العدد : ١٧٧٤٢ - الثلاثاء ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٩ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٤٢ - الثلاثاء ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٩ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

لباس النوم ليس لباس المسجد

أول‭ ‬السطر‭:‬

نرجو‭ ‬من‭ ‬وزارة‭ ‬التنمية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬التحرك‭ ‬لتعديل‭ ‬نظام‭ ‬عمل‭ ‬الجمعيات‭ ‬التعاونية‭ ‬ومكافآت‭ ‬أعضاء‭ ‬مجالس‭ ‬الإدارة‭ ‬وآليات‭ ‬الصرف‭ ‬المبالغ‭ ‬فيها‭.. ‬كما‭ ‬نشكرها‭ ‬على‭ ‬قرار‭ ‬حل‭ ‬الجمعيات‭ ‬والأندية‭ ‬غير‭ ‬الفاعلة‭ ‬‮«‬المجمدة‮»‬‭ ‬التي‭ ‬توقف‭ ‬نشاطها‭ ‬لمدد‭ ‬تجاوزت‭ ‬السنوات‭ ‬الخمس‭.. ‬تنظيم‭ ‬العمل‭ ‬الأهلي‭ ‬والمجتمعي‭ ‬مسؤولية‭ ‬وطنية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تعزيز‭ ‬خدمة‭ ‬المجتمع‭ ‬بصورة‭ ‬أفضل،‭ ‬وأكثر‭ ‬عدالة‭ ‬ورقابة‭.‬

للعلم‭ ‬فقط‭:‬

إلى‭ ‬الإدارة‭ ‬العامة‭ ‬للمرور،‭ ‬نشكر‭ ‬لكم‭ ‬جهودكم،‭ ‬ونتمنى‭ ‬وضع‭ ‬كاميرا‭ ‬أو‭ ‬رجل‭ ‬مرور‭ ‬أو‭ ‬دورية‭ ‬مرورية‭ ‬عند‭ ‬المسار‭ ‬‮«‬المدخل‮»‬‭ ‬القريب‭ ‬من‭ ‬ميناء‭ ‬سلمان‭ ‬المتجه‭ ‬إلى‭ ‬الغريفة‭ ‬بالمنامة‭ ‬والقادم‭ ‬من‭ ‬الحد‭ ‬عبر‭ ‬جسر‭ ‬الشيخ‭ ‬خليفة‭.. ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬التجاوزات‭ ‬وعدم‭ ‬احترام‭ ‬الطابور‭ ‬معاناة‭ ‬يومية‭ ‬يشكو‭ ‬منها‭ ‬السواق‭ ‬الملتزمون‭.. ‬ومما‭ ‬يؤسف‭ ‬له‭ ‬أنه‭ ‬حتى‭ ‬باصات‭ ‬نقل‭ ‬الأطفال‭ ‬تتجاوز‭ ‬الطابور،‭ ‬وتعطيهم‭ ‬درسا‭ ‬في‭ ‬سوء‭ ‬السلوك‭ ‬وعدم‭ ‬احترام‭ ‬القانون‭..!!‬

لباس‭ ‬النوم‭ ‬ليس‭ ‬لباس‭ ‬المسجد‭:‬

ظاهرة‭ ‬باتت‭ ‬تتكرر‭ ‬في‭ ‬مساجدنا،‭ ‬وتثير‭ ‬الاستياء‭ ‬بصمت،‭ ‬وهي‭ ‬دخول‭ ‬بعض‭ ‬المصلين‭ ‬إلى‭ ‬المسجد‭ ‬بملابس‭ ‬لا‭ ‬تليق‭ ‬بجلال‭ ‬المكان‭ ‬وقدسيته‭.. ‬ترى‭ ‬أحدهم‭ ‬يدخل‭ ‬بسروال‭ ‬قصير‭ ‬وفانيلة‭ ‬داخلية،‭ ‬وآخر‭ ‬بجلابية‭ ‬النوم‭ ‬الممزقة،‭ ‬وثالث‭ ‬بـ«الوزار‮»‬‭ ‬وملابس‭ ‬المنزل‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬يمض‭ ‬على‭ ‬استيقاظه‭ ‬منها‭ ‬دقائق،‭ ‬كأنه‭ ‬ذاهب‭ ‬إلى‭ ‬بقالة‭ ‬الحي‭ ‬لا‭ ‬إلى‭ ‬بيت‭ ‬من‭ ‬بيوت‭ ‬الله‭.‬

نعم،‭ ‬هذه‭ ‬الملابس‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬عادية‭ ‬ومقبولة‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الدول‭ ‬والمجتمعات‭ ‬الأخرى‭ ‬حسب‭ ‬عاداتهم،‭ ‬لكن‭ ‬في‭ ‬مجتمعاتنا‭ ‬الخليجية،‭ ‬لها‭ ‬عرفها‭ ‬وذوقها‭ ‬وحدودها‭.. ‬المسجد‭ ‬ليس‭ ‬غرفة‭ ‬معيشة،‭ ‬وليس‭ ‬مكاناً‭ ‬عابراً‭.. ‬المسجد‭ ‬هو‭ ‬المكان‭ ‬الذي‭ ‬نقف‭ ‬فيه‭ ‬بين‭ ‬يدي‭ ‬ملك‭ ‬الملوك‭ ‬سبحانه‭ ‬وتعالى‭. ‬فهل‭ ‬يعقل‭ ‬أن‭ ‬نقف‭ ‬أمام‭ ‬مسؤول‭ ‬أو‭ ‬مدير‭ ‬بلباس‭ ‬النوم،‭ ‬ثم‭ ‬نقف‭ ‬أمام‭ ‬الله‭ ‬به؟

والأدهى‭ ‬من‭ ‬اللباس،‭ ‬هو‭ ‬الأذى‭ ‬الحسي‭ ‬الذي‭ ‬يصاحبه‭ ‬أحياناً‭. ‬يدخل‭ ‬المصلي‭ ‬برائحة‭ ‬العرق،‭ ‬أو‭ ‬برائحة‭ ‬السجائر‭ ‬والدخان‭ ‬التي‭ ‬تزكم‭ ‬الأنوف،‭ ‬وتؤذي‭ ‬المصلين‭ ‬وتؤذي‭ ‬الملائكة‭.. ‬فالمفروض‭ ‬قبل‭ ‬الذهاب‭ ‬إلى‭ ‬المسجد‭ ‬أن‭ ‬يتوضأ‭ ‬المسلم،‭ ‬ويغتسل‭ ‬إن‭ ‬احتاج،‭ ‬ويلبس‭ ‬ثوباً‭ ‬نظيفاً‭ ‬ساتراً،‭ ‬ويتعطر،‭ ‬فالطيب‭ ‬والبخور‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬المساجد‭.‬

المسألة‭ ‬ليست‭ ‬تشدداً،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬ذوق‭ ‬وإيمان‭.. ‬الذوق‭ ‬يحتم‭ ‬علينا‭ ‬احترام‭ ‬المكان‭ ‬ومن‭ ‬فيه،‭ ‬والإيمان‭ ‬يحتم‭ ‬علينا‭ ‬تعظيم‭ ‬شعائر‭ ‬الله‭.. ‬وكما‭ ‬قال‭ ‬الحكماء‭: ‬‮«‬لا‭ ‬تلبس‭ ‬للمسجد‭ ‬ما‭ ‬تستحي‭ ‬أن‭ ‬تلبسه‭ ‬للناس،‭ ‬فإنك‭ ‬تناجي‭ ‬رب‭ ‬الناس‮»‬‭.. ‬فلنتق‭ ‬الله‭ ‬في‭ ‬بيوت‭ ‬الله،‭ ‬ولنعد‭ ‬إلى‭ ‬المسجد‭ ‬هيبته،‭ ‬بلباسنا‭ ‬ونظافتنا‭ ‬وأخلاقنا‭.‬

ملاحظة‭ ‬واجبة‭:‬

نأمل‭ ‬من‭ ‬هيئة‭ ‬الكهرباء‭ ‬والماء‭ ‬بيان‭ ‬عدد‭ ‬المشتركين‭ ‬الذين‭ ‬قاموا‭ ‬بالتسجيل‭ ‬في‭ ‬نظام‭ ‬الفاتورة‭ ‬الثابتة‭ ‬الشهرية،‭ ‬وتشجيع‭ ‬الجميع‭ ‬للتسجيل،‭ ‬حتى‭ ‬إن‭ ‬لزم‭ ‬الأمر‭ ‬تمديد‭ ‬الفترة‭ ‬المعلنة‭.‬

آخر‭ ‬السطر‭:‬

نبارك‭ ‬للزميل‭ ‬الإعلامي‭ ‬‮«‬الدكتور‭ ‬أحمد‭ ‬الشامسي‮»‬‭ ‬أول‭ ‬طالب‭ ‬بحريني‭ ‬ينال‭ ‬شهادة‭ ‬الدكتوراه‭ ‬بدرجة‭ ‬الامتياز‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬زايد‭ ‬للعلوم‭ ‬الإنسانية‭ ‬بدولة‭ ‬الإمارات‭ ‬الشقيقة‭.. ‬الكوادر‭ ‬البحرينية‭ ‬الطموحة‭ ‬والمثابرة‭ ‬تستحق‭ ‬التقدير‭ ‬والتكريم‭.‬

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا