الرأي الثالث
محميد المحميد
malmahmeed7@gmail.com
غرفة التجارة.. وسوق البراحة
أول السطر:
بصراحة «شلخنا ونتفنا» البعوض.. ونتمنى من وزارة شؤون البلديات والزراعة ووزارة الصحة تنفيذ توجيه الحكومة الموقرة بشكل أكبر وأوسع، باتخاذ ما يلزم من إجراءات عاجلة لمعالجة أسباب انتشار البعوض في مختلف مناطق البلاد، وتعزيز أعمال المكافحة والمتابعة الميدانية بما يسهم في الحفاظ على الصحة العامة، ونرجو تكثيف الحملات الإعلامية لتواصل المواطنين وأصحاب المنازل دون تعقيدات وإجراءات بيروقراطية.. «البعوض» لا يرحم.
للعلم فقط:
مع انتهاء رئاسة مملكة البحرين مجلس الأمن خلال شهر أبريل، وذلك في إطار عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن خلال عامي 2026 و2027.. نتمنى من «الإعلام الدبلوماسي» بوزارة الخارجية نشر تقرير إعلامي حول ما تم إنجازه والجهود التي تمت والنجاحات التي تحققت.. علما بأن رئاسة مجلس الأمن في شهر مايو ستكون للصين، بعد أن كانت الرئاسة في شهر مارس للولايات المتحدة الأمريكية.
غرفة التجارة.. وسوق البراحة:
من واجب ومسؤولية الأخ الفاضل نبيل خالد كانو رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين أن يعلن تدشين منصة ساخنة، لمعالجة شكاوى وملاحظات التجار، خاصة مع إطلاق إدارة لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وهو توجه حضاري سليم، يحسب لمجلس الإدارة الحالي.
تابعنا الزيارات الميدانية للأخ نبيل كانو للأسواق التجارية والمركزية، ونتمنى أن نشهد زيارات ميدانية أخرى للمجمعات التجارية، خاصة مجمع «سوق البراحة»، بعد أن أعلن النائب حمد الدوي والنائب محمد العليوي أنهما التقيا مجموعة من التجار المتضررين هناك، واشتكوا من رفع الإيجارات عليهم بنسبة 100%، علما بأن الناس لم تقرأ بعد أي توضيح وتصريح من الإدارة المعنية والمختصة عن سوق البراحة حول الموضوع.
واضح جدا أن مجلس إدارة غرفة التجارة الحالي، لديه خطط وبرامج، وروئ ومنهجية جديدة، ونتمنى له التوفيق والنجاح، وتحقيق تطلعات التجار والمؤسسات، وتلبية الاحتياجات، ومعالجة المشكلات، وتجاوز التحديات، لتكون الغرفة صوتا حقيقيا وفاعلا عن الجميع.
ملاحظة واجبة:
تابعت تقرير قناة «بي بي سي» البريطانية حول المستجدات في المنطقة، وكالعادة واصلت القناة نهجها غير المهني في إتاحة المجال للأصوات غير الموضوعية، وقطع مداخلات الآخرين، تماما كما حصل في اجتزاء مداخلة البحريني الأخ «جمال بوحسن»، ومنح الشخص الآخر وقتا أكثر ومساحة أكبر في الحديث عن وجهة النظر الإيرانية.
آخر السطر:
يتساءل بعض المواطنين: في ظل قيام البنوك التجارية وشركات التمويل بتأجيل سداد القروض وبطاقات الائتمان مع احتساب الفوائد.. وما ستجنيه من أموال كثيرة وأرباح طائلة جراء ذلك.. هل هي بحاجة إلى الاستفادة من سداد أجور الموظفين من «صندوق التعطل»؟ أم أنها ستبادر للتنازل عنه للدولة من أجل الحفاظ على المال العام وإلى الأشد حاجة..؟؟

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك