ها هو العام الدراسي 2025-2026، يوشك أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، ورغم أنني وبحمد الله أديت واجبي نحو عيالي حتى أكملوا دراساتهم، كلٌّ قدر طاقته، ورغم أنني فارقت مقاعد الدراسة
قبل نحو شهرين، نشرت صحيفة ذا دايلي تلغراف اللندنية خلاصة دراسة أجراها علماء بلهاء من بريطانيا وأستراليا. ولا شك عندي في أنهم يستحقون وصمهم بالبله والخبل والهبل والعبط، لأنهم
زودني صديق بنص محاضرة قال إنها للدكتور فهد عبد العزيز السنيدي أستاذ المذاهب المعاصرة في الجامعات السعودية قبل سنوات، بعنوان «الإعلام والتعليم تعاون أم تنافر»، أورد
قضت محكمة أمريكية بمنح فتاة أمريكية عمرها 15 سنة، تعويضا قدره 15 مليون دولار من شركة ميتا المالكة لمنصة فيسبوك، وشركة غوغل المالكة ليوتيوب، من منطلق أنهما قادتا الفتاة الى
تقول مجلة فوربس إن الثروات التي بأيدي سيدات عربيات بنحو 650 مليار دولار (يعني بالملايين تكتب الرقم 650 وأمامه تسعة أصفار)، ونستطيع من الناحية النظرية افتراض أن هذا المبلغ
هبطت ذات عام مطار الخرطوم قادما من القاهرة، حاملا آلة العود، وفوجئت بجماعة الجوازات والجمارك يعاملونني باحترام شديد، وعكفت على عزف العود يوميا عدة ساعات طوال شهرين من دون
من طريف ما هو متداول في وسائط التواصل الاجتماعي، «خطبة» فيها تنبيه للرجال إلى مخاطر الزواج، جاء فيها: الحمد لله الذي خلق الإنسان وأحسن إليه، وجعل له امرأة وس
حدثتكم خلال اليومين الماضيين عن صبية عباقرة من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة والهند، نالوا الدرجات العلمية العالية -أي فوق الجامعية- عن جدارة واستحقاق قبل بلوغهم سن الـ18،
كان حديثي هنا ليوم أمس عن الكوري الجنوبي كيم أونغ يانغ الذي أكمل تعليمه العام في سن السادسة، ونال درجة الدكتوراه في الفيزياء وعمره 15 سنة، ثم في الهندسة المدنية وعمره
كنت لحين من الزمان كمن يمشي فوق السحاب، أي كنت أحس بأنني من الناس الـ«هاي/ فوق» أي مميز عن بقية الخلق من حولي، وكان ذلك بحكم أنني نلت الشهادة الجامعية في
كتبت كثيرا عن الحمير هنا، ومن بين ما كتبت ما كشفت عنه السلطات التونسية قبل سنوات، عن شخص كان يبيع لحم الحمير المطبوخ «شاورما»، ولفت انتباه السلطات جار لبائع
ذ بداية أقول إن «إبستين»، اسم شائع في الدول الغربية، ولكنه تعرض للتلوث بسبب سيء الذكر الأمريكي جيفري إبستين، مالك جزيرة الرذيلة الراحل، وكان لابد للتعرض
أكثر ما يثير ضيقي هو أن يقول لي شخص ما إنه سيخصني بـ«سِر»، ليس لأن لساني خفيف ولا أستطيع كتمان السر، ولكن لأن السر الذي يخصك به شخص آخر «أمانة»
كتبت من قبل عن معاناة متكررة في فترتي الطفولة والصبا، تسبب فيها والدي رحمه الله وسامحه، بدرجة ان المشروبات الغازية التي يفترض ان الصغار يعشقونها، ارتبطت في ذاكرتي بضرب عجي
زرت لندن لأول مرة كطالب علم، وأقمت فيها 8 أشهر، وكنت «خالي طرف»، وليس عندي محمد أو فاطمة كما نقول في السودان عن الشخص غير المتزوج، ثم تم اختياري للعمل في
كتبت كثيرا وبغضب عن بعض جماعتنا الذين يعمدون إلى تطعيم ما يخرج من أفواههم من كلام باللغة العربية، بمفردات من الفرنسية وفي غالب الأحوال الإنجليزية: هاي، باي، أوكي، أوف كورس
أتضرع الى الله بكرة وعشية أن يرفع عن بلدي -السودان- غائلة الحرب اللعينة التي دخلت عامها الرابع، وأن أتمكن من قضاء عيد الأضحى بعد أسابيع قليلة في مدينة الخرطوم بحري حيث
وعدتكم بالأمس بتقديم دليل إضافي يؤكد أنني صحفي مبروك، فقد وصلت إلى أبوظبي ذات عصر، ونمت طويلا في الفندق الذي استضافوني فيه، وفي صبيحة اليوم التالي، كان لابد من التوجه ال
من حقي أن أزعم - طالما الزعم ببلاش - أنني صحفي «مبروك»، بدليل أنني وجدت القبول من المؤسسات الصحفية في منطقة الخليج، وما عملت في جريدة إلا وحلّت فيها البركة!!
التحقت بشركة الاتصالات القطرية (كيوتل التي صارت لاحقا أوريدو) رئيسا لقسم الترجمة، ثم ضموا إلي العلاقات العامة، ثم صرت منسق الإدارة العليا، أي همزة الوصل بين المدير العام ومد
اعترفت أكثر من مرة أنني دخلت عالم الصحافة متسللا عبر الشباك، ولم أمارس العمل الصحفي وفق الأصول المتعارف عليها إلا في مؤسسة الاتحاد للصحافة في أبو ظبي، وصحيح أنني عملت في
كتبت نحو خمسة مقالات هنا وهناك حول حرب أمريكا وإسرائيل على ايران وحرب ايران على جيرانها العرب، خروجا على مألوف مقالاتي، ووردتني ثلاث رسائل، القاسم المشترك بينها هو ما معنا
من أسخف ما قد يصدر عن انسان راشد، أن يسأله آخر، عن عمره أو راتبه الذي يتقاضاه نظير عمله، ما لم يكن لغاية عملية، أو ضرورية تعنيه هو أو هي، وشخصيا، أتعامل بكل بياخة
على مدى عدة سنوات كنت أكتب هنا في أخبار الخليج عن تكهنات ماغي فرح، التي ينبغي أن يدرك كل ذي عقل أنها تخاريف، وبما أن تلك التخاريف تجد الكثير من الرواج فإن ذلك يعني
تعاني مملكة النحل من التسلط الأنثوي، لأن أنثى نحلة تستولي على السلطة، وتجلس في قلب الخلية «تنبل»، أي بلا شغل أو مشغلة، تأكل وتشرب وتمارس التناسل بـ«المجان
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا