الدكتور هوارد آتوود كيلي علم في رأسه نار في الولايات المتحدة، فهو أول من أسس قسما لأمراض النساء والولادة في مستشفى أمريكي، وكان أحد أربعة أسسوا جامعة جونز هوبكينز المرموقة
يأخذ علينا بعض المستغربين (أي الذين يعيشون بيننا بعقليات غربية)، ان احتفالاتنا كلها تكون بالطعام. (نقطة نظام: فرغم أنني نلت تعليما غربي المحتوى من الألف الى الهاء - وكان ا
بات العرب في السنوات الأخيرة من أكبر مستوردي «المعجزات والبركات»، من وسطاء من غرب إفريقيا. وتوافدت علينا في السودان قبل عقود جيوش ضخمة.. كانوا يغادرون بلادهم بني
ما زال العلماء الغربيون ينقبون ويبحثون أمور الكون الكبير للحصول على أجوبة وتفاسير لكثير من الأمور المستعصية على الفهم، ومؤخرا توصل فريق من الباحثين في جامعة كونراد بأمستردام
أكثر ما يثير ويستحق الإعجاب عند الغربيين، أنهم ما مروا بباب إلا وطرقوه ليعرفوا ما وراءه، ويعجبني في العرب انهم ما ان ينجز الخواجات شيئا حتى يشككوا فيه، ثم يلعنوا خاش م
زرت بريطانيا عديد المرات، وعشت فيها بضع سنوات متصلة بفارق زمني طويل نسبيا بين فترتين، وكنت قاب قوسين من الحصول على جواز سفر بريطاني، فقد كان مطلوبا مني البقاء فيها سنة
لست ممن ينفرون مما يسمى بالفكر المستورد، وقد يجلب علي ذلك اتهاما بالعمالة للغرب، ومرحبا بالعمالة إذا كانت واستيراد الفكر تعنيان ان أطالب من دون خوف من عواقب وخيمة، بأن ت
لسنوات طوال كان جيلنا في السودان لا يقبل او يحترم أي سلعة لا تحمل عبارة «ميد إن إنجلند»، أي «صنع في انجلترا»، وإلى يومنا هذا فالمدخنون السودانيون
معلوم أن المصارف في كل أنحاء الدنيا منحازة للأغنياء والوجهاء، لأنهم يقترضون مبالغ ضخمة ويقدمون ضمانات معقولة، ولكن كثيرين من الأغنياء هم سبب نكبات البنوك، لأنهم يماطلون ويتهرب
في كل عيد يحز في نفسي ان ألاحظ ان عدد ضيوفي يتناقص من عام إلى آخر، فبعد التفشي الوبائي للهواتف، صار كثيرون يكتفون برفع السماعة و«كل سنة وأنتم طيبون.. ويعود علينا
عندما بلغت الصف الثالث من المرحلة الابتدائية، كنت كرصفائي قادرا على الكتابة والقراءة بدرجة طيبة، وكنت بذلك قد صرت هدفا لرجل أضفى على نفسه لقب شيخ، لا لأمرٍ سوى أنه كان
لن أستغرب وأتعجب كثيرا لو اعتدى علي مجرم لسرقة شيء يخصني، وأن يضربني شخص لمجرد اختلافنا حول نتيجة مباراة في كرة القدم، وأن يطعنني صبي من عيال الخواجات لأن لون بشرتي لا
لسنوات وسنوات ظل أكبر أبنائي يعاتبني عندما يلمس مني لينا تجاه إخوته الذين يصغرونه سنا: ليه كنت «تَفْ tough»، أي فظا معي، وصرت تفوت لهؤلاء الجرابيع
عندي نقاط ضعف كثيرة وهشاشة في تكويني النفسي، (أما عن التكوين الجسماني فخلُّها مستورة) ومن بينها الخوف من القطط والجِمال (بكسر الجيم)، والإبل والهجن والنوق والحوار والفصيل وا
هل جاءكم نبأ الزول الذي تم اعتقاله في ألمانيا، بعد بلاغ كيدي، بعد العثور في بيته على نحو خمسمائة جرام من مادة عشبية مريبة، وإخضاعه للمساءلة البوليسية، بحسبان انه يحوز أس
ما من صحيفة، إلا ونقلت حكاية المستشفى الإيطالي San Pio / Ospedale Civile الذي تم وضع حجر الأساس له في عام 1958، وكان
من حقي أن أتباهى بأن لدي القدرة على الكتابة في الظلام، بل إنني لا اكتب معظم مقالاتي الا بعد إطفاء الأنوار وهجوع جميع من حولي. أغمض عيني وأحدد الموضوع الذي سأكتب فيه-
في بلد عربي شقيق - وكما نوهت مرارا فالكلمة قد تكون مشتقة من الشقاء او الشقاق او الشقيقة التي هي الصداع النصفي- المهم في ذلك البلد تواجه شابة عمرها 18 سنة تهمة تسبيب
حدثتكم قبل يومين عن عتاب أتاني من طبيب مختص في أمراض المخ والأعصاب، على ما ورد في مقال لي عن تجربتي «المرعبة» مع جهاز الرنين المغناطيسي، الذي يقدم صورا شدي
تناولت بالأمس كيف أنني ألِف وأدور خوضا في شؤون صحية وطبية لا أفهم فيها كثير شيء، وحقيقة الأمر هي أنني شديد الاهتمام بتلك الشؤون الى جانب شؤون التربية (بمعناها التجريدي)
قبل عشر ونيف سنة تلقيت رسالة عتاب مهذبة من طبيب مختص في امراض الجهاز العصبي والمخ، مقيم في بلد غربي (سقط اسمه من ثقب في الذاكرة)، على ما جاء في مقال لي هنا في
من فضل الله علينا أننا بريؤون الى حد كبير من كثير من الآفات والعلل الاجتماعية والنفسية التي تتفشى في المجتمعات الغربية، بسبب تفشي المخدرات والتفكك الأُسري، كما أننا بريؤون
قبل نحو عشر سنوات وصلتني رسالة الكترونية استفزازية (ما زلت احتفظ بها)، من قارئ سوداني يقيم في المنطقة الشرقية في السعودية، وكما تثبت الوثائق والمستندات في مكتبة الكونغرس و
التباهي والتفاخر والفشخرة سمة مميزة لحياتنا الاجتماعية، وكأننا نخوض منافسة ضد الجيران والأقارب، لإثبات أينا الأكثر ترفا ورغدا، ولهذا صار فصل الصيف، موسم الورطات المالية، فكثيرون
كتبت قبل أيام عن الصبي اللبناني، الذي أثبت نبوغه في المدارس الكندية، بعد هجرة عائلته إلى كندا، وكيف تناقلت وسائل الإعلام أمر ذلك النبوغ، فسمعت به مدارس أمريكية، وتنافست عل
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا