هناك أيام وليال مازالت محفورة بقوة في ذاكرتي وأحنُّ اليها كثيرا. وأحنّ إلى عهود عذبة حفظها شاعر تونس الرقيق أبو القاسم الشابي: كانتْ أرقُّ من الزُّهورِ/ ومِنْ أَغاريدِ الطُّ
الأوراس سلسة جبال في الجزائر كانت مسرحا لبطولات مذهلة في سياق الثورة الجزائرية للتخلص من الاستعمار الفرنسي الاستيطاني، قال عنها شاعرنا الكبير محمود درويش: بيتي على الاوراس كان
للرئيس الأمريكي الأسبق أبراهام لنكن (نعم لا وجود لحرف اللام في اسمه عندما ينطق، رغم ان هناك حرف «إل» في رسم الاسم بالإنجليزية، بل ولا داعي للواو بعد الكاف
بسبب مركب نقص نعاني منه فإننا ننسب عديدا من الفضائل لأهل أوروبا، بمنطق: أين نحن منهم؟ وعندنا هناك اعتقاد عام بأن الخواجات، أي الشعوب الموصفة بالبياض «حقانيون»،
سأتوكل على الله، وأمدح شخصا إسرائيليا، وكي لا يصمني أحد بالخيانة والعمالة، فإنني أعلن للمرة الـ6354997700023 أنني اعتبر إسرائيل كيانا إجراميا دمويا فاشستيا، ولكن من المؤكد أن
هناك واقعة تناولتها صحيفة الثورة السورية قبل نحو ثلاث سنوات، وتتعلق بأن مستشفى للأمراض النفسية في محافظة ريف حلب أبلغ أحد النزلاء بأنه غير مريض وعليه أن يغادر المستشفى. لم
اليويو لعبة تتألف من قطعة مستديرة، في محيطها مجرى يسمح بالتفاف خيط مطاطي حولها، وتكمن المهارة في اللعب بها في دفع القطعة جيئة وذهابا الى أسفل ثم أعلى ثم أفقيا مرة تلو
ظلت مسجلات وتلفزيونات وراديوات شركة فيليبس هي الأجود في أسواق العالم، على مدى عقود طوال، ولكن اليابانيين طرحوا أجهزة من كل صنف ولون وبأسعار في متناول الجميع، فبارت بضاعة ف
لا شخص معصوم من الخطأ، ومن ثم قرأنا وسمعنا عن مريض أصيب بغرغرينا في ساقه الأيسر، وبتر الجراح ساقه الأيمن، وهناك مئات الحكايات عن جراحين نسوا مقصات ومفكات وقطع شاش في ت
تحدثت في مقال الأسبوع الماضي عن أن احتمالات الإصابة بجلطات الساق كبيرة عند مدمني الانترنت الذين يجلسون ساعات طويلة متواصلة أمام الكمبيوتر العادي او اللوحي (آيباد) في الفاضي
كتبت كثيرا وسأظل أكتب عن التفشي الوبائي للدجل، وأنه ما كان ذلك ليحدث لولا التفشي الوبائي للجهل والغباء. فالجهل هو الذي يجعل الملايين تمارس الشرك بالله لأنها تعتقد أن شخصا
ظللت أغلي من الغضب وأنا أرى وأسمع الأوروبيين يصرخون لأن الحرارة في بلدانهم بلغت 38 درجة، بينما هذه الـ38 هي درجة الحرارة في بعض أيام الشتاء في الخليج. وبمناسبة ما يقال
بالمناسبة فإن الكوميديان المصري عادل إمام، «زراعي» أي يحمل درجة جامعية في الزراعة، وهو صاحب الاكتشاف العلمي أن الخيار مفيد للجبنة، (المصدر: مسرحية شاهد ما شافش ح
بداهة فإن المصارف في كل أنحاء الدنيا منحازة للأغنياء والوجهاء، وهذا هو سبب نكباتها المتكررة، لأنها تفكر مليون مرة قبل ملاحقة «الكبار» قضائيا، ولكنها شاطرة في ملا
هل أتتكم حكاية سارا تومبسن؟ هي طالبة بريطانية مجتهدة، ظلت منذ بداية العام الدراسي الحالي تعود من المدرسة الثانوية، وتمضي نحو ست ساعات متصلة في استذكار الدروس، على أمل إحرا
أمامي الآن قصاصة من صحيفة الأخبار المصرية، لا أعرف لها تاريخا، وتحوي تقريرا عن أداء القضاء المصري في منطقة القاهرة الكبرى معززا بالإحصاءات، وكان من عجيب ما فيه أن محكمة
خلال عملي في السفارة البريطانية في الخرطوم، كنت احتفظ بعدة كتب في مكتبي، وأقرأ فصلا أو فصولا من هذا الكتاب أو ذاك إذا لم يكن هناك عمل يتطلب الإنجاز الفوري، وذات يوم
ربما كتبت وربما لم أكتب من قبل، عن الدبلوماسي العربي الذي كان يعمل في سفارة بلاده في دولة الإمارات، الذي لجأ الى المحكمة، وحصل منها على حق تطليق زوجته. على كل حال سأ
عشت سنين عددا على وهم أن الإنجليزية هي لغتي الثانية، ليس بعد اللغة العربية بل بعد لسان أهلي الذي هو اللغة النوبية التي كان أسلافي يتكلمون بها قبل خمسة آلاف سنة، وأسميت
درجات الحرارة في ماليزيا لا تكون دون الثلاثين حتى في الشتاء. يعني صيفها دائم، وتخفف من وطأته الأمطار كثيرة الهطل، ولكن فيه واحدة من أجمل بقاع العالم التي زرتها: مرتفعات
بعض ذوي العقول المصفحة التي يستعصي اختراقها ـ لا يجدي معهم نصح ولا وعظ، بل ولا موعظة حسنة - تأتيهم بنية حسنة من اليمين فيأتونك من الشمال، تقول لهم: إن التدخين ضار بالص
في تقديري فإن اختيار الجامعة ونوع الدراسة بها، هو أهم قرار يتخذه الإنسان المعاصر في حياته، يعقبه اختيار شريك الحياة الزوجية، وبما أنني أمضيت سنين عددا في مجال التدريس فقد
هاجت الصحف المصرية وماجت، بعد افتتاح مطعم يحمل اسم «ودِّع أهلك»، يتخصص في بيع فتة الكوارع (سيقان وأظلاف البهيمة المجردة من اللحم، وتحوي مواد شديدة اللزوجة، كانت
هناك نوع من الباحثين العلميين في الدول الغربية من فئة «الفاضي يعمل فيها، أي يسوي حاله قاضي»، فما ان يقول باحث ان الشاي يقوي النظر، وعضلات الظهر، حتى يطلع ع
الدكتور هوارد آتوود كيلي علم في رأسه نار في الولايات المتحدة، فهو أول من أسس قسما لأمراض النساء والولادة في مستشفى أمريكي، وكان أحد أربعة أسسوا جامعة جونز هوبكينز المرموقة
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا