العدد : ١٧٥٧٢ - الأحد ٠٣ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٦ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٧٢ - الأحد ٠٣ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٦ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

مقال رئيس التحرير

أنـــور عبدالرحمــــــن

الـوطـن أولا.. وكلـنـا وراء مليكـنـا

في‭ ‬لحظات‭ ‬الخطر،‭ ‬تسقط‭ ‬الأقنعة،‭ ‬وتعلو‭ ‬الحقيقة‭ ‬فوق‭ ‬كل‭ ‬اعتبار‭.. ‬هكذا‭ ‬جاءت‭ ‬كلمات‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬واضحة،‭ ‬حازمة،‭ ‬لا‭ ‬تحتمل‭ ‬التأويل،‭ ‬ولا‭ ‬تترك‭ ‬مساحة‭ ‬للمناورة‭. ‬حديث‭ ‬من‭ ‬القلب‭ ‬قال‭ ‬ما‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يُقال‭: ‬لا‭ ‬مجال‭ ‬للمواربة‭ ‬والمزايدة‭ ‬على‭ ‬الوطن‭ ‬في‭ ‬زمن‭ ‬الحرب‭.‬

لقد‭ ‬عبّرت‭ ‬الكلمة‭ ‬عن‭ ‬نبض‭ ‬الشارع،‭ ‬وعن‭ ‬وجدان‭ ‬كل‭ ‬بحريني‭ ‬شعر‭ ‬بالاستفزاز‭ ‬والغضب‭ ‬وهو‭ ‬يرى‭ ‬محاولات‭ ‬شق‭ ‬الصف‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬تتعرض‭ ‬فيه‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬لعدوان‭ ‬غاشم‭.‬

لم‭ ‬يكن‭ ‬غضب‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬إلا‭ ‬ترجمةً‭ ‬صادقةً‭ ‬لغضب‭ ‬الشعب؛‭ ‬لأن‭ ‬القائد‭ ‬حين‭ ‬يغضب‭ ‬فإنه‭ ‬يغضبُ‭ ‬لوطنه،‭ ‬لا‭ ‬لنفسه،‭ ‬لأنه‭ ‬لا‭ ‬صوت‭ ‬يعلو‭ ‬على‭ ‬صوت‭ ‬الوطن‭.‬

هنا‭ ‬تتجلى‭ ‬الحقيقة‭ ‬الكبرى‭: ‬غضب‭ ‬الملك‭ ‬من‭ ‬غضب‭ ‬الشعب؛‭ ‬لأن‭ ‬التكاتف‭ ‬والترابط‭ ‬هو‭ ‬مفتاح‭ ‬صمود‭ ‬أي‭ ‬أمة‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الأزمات‭ ‬التي‭ ‬تهدد‭ ‬وجودها‭ ‬ومصالحها‭.‬

لقد‭ ‬جاء‭ ‬الحديث‭ ‬ليبرد‭ ‬قلب‭ ‬كل‭ ‬مواطن‭ ‬بحريني‭ ‬أدرك‭ ‬حجم‭ ‬الخطر،‭ ‬واستوعب‭ ‬الثمن‭ ‬الباهظ‭ ‬الذي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تدفعه‭ ‬الأوطان‭ ‬عندما‭ ‬تُستهدف‭ ‬من‭ ‬الخارج،‭ ‬وتُطعن‭ ‬من‭ ‬الداخل‭. ‬

ففي‭ ‬زمن‭ ‬كهذا،‭ ‬لا‭ ‬مكان‭ ‬للحياد،‭ ‬ولا‭ ‬عذر‭ ‬لمن‭ ‬يتخاذل‭ ‬أو‭ ‬يبرر‭ ‬أو‭ ‬يمجد‭ ‬ويهلل‭ ‬للعدوان‭ ‬على‭ ‬بلده،‭ ‬لا‭ ‬تهاون‭ ‬مع‭ ‬الخيانة،‭ ‬ولا‭ ‬تسامح‭ ‬مع‭ ‬من‭ ‬يضع‭ ‬يده‭ ‬في‭ ‬يد‭ ‬العدو‭.‬

البحرينُ‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬يومًا‭ ‬دولةً‭ ‬عابرةً،‭ ‬بل‭ ‬كانت‭ ‬ولا‭ ‬تزال‭ ‬واحةَ‭ ‬أمن‭ ‬وأمان‭ ‬واستقرار،‭ ‬بفضل‭ ‬قيادة‭ ‬حكيمة‭ ‬بذلت‭ ‬الغالي‭ ‬والنفيس‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬نهضة‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭. ‬

هذا‭ ‬الأمن‭ ‬الذي‭ ‬نعيشه‭ ‬ليس‭ ‬أمرًا‭ ‬مفروغًا‭ ‬منه،‭ ‬بل‭ ‬نعمةً‭ ‬عظيمةً،‭ ‬ومن‭ ‬لا‭ ‬يقدّرها‭ ‬فربما‭ ‬عليه‭ ‬أن‭ ‬يبحث‭ ‬عن‭ ‬مكان‭ ‬آخر؛‭ ‬لأن‭ ‬الأوطان‭ ‬لا‭ ‬تُدار‭ ‬بمنطق‭ ‬الجحود‭.‬

حديث‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬قطع‭ ‬الطريق‭ ‬أمام‭ ‬كل‭ ‬محاولات‭ ‬التشكيك‭ ‬أو‭ ‬الاستهانة‭ ‬بمستقبل‭ ‬الوطن،‭ ‬لقد‭ ‬وضع‭ ‬الجميع‭ ‬أمام‭ ‬مسؤولياتهم،‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬يجبُ‭ ‬أن‭ ‬يلتحم‭ ‬فيه‭ ‬الصف‭ ‬الوطني‭ ‬خلف‭ ‬القيادة،‭ ‬لا‭ ‬أن‭ ‬يتصدع‭ ‬بفعل‭ ‬مواقف‭ ‬غير‭ ‬مسؤولة‭. ‬

وهنا‭ ‬نقولها‭ ‬بلا‭ ‬تردد‭: ‬كلنا‭ ‬وراء‭ ‬مليكنا؛‭ ‬لأننا‭ ‬ندرك‭ ‬أن‭ ‬وحدة‭ ‬الصف‭ ‬هي‭ ‬خط‭ ‬الدفاع‭ ‬الأول،‭ ‬وأنَّ‭ ‬أي‭ ‬خلل‭ ‬فيها‭ ‬هو‭ ‬هديةٌ‭ ‬مجانيةٌ‭ ‬لأعداءِ‭ ‬الوطن‭.‬

قيادتنا‭ ‬كانت‭ ‬ولا‭ ‬تزالُ‭ ‬تتبنى‭ ‬النهج‭ ‬الإنساني‭ ‬العميق‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬الأزمات،‭ ‬ولعل‭ ‬إشارة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المملكةَ‭ ‬اتخذت‭ ‬إجراءات‭ ‬استباقية‭ ‬ووقائية‭ ‬لتجنب‭ ‬فرض‭ ‬إجراءات‭ ‬السلامة‭ ‬الوطنية‭ ‬أمرٌ‭ ‬يؤكد‭ ‬حرص‭ ‬القيادة‭ ‬على‭ ‬عدم‭ ‬نشر‭ ‬الهلع‭ ‬بين‭ ‬المواطنين‭ ‬والمقيمين‭.. ‬إنها‭ ‬قمة‭ ‬الرأفة‭ ‬والرحمة،‭ ‬أنْ‭ ‬تحمي‭ ‬شعبك‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬ترهقه،‭ ‬وأنْ‭ ‬تديرَ‭ ‬الأزمة‭ ‬بحكمة‭ ‬توازنُ‭ ‬بين‭ ‬الحزم‭ ‬والطمأنينة‭.‬

لكن‭ ‬ما‭ ‬يحزُّ‭ ‬في‭ ‬النفس‭ ‬حقًّا‭ ‬أن‭ ‬يأتي‭ ‬الفهم‭ ‬الخاطئ‭ ‬من‭ ‬بعض‭ ‬من‭ ‬يُفترض‭ ‬أنهم‭ ‬أكثر‭ ‬وعيًا،‭ ‬هم‭ ‬بعضُ‭ ‬ممثلي‭ ‬الشعب،‭ ‬الذين‭ ‬كان‭ ‬يجبُ‭ ‬أن‭ ‬يكونوا‭ ‬في‭ ‬مقدمة‭ ‬الصفوف‭ ‬دفاعًا‭ ‬عن‭ ‬الوطن،‭ ‬لم‭ ‬يرتقوا‭ ‬إلى‭ ‬مستوى‭ ‬التحدي،‭ ‬تجاهلوا‭ ‬ما‭ ‬عُرض‭ ‬عليهم‭ ‬من‭ ‬حقائق،‭ ‬وما‭ ‬استمعوا‭ ‬إليه‭ ‬في‭ ‬اجتماعات‭ ‬رسمية‭ ‬مع‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية،‭ ‬واختاروا‭ ‬مواقف‭ ‬لا‭ ‬تنسجم‭ ‬مع‭ ‬خطورة‭ ‬المرحلة،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬مزايدات‭ ‬انتخابية‭ ‬رخيصة،‭ ‬وهنا‭ ‬تكمن‭ ‬الخطورة،‭ ‬حين‭ ‬يتحول‭ ‬من‭ ‬يُفترض‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬درعًا‭ ‬للوطن‭ ‬إلى‭ ‬ثغرةٍ‭ ‬فيه‭.‬

لقد‭ ‬كان‭ ‬واضحًا‭ ‬أن‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬لم‭ ‬يغلق‭ ‬الباب،‭ ‬بل‭ ‬فتح‭ ‬نافذة‭ ‬للعودة،‭ ‬فمطالبته‭ ‬لهم‭ ‬بالاعتذار‭ ‬ليست‭ ‬إدانة‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬هي‭ ‬فرصة،‭ ‬تعكسُ‭ ‬حرصه‭ ‬على‭ ‬إعادة‭ ‬توحيد‭ ‬الصف‭ ‬الوطني،‭ ‬وجلالته‭ ‬يمثل‭ ‬قيم‭ ‬القيادة‭ ‬الحقة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬منحه‭ ‬هؤلاء‭ ‬النواب‭ ‬فرصة‭ ‬لمراجعة‭ ‬الذات،‭ ‬لكنه‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬لا‭ ‬يساوم‭ ‬على‭ ‬الثوابت‭. ‬ومن‭ ‬لا‭ ‬يدرك‭ ‬قيمة‭ ‬هذه‭ ‬الفرصة،‭ ‬فالتاريخ‭ ‬مليء‭ ‬بالدروس‭: ‬في‭ ‬أزمنة‭ ‬الحروب،‭ ‬تُفرض‭ ‬إجراءات‭ ‬استثنائية‭ ‬لحماية‭ ‬الأوطان،‭ ‬ولا‭ ‬يُترك‭ ‬مصير‭ ‬الشعوب‭ ‬رهينة‭ ‬لحسابات‭ ‬ضيقة‭.‬

ولعلَّ‭ ‬استحضار‭ ‬التجارب‭ ‬التاريخية؛‭ ‬كقانون‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬المملكة‭ ‬في‭ ‬بريطانيا‭ ‬خلال‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الأولى،‭ ‬يوضح‭ ‬أن‭ ‬الدول،‭ ‬مهما‭ ‬بلغت‭ ‬من‭ ‬الديمقراطية‭ ‬والانفتاح،‭ ‬تلجأُ‭ ‬في‭ ‬أوقات‭ ‬الخطر‭ ‬إلى‭ ‬إجراءات‭ ‬استثنائية‭ ‬لحماية‭ ‬نفسها،‭ ‬فكيف‭ ‬بوطنٍ‭ ‬يتعرضُ‭ ‬لعدوانٍ‭ ‬مباشرٍ،‭ ‬ويُطلبُ‭ ‬منه‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬أن‭ ‬يتهاونَ‭ ‬مع‭ ‬من‭ ‬يطعنونه‭ ‬من‭ ‬الداخل؟‭!‬

ورغم‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬تعرضت‭ ‬له‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬اعتداءات،‭ ‬ظل‭ ‬المواطنُ‭ ‬والمقيمُ‭ ‬يعيشُ‭ ‬حياته‭ ‬بصورة‭ ‬طبيعية،‭ ‬وهذا‭ ‬ليس‭ ‬صدفة،‭ ‬بل‭ ‬نتيجة‭ ‬تضحيات‭ ‬جسام‭ ‬يقدمها‭ ‬رجالُ‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة،‭ ‬والحرس‭ ‬الوطني،‭ ‬ووزارة‭ ‬الداخلية‭. ‬هؤلاء‭ ‬هم‭ ‬الجنود‭ ‬المجهولون‭ ‬الذين‭ ‬يسهرون‭ ‬ليبقى‭ ‬الوطن‭ ‬آمنًا‭. ‬

ولا‭ ‬يمكن‭ ‬إغفال‭ ‬الدور‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة،‭ ‬على‭ ‬رأسها‭ ‬الحكومة‭ ‬بقيادة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬الدقيقة‭ ‬بحكمة‭ ‬واقتدار‭. ‬فقد‭ ‬أثبتت‭ ‬البحرين‭ ‬أنها‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تنزلق‭ ‬إلى‭ ‬الفوضى،‭ ‬وأنها‭ ‬تستطيع‭ ‬الحفاظَ‭ ‬على‭ ‬حياة‭ ‬طبيعية‭ ‬لمواطنيها‭ ‬والمقيمين‭ ‬فيها،‭ ‬رغم‭ ‬حجم‭ ‬التهديدات‭. ‬وهذا‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬ليتحقق‭ ‬لولا‭ ‬الجهود‭ ‬الاستباقية،‭ ‬والتنسيق‭ ‬العالي‭ ‬بين‭ ‬مختلف‭ ‬الأجهزة‭.‬

إنَّ‭ ‬ما‭ ‬يحدثُ‭ ‬اليومَ‭ ‬هو‭ ‬اختبارٌ‭ ‬حقيقيٌّ،‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬للدولة،‭ ‬بل‭ ‬لكل‭ ‬فردٍ،‭ ‬اختبارٌ‭ ‬يُفرزُ‭ ‬المواقفَ،‭ ‬ويكشفُ‭ ‬معادنَ‭ ‬الناسِ‭.‬

وقد‭ ‬صَدَقَ‭ ‬جلالةُ‭ ‬الملك‭ ‬حين‭ ‬أكّد‭ ‬أنَّ‭ ‬المواطن‭ ‬الصالح‭ ‬هو‭ ‬من‭ ‬يحمل‭ ‬وطنه‭ ‬في‭ ‬قلبه‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يحمله‭ ‬على‭ ‬لسانه‭. ‬فالوطنية‭ ‬ليست‭ ‬شعاراتٍ‭ ‬تُردد،‭ ‬بل‭ ‬أفعالا‭ ‬تُترجمُ‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭.‬

اليوم،‭ ‬نحنُ‭ ‬أمام‭ ‬لحظة‭ ‬مفصلية،‭ ‬لحظة‭ ‬تتطلب‭ ‬وضوحًا‭ ‬لا‭ ‬لبس‭ ‬فيه‭: ‬الوطن‭ ‬قيمة‭ ‬تعلو‭ ‬ولا‭ ‬يُعلى‭ ‬عليها‭. ‬لا‭ ‬مجال‭ ‬للمساومة،‭ ‬ولا‭ ‬مكان‭ ‬للمزايدة،‭ ‬ولا‭ ‬وقت‭ ‬للحسابات‭ ‬الضيقة‭. ‬إما‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬في‭ ‬صف‭ ‬الوطن،‭ ‬وإما‭ ‬خارجه،‭ ‬ولا‭ ‬منطقة‭ ‬رمادية‭ ‬في‭ ‬قضايا‭ ‬السيادة‭.‬

هذه‭ ‬الأزمة،‭ ‬رغم‭ ‬قسوتها،‭ ‬كاشفة‭. ‬كشفت‭ ‬من‭ ‬يقفُ‭ ‬مع‭ ‬الوطن،‭ ‬ومن‭ ‬يقف‭ ‬عليه‭. ‬لكنها‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬فرصة‭.. ‬نعم‭ ‬فرصة،‭ ‬لتنقية‭ ‬الصف‭ ‬الوطني،‭ ‬وإعادة‭ ‬ترتيب‭ ‬الأولويات،‭ ‬وترسيخ‭ ‬حقيقة‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬لأهلها‭ ‬المخلصين،‭ ‬وأنه‭ ‬لا‭ ‬مكان‭ ‬فيها‭ ‬لمن‭ ‬لا‭ ‬ولاء‭ ‬له‭.‬

وفي‭ ‬الختام،‭ ‬تبقى‭ ‬الكلمة‭ ‬الفصل‭: ‬كلنا‭ ‬وراء‭ ‬مليكنا‭.. ‬لأن‭ ‬الوطن‭ ‬ليس‭ ‬خيارًا،‭ ‬بل‭ ‬قدرًا‭.‬

إقرأ أيضا لـ"أنـــور عبدالرحمــــــن"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا