ظللت أغلي من الغضب وأنا أرى وأسمع الأوروبيين يصرخون لأن الحرارة في بلدانهم بلغت 38 درجة، بينما هذه الـ38 هي درجة الحرارة في بعض أيام الشتاء في الخليج. وبمناسبة ما يقال
بالمناسبة فإن الكوميديان المصري عادل إمام، «زراعي» أي يحمل درجة جامعية في الزراعة، وهو صاحب الاكتشاف العلمي أن الخيار مفيد للجبنة، (المصدر: مسرحية شاهد ما شافش ح
بداهة فإن المصارف في كل أنحاء الدنيا منحازة للأغنياء والوجهاء، وهذا هو سبب نكباتها المتكررة، لأنها تفكر مليون مرة قبل ملاحقة «الكبار» قضائيا، ولكنها شاطرة في ملا
هل أتتكم حكاية سارا تومبسن؟ هي طالبة بريطانية مجتهدة، ظلت منذ بداية العام الدراسي الحالي تعود من المدرسة الثانوية، وتمضي نحو ست ساعات متصلة في استذكار الدروس، على أمل إحرا
أمامي الآن قصاصة من صحيفة الأخبار المصرية، لا أعرف لها تاريخا، وتحوي تقريرا عن أداء القضاء المصري في منطقة القاهرة الكبرى معززا بالإحصاءات، وكان من عجيب ما فيه أن محكمة
خلال عملي في السفارة البريطانية في الخرطوم، كنت احتفظ بعدة كتب في مكتبي، وأقرأ فصلا أو فصولا من هذا الكتاب أو ذاك إذا لم يكن هناك عمل يتطلب الإنجاز الفوري، وذات يوم
ربما كتبت وربما لم أكتب من قبل، عن الدبلوماسي العربي الذي كان يعمل في سفارة بلاده في دولة الإمارات، الذي لجأ الى المحكمة، وحصل منها على حق تطليق زوجته. على كل حال سأ
عشت سنين عددا على وهم أن الإنجليزية هي لغتي الثانية، ليس بعد اللغة العربية بل بعد لسان أهلي الذي هو اللغة النوبية التي كان أسلافي يتكلمون بها قبل خمسة آلاف سنة، وأسميت
درجات الحرارة في ماليزيا لا تكون دون الثلاثين حتى في الشتاء. يعني صيفها دائم، وتخفف من وطأته الأمطار كثيرة الهطل، ولكن فيه واحدة من أجمل بقاع العالم التي زرتها: مرتفعات
بعض ذوي العقول المصفحة التي يستعصي اختراقها ـ لا يجدي معهم نصح ولا وعظ، بل ولا موعظة حسنة - تأتيهم بنية حسنة من اليمين فيأتونك من الشمال، تقول لهم: إن التدخين ضار بالص
في تقديري فإن اختيار الجامعة ونوع الدراسة بها، هو أهم قرار يتخذه الإنسان المعاصر في حياته، يعقبه اختيار شريك الحياة الزوجية، وبما أنني أمضيت سنين عددا في مجال التدريس فقد
هاجت الصحف المصرية وماجت، بعد افتتاح مطعم يحمل اسم «ودِّع أهلك»، يتخصص في بيع فتة الكوارع (سيقان وأظلاف البهيمة المجردة من اللحم، وتحوي مواد شديدة اللزوجة، كانت
هناك نوع من الباحثين العلميين في الدول الغربية من فئة «الفاضي يعمل فيها، أي يسوي حاله قاضي»، فما ان يقول باحث ان الشاي يقوي النظر، وعضلات الظهر، حتى يطلع ع
الدكتور هوارد آتوود كيلي علم في رأسه نار في الولايات المتحدة، فهو أول من أسس قسما لأمراض النساء والولادة في مستشفى أمريكي، وكان أحد أربعة أسسوا جامعة جونز هوبكينز المرموقة
يأخذ علينا بعض المستغربين (أي الذين يعيشون بيننا بعقليات غربية)، ان احتفالاتنا كلها تكون بالطعام. (نقطة نظام: فرغم أنني نلت تعليما غربي المحتوى من الألف الى الهاء - وكان ا
بات العرب في السنوات الأخيرة من أكبر مستوردي «المعجزات والبركات»، من وسطاء من غرب إفريقيا. وتوافدت علينا في السودان قبل عقود جيوش ضخمة.. كانوا يغادرون بلادهم بني
ما زال العلماء الغربيون ينقبون ويبحثون أمور الكون الكبير للحصول على أجوبة وتفاسير لكثير من الأمور المستعصية على الفهم، ومؤخرا توصل فريق من الباحثين في جامعة كونراد بأمستردام
أكثر ما يثير ويستحق الإعجاب عند الغربيين، أنهم ما مروا بباب إلا وطرقوه ليعرفوا ما وراءه، ويعجبني في العرب انهم ما ان ينجز الخواجات شيئا حتى يشككوا فيه، ثم يلعنوا خاش م
زرت بريطانيا عديد المرات، وعشت فيها بضع سنوات متصلة بفارق زمني طويل نسبيا بين فترتين، وكنت قاب قوسين من الحصول على جواز سفر بريطاني، فقد كان مطلوبا مني البقاء فيها سنة
لست ممن ينفرون مما يسمى بالفكر المستورد، وقد يجلب علي ذلك اتهاما بالعمالة للغرب، ومرحبا بالعمالة إذا كانت واستيراد الفكر تعنيان ان أطالب من دون خوف من عواقب وخيمة، بأن ت
لسنوات طوال كان جيلنا في السودان لا يقبل او يحترم أي سلعة لا تحمل عبارة «ميد إن إنجلند»، أي «صنع في انجلترا»، وإلى يومنا هذا فالمدخنون السودانيون
معلوم أن المصارف في كل أنحاء الدنيا منحازة للأغنياء والوجهاء، لأنهم يقترضون مبالغ ضخمة ويقدمون ضمانات معقولة، ولكن كثيرين من الأغنياء هم سبب نكبات البنوك، لأنهم يماطلون ويتهرب
في كل عيد يحز في نفسي ان ألاحظ ان عدد ضيوفي يتناقص من عام إلى آخر، فبعد التفشي الوبائي للهواتف، صار كثيرون يكتفون برفع السماعة و«كل سنة وأنتم طيبون.. ويعود علينا
عندما بلغت الصف الثالث من المرحلة الابتدائية، كنت كرصفائي قادرا على الكتابة والقراءة بدرجة طيبة، وكنت بذلك قد صرت هدفا لرجل أضفى على نفسه لقب شيخ، لا لأمرٍ سوى أنه كان
لن أستغرب وأتعجب كثيرا لو اعتدى علي مجرم لسرقة شيء يخصني، وأن يضربني شخص لمجرد اختلافنا حول نتيجة مباراة في كرة القدم، وأن يطعنني صبي من عيال الخواجات لأن لون بشرتي لا
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا