تاريخيا ظلت الأجهزة الأمنية الأمريكية مولعة باستخدام التكنولوجيا، ما جعلها تهمل أمر الكوادر والمصادر البشرية، وتسبب في إخفاقات كان أجسمها هجوم القاعدة على نيويورك وغيرها في سبتم
لا أعرف لماذا تعجب الناس وحكومة ترامب تفحص حشوات أسنان بعض المشاركين في دورة كأس العالم لكرة القدم الحالية من العرب والمسلمين، بأجهزة الكترونية، فالنظام الأمني والشُّرَطي الأم
سبق لي أن سردت عليكم تفاصيل ما فعله ذلك الرجل السعودي النشمي الشهم النبيل، الذي التقى مصادفة في مستشفى حائل بصديق انقطعت صلته به منذ سنوات، وعلم ان الصديق يعاني من الف
ظللت أحلم بالفوز بالرولز رويس، بعد أن طرحها مطعم للوجبات السريعة كجائزة للزبائن، وحلمت باستقدام فلول عائلتي الى الدوحة حيث أقيم، ليلتقطوا صوراً تذكارية مع السيارة، بعد أن أش
ما يؤكد أنني سي. دي (CD) أي «سيدي»، اللقب الذي يُضْفي على القادرين توزيع البركات واتيان الخوارق، من دون الحاجة الى تكهنات ماغي فرح التي تقرأ الط
وإسرائيل تستكمل الآن، ما قامت به العصابات الصهيونية في منتصف أربعينيات القرن الماضي، من حيث تهجير الفلسطينيين، لتوسيع دولتهم بنت السفاح، بتدمير وتهجير اللبنانيين قسرا، لخلق أمر
يوصف التنقيب عن المواد بمختلف أشكالها في الإنترنت بالإبحار، surf والبحر فيه الدولفين الودود والأسماك الصغيرة ذات الألوان البديعة، والقرش الشرس، ومن يعشقون التزلج عل
على مدى عقود ظل مواطنو دول مجلس التعاون الخليجي موضع حسد الأقارب والأباعد لأنهم لا يدفعون ما يسمى «ضريبة الدخل»، بينما جميع شعوب الأرض تعاني من ويلات الضرائب،
قبل نحو شهرين، نشرت صحيفة ذا دايلي تلغراف اللندنية خلاصة دراسة أجراها علماء بلهاء من بريطانيا وأستراليا. ولا شك عندي في أنهم يستحقون وصمهم بالبله والخبل والهبل والعبط، لأنهم
تخوض الطلائع العربية في هولندا حربا ضروسا ضد أعداء أمتنا الصهاينة، الذين لم يكفهم الاستيلاء على فلسطين وأجزاء من سوريا ولبنان، فحاولوا وضع أيديهم النجسة على الشاورما والفلافل
هناك تسلط أنثوي في مملكة النحل، لأن أنثى نحلة تستولي على السلطة، وتجلس في قلب الخلية «تنبل»، أي بلا شغل او مشغلة، تأكل وتشرب وتمارس التناسل بـ«المجان&raqu
(قبل الخوض في موضوع اليوم لابد من توضيح أن «أبو الغراغير» هو اسم الدلع لغريغوري، وهو اسم ذائع الانتشار بين المسيحيين في كل البلدان، بينما الدلالير جمع تكسير
حدثتكم يوم أمس عن العاشق الهولندي الذي وضع خطة ساذجة لاسترجاع الحبيبة التي هجرته، بأن كلف صديقا له بمحاولة اختطافها، ليقوم هو بدور المنقذ، وسردت كيف سار كل شيء بحسب الخط
كنت أحسب أن الله ابتلى العرب وحدهم بالخبل في أمور الحب، فكان ما كان من أمر العاشق الذي يطوف على «الديار ديار ليلى يقبل ذا الجدار وذا الجدارا/ وَما حُبُّ الدِيارِ
كتبت قبل أيام قليلة عن الإحباط الذي سببته لي دراسة مسحية في بريطانيا، مؤداها أنه لكي تكون سعيدا، لا بد لك من امتلاك نحو خمسة ملايين دولار، ونجم الإحباط عن أنني ملياردي
كان لأحد أقاربي مخبز في سوق الخرطوم بحري (بالمناسبة بحري هنا تعني «شمال»، وتقابلها «قبلي» التي تعني «جنوب» في العاميتين السودانية والمصرية
كان النبي صلى الله عليه وسلم يطيل سجوده ليحتمل على ظهره حفيديه الحسن والحسين، حتى إنّ بعض المسلمين ظنّ أنه خبر من السماء جاء، أو وحيٌ نزل. بل كان أبو بكر يقول: &laq
ذو العَقلِ يَشقى في النَعيمِ بِعَقلِهِ وَأَخو الجَهالَةِ في الشَقاوَةِ يَنعَمُ وَالناسُ قَد نَبَذوا الحِفاظَ فَمُطلَقٌ
ممارسة الغش في الامتحانات المدرسية تنتشر وبائيا في جميع دول العالم وقبل نحو عشر سنوات أو أكثر كشفت وسائل الإعلام الأمريكية ان الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، كلف طالبا
قلتها مرارا، وسأظل أقولها مرارا، طالما أصابعي قادرة على الكتابة: أهم استثمار في حياة كل أب وأم هو العيال، وتحديدا تعليم العيال، وهذه مهمة يقع العبء الأكبر فيها على عاتق
أذكر أنني كتبت قبل أشهر وربما سنوات عن زواج العراقي مهدي حسن بالسيدة كرجية، وكيف كانت تلك الزيجة تتويجا لقصة حب صادقة ورائعة، وعريس كرجية لم يكن يعرف كم عدد سنوات عمره
في السودان ومصر نسمي الأوروبيين والأمريكان خواجات ومفردها خواجة، وللأنثى خواجية، (جيل آبائنا في السودان كان يسمي معلم المدرسة خوجة، وهي كلمة متوارثة من فترة الحكم التركي في
كان المواطن السعودي يتأهب قبل أيام قليلة للسفر إلى مصر في زيارة سياحية ترفيهية، (نقلا عن صحيفة سبق السعودية الإلكترونية). ومع اقتراب موعد السفر تأكد من أن زوجته أعدت حقيبت
قبل أن أسرد عليكم وقائع تتعلق بالتبغ والتدخين اعترف بأنني كنت مدخنا شرها لنحو ثلاثين سنة، ثم تُبْت، وثبت الى رشدي. استغفر الله فلم تكن توبة نصوحا، لأنني أدخن بضع مرات
كنت – بدون فخر- من أكثر تلاميذ صفي بلادة في المدرسة الابتدائية، بدرجة أن مدرسا قال لي: العشرة الأواخر في النتائج المدرسية ليس فيها «بركة»، وفشلت في امتحا
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا