الرأي الثالث
محميد المحميد
malmahmeed7@gmail.com
وتظل البحرين قوية ومصونة
أول السطر:
الكلمة السامية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، أكدت السياسة البحرينية الحكيمة، وأشادت بما أبداه الجميع من مشاعر صادقة في الولاء والانتماء في هذه الأوقات الدقيقة.. وكلنا سمعا وطاعة سيدي.
للعلم فقط:
قيام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، بزيارة جامع مركز أحمد الفاتح الإسلامي، وكاتدرائية سيدة العرب في عوالي.. رسالة واضحة في حرص الدولة على رعاية الجميع، وأهمية دور الدين والمنابر في تعزيز الوحدة الوطنية ودعم التلاحم المجتمعي.. وكلنا سمعا وطاعة سيدي.
وتظل بلادي قوية ومصونة:
استهداف إيران للمنشآت المدنية، والمنازل، والممتلكات الخاصة والعامة، ومحطات التكرير ومحطات تحلية المياه، والجامعات والمناطق السكنية.. تطور خطير، وتصعيد آثم، فهل هذه المنشآت مواقع عسكرية..؟ لقد كشفت إيران عن نواياها الخبيثة وتعمدها في الإضرار بالجميع بلا استثناء.
الجميع يسمع اليوم عن تجاوز إيران «القانون الدولي الإنساني»، ولمزيد من المعرفة والتثقيف نقول إن هذا القانون هو مجموعة القواعد التي ترمي إلى الحد من آثار النزاعات المسلحة لدوافع إنسانية. ويحمي هذا القانون الأشخاص الذين لا يشتركون مباشرة أو بشكل فعال في الأعمال العدائية..، كما أنه يفرض قيودًا على وسائل الحرب وأساليبها. ويُعرَف القانون الدولي الإنساني أيضًا «بقانون الحرب» أو «قانون النزاعات المسلحة».
«القانون الدولي الإنساني» يتضمن مبادئ أساسية، من أبرزها: «مبدأ الإنسانية» الذي يهدف إلى حماية كرامة الإنسان في جميع الظروف.. و«مبدأ التمييز» الذي يفرض على الأطراف المتحاربة التمييز بين المدنيين والمقاتلين، ويمنع استهداف الأشخاص الذين لا يشاركون في القتال.. فهل التزمت إيران بهذه المبادئ في ظل استهدافها للأعيان المدنية والأراضي البحرينية وكذلك الخليجية والعربية وغيرها؟
«القانون الدولي الإنساني» يؤكد حزمة من الحقوق، من أبرزها: «حق الحياة»، و«حق السلامة النفسية والجسدية»، و«حق التنقل»، و«حق الأمان الشخصي».. فهل ما تقوم به إيران لم يؤثر على حق الإنسان عموما والمواطن والمقيم خصوصا، في حق الحياة والسلامة النفسية والجسدية من الترويع والإصابات والقتل، وفي حق التنقل بعدما تعطلت الحركة في المطارات، وفي حق الأمان الشخصي بعدما وجد الناس أنهم غير آمنين جراء الهجمات العشوائية.. فأي دين وأي إسلام هذا الذي تتغنى به إيران، وتسمى نفسها بالجمهورية الإسلامية..؟؟
مملكة البحرين تواصل جهودها في الدفاع عن سيادتها والحفاظ على مواطنيها والمقيمين على أرضها.. مملكة البحرين مجتمع التسامح والتعايش والسلام والحلول الدبلوماسية لإنهاء النزاعات وتجنب الحروب. مملكة البحرين وطن الإنسانية والتنمية المستدامة.. وهي قوية ومصونة.. ورحم الله الإمام الشافعي حينما قال: «جزى الله الشدائد كل خير.. عرفت صديقي من عدوي».
ملاحظة واجبة:
«الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين» أصدر بيان دعم وتأييد لمملكة البحرين، ورفض الهجمات الإيرانية العدائية.. ترى هل أصدر «الاتحاد العام لعمال البحرين» بيان استنكار الاعتداء الإيراني الآثم على البلاد، وتضرر المواطنين والمقيمين والعمال والمؤسسات والمنشآت..؟ مجرد سؤال، نرجو الإجابة عليه.
آخر السطر:
«كل من تخلى عن ضميره الوطني وخان بلاده، وتعاون في الاعتداء على مملكة البحرين، من خلال قيامه بتصوير مواقع ومنشآت حيوية، ونشرها في وسائل التواصل الاجتماعي، ليتم استخدامها في الاعتداء الإيراني الآثم على البحرين، فهو شريك في هذا العدوان، وسينال جزاءه وفق القانون».. تصريح واضح وحاسم لمعالي وزير الداخلية.. ولا مجال اليوم للتلاعب بالكلمات والألفاظ، فهذا اليوم هو يوم الوطن، ومن يعين العدو بصورة أو تعليق أو تعاطف وغيره، فهو يشارك في الاعتداء على الوطن والمواطنين، ولا بد أن ينال عقابه. أو يرحل إلى من يتضامن معه ضد وطنه وأهله.. رفعت الأقلام وجفت الصحف.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك