أكثر ما يثير ضيقي هو أن يقول لي شخص ما إنه سيخصني بـ«سِر»، ليس لأن لساني خفيف ولا أستطيع كتمان السر، ولكن لأن السر الذي يخصك به شخص آخر «أمانة»
كتبت من قبل عن معاناة متكررة في فترتي الطفولة والصبا، تسبب فيها والدي رحمه الله وسامحه، بدرجة ان المشروبات الغازية التي يفترض ان الصغار يعشقونها، ارتبطت في ذاكرتي بضرب عجي
زرت لندن لأول مرة كطالب علم، وأقمت فيها 8 أشهر، وكنت «خالي طرف»، وليس عندي محمد أو فاطمة كما نقول في السودان عن الشخص غير المتزوج، ثم تم اختياري للعمل في
كتبت كثيرا وبغضب عن بعض جماعتنا الذين يعمدون إلى تطعيم ما يخرج من أفواههم من كلام باللغة العربية، بمفردات من الفرنسية وفي غالب الأحوال الإنجليزية: هاي، باي، أوكي، أوف كورس
أتضرع الى الله بكرة وعشية أن يرفع عن بلدي -السودان- غائلة الحرب اللعينة التي دخلت عامها الرابع، وأن أتمكن من قضاء عيد الأضحى بعد أسابيع قليلة في مدينة الخرطوم بحري حيث
وعدتكم بالأمس بتقديم دليل إضافي يؤكد أنني صحفي مبروك، فقد وصلت إلى أبوظبي ذات عصر، ونمت طويلا في الفندق الذي استضافوني فيه، وفي صبيحة اليوم التالي، كان لابد من التوجه ال
من حقي أن أزعم - طالما الزعم ببلاش - أنني صحفي «مبروك»، بدليل أنني وجدت القبول من المؤسسات الصحفية في منطقة الخليج، وما عملت في جريدة إلا وحلّت فيها البركة!!
التحقت بشركة الاتصالات القطرية (كيوتل التي صارت لاحقا أوريدو) رئيسا لقسم الترجمة، ثم ضموا إلي العلاقات العامة، ثم صرت منسق الإدارة العليا، أي همزة الوصل بين المدير العام ومد
اعترفت أكثر من مرة أنني دخلت عالم الصحافة متسللا عبر الشباك، ولم أمارس العمل الصحفي وفق الأصول المتعارف عليها إلا في مؤسسة الاتحاد للصحافة في أبو ظبي، وصحيح أنني عملت في
كتبت نحو خمسة مقالات هنا وهناك حول حرب أمريكا وإسرائيل على ايران وحرب ايران على جيرانها العرب، خروجا على مألوف مقالاتي، ووردتني ثلاث رسائل، القاسم المشترك بينها هو ما معنا
من أسخف ما قد يصدر عن انسان راشد، أن يسأله آخر، عن عمره أو راتبه الذي يتقاضاه نظير عمله، ما لم يكن لغاية عملية، أو ضرورية تعنيه هو أو هي، وشخصيا، أتعامل بكل بياخة
على مدى عدة سنوات كنت أكتب هنا في أخبار الخليج عن تكهنات ماغي فرح، التي ينبغي أن يدرك كل ذي عقل أنها تخاريف، وبما أن تلك التخاريف تجد الكثير من الرواج فإن ذلك يعني
تعاني مملكة النحل من التسلط الأنثوي، لأن أنثى نحلة تستولي على السلطة، وتجلس في قلب الخلية «تنبل»، أي بلا شغل أو مشغلة، تأكل وتشرب وتمارس التناسل بـ«المجان
ذات عام واجهت المملكة العربية السعودية سيلا من الاتهامات بأنها لا تحترم حقوق التيوس، التي هي ذكور الماعز (بعض أهل الخليج يسمي التيس جَدِيا) بدليل أنه ليس لديها جمعية لحماي
الدليل القاطع على أن أم الجعافر التي هي ام عيالي، ذات نزعات توسعية هو أن نصيبي من خزانة الملابس واحد على عشرة من نصيبها، وأنني عندما طالبت بمساحة في غرفة النوم أخصصها
هناك مشكلة «دولية» تتمثل في أن النساء، يمارسن الزيارات الاجتماعية بدون خريطة زمنية، وشخصيا فإن أكثر ما يضايقني خلال الصيف عندما ترتفع درجة الرطوبة الى فوق المائة
أرجو أن تعذروني وتسمحوا لي أن أحكي لكم مجددا عن السيدة بهية سالم التي تقدمت قبل سنوات إلى محكمة الأسرة في مدينة دمياط بمصر، تطلب خلع زوجها، (ولا يهمني الحكم الذي صدر
كتبت بالأمس عن المحكمة الأمريكية التي قضت، في أواخر مارس المنصرم، بتغريم الشركات التي تقدم منصات مثل فيسبوك وانستجرام ويوتيوب ثلاثة ملايين دولار لصالح فتاة أدمنت تلك المنصات
في 26 مارس المنصرم أمرت محكمة لوس أنجلوس في أمريكا شركة ميتا المالكة لفيسبوك وانستغرام، وشركة يوتيوب بدفع غرامة قدرها 3 ملايين دولار لشابة أمريكية اسمها كيلي تبلغ من العمر
قبل اشتعال حرب الخليج الأخيرة بأيام قليلة، سافرت خادمتنا إلى أهلها في إجازة، بعد أن تعهدت بالعودة بعد شهر واحد، وكاد الشهر يصبح شهرين، ومعها عذر تعطل النقل الجوي جزئيا ب
حسبت لحين من الدهر أن أوجه الشبه بين أهل السودان وشعوب الشرق الأقصى، تقتصر على التطابق الموسيقي، فالموسيقى الكورية واليابانية مثلاً أقرب إلى الوجدان السوداني من الموسيقى العرب
رغم أنني قلت الكثير المثير في ذم الفول، إلا أنني اعترف بأنني فولاني بمعنى انني أدمن الفول، ثم جاءتني رسالة إلكترونية من قارئة فحسبت أنها تتهكم علينا نحن السودانيين والمصري
كان مقالي ليوم أمس عن العراقي النشمي الذي هرب واختفى من بيت الزوجية لأن زوجته- يا للعار- أنجبت بنتا، واحكي لكم اليوم عن السيدة العربية (وأتكتم على جنسيتها) والتي خافت عل
إليكم حكاية نقلا عن صحيفة عراقية: فرح الزوج العراقي عندما أبلغته زوجته أن المخاض داهمها، فاستدعى سيارة على عجل ونقل زوجته إلى بيت القابلة أي الداية، ففي تلك البلدة الريفية
رصدت الشرطة المصرية، وعلى مدى شهور طويلة نشاط محمد سامي المشتبه في أنه يمارس تجارة من نوع محرّم قانونا، ونجحت في جمع أدلة كافية على أنه يتاجر في المخدرات، ثم اعتقلته م
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا