ثمة ممارسات وسلوكيات خاطئة تحصل داخل الفرجان وفي المناطق السكنية، ربما هي من المسكوت عنها مجتمعيا.. من أبرزها توقف السيارات بشكل غير سليم ما يسد الطريق.. وكذلك النزاع الذي
حين تتحول قاعات المحاكم من ساحات خصام إلى طاولات صلح، وحين يصبح الهدف هو «لم الشمل» بدلاً من «كسب القضية»، ندرك أننا أمام مؤسسة وطنية تعمل بعقل
في زمن تتسارع فيه العولمة وتتشابك فيه الأسواق، تصبح الهوية الاقتصادية خياراً واعياً لا صدفة.. ومن هذا المنطلق جاء إطلاق مؤسسة المبرة الخليفية حملة «خليجي أولاً»
في زمن تتسارع فيه المتغيرات وتتداخل فيه الثقافات، يبقى السؤال الأهم: من يغرس في أبنائنا حب الوطن؟ ومن يحصن الأجيال القادمة بالقيم التي صمدت بها مملكة البحرين عبر تاريخها؟
مع كل إجازة صيفية يتجدد السؤال: كيف نملأ وقت أبنائنا بما يبنيهم ولا يستهلكهم؟ كيف نحول الفراغ إلى فرصة؟ الإجابة جاءت هذا العام من وزارة التنمية الاجتماعية عبر مبادرة رائدة
أنا ولد خديجة.. وأخواتي: عائشة وزكية وإيمان وفاطمة.. وزوجتي أفنان وبناتي: مرام ومناير، وخالاتهم: فاطمة وليلى ونجاة وأمينة وعائشة.. وبنات اخواني واخواتي: نورة وريان وبيان، وأروى
أرواح الناس ليست «تجارب» على طاولة العمليات! مرة أخرى نستيقظ على خبر يوجع القلب، شابة بحرينية.. أم لطفلين.. فارقت الحياة بعد خضوعها لعملية «تحوير مصغر للمع
بالأمس شاهدت في حساب «عيون ميديا» وبعض حسابات التواصل النشطة في مملكة البحرين دعوة الى الاهتمام بالآخرين ومعاناتهم في عز الصيف.. الناس الضعفاء.. الطيور والحيوانات
أتذكر شاباً بحرينياً فتح محل حلويات صغير.. ولكن بعد سنة اضطر إلى الإغلاق، لأن محلاً مجاوراً يملكه «وافد» كان يبيع نفس المنتج بسعر أقل، لأنه يشغل عمالة مخالفة
في كل مناسبة وطنية نرى إعلانات وحملات تملأ الشوارع ومواقع التواصل.. هدفها جميل، الاحتفاء بالبحرين، والتعبير عن الفخر والانتماء، ولكن ما يلفت النظر مؤخراً هو ظاهرة خطيرة بدأت
ذات مرة سُئل مهندس ياباني: «كيف قضيتم على الازدحام في طوكيو؟» فأجاب بجملة عميقة: «لم نوسع الطرق لنسع كل السيارات، بل وسعنا الخيارات أمام الإنسان».
لا شك أن ما تعلنه الحكومة الموقرة من تطوير مستمر للخدمات الإلكترونية هو إنجاز وطني يستحق الإشادة.. فبالأمس القريب، تم إعلان تطوير 104 خدمات إلكترونية في 19 جهة حكومية خلال
يقول أفلاطون: «إن أول ضحايا الحرب هي الحقيقة»، وفي الأزمات والتحولات الكبرى، يتغير دور الإعلام جذرياً. إذ لم يعد مجرد ناقل خبر، بل يتحول إلى خط دفاع أول عن
في ظل عودة الاعتداءات الإيرانية الغاشمة الممنهجة على أمن المنطقة واستقرارها، يصبح وعي المواطن والتزامه بالتعليمات الرسمية هو خط الدفاع الأول إلى جانب رجال القوات المسلحة الباسلة
لم تعد رسوم توصيل الطلبات في مملكة البحرين مجرد «خدمة إضافية»، بل تحولت إلى عبء يومي يثقل كاهل المواطن، ويقضم من أرباح المطاعم والمشاريع الصغيرة.
في التاريخ حكاية قديمة عن دولة تعرضت لاعتداء من عدو خارجي، فخرجت دولة مجاورة لم تشارك في القتال ولم تكن طرفاً فيه، لكنها تعرضت للاعتداء.. لماذا؟ لأن المعتدي الأصلي أراد
لم يكن اهتمام مملكة البحرين بالجانب الاقتصادي وليد اللحظة، بل هو نهج ثابت ورؤية استراتيجية يقودها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله
«الغاية من العقوبة الإصلاح والردع لا الانتقام» قاعدة قانونية وتربوية يجب أن نستحضرها ونحن نتعامل مع ملف المخالفات المرورية.. ذلك أن الهدف الحقيقي هو تغيير السلوك
الطب مهنة إنسانية قبل أن تكون تجارية، والقسم الذي يؤديه الطبيب هو قسم لحماية الإنسان وعلاجه، لا لإثقال كاهله.. ولكن ما نشهده اليوم في «بعض» المستشفيات الخاصة ي
في لحظات الشدة يظهر معدن الرجال، وفي ساعات الخطر يتجلى معنى الوطن، وفي مواجهة العدوان الإيراني الممنهج والمستمر، وقفت القوات المسلحة البحرينية، وفي مقدمتها سلاح الدفاع الجوي ا
في قاعة «إنجاز البحرين» التي اختيرت بتوفيق كبير لاستضافة الحدث، قدم سعادة الدكتور علي بن محمد الرميحي رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية محاضرة شبابية
وضعت الدولة قاعدة العدالة في أي تعامل.. فكيف نُحمّل المواطن فاتورة عيب لم يصنعه، ولم يكن له يد فيه؟ في كل صباح يتوجه المئات من أصحاب المركبات إلى مراكز الفحص الفني.. ك
مع كل صيف يتكرر المشهد: حرارة مرتفعة.. مكيفات تعمل 24 ساعة.. وبعدها تأتي فاتورة الكهرباء لتثير موجة من الشكوى على مواقع التواصل وفي المجالس والإعلام والصحافة.. هي ظاهرة &la
كل أربع سنوات يتغير إيقاع الحياة في مملكة البحرين ودول الخليج العربي، تتحول الجلسات العائلية إلى «استوديو تحليلي»، وتكتظ المقاهي قبل صافرة البداية بساعات، وتصبح شا
العطلة الصيفية ليست «وقت فراغ» بل هي «فرصة ذهبية».. ثلاثة أشهر كافية لصناعة فارق في شخصية الناشئة، إما أن تُستثمر في البناء أو تُهدر في الضياع..
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا