هناك حكمة عربية مأثورة تقول: «اطلبوا العلم ولو في الصين».. وهذا العام يصادف الذكرى السنوية الأولى لمبادرة الحوكمة العالمية التي أطلقها الرئيس الصيني «شي جين
تابعت التقرير الصحفي الذي نشره الزميل «محمد الساعي» على صفحات ((أخبار الخليج)).. تقرير مهني ودقيق ويفتح موضوعات مسكوت عنها، من أبرزها الغش التجاري والخداع الرقمي ا
الأسبوع الماضي التقيت الدكتور محمد صالح نائب رئيس مجلس إدارة مدارس المعارف الحديثة، وسألته عن الاستعدادات للعام الدراسي الجديد؟ فأجاب: أن الجاهزية قائمة على أكمل وجه، وأن متاب
اليوم تحتفي مملكة البحرين بذكرى تأسيس المجلس الأعلى للمرأة، تحت شعار «25 عاماً في قلب المشروع الإصلاحي»، وبالتزامن مع الاحتفاء بـ«عام عيسى الكبير» تخليدا
حين يقع حادث أليم مثل حريق المبنى السكني في منطقة الرملي، وتزهق فيه أرواح بريئة، لا يكون المطلوب فقط الحزن.. المطلوب موقف دولة.. موقف يجمع بين أمرين لا ينفصلان: المواساة
لطالما انتقدنا الازدحام المروري وسوء تخطيط الشوارع، ولطالما كتبنا عن الزحمة عند الإشارات وفي ساعات الذروة.. وهذا حقنا كمواطنين ومقيمين نبحث عن طريق أسهل ويوم أيسر. ولكن الإنصا
في ظل تسارع أنماط الحياة وتغير العادات الغذائية، تأتي توجيهات سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، بدراسة تطبيق نظام للإفصاح عن
زرت مستشفى السلمانية الطبي مرة أخرى.. تعمدت أن تكون الزيارة يوم الأحد بداية الأسبوع، وفي تمام الساعة الثامنة والنصف صباحا.. لأنها ساعة الذروة والعمل والحركة، بعيدا عن أي ترت
لم تكن زيارة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه لـ«مدينة شباب 2030» زيارة بروتوكولية.. كانت لحظة وطنية خالصة.. لحظة
يمر العالم اليوم بمرحلة بالغة الدقة، عنوانها الأبرز: أمن الطاقة.. وفي قلب هذه المعادلة يقف مضيق هرمز، ذلك الممر المائي الضيق الذي يمر عبره ما يقارب 20% من نفط العالم وثل
في لحظات المحن تظهر معادن الأوطان، وتتجلى حكمة القيادة، وقدرة الدولة على حماية شعبها.. واليوم ونحن نشهد ما تمر به المنطقة من توترات وتحديات، نقف إجلالاً واحتراماً وتقديراً ل
بالأمس تشرفت بزيارة المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، وكان لي لقاء مع المهندس إبراهيم دلهان الدوسري القائم بأعمال الأمين العام للمؤسسة.. زيارة خرجت منها بانطباع واحد لا يتغير:
حضرت مؤخراً المؤتمر الصحفي والجولة الميدانية التي نظمتها الدكتورة مريم عذبي الجلاهمة الرئيس التنفيذي للمستشفيات الحكومية، وفريق العمل، وكانت جولة كاشفة عن حجم العمل الكبير الذي
يصادف اليوم الأربعاء اليوم العالمي للشباب، تحت شعار «حياة مختلفة وأحلام مشتركة»، وفي ذات الوقت وفي مملكة البحرين نقف أمام مرآة الحاضر لنرى صورة المستقبل.. صورة ش
في الثمانينات، أعلن أحد نجوم المسرح الكبار اعتزاله في مؤتمر صحفي، وتأثر الناس.. وبعد أسبوع عاد بمسرحية جديدة، وقال: «كنت أمزح لأرى من يحبني».. غضب منه الجمهور
في زمن كثرت فيه الانتماءات وتعددت فيه الولاءات الفرعية، يبقى السؤال الأهم معلقاً: ما الذي يجمعنا حين تشتد العواصف؟ وما الذي نحتمي به حين تتلاطم التحديات؟ الجواب باختصار ووضو
في زمن تكاثرت فيه المنصات وتعددت فيه الشاشات، يبقى لصوت الإذاعة سحر خاص.. صوت يدخل البيوت والسيارات بلا استئذان، يرافقك وأنت تخرج من بيتك صباح كل يوم، ويرافقك وأنت تعود
بمشاعر الفخر والاعتزاز، وبدافع المسؤولية الوطنية، أتشرف بأن أرفع أسمى آيات الشكر والتقدير إلى سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله
في زمن تُقاس فيه قوة الدول باقتصادها وسلاحها، تذكرنا مملكة البحرين بحقيقة أهم: أن قوة الأمم الحقيقية تُقاس أيضاً بثقافتها وفنونها.. وهنا يبرز اسم له مكانته الخاصة، «مع
أثار ما نشره سعادة الدكتور علي بن محمد الرميحي بشأن «مفهوم الحياد الخاطئ» لدى بعض الإعلام العربي نقاشاً مهنياً ووطنياً مهماً.. حيث كتب ما يستحق الوقوف عنده طوي
زرت مدينة الشباب الأسبوع الماضي، وخرجت منها بانطباع واحد لا يتغير: هذا هو المكان الذي تُصنع فيه بحرين المستقبل. من اللحظة الأولى التي تطأ فيها
تضمنت كلمة جلالة الملك المعظم في ختام تمرين «درع البحرين»، فقرة بالغة الدلالة بشأن العلاقة مع إيران، جاء فيها: «وما يؤسفنا أكثر هو تجاهل إيران لما يُفترض
حين يتفضل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه، بإلقاء كلمته السامية، فإنها لا تكون مجرد خطاب مناسب
في لقاء لم يكن تقليديا ولا بروتوكوليا، بل كان جلسة مصارحة وطنية واستشرافاً للمستقبل.. عقد معالي الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية لقاءً موسعاً مع رؤس
جاءت الكلمة الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، خلال استقبال السفراء الجدد، بمثابة بوصلة جامعة بين الثوابت الوطن
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا