«سواعدنا.. هي رهاننا»، بهذه الكلمات الخالدة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، التي طالما أكد فيها أن الإنسان الب
ذات يوم سأل أحد الإعلاميين صاحب السمو الملكي الأمير الراحل «سعود الفيصل» وزير الخارجية السعودي -رحمه الله- عن سر طبيعة العلاقات السعودية البحرينية النموذجية والاسترا
عندما يخرج علينا ما يسمى بـ«مفتي مليشيا الحوثي الإرهابية» المدعومة من إيران، مهدداً مكة المكرمة، ومتبجحاً بصواريخه الطائشة التي تستهدف قبلة المسلمين، ومتهجماً على علما
الاعتداءات الإجرامية المتكررة التي تشنها المليشيات الحوثية المدعومة من إيران ضد المملكة العربية السعودية، واستهدافها الممنهج للمدن والمنشآت المدنية، ووصول صواريخها الغادرة إلى سماء
قرار حكيم ومشرف اتخذته دولة الكويت الشقيقة بحظر مشاركة الإعلاميين ومشاهير وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج التجاري لحملات الحج، وهو قرار يستحق كل الإشادة والتقدير، لأنه يعيد
قف عند إشارة مرورية، أو لوحة إرشادية، أو حتى باب بقالة أو «خباز».. سترى فوضى الإعلانات والملصقات بكل أشكالها وأنواعها وأحجامها.. الجميع يشاهد ذلك بمن فيهم مسؤولو
يقال: إن «الوقاية في العالم الرقمي لا تقل أهمية عن الوقاية في العالم الواقعي، ومن لا يواكب التهديد، يصبح هو الثغرة».. بهذه المقولة يمكن أن نختصر أهمية ما قام
«الأمم لا تُقاس بعدد سكانها ولا باتساع أراضيها، وإنما تُقاس بقوة قيمها وتماسك هويتها».. ومع قرب احتفال المملكة العربية السعودية باليوم الوطني الـ96، استوقفني خبر إ
اعتدنا في كل عام، مع أول أسبوع دراسي، أن تتصدر «الازدحامات المرورية» حديث المجالس ووسائل التواصل.. صور الطوابير الطويلة، وتأخر الطلبة، والشكاوى من إغلاق الشوارع ال
جاء إعلان مملكة البحرين رفضها المشاركة في الاجتماع الوزاري المقرر عقده في سلطنة عُمان بحضور إيران، ليؤكد مجدداً أن السياسة الخارجية البحرينية تقوم على ثوابت واضحة لا تقبل ال
«الفنون هي لغة الحضارة التي لا تحتاج إلى ترجمة».. بهذه المقولة التي قالها «جبران خليل جبران» بدأت ليلتي، وبها انتهيت.. حضرت يوم أمس حفلة «سحر
صباح يوم الخميس الماضي تشرفت بلقاء سعادة المهندس إبراهيم بن حسن الحواج وزير الأشغال، وبحضور سعادة المهندس الشيخ مشعل بن محمد آل خليفة وكيل الوزارة.. كان الحديث عن المشاريع
صدر مؤخراً تقرير نتائج الشراكة بين الأمم المتحدة ومملكة البحرين في دعم مسيرة التنمية المستدامة.. تقرير رسمي، موثق، ويحمل خلاصة سنوات من العمل المشترك. والأهم: تقرير يقول كلمة
اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية موجة جديدة تُعرف بـ«ترند الثمانينيات».. الفكرة بسيطة ومغرية، ترفع صورتك الشخصية، ويقوم الذكاء الاصطناعي بتحويلها خلال
اخرج من بيتك في أي ساعة.. وتجول في المنطقة والشارع.. فجرا، صباحا، ظهرا، عصرا، مساء، ليلا.. ستجد هناك طفلا أو عاملة منزلية أو عاملا في بقالة يستغل «السكوتر الكهربائي
أول السطر: سعر كيس «الروتي» الذي كنا نشتريه بـ«500 فلس» أصبح بقيمة «600 فلس»، وسعر علبة الحليب ومشتقاته زاد
في العمل الدبلوماسي وقت الشدة، حيث لا مجال للارتجال، ولا مكان إلا للتخطيط الدقيق والمتابعة اللحظية.. ومن هذا المنطلق جاء مركز «المدار» بوزارة الخارجية ليكون العين
تشهد دول الخليج العربي والمنطقة بين الحين والآخر موجات من التصعيد والاعتداءات التي تطال أمن واستقرار دول المنطقة.. ولقراءة أسباب عودة هذا النهج التصعيدي نحتاج إلى فهم السياق
من جديد تقف مملكة البحرين على عتبة موسم تربوي وتعليمي لا يقاس بعدد الحصص أو الكتب الدراسية، بل بما يحمله من معانٍ ورسائل سامية في الكلمة الملكية لحضرة صاحب الجلالة الملك
((ازرع جميلاً في أي مكان، فلن يضيع جميل أينما زُرِع)).. مقولة تلخص جوهر العمل الإنساني، وتفسر لماذا تبقى بعض المبادرات محفورة في الوجدان لأنها خاطبت القلب قبل الجسد.
الشارع مرآة المجتمع، وانضباطه عنوان لحضارة الشعب.. وفي هذا السياق نتقدم بخالص التقدير لوزارة الداخلية والإشادة بجهود الإدارة العامة للمرور في تعزيز السلامة المرورية وثقافة الالتزا
في واقعة مؤلمة ومؤسفة في آن واحد، أقدم شخص آسيوي على سرقة طعام من «ثلاجة» شاب بحريني صاحب مشروع بسيط.. «ثلاجة» وضعها الشاب داخل كراج البيت لتوفير
أمطار غزيرة، وفيضانات مفاجئة، وانهيارات أرضية ضربت مناطق واسعة من نيبال وإقليم التبت الصيني خلال الأيام الماضية، مخلفة خسائر بشرية ومادية كبيرة.. وبحسب التقارير فقد أسفرت السيول
من المهم التعامل مع أي قرار تربوي بموضوعية وبالرجوع إلى التفاصيل والحقائق، بعيداً عن التعميم أو الاستنتاجات المتسرعة.. وما تم الحديث عنه مؤخراً بشأن «إغلاق مدرسة»،
في الأسبوع الماضي أصدرت جمعية الأطباء البحرينية ورابطة أطباء العيون البحرينية بياناً رسمياً بشأن العمليات التجميلية الجراحية، حذرتا فيه من التهاون في إجرائها ومن تداعيات بعض الع
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا