في عام 1858، عندما مدّت بريطانيا أول كابل تلغراف عبر المحيط الأطلسي، واحتفل العالم بأنه اختصر المسافة بين القارتين من أسابيع إلى دقائق.. لكن بعد ثلاثة أسابيع فقط، انقطع ال
ليست «السدرة» مجرد اسم لمقهى في مدينة المحرق، بل هي حكاية بحرينية كاملة.. ففي اللهجة البحرينية، السدرة هي شجرة «النبق» أي (الكنار)، تلك الشجرة المع
في عام 1986، وقف أهالي البحرين والسعودية على ضفتي الخليج يشاهدون حلماً يتحول إلى حقيقة، عندما افتتح جسر الملك فهد ليربط بين البلدين براً، بعد أن كانت تفصل بينهما مياه
بالأمس شاركت في المؤتمر الصحفي الذي أقامته وزارة المواصلات والاتصالات حول تطوير وإعادة هندسة خدمات بريد البحرين، وخرجت منه بقناعة راسخة بأن الفترة القادمة ستشهد نقلة نوعية حقي
«حيث تكون الحياة.. يكون الطبيب، وحيث يكون الطبيب.. يكون الأمل» بهذه الحكمة الخالدة نبدأ، لأنها تلخص رسالة الطبيب الحقيقية.. هي ليست وظيفة، ولا مهنة عابرة، بل هي
في 19 يوليو 2024 استيقظ العالم على فوضى غير مسبوقة. لم تكن حرباً ولا زلزالاً، كان مجرد تحديث برمجي خاطئ من شركة الأمن السيبراني الأمريكية.. خلال ساعات فقط تعطل 8.5 ملا
ظننت أنني رأيت الصين في بكين، بأسوارها وتاريخها، وروبوتاتها وسياراتها التي تسير بلا سائق، لكن حين توقف القطار في شنغهاي، أدركت أنني انتقلت من تاريخ ومستقبل الصين إلى مستقبل
«من أراد إتقان عمله، فليُحسن أدواته».. بهذه الحكمة بدأ دليلنا الصيني جولتنا في مصانع المستقبل في بكين.. فهمت بعدها أن الصين أحسنت أدواتها منذ عشرين سنة، واليوم
«اليشم لا يصبح جوهرة إلا بالصقل» بهذه الحكمة الصينية القديمة، استقبلنا أساتذة جامعة بكين.. حكمة تختصر فلسفة هذه الأمة: التعليم هو الصقل، والحضارة هي الجوهرة.
يحكى في الأساطير الصينية القديمة، أن إمبراطورا أمر ببناء سور يحمي مملكته من رياح الشمال.. جاءه المهندسون بخرائط وجيوش من العمال، فقال لهم: لا تبنوا سوراً يوقف الريح، بل
في كتابه الخالد «حول العالم في 200 يوم»، كتب أنيس منصور وهو يصف الصين: «الصيني رجل متفوق في عمله، يفكر بيديه ويتفلسف بمعدته».. عبارة ساخرة لكنها
يروي المؤرخون أن أول ما فعله الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة الملقب بالفاتح بعد دخوله البحرين عام 1783م، أنه أصدر كتاب أمان لأهلها، طمأنهم فيه على أرواحهم وأموالهم وأعراضهم،
«كل حلم كبير يبدأ بفكرة، لكن العظمة تكمن في الشجاعة لتحويل تلك الفكرة إلى واقع» بهذه الحقيقة البسيطة والعميقة انطلقت منظومة ريادة الأعمال في مملكة البحرين، لتؤكد
يشهد تاريخ 31 أكتوبر 2026 محطتين مفصليتين تمسان حياة كل مواطن ومقيم على أرض مملكة البحرين، ففي هذا اليوم تنتهي الفترة الاستثنائية للتسجيل في نظام الفاتورة الثابتة لهيئة الكه
لم أكن من المهتمين كثيرا بالتفاصيل الدقيقة لفواتير الخدمات، حتى وصلتني رسالة على هاتفي من هيئة الكهرباء والماء، فظننتها في البداية رسالة اعتيادية.. لكن محتواها لفت انتباهي..!!
في أحد مجالس البحرين العامرة، وقف طفل لا يتجاوز التاسعة من عمره أمام جمع من كبار السن، طُلب منه أن يلقي قصيدة بمناسبة العيد الوطني.. ارتبك قليلاً، ثم لم يقرأ من الورقة
ذات يوم، لاحظت معلمة مادة اللغة العربية أن طالبة بدأت تتأخر عن تسليم واجباتها، وتنزوي في الصف الأخير صامتة.. لم تبادر المعلمة بالعقاب أو اللوم، بل اقتربت منها بعد الحصة
قصص مؤلمة ومخالفات مستمرة تتكرر كل يوم وكل ساعة وكل لحظة في شوارعنا، وكانت فاجعتها الكبرى الشهر الماضي بوفاة شاب بحريني في عمر الزهور في حادث سكوتر مروع هز الرأي العام.
يُروى أن «ونستون تشرشل» رئيس الوزراء البريطاني، بعد قصف لندن في الحرب العالمية الثانية، سأله أحد الصحفيين: متى ستفاوض ألمانيا؟ فقال تشرشل: «نحن لا نفاوض ون
أول السطر: نرجو من وزارة التنمية الاجتماعية التحرك لتعديل نظام عمل الجمعيات التعاونية ومكافآت أعضاء مجالس الإدارة وآليات الصرف المبالغ فيها.. كما نش
في عام 1934، وبعد عامين فقط من اكتشاف النفط في البحرين عام 1932، أبحرت أول ناقلة نفط بحرينية في التاريخ متجهة ليس إلى لندن أو نيويورك، بل إلى اليابان.. كانت تلك الشحنة
في نوفمبر عام 2018 وخلال استقبال جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله رعاه، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود ولي العهد رئيس مجلس
في 11 مايو عام 1970 صدر عن مجلس الأمن الدولي القرار رقم 278، الذي أنهى إلى الأبد الادعاء الإيراني بتبعية مملكة البحرين.. ذلك القرار لم يكن مجرد ورقة أممية، كان تتويجاً
حين نعود إلى جذور العلاقات البحرينية السعودية، لا نعود إلى أوراق دبلوماسية أو اتفاقيات بروتوكولية، بل نعود إلى قصة مودة خالصة رواها التاريخ.. عندما التقى الملك المؤسس عبدالعزي
شهدت دولة الكويت الشقيقة مؤخراً واقعة تستحق التوقف عندها طويلاً.. شاب عبث بأحد المرافق التعليمية وكتب على جدار مدرسة، فكان الإجراء حازماً وحكيماً في آن واحد: تم ضبطه وإلزامه
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا