لسنوات وسنوات ظل أكبر أبنائي يعاتبني عندما يلمس مني لينا تجاه إخوته الذين يصغرونه سنا: ليه كنت «تَفْ tough»، أي فظا معي، وصرت تفوت لهؤلاء الجرابيع
عندي نقاط ضعف كثيرة وهشاشة في تكويني النفسي، (أما عن التكوين الجسماني فخلُّها مستورة) ومن بينها الخوف من القطط والجِمال (بكسر الجيم)، والإبل والهجن والنوق والحوار والفصيل وا
هل جاءكم نبأ الزول الذي تم اعتقاله في ألمانيا، بعد بلاغ كيدي، بعد العثور في بيته على نحو خمسمائة جرام من مادة عشبية مريبة، وإخضاعه للمساءلة البوليسية، بحسبان انه يحوز أس
ما من صحيفة، إلا ونقلت حكاية المستشفى الإيطالي San Pio / Ospedale Civile الذي تم وضع حجر الأساس له في عام 1958، وكان
من حقي أن أتباهى بأن لدي القدرة على الكتابة في الظلام، بل إنني لا اكتب معظم مقالاتي الا بعد إطفاء الأنوار وهجوع جميع من حولي. أغمض عيني وأحدد الموضوع الذي سأكتب فيه-
في بلد عربي شقيق - وكما نوهت مرارا فالكلمة قد تكون مشتقة من الشقاء او الشقاق او الشقيقة التي هي الصداع النصفي- المهم في ذلك البلد تواجه شابة عمرها 18 سنة تهمة تسبيب
حدثتكم قبل يومين عن عتاب أتاني من طبيب مختص في أمراض المخ والأعصاب، على ما ورد في مقال لي عن تجربتي «المرعبة» مع جهاز الرنين المغناطيسي، الذي يقدم صورا شدي
تناولت بالأمس كيف أنني ألِف وأدور خوضا في شؤون صحية وطبية لا أفهم فيها كثير شيء، وحقيقة الأمر هي أنني شديد الاهتمام بتلك الشؤون الى جانب شؤون التربية (بمعناها التجريدي)
قبل عشر ونيف سنة تلقيت رسالة عتاب مهذبة من طبيب مختص في امراض الجهاز العصبي والمخ، مقيم في بلد غربي (سقط اسمه من ثقب في الذاكرة)، على ما جاء في مقال لي هنا في
من فضل الله علينا أننا بريؤون الى حد كبير من كثير من الآفات والعلل الاجتماعية والنفسية التي تتفشى في المجتمعات الغربية، بسبب تفشي المخدرات والتفكك الأُسري، كما أننا بريؤون
قبل نحو عشر سنوات وصلتني رسالة الكترونية استفزازية (ما زلت احتفظ بها)، من قارئ سوداني يقيم في المنطقة الشرقية في السعودية، وكما تثبت الوثائق والمستندات في مكتبة الكونغرس و
التباهي والتفاخر والفشخرة سمة مميزة لحياتنا الاجتماعية، وكأننا نخوض منافسة ضد الجيران والأقارب، لإثبات أينا الأكثر ترفا ورغدا، ولهذا صار فصل الصيف، موسم الورطات المالية، فكثيرون
كتبت قبل أيام عن الصبي اللبناني، الذي أثبت نبوغه في المدارس الكندية، بعد هجرة عائلته إلى كندا، وكيف تناقلت وسائل الإعلام أمر ذلك النبوغ، فسمعت به مدارس أمريكية، وتنافست عل
نحن ما لنا سوى الله، فحالنا ليس كحال الدول التي تهتم بابن آدم، وتجري الدراسات والمسوحات لمعرفة أحواله، وتأثير مختلف الأشياء والعناصر عليه، واكتشفوا من ثم، ان متوسط عمر الم
خلال زيارتي لكندا في يوليو من العام الماضي، تناقلت وسائط التواصل حكاية نابغة كندي يبلغ من العمر خمس سنوات، ثم اهتزت الوسائط والمنصات بصيحات الاحتجاج: لا إنه لبناني! وكان ر
بعد أن رزقنا الله بطفلنا الرابع (والأخير)، تفاقمت عند زوجتي متاعب صحية تتعلق بفقرات العنق، وهو خلل يعود الى فترة ما قبل زواجي بها (يعني لا ذنب لي فيه، ولو كان عند
كتبت من قبل عن ولعنا بالألقاب، كيف أننا نوزعها مجانا، فمن يتم قبوله في كلية الطب يصبح «دكتورا» قبل حضوره المحاضرة الأولى في الكلية، بل إن من يعملون في سلك
هذه قصة أنقل وقائعها عن صحيفة عربية «محترمة»، تتعلق بوليد ز. س. وهو شاب قروي بسيط تعلق قلبه بشابة اسمها رنا بادلته حبا بحب، وكعادة العشاق صغار السن تعاهدا
كانت لطبيب الأسنان جيمس نايت، صاحب عيادة في ولاية آيوا الأمريكية، مساعدة اسمها مليسا نيلسون، وكانت هذه المساعدة لهلوبة وترتدي في العيادة المحزق والملزق والبلوزات ذات الثقوب ال
الشوفينية هي التعصب الأعمى لـ«القومية/الوطنية»، ويحسبها وينطقها كثيرون «شوفونية»، بحسبان انها مشتقة من شوف بمعنى «أنظر»، وأنها تعني النزعات الا
عندما رزقت «الآنسة» البريطانية توني ايبدون بطفل جميل، قررت على الفور استثمار كونها أمًّا لوليد عمره شهران، وهي في غاية السعادة بقدوم الطفل «المعجزة»!
أذكر أنني حدثتكم هنا قبل حين من الدهر عن الكوري الجنوبي كيم أونغ يانغ، الذي ببلوغه سن الرابعة كان يتكلم الكورية والألمانية والإنجليزية واليابانية بطلاقة. وفي سن الـ6 كان ق
قبل شهور قليلة، وربما في منتصف شهر مارس المنصرم، نشرت صحيفة ذا دايلي تلغراف اللندنية خلاصة دراسة أجراها علماء بلهاء من بريطانيا واستراليا. ولا شك عندي في أنهم يستحقون وصمه
حدث كثيرا أن تناقلت الصحف في عدد من الدول العربية، عن «قفش»/ ضبط شاب يرتدي ملابس نسائية للاختلاء بالحبيبة، فبين الحين والحين، نقرأ عن «بنت» ترتدي
هي شابة جامعية، قبلت برجل يكبرها بعدد قليل من السنوات زوجا، وفي بداية الشهر الثالث من الزواج كانت تتنزه معه في مكان عام عندما استوقفتهم إحدى قريبات الزوج وبعد الحال والأ
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا