العدد : ١٧٥٢٠ - الخميس ١٢ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٣ رمضان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٢٠ - الخميس ١٢ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٣ رمضان ١٤٤٧هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

أبناء البحرين في وقت الأزمات

أول‭ ‬السطر‭:‬

لا‭ ‬نزال‭ ‬بانتظار‭ ‬إجابة‭ ‬وتعقيب‭ ‬الاتحاد‭ ‬العام‭ ‬لعمال‭ ‬البحرين‭ ‬عن‭ ‬سبب‭ ‬عدم‭ ‬إصدار‭ ‬أي‭ ‬بيان‭ ‬وموقف‭ ‬يستنكر‭ ‬ويدين‭ ‬الاعتداء‭ ‬الإيراني‭ ‬الغاشم‭ ‬على‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭.. ‬لقد‭ ‬مضى‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬10‭ ‬أيام‭ ‬من‭ ‬العدوان‭ ‬الآثم‭ ‬وآثاره‭ ‬التي‭ ‬تخالف‭ ‬القوانين‭ ‬والأعراف‭ ‬والمبادئ‭ ‬الإنسانية‭ ‬وحتى‭ ‬العمالية‭.. ‬فهل‭ ‬من‭ ‬إجابة‭ ‬أم‭ ‬نعيد‭ ‬طرح‭ ‬السؤال‭ ‬مرارا‭ ‬وتكرارا؟؟

للعلم‭ ‬فقط‭:‬

قامت‭ ‬جمعية‭ ‬الهلال‭ ‬الأحمر‭ ‬البحريني‭ ‬بتنظيم‭ ‬ندوة‭ ‬عامة‭ ‬‮«‬عن‭ ‬بعد‮»‬،‭ ‬حول‭ ‬الإسعافات‭ ‬الأولية‭ ‬النفسية،‭ ‬وكيفية‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬التطورات‭ ‬الحاصلة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬السلامة‭ ‬النفسية‭ ‬للأفراد‭ ‬والأطفال‭ ‬وكبار‭ ‬السن‭.. ‬تحية‭ ‬تقدير‭ ‬للهلال‭ ‬الأحمر‭ ‬البحريني،‭ ‬ومؤسسات‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني‭ ‬كافة‭ ‬التي‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الوطن‭ ‬والمجتمع‭.‬

أبناء‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬الأزمات‭:‬

تلقى‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المواطنين‭ ‬والمقيمين‭ ‬ممن‭ ‬شارك‭ ‬بالتسجيل‭ ‬في‭ ‬حملة‭ ‬التطوع‭ ‬‮«‬البحرين‭ ‬بخير‭ ‬ما‭ ‬دام‭ ‬أنتو‭ ‬أهلها‮»‬‭ ‬رسالة‭ ‬عبر‭ ‬البريد‭ ‬الالكتروني،‭ ‬هذا‭ ‬نصها‭: ((‬شكرًا‭ ‬لتسجيلكم‭ ‬في‭ ‬المنصة‭ ‬الوطنية‭ ‬للتطوع‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬حملة‭ ‬‮«‬البحرين‭ ‬بخير‭.. ‬دام‭ ‬إنتوا‭ ‬أهلها‮»‬‭.. ‬مشاركتكم‭ ‬محل‭ ‬تقدير‭ ‬واعتزاز،‭ ‬ونفخر‭ ‬بانضمامكم‭ ‬إلى‭ ‬المتطوعين‭ ‬المسجلين‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الحملة‭ ‬الوطنية‭.. ‬وسيكون‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬المتطوعين‭ ‬وفق‭ ‬احتياجات‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية‭ ‬والتخصصات‭ ‬المطلوبة،‭ ‬لذلك‭ ‬قد‭ ‬يتم‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬المتطوعين‭ ‬على‭ ‬مراحل‭ ‬مختلفة‭ ‬بحسب‭ ‬طبيعة‭ ‬الأعمال‭ ‬والمهام‭ ‬المطلوبة،‭ ‬وعند‭ ‬توافر‭ ‬الفرص‭ ‬المناسبة‭ ‬للمجالات‭ ‬المسجلة‭.. ‬مع‭ ‬كل‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬لروحكم‭ ‬الوطنية‭ ‬ومبادرتكم‭ ‬بالعطاء‭)).‬

وبالأمس‭ ‬كذلك‭ ‬نشرت‭ ‬‮«‬أخبار‭ ‬الخليج‮»‬‭ ‬مقالا‭ ‬جميلا‭ -‬يستحق‭ ‬القراءة‭ ‬والاستفادة‭- ‬للدكتور‭ ‬مصطفى‭ ‬السيد،‭ ‬بعنوان‭: ‬‮«‬التطوع‭ ‬في‭ ‬الأزمات‭.. ‬صورة‭ ‬ناصعة‭ ‬لانتماء‭ ‬أبناء‭ ‬البحرين‮»‬،‭ ‬وأكد‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬أن‭ ‬تلبية‭ ‬النداء‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الظروف‭ ‬تمثل‭ ‬رسالة‭ ‬واضحة‭ ‬للعالم‭ ‬تعكس‭ ‬مدى‭ ‬تلاحم‭ ‬أبناء‭ ‬البحرين‭ ‬والتفافهم‭ ‬حول‭ ‬قيادتهم‭ ‬الرشيدة،‭ ‬والعمل‭ ‬بروح‭ ‬الفريق‭ ‬الواحد‭ ‬تحت‭ ‬راية‭ ‬سيدي‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬وحكومته‭ ‬الرشيدة‭ ‬برئاسة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭.‬

فالتطوع‭ ‬ليس‭ ‬مجرد‭ ‬عمل‭ ‬عابر،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬قيمة‭ ‬وطنية‭ ‬وإنسانية‭ ‬راسخة،‭ ‬تعكس‭ ‬أصالة‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني،‭ ‬وتؤكد‭ ‬أن‭ ‬أبناء‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬سيظلون‭ ‬دائمًا‭ ‬على‭ ‬قدر‭ ‬المسؤولية‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬وطنهم‭ ‬والدفاع‭ ‬عن‭ ‬استقراره‭ ‬وازدهاره‭.‬

ختاما‭.. ‬نتمنى‭ ‬من‭ ‬القائمين‭ ‬على‭ ‬المنصة‭ ‬الوطنية‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬تعزيز‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬المواطنين‭ ‬والمقيمين،‭ ‬لأن‭ ‬البحرين‭ ‬تستحق‭ ‬التضحية‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬المجالات‭.‬

ملاحظة‭ ‬واجبة‭:‬

منذ‭ ‬أيام‭ ‬استضاف‭ ‬تلفزيون‭ ‬البحرين‭ ‬الأستاذة‭ ‬زهرة‭ ‬حسين‭ ‬مراد،‭ ‬رئيس‭ ‬نيابة‭ ‬الجرائم‭ ‬الإلكترونية‭ ‬بالنيابة‭ ‬العامة،‭ ‬التي‭ ‬سلطت‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬مخاطر‭ ‬وجرائم‭ ‬سوء‭ ‬استخدام‭ ‬المواقع‭ ‬والحسابات‭ ‬والتعليقات،‭ ‬وبث‭ ‬الشائعات‭ ‬وحتى‭ ‬إعادة‭ ‬إرسال‭ ‬الأخبار‭ ‬غير‭ ‬الصحيحة‭ ‬التي‭ ‬يعاقب‭ ‬عليها‭ ‬القانون‭.. ‬الحلقة‭ ‬كانت‭ ‬متميزة‭ ‬وأوضحت‭ ‬الدور‭ ‬التوعوي‭ ‬للنيابة‭ ‬العامة‭.. ‬نتمنى‭ ‬أن‭ ‬تعاد‭ ‬الحلقة‭ ‬بجميع‭ ‬اللغات‭ ‬وتعرض‭ ‬على‭ ‬القناة‭ ‬الإنجليزية‭ ‬وغيرها،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التوعية‭ ‬العامة‭ ‬لكل‭ ‬المقيمين‭ ‬في‭ ‬البلاد‭.‬

آخر‭ ‬السطر‭:‬

بالأمس‭ ‬رحلت‭ ‬الغالية‭ ‬‮«‬نورة‭ ‬بنت‭ ‬ناصر‭ ‬بن‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬العريج‮»‬‭.. ‬أمي‭ ‬الثانية،‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تشعرني‭ ‬وتخصني‭ ‬دائما‭ ‬بحبها‭ ‬ولطفها‭ ‬وكريم‭ ‬أخلاقها‭.. ‬رحلت‭ ‬سيدة‭ ‬بحرينية‭ ‬أصيلة‭ ‬من‭ ‬الرعيل‭ ‬الأول‭ ‬وزمن‭ ‬الطيبين‭.. ‬ونسأل‭ ‬الله‭ ‬لها‭ ‬الرحمة‭ ‬والمغفرة،‭ ‬ولأهلها‭ ‬وأسرتها‭ ‬الكريمة‭ ‬جميل‭ ‬الصبر‭ ‬والسلوان‭.‬

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا