وجدت في عشرات المنصات، من بينها تلك التي تخص وكالات أخبار عالمية مرموقة ما يفيد، بل ما يؤكد أن نهاية الكون ستكون في أواخر عام 2032، ثم وصلتني ثلاث رسائل في بريد فيسب
في ذات دولة عربية شقيقة (والكلمة قد تكون من الشقاء أو الشقاق أو الشقيقة المتعلقة بالرأس) قضت محكمة بتطليق سيدة طلقة بائنة، بعد أن طالبت هي بذلك، وقبلت التنازل عن كل حق
هي فتنة تمشي الهوينا، نعم هي كذلك. فـ«ديبرا لي لورينزانا» عبارة عن قنبلة موقوتة تنفجر في قلب وشرايين كل من ينظر إليها من الرجال، يعني فاتنة ساحرة باهرة الجمال
نشر موقع فيزيشنز هيرغروث دوت كوم (أطباء نمو الشَّعر) على الإنترنت نتائج استطلاع للرأي جاء فيه أن الرجال يهتمون بقوام المرأة، أكثر من اهتمامهم بشعرها، بينما ترى غالبية نساء
في عصر التفشي الوبائي لمنصات التواصل الاجتماعي، لم يكن هناك ما يثير العجب والدهشة، عندما تداولت وسائل الإعلام، وبكل اللغات صور الإندونيسي «أدري ريزال»، الذي كان
كان يوم السبت 20 من يونيو الجاري هو يوم الأب العالمي، ولم يسمع بهذا الأمر إلا بضعة اشخاص في العالم العربي، لأن النساء يتعمدن التعتيم عليه، بينما تهتز أركان الدنيا في ع
مثل معظم الآباء على مر عصور طويلة، كان من عادتي ان ادخل على صغاري دائما وانا احمل لهم شيئا يحبونه، وحتى بعد أن كبروا قليلا كنت أحرص بين الحين والآخر أن أدخل عليهم
لا أذكر أنني عانيت من قشرة الرأس قط، ويسألني البعض عن السر في ذلك فأقول لهم: ربما- أكرر، ربما (أي لا أجزم) لأنني لا أستخدم أي شامبو، فالصابون الخالي من الصودا الكاوية
احترم الحمير ذوات الأربعة، عن تجربة، ويغضبني وصفها بالغباء مع ان علماء الحيوان أثبتوا ان الحمار أعلى ذكاء من العديد من الحيوانات، ومن بينها الحصان المشهود له بالأناقة والرشا
حقق أبناء وبنات دول مجلس التعاون الخليجي، سبقا وميِّزة على بقية الشعوب العربية، في مجال استخدام تكنولوجيا المعلومات/ «الانترنت»، فقد صار معظم المتعلمين في دول المن
ينجح القطاع الخاص فيما يفشل فيه القطاع العام، ليس بالضرورة لأن القطاع الخاص يجتذب العمالة الماهرة، ولكن أساسا لأنه لا يعاني من الترهل الوظيفي كما هو حال الإدارات الحكومية،
تاريخيا ظلت الأجهزة الأمنية الأمريكية مولعة باستخدام التكنولوجيا، ما جعلها تهمل أمر الكوادر والمصادر البشرية، وتسبب في إخفاقات كان أجسمها هجوم القاعدة على نيويورك وغيرها في سبتم
لا أعرف لماذا تعجب الناس وحكومة ترامب تفحص حشوات أسنان بعض المشاركين في دورة كأس العالم لكرة القدم الحالية من العرب والمسلمين، بأجهزة الكترونية، فالنظام الأمني والشُّرَطي الأم
سبق لي أن سردت عليكم تفاصيل ما فعله ذلك الرجل السعودي النشمي الشهم النبيل، الذي التقى مصادفة في مستشفى حائل بصديق انقطعت صلته به منذ سنوات، وعلم ان الصديق يعاني من الف
ظللت أحلم بالفوز بالرولز رويس، بعد أن طرحها مطعم للوجبات السريعة كجائزة للزبائن، وحلمت باستقدام فلول عائلتي الى الدوحة حيث أقيم، ليلتقطوا صوراً تذكارية مع السيارة، بعد أن أش
ما يؤكد أنني سي. دي (CD) أي «سيدي»، اللقب الذي يُضْفي على القادرين توزيع البركات واتيان الخوارق، من دون الحاجة الى تكهنات ماغي فرح التي تقرأ الط
وإسرائيل تستكمل الآن، ما قامت به العصابات الصهيونية في منتصف أربعينيات القرن الماضي، من حيث تهجير الفلسطينيين، لتوسيع دولتهم بنت السفاح، بتدمير وتهجير اللبنانيين قسرا، لخلق أمر
يوصف التنقيب عن المواد بمختلف أشكالها في الإنترنت بالإبحار، surf والبحر فيه الدولفين الودود والأسماك الصغيرة ذات الألوان البديعة، والقرش الشرس، ومن يعشقون التزلج عل
على مدى عقود ظل مواطنو دول مجلس التعاون الخليجي موضع حسد الأقارب والأباعد لأنهم لا يدفعون ما يسمى «ضريبة الدخل»، بينما جميع شعوب الأرض تعاني من ويلات الضرائب،
قبل نحو شهرين، نشرت صحيفة ذا دايلي تلغراف اللندنية خلاصة دراسة أجراها علماء بلهاء من بريطانيا وأستراليا. ولا شك عندي في أنهم يستحقون وصمهم بالبله والخبل والهبل والعبط، لأنهم
تخوض الطلائع العربية في هولندا حربا ضروسا ضد أعداء أمتنا الصهاينة، الذين لم يكفهم الاستيلاء على فلسطين وأجزاء من سوريا ولبنان، فحاولوا وضع أيديهم النجسة على الشاورما والفلافل
هناك تسلط أنثوي في مملكة النحل، لأن أنثى نحلة تستولي على السلطة، وتجلس في قلب الخلية «تنبل»، أي بلا شغل او مشغلة، تأكل وتشرب وتمارس التناسل بـ«المجان&raqu
(قبل الخوض في موضوع اليوم لابد من توضيح أن «أبو الغراغير» هو اسم الدلع لغريغوري، وهو اسم ذائع الانتشار بين المسيحيين في كل البلدان، بينما الدلالير جمع تكسير
حدثتكم يوم أمس عن العاشق الهولندي الذي وضع خطة ساذجة لاسترجاع الحبيبة التي هجرته، بأن كلف صديقا له بمحاولة اختطافها، ليقوم هو بدور المنقذ، وسردت كيف سار كل شيء بحسب الخط
كنت أحسب أن الله ابتلى العرب وحدهم بالخبل في أمور الحب، فكان ما كان من أمر العاشق الذي يطوف على «الديار ديار ليلى يقبل ذا الجدار وذا الجدارا/ وَما حُبُّ الدِيارِ
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا