يا بهية وخبريني يا بوي/ ع اللي قتل ياسين/ قتلوه السود عنيا يا بوي من فوق ظهر الهجين (أغنية لليلى مراد كلمات بيرم التونسي)، ثم أسمحوا لي أن أحكي لكم عن السيدة بهية
لي وبي خصال حميدة، على قِلّتها توفر مادة موثوقا بها لمن يعتزمون ذكر محاسني بعد انتقالي من ظاهر الأرض الى باطنها، ومن بين تلك الخصال الحميدة القليلة أنني لست «حشريا
لسنا أغبياء، وعقولنا ليست عاجزة عن الابتكار والاختراع والاكتشاف، ولكننا «متخلفون» في تلك المجالات، وأعتقد أن أكبر ما يتسبب في تخلفنا الاقتصادي والسياسي والعلمي، هو
قبل وصول ترامب إلى سدة الرئاسة في واشنطن بنحو شهر، هلل الأمريكان في ذات مدينة من مدنهم لوقوع سوداني في قبضة السلطات الأمنية، بعد أن عثر المسؤولون في المطار على عدد من
منذ طفولتي الباكرة وأنا مشاغب، بس بأدب، وكان خالي يسميني «جافر شقش» وجافر هو جعفر وقُلبت العين إلى ألف «ا» لتعذُّر نطق حرف العين على اللسان النوب
عندما بلغ أمي رحمها الله أنني اشتريت سيارة تويوتا كريسيدا جديدة، أرسلت لي شريط كاسيت مشحونا بالزغاريد، ثم طلبت مني أن أرسل كمية من الدولارات لشراء عجل احتفالا بهذا الإنجاز
قبل عصر الخلافة «الراشدة» في السودان والتي بدأت باستيلاء الجبهة الإسلامية على الحكم في منتصف عام 1989، كانت هناك بحبحة نسبية في أمور العيش والتعليم والصحة، وبحبح
عندما بلغ أمي -رحمها الله- أنني اشتريت سيارة تويوتا كريسيدا جديدة، أرسلت لي شريط كاسيت مشحونا بالزغاريد، ثم طلبت مني أن أرسل كمية من الدولارات لشراء عجل احتفالا بهذا الإنج
من عادتي أن أمُرّ على مقالات الرأي في «أخبار الخليج» بين الحين والآخر، لأن أقلام بعض كتابها تستهويني، وهكذا عدت قبل قليل القهقرى بضعة أيام، وفوجئت، ثم سعدت،
سردت عليكم على مدى الأيام الثلاثة الماضية، تفاصيل طعن طبيب وثقت به في شرفي، بأن أخضعني للتصوير الاشعاعي أكثر من مرة، لأن تكيُّسا صغير الحجم ظهر في صدري، ثم قرر سحب عين
سردت عليكم على مدى اليومين الماضيين بعض تفاصيل تجربة واقعية، عشتها بضعة أشهر، بدأت باكتشافي وجود كتلة / كيس في الشق الأيسر من صدري، ثم إهمالي أمرها تماما إلى أن جاءت &l
أعيد القول إن كل التفاصيل التي أوردتها بالأمس، وأوردها اليوم بالعنوان أعلاه «واقعية»، مع إضافة بعض البهارات. ما علينا: كنت مدركا على مدى شهور عديدة وجود كتلة ص
كان يوم الثلاثاء 6 يناير المنصرم، يوما مشهودا في حياتي! يوما اشتهيته وتمنيته، ليس في «حدِّ ذاته» كيوم، وليس لأنني كنت أتوقع فيه بما يشبه اليقين أمرا مفرحا، ب
لعل من يقرأون ما أكتب هنا على نحو منتظم يعرفون أنني مجبول على فعل الخير، فقد أمِرت الطريق من قبل، أمام الرجال العاجزين عن الزواج بإخبارهم بأمر المليونير الصيني الذي ماتت
لا أعرف هل جيلنا محظوظ لأنه شهد طفرات هائلة في مختلف أمور الحياة أم تعيس لأنه فارق أساليب الحياة التي نشأ عليها وأحبّها لأنه موروثة عن الأجداد.
شكا لي صديق وهو مغتم من فصل ابنه من جامعة أمريكية لعام دراسي كامل بعد ضبطه وهو يغش في الامتحانات بطريقة «بلدية»، تتمثل في أنه دخل قاعة الامتحان وهو يحمل
لست ممن يعتقدون ان الطب في الدول الغربية أكثر تقدما منه في الدول العربية، فبعض الدول العربية فيها خدمات طبية لا يحلم بها المواطن الأوروبي أو الأمريكي. وقد عشت حينا من
توجد تعريفات للثقافة بعدد بحار وأنهار الأرض، وتبعا لذلك لا يوجد تعريف حاسم ومتفق عليه لـ«المثقف»: متى وكيف يستحق انسان أن يحوز ذلك المسمى؟ ومن هو أصلا الذي ي
اعترفت أكثر من مرة بأنني كنت عميلا لبريطانيا، بس على المكشوف، لأنني كنت موظفا في سفارتها في الخرطوم، وكنت مسؤولا عن بث الدعاية التي توحي بأن حكومة بريطانيا حنونة وشفوقة
أذكر أنني ذكرت عرضا قبل شهور قليلة وفي سياق الشكوى من معاناتي من اضطراب في النوم- بمعنى أنني لا أنام بسهولة- اختراعا يابانيا قد يحل مشكلتي، ودعوني أحدث اليوم من يعانون
دعني أسألك: هل هي نعمة أم نقمة أن يكون لك خمسة من الآباء والأمهات؟ لا أعني «مجازا» بل فعلا! إذا كنت تجيد الإنجليزية فاقرأ ما جاء في مجلة ريبروداكتيف بيوميد
ربطتني بالكاتب الصحفي السعودي الراحل أحمد المهندس، أواصر ود عميقة وقوية، وكنت كلما حللت بمدينة جدة، أقضي الكثير من الوقت معه، فقد كان رحمه الله متعدد المعارف والمشارب، يكتب
نعاني نحن معشر الرجال المتزوجين من الاضطهاد «الزوجي»، وربما تذكرون حكاية الرجل الإيطالي الذي صدرت بحقه عقوبة بالسجن ستة أشهر وبسبب اكتظاظ السجن بالنزلاء، تم إطلاق
أقمت قبل أعوام في فندق في منطقة لانكستر غيت في لندن، وفوجئت بأن في محيط الفندق العديد من اللافتات باللغة العربية تقول «احذروا النشالين»، ولم تكن هناك لافتة ب
قلبي لا يطاوعني على التخلص من أي مجلة محترمة، ولهذا تجد عندي أعدادا قديمة من مجلة العربي الكويتية والدوحة القطرية والمجلة السعودية وتايم ونيوزويك الأمريكيتين، وخلال الحرب الإج
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا