحرين عن سبب عدم إصدار أي بيان وموقف يستنكر ويدين الاعتداء الإيراني الغاشم على ممل
جاء الهجوم الإيراني الآثم بطائرات مسيرة، الذي طال منطقة سترة، وأسفر عن إصابة 32 مدنياً، ليؤكد أن العدوان الإيراني السافر يستهدف الجميع بلا استثناء، مواقع عسكرية وأعيان مدنية
أول السطر: الكلمة السامية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، بمناسبة العشر الأواخر
ينطبق على اعتذار الرئيس الإيراني للدول المجاورة المتضررة من الهجمات العدائية، المثل العربي القائل: ((أسمع كلامك يعجبني.. اشوف افعالك استغرب..!!)).. وكل مواطن خليجي قرأ بيان الاعتذ
أول السطر: إعلان ومبادرة بعض المؤسسات والمحلات و«الصالونات»، بتقديم عروض «مجانية» لأبطال الصفوف الأمامية في هذه الظروف، إعلان
أول السطر: كل مواطن بحريني يود أن يرفع رسالة حب وولاء إلى جلالة الملك المعظم وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وفاء لكلمة سموه «البحرين
أول السطر: التسجيل للتطوع الوطني ضمن حملة: «البحرين بخير.. دام إنتوا أهلها» عبر منصة التطوع الوطنية، بجانب مبادرة «ولاء وتلاحم&ra
في زمن الحروب والاعتداءات فإن كل معلومة وكلمة، وصورة وفيديو، وإشاعة وخبر غير دقيق، يساعد العدو على الإضرار بوطنك، ويكشف بعض المعلومات الميدانية التي لا تكشفها التكنولوجيا الحد
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا