قلنا في المقال السابق إن ما يجري ليس خلافًا مذهبيًّا أو اختلافًا عقائديًّا بقدر ما هو مشروع سياسي منظم يسعى إلى تغيير هوية البحرين الوطنية، عبر ربط الولاء والانتماء بمرجعي
عندما يطّلع القارئ اليوم على خبر ما أسفرت عنه التحريات الأمنية من القبض على عدد من المنخرطين في التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني، فإن هذه الضربة الأمنية المهمة
حرصت «أخبار الخليج» على الحضور في جلسة اتخاذ القرارات البرلمانية، وأن تراقب بدقة متناهية مجرى تطبيق الأعراف والقوانين البرلمانية بأدق تفاصيلها، لذلك كنا يوم أمس حر
إذا أردنا تاريخ الصحافة، فالمصادر الغربية محدودة جدا، بحيث اختلفت الآراء بشأن البدايات، مع العلم أنها أقدم مطبوعة يومية بدأت مع المؤسسات التجارية وفرض القوانين في القرن السابع
في لحظات الخطر، تسقط الأقنعة، وتعلو الحقيقة فوق كل اعتبار.. هكذا جاءت كلمات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، واضحة، حازمة، لا تحتمل التأويل،
تأتي الرسالةُ المنسوبةُ إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي لتعيد ترويج خطاب سياسي ممجوج، يقوم على تكرار ادعاءات وأكاذيب بشأن دول الخليج العربية، في محاولة لفرض رؤية أحادية على
في «بورصة الحروب» يخرج الجميع معلنًا الانتصار، وتتزاحم الخطابات على وقع الدعاية التي تستهدف الاستهلاك المحلي، لكن الحقيقة الأكثر ثباتًا أن الحروب لا تُنتج منتصرين
يعكس توجيه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم نهجًا قياديًّا حازمًا، ورؤية استراتيجية متكاملة، في التعامل مع تداعيات المرحلة الراهنة، بما يضمن حم
مع تضارب الأنباء حول مصير مضيق هرمز، وتزايد الضغوط الاقتصادية على طهران، ما يُثير مخاوف متصاعدة داخل دوائر الحكم من تدهور الأوضاع الداخلية التي تعاني أساسًا من أزمات مزمنة
قبل الحديث عن الهدنة الهشة التي نشهدها حاليا بين الولايات المتحدة وإيران، انصرف البعض إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول «القضاء على الحضارة الفارسية»، و
قالت العرب قديمًا: «أُكِلتُ يوم أُكِلَ الثور الأبيض»، فحين ينقسم الجمع، يسهل افتراسهم واحدًا تلو الآخر. هذا المثل يلخص ببلاغة شديدة واقع السياسة في منطقتنا اليوم؛
كنت قد شرعت في كتابة هذا المقال قبل إعلان إسرائيل قتل علي لاريجاني أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، للوقوف على الفكر الإيراني في هذه الأحداث التي تعصف بالمنطقة، وخاصة أن
استكمالا لمقالنا السابق «الوطنية البحرينية.. قوتنا في مواجهة العدوان»، الذي نشرناه يوم الجمعة الماضي، الصورة بدأت تتضح أكثر فأكثر، حيث بات جليا أنه ليس في المخطط
اليوم خرجت علينا وسائل الإعلام برسالة منسوبة إلى مجتبى خامنئي بعد أيام من تنصيبه مرشدا جديدا لإيران! وقبل كل شيء لا نعلم ما إذا كان خامنئي
في هذه اللحظات العصيبة، أقول هذه الكلمات كمواطن بحريني شاءت الأقدار أن يُعاصر المصائب التي حلت بالمنطقة منذ الحرب العراقية الإيرانية، مرورا بغزو الكويت فتحريرها إلى غزو العراق
في كلمتي إلى المؤتمر الصحفي لإعلان قائمة «استدامة» التي تستعد لخوض انتخابات الدورة الثانية والثلاثين لانتخابات غرفة تجارة وصناعة البحرين، حرصت على توجيه عدد من الر
حين نحتفي اليوم بمرور خمسين عامًا على صدور صحيفة «أخبار الخليج»، فإننا لا نحتفي بعمر صحيفة فحسب، بل نستعيد زمنًا كاملًا من الذاكرة الوطنية، ونقلب صفحات نصف قرن
ماذا يعني الإيمان؟ في الحياة، نحن نؤمن بما نؤمن به لأننا ببساطة نؤمن به.. لأن الإيمان به استقر في عقيدتنا ووعينا.
في هذا العام، وأنا أتشرف بحضور الاحتفال بالأعياد الوطنية، جال بخاطري العديد من الأفكار وأنا أستمع إلى الكلمة السامية التي تفضل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة
السادس عشر من ديسمبر من كل عام هو يوم الوطن، هو اليوم الذي نحتفل به بالبحرين ومنجزاتها. يوم نتوقف فيه معا لننظر إلى طموحاتنا لهذا البلد الذي
«لنجعل من هذا المجلس مُجددًا للعهد، وسوقًا خليجية حرة عادلة، وقوة ناعمة قادرة على حماية هويتنا ووحدة مجتمعاتنا، ومستقبلا تُبنى فيه التنمية على العلم والإبداع والكرامة، س
تحتضن البحرين اليوم القمة السادسة والأربعين لقادة مجلس التعاون الخليجي. مملكة البحرين ترحب رسميا وشعبيا بالقادة الأشقاء الذين يحلون ليسوا ضيوفا، بل
في الوقت الذي نرى فيه القارتين الأمريكية وأوروبا تحاولان استقطاب العنصر النسائي في جميع الميادين، إلا أن الحقيقة الغائبة هي أن التعامل مع المرأة واحترام حقوقها المعيشية أقل
مع بداية كل دور انعقاد لمجلسي الشورى والنواب، يحدد قائد المسيرة جلالة الملك المعظم ملامح مسارات العمل الوطني؛ كي تتمكن السلطتان التنفيذية والتشريعية من تحقيق طموحات الأمة في
الديمقراطية فكرة تعود جذورها إلى الحضارة الإغريقية اليونانية، وتطورت الديمقراطية الغربية مع نهاية القرن السابع عشر، وبعد أكثر من 200 عام تواجه كبرى الديمقراطيات الغربية فشلا ذري
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا