على مدى عدة سنوات كنت أكتب هنا في أخبار الخليج عن تكهنات ماغي فرح، التي ينبغي أن يدرك كل ذي عقل أنها تخاريف، وبما أن تلك التخاريف تجد الكثير من الرواج فإن ذلك يعني
تعاني مملكة النحل من التسلط الأنثوي، لأن أنثى نحلة تستولي على السلطة، وتجلس في قلب الخلية «تنبل»، أي بلا شغل أو مشغلة، تأكل وتشرب وتمارس التناسل بـ«المجان
ذات عام واجهت المملكة العربية السعودية سيلا من الاتهامات بأنها لا تحترم حقوق التيوس، التي هي ذكور الماعز (بعض أهل الخليج يسمي التيس جَدِيا) بدليل أنه ليس لديها جمعية لحماي
الدليل القاطع على أن أم الجعافر التي هي ام عيالي، ذات نزعات توسعية هو أن نصيبي من خزانة الملابس واحد على عشرة من نصيبها، وأنني عندما طالبت بمساحة في غرفة النوم أخصصها
هناك مشكلة «دولية» تتمثل في أن النساء، يمارسن الزيارات الاجتماعية بدون خريطة زمنية، وشخصيا فإن أكثر ما يضايقني خلال الصيف عندما ترتفع درجة الرطوبة الى فوق المائة
أرجو أن تعذروني وتسمحوا لي أن أحكي لكم مجددا عن السيدة بهية سالم التي تقدمت قبل سنوات إلى محكمة الأسرة في مدينة دمياط بمصر، تطلب خلع زوجها، (ولا يهمني الحكم الذي صدر
كتبت بالأمس عن المحكمة الأمريكية التي قضت، في أواخر مارس المنصرم، بتغريم الشركات التي تقدم منصات مثل فيسبوك وانستجرام ويوتيوب ثلاثة ملايين دولار لصالح فتاة أدمنت تلك المنصات
في 26 مارس المنصرم أمرت محكمة لوس أنجلوس في أمريكا شركة ميتا المالكة لفيسبوك وانستغرام، وشركة يوتيوب بدفع غرامة قدرها 3 ملايين دولار لشابة أمريكية اسمها كيلي تبلغ من العمر
قبل اشتعال حرب الخليج الأخيرة بأيام قليلة، سافرت خادمتنا إلى أهلها في إجازة، بعد أن تعهدت بالعودة بعد شهر واحد، وكاد الشهر يصبح شهرين، ومعها عذر تعطل النقل الجوي جزئيا ب
حسبت لحين من الدهر أن أوجه الشبه بين أهل السودان وشعوب الشرق الأقصى، تقتصر على التطابق الموسيقي، فالموسيقى الكورية واليابانية مثلاً أقرب إلى الوجدان السوداني من الموسيقى العرب
رغم أنني قلت الكثير المثير في ذم الفول، إلا أنني اعترف بأنني فولاني بمعنى انني أدمن الفول، ثم جاءتني رسالة إلكترونية من قارئة فحسبت أنها تتهكم علينا نحن السودانيين والمصري
كان مقالي ليوم أمس عن العراقي النشمي الذي هرب واختفى من بيت الزوجية لأن زوجته- يا للعار- أنجبت بنتا، واحكي لكم اليوم عن السيدة العربية (وأتكتم على جنسيتها) والتي خافت عل
إليكم حكاية نقلا عن صحيفة عراقية: فرح الزوج العراقي عندما أبلغته زوجته أن المخاض داهمها، فاستدعى سيارة على عجل ونقل زوجته إلى بيت القابلة أي الداية، ففي تلك البلدة الريفية
رصدت الشرطة المصرية، وعلى مدى شهور طويلة نشاط محمد سامي المشتبه في أنه يمارس تجارة من نوع محرّم قانونا، ونجحت في جمع أدلة كافية على أنه يتاجر في المخدرات، ثم اعتقلته م
كعادتي لسنوات طوال تعمدت تجاهل يوم المرأة العالمي، لأنه لا يخصني، ثم تجاهلت عيد الأم (21 مارس)، احتجاجا على كون ذلك العيد، لم يكن موجودا عندما كانت أمي على قيد الحياة،
كتبت من قبل عن عبد الصمد، وهو طالب (أو كان طالبا) من دولة الإمارات، جلس ذات عام لامتحان الشهادة الثانوية، واكتشف أن مدير المدرسة التي كان يمتحن فيها كانا زميله في المر
لست مؤهلا لوعظ الآخرين في أي أمر من الأمور، لأنني مدرك لحقيقة أنني نجار باب بيته «مخلّع»، ولكن بي بعض الصفات الحميدة، من بينها إنني لا أحسد شخصا على ما ع
ادخل يوتيوب وابحث عن Battle bots وستشاهد معارك ضارية يتطاير فيها الشرر وتسمع صليل الحديد عندما يلاقي الحديد، لأن الأمر يتعلق بالقتال بين الروبوتات،
ما قولكم في أن نردّ للبريطانيين الصاع - أو قل الجميل، فنهجم على الجزر البريطانية في مساء يوم سبت، عندما تكون البيرة التي يشفطونها مثل الأوكسجين قد أتت مفعولها، ونحتل بلاده
أتحدث العامية السودانية بطلاقة. استغفر الله، فليس هناك عامية بل عاميات سودانية، أي ان اللغة الدارجة في السودان تختلف من إقليم الى آخر، فوعاء الماء الفخاري اسمه في إقليم &
بات من المعلوم لدى الأمهات والآباء في زماننا هذا، أن الشهادة الجامعية، صارت جواز مرور لـ«الوظيفة والراتب»، ومن ثم فإن اختيار الجامعة ونوع الدراسة بها، هو أهم قرا
اعترفت مرارا في هذه الزاوية بأنني أخاف من الوطواط، وأنه سبق لي في مستهل حياتي المهنية ان عملت مدرسا في مدرسة ثانوية سجلها حافل بالتفوق، ثم صرت أرسل نداءات الاستغاثة الى
ربما هناك من قرأوا بعض ما أكتب هنا عبر سنوات قاربت الـ25، وانتبهوا إلى أنني قليلا ما أخوض في أمر سياسي أو عسكري، ولكنني ومنذ آخر يوم في شهر فبراير المنصرم، منشغل تما
رغم أنني لم أعمل قط في مجال القطاع العام، أي الخدمة المدنية، إلا أنني عانيت- كما الملايين غيري- من ويلاتها، وكلما ذهبت الى مكتب حكومي تذكرت ما قاله شاعر مصر الكبير الر
تألمت أسرة مواطن عربي «شقيق» طويلا، بعد أن تعرضت بنتهم خالدة، البالغة من العمر تسع سنوات لعدوان غاشم أدى الى فقدان إصبع في قدمها، والمجرم الذي لم يرحم هذه
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا