العدد : ١٧٥٦٤ - السبت ٢٥ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٨ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٦٤ - السبت ٢٥ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٨ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

نهائي أغلى الكؤوس.. والقناة الرياضية

أول‭ ‬السطر‭:‬

الدولة‭ ‬البحرينية‭ ‬الحديثة‭ ‬قامت‭ ‬في‭ ‬عهد‭ ‬المؤسس‭ ‬أحمد‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬‮«‬أحمد‭ ‬الفاتح‮»‬‭.. ‬دولة‭ ‬عربية‭ ‬مسلمة‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬1783‭.. ‬هذه‭ ‬حقيقة‭ ‬ثابتة‭ ‬ومعلومة‭ ‬واضحة،‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬حاضرة‭ ‬لدى‭ ‬الجميع،‭ ‬وعدم‭ ‬الخلط‭ ‬بين‭ ‬التواريخ‭.. ‬فعام‭ ‬1970‭ ‬هو‭ ‬تاريخ‭ ‬الاستفتاء‭ ‬عند‭ ‬رفض‭ ‬الادعاءات‭ ‬الإيرانية‭.. ‬وعام‭ ‬1971‭ ‬هو‭ ‬تاريخ‭ ‬انضمام‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬إلى‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭.. ‬أرجو‭ ‬التأكيد‭ ‬والتذكير‭ ‬دائما‭ ‬وباستمرار‭.. ‬بأنه‭ ‬عند‭ ‬التطرق‭ ‬لتاريخ‭ ‬الدولة‭ ‬البحرينية‭ ‬الحديثة،‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬1783،‭ ‬وليس‭ ‬تاريخ‭ ‬آخر‭.‬

للعلم‭ ‬فقط‭:‬

من‭ ‬يتخابر‭ ‬ضد‭ ‬الوطن،‭ ‬وضد‭ ‬الدول‭ ‬الخليجية،‭ ‬ويضر‭ ‬بأمنها‭ ‬ويهدد‭ ‬مصالحها‭ ‬ويتحالف‭ ‬مع‭ ‬العدو،‭ ‬لا‭ ‬يمثل‭ ‬الوطن‭ ‬ولا‭ ‬أي‭ ‬مواطن‭ ‬بحريني‭ ‬مخلص،‭ ‬ولا‭ ‬يستحق‭ ‬أن‭ ‬يحمل‭ ‬شرف‭ ‬الجنسية‭ ‬والمواطنة‭ ‬البحرينية‭. ‬

نهائي‭ ‬أغلى‭ ‬الكؤوس‭.. ‬والقناة‭ ‬الرياضية‭:‬

مساء‭ ‬اليوم‭ ‬الجمعة‭ ‬سنشهد‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية‭ ‬لبطولة‭ ‬كأس‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬لكرة‭ ‬القدم،‭ ‬بين‭ ‬فريقي‭ ‬نادي‭ ‬المحرق‭ ‬ونادي‭ ‬الرفاع‭.. ‬ومع‭ ‬تمنياتنا‭ ‬للفريقين‭ ‬بالتوفيق،‭ ‬وأيا‭ ‬كانت‭ ‬النتيجة‭.. ‬فهما‭ ‬أبطال‭ ‬لنيل‭ ‬شرف‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬منصة‭ ‬أغلى‭ ‬الكؤوس‭.‬

قناة‭ ‬البحرين‭ ‬الرياضية،‭ ‬شهدت‭ ‬نقل‭ ‬نوعية‭ ‬في‭ ‬تغطية‭ ‬الفعاليات‭ ‬الرياضية،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬إدارتها‭ ‬الجديدة‭ ‬مع‭ ‬الزميل‭ ‬الإعلامي‭ ‬العزيز‭ ‬‮«‬علي‭ ‬حسين‮»‬،‭ ‬وتابعنا‭ ‬التطور‭ ‬المشهود‭ ‬والاهتمام‭ ‬الواضح،‭ ‬حتى‭ ‬خلال‭ ‬الأزمة‭ ‬الاستثنائية‭ ‬التي‭ ‬تشهدها‭ ‬البلاد‭ ‬والدول‭ ‬الخليجية‭.. ‬وأثبتت‭ ‬القناة‭ ‬حرصها‭ ‬على‭ ‬مواصلة‭ ‬التغطيات‭ ‬البرامجية‭ ‬خلال‭ ‬توقف‭ ‬الجماهير‭ ‬عن‭ ‬الحضور‭.‬

وقد‭ ‬تابعت‭ ‬برامج‭ ‬القناة‭ ‬الرياضية‭ ‬عبر‭ ‬شاشة‭ ‬التلفزيون‭ ‬والإذاعة‭ ‬والصفحات‭ ‬الرياضية‭ ‬وحساب‭ ‬الانستغرام،‭ ‬وبرنامج‭ ((‬المجلس‭)) ‬الذي‭ ‬يقدمه‭ ‬الزميل‭ ‬العزيز‭ ‬‮«‬مازن‭ ‬الحمادي‮»‬،‭ ‬والحلقات‭ ‬المبدعة‭ ‬التي‭ ‬قدمتها‭ ‬الزميلة‭ ‬العزيزة‭ ‬‮«‬مريم‭ ‬بوكمال‮»‬‭ ‬في‭ ‬برنامج‭ ((‬تحدي‭ ‬اللوكر‭)).. ‬بجانب‭ ‬اهتمام‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬في‭ ‬تغطية‭ ‬الحدث‭ ‬الرياضي‭ ‬الأهم‭ ‬ومسابقة‭ ‬التوقعات‭.‬

القناة‭ ‬الرياضية‭ ‬ستقوم‭ ‬بتغطية‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية‭ ‬اليوم‭ ‬الجمعة‭ ‬منذ‭ ‬الساعة‭ ‬الثالثة‭ ‬عصرا،‭ ‬أي‭ ‬قبل‭ ‬المباراة‭ ‬بساعتين،‭ ‬وستتواصل‭ ‬إلى‭ ‬الساعة‭ ‬الثانية‭ ‬عشرة‭ ‬مساء‭.. ‬وسنشهد‭ ‬تغطية‭ ‬كبيرة،‭ ‬وتقارير‭ ‬نوعية‭ ‬بتقنية‭ ‬‮«‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‮»‬،‭ ‬ولقاءات‭ ‬ميدانية،‭ ‬وتحليل‭ ‬في‭ ‬استديوهات‭ ‬القناة،‭ ‬وبرامج‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬يوم‭ ‬من‭ ‬المباراة‭. ‬

تبقى‭ ‬نقطة‭ ‬أخيرة‭.. ‬بأن‭ ‬المباراة‭ ‬ستشهد‭ ‬فوز‭ ‬فريق‭ ‬بحريني‭ ‬واحد،‭ ‬ومن‭ ‬الأهمية‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬الروح‭ ‬‮«‬الوطنية‭ ‬الرياضية‮»‬‭ ‬حاضرة،‭ ‬خاصة‭ ‬عند‭ ‬الجماهير‭.. ‬سواء‭ ‬فاز‭ ‬المحرق‭ ‬أو‭ ‬فاز‭ ‬الرفاع‭.. ‬ولا‭ ‬يعكر‭ ‬صفوها‭ ‬‮«‬صيحات‭ ‬أو‭ ‬شيلات‭ ‬أو‭ ‬هتافات‮»‬‭ ‬غير‭ ‬رياضية‭ ‬خارجة‭ ‬عن‭ ‬السياق‭.. ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬الوعي‭ ‬الرياضي‭ ‬والتماسك‭ ‬المجتمعي‭ ‬ضروري‭ ‬جدا،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الظروف‭ ‬الاستثنائية‭ ‬التي‭ ‬تشهدها‭ ‬البلاد‭.. ‬ولا‭ ‬نريد‭ ‬أن‭ ‬تتسبب‭ ‬نتيجة‭ ‬المباراة،‭ ‬بخلافات‭ ‬وتراشقات‭ ‬إعلامية،‭ ‬ولا‭ ‬على‭ ‬المواقع‭ ‬والحسابات‭ ‬الإلكترونية‭.. ‬وما‭ ‬تحقق‭ ‬من‭ ‬تماسك‭ ‬شعبي‭ ‬وطني‭ ‬خلال‭ ‬الأزمة‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يستمر،‭ ‬ولا‭ ‬نرضى‭ ‬بأي‭ ‬تصرف‭ ‬غير‭ ‬مقبول،‭ ‬حتى‭ ‬وإن‭ ‬حصلت‭ ‬أخطاء‭ ‬تحكيمية‭ ‬في‭ ‬المباراة‭ ‬لا‭ ‬سمح‭ ‬الله‭.. ‬فالبحرين‭ ‬أغلى‭ ‬من‭ ‬الجميع‭. ‬

‭ ‬ملاحظة‭ ‬واجبة‭:‬

حكاية‭ ‬الطفلة‭ ‬البحرينية‭ ‬التي‭ ‬أنقذت‭ ‬والدتها‭ ‬بسبب‭ ‬جهود‭ ‬شرطة‭ ‬البحرين‭ ‬وتوجيهها‭ ‬عبر‭ ‬الهاتف‭ ‬لتصوير‭ ‬موقع‭ ‬المنزل‭ ‬وإرسال‭ ‬سيارة‭ ‬الإسعاف‭ ‬الوطني‭.. ‬حكاية‭ ‬تستحق‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬نموذجا‭ ‬بارزا‭ ‬لمزيد‭ ‬من‭ ‬التوعية‭ ‬الأسرية‭ ‬والأمنية‭ ‬والمجتمعية‭.. ‬مع‭ ‬كامل‭ ‬التقدير‭ ‬والعرفان‭ ‬لشرطة‭ ‬البحرين‭.‬

آخر‭ ‬السطر‭:‬

سر‭ ‬التأثر‭ ‬والحزن‭ ‬الخليجي‭ ‬العام‭ ‬لوفاة‭ ‬الفنانة‭ ‬الكويتية‭ ‬القديرة‭ ‬‮«‬حياة‭ ‬الفهد‮»‬‭ ‬رحمها‭ ‬الله‭.. ‬إننا‭ ‬نشأنا‭ ‬على‭ ‬تمثيلها‭ ‬ومسيرتها‭ ‬الفنية‭ ‬الهادفة‭.. ‬في‭ ‬المسلسلات‭ ‬والمسرحيات،‭ ‬والأعمال‭ ‬الإذاعية‭ ‬والسينمائية‭.. ‬فيلم‭ ‬‮«‬بس‭ ‬يا‭ ‬بحر‮»‬‭ ‬مثلا‭.. ‬شعرنا‭ ‬بأنها‭ ‬بمثابة‭ ‬‮«‬الأم‭ ‬الكادحة‮»‬،‭ ‬التي‭ ‬تذكرنا‭ ‬بأمهاتنا‭ ‬الخليجيات،‭ ‬بلباسها‭ ‬المحتشم،‭ ‬وأدائها‭ ‬المحترم‭ ‬غير‭ ‬المبتذل،‭ ‬ورسالتها‭ ‬الفنية‭ ‬النبيلة‭.. ‬وفاة‭ ‬‮«‬حياة‮»‬‭ ‬الفهد‭.. ‬جزء‭ ‬من‭ ‬وفاة‭ ‬‮«‬حياة‭ ‬الفن‭ ‬الهادف‭.. ‬رحمها‭ ‬الله‭ ‬وأسكنها‭ ‬فسيح‭ ‬جناته‭.. ‬وخالص‭ ‬التعازي‭ ‬والمواساة‭ ‬لأسرتها‭ ‬ولأسرة‭ ‬الفن‭ ‬الخليجي‭.‬

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا