كتبت قبل أيام قليلة عن الإحباط الذي سببته لي دراسة مسحية في بريطانيا، مؤداها أنه لكي تكون سعيدا، لا بد لك من امتلاك نحو خمسة ملايين دولار، ونجم الإحباط عن أنني ملياردي
كان لأحد أقاربي مخبز في سوق الخرطوم بحري (بالمناسبة بحري هنا تعني «شمال»، وتقابلها «قبلي» التي تعني «جنوب» في العاميتين السودانية والمصرية
كان النبي صلى الله عليه وسلم يطيل سجوده ليحتمل على ظهره حفيديه الحسن والحسين، حتى إنّ بعض المسلمين ظنّ أنه خبر من السماء جاء، أو وحيٌ نزل. بل كان أبو بكر يقول: &laq
ذو العَقلِ يَشقى في النَعيمِ بِعَقلِهِ وَأَخو الجَهالَةِ في الشَقاوَةِ يَنعَمُ وَالناسُ قَد نَبَذوا الحِفاظَ فَمُطلَقٌ
ممارسة الغش في الامتحانات المدرسية تنتشر وبائيا في جميع دول العالم وقبل نحو عشر سنوات أو أكثر كشفت وسائل الإعلام الأمريكية ان الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، كلف طالبا
قلتها مرارا، وسأظل أقولها مرارا، طالما أصابعي قادرة على الكتابة: أهم استثمار في حياة كل أب وأم هو العيال، وتحديدا تعليم العيال، وهذه مهمة يقع العبء الأكبر فيها على عاتق
أذكر أنني كتبت قبل أشهر وربما سنوات عن زواج العراقي مهدي حسن بالسيدة كرجية، وكيف كانت تلك الزيجة تتويجا لقصة حب صادقة ورائعة، وعريس كرجية لم يكن يعرف كم عدد سنوات عمره
في السودان ومصر نسمي الأوروبيين والأمريكان خواجات ومفردها خواجة، وللأنثى خواجية، (جيل آبائنا في السودان كان يسمي معلم المدرسة خوجة، وهي كلمة متوارثة من فترة الحكم التركي في
كان المواطن السعودي يتأهب قبل أيام قليلة للسفر إلى مصر في زيارة سياحية ترفيهية، (نقلا عن صحيفة سبق السعودية الإلكترونية). ومع اقتراب موعد السفر تأكد من أن زوجته أعدت حقيبت
قبل أن أسرد عليكم وقائع تتعلق بالتبغ والتدخين اعترف بأنني كنت مدخنا شرها لنحو ثلاثين سنة، ثم تُبْت، وثبت الى رشدي. استغفر الله فلم تكن توبة نصوحا، لأنني أدخن بضع مرات
كنت – بدون فخر- من أكثر تلاميذ صفي بلادة في المدرسة الابتدائية، بدرجة أن مدرسا قال لي: العشرة الأواخر في النتائج المدرسية ليس فيها «بركة»، وفشلت في امتحا
والعام الدراسي الحالي على وشك الانقضاء ولفظ أنفاسه الأخيرة، رأيت أن أواصل مخاطبة أولادنا وبناتنا وكل من يستعد لامتحانات نهاية العام الحاسمة، حول أمر تلك الامتحانات من واقع ت
أعلنت مرارا أنني أكره الامتحانات المدرسية، لما تسببه من توتر وقلق للطلاب والمعلمين وأولياء الأمور، ومع هذا أحسب أن عندي وصفة مضمونة النتائج للاستعداد للامتحانات والنجاح فيها:
ها هو العام الدراسي 2025-2026، يوشك أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، ورغم أنني وبحمد الله أديت واجبي نحو عيالي حتى أكملوا دراساتهم، كلٌّ قدر طاقته، ورغم أنني فارقت مقاعد الدراسة
قبل نحو شهرين، نشرت صحيفة ذا دايلي تلغراف اللندنية خلاصة دراسة أجراها علماء بلهاء من بريطانيا وأستراليا. ولا شك عندي في أنهم يستحقون وصمهم بالبله والخبل والهبل والعبط، لأنهم
زودني صديق بنص محاضرة قال إنها للدكتور فهد عبد العزيز السنيدي أستاذ المذاهب المعاصرة في الجامعات السعودية قبل سنوات، بعنوان «الإعلام والتعليم تعاون أم تنافر»، أورد
قضت محكمة أمريكية بمنح فتاة أمريكية عمرها 15 سنة، تعويضا قدره 15 مليون دولار من شركة ميتا المالكة لمنصة فيسبوك، وشركة غوغل المالكة ليوتيوب، من منطلق أنهما قادتا الفتاة الى
تقول مجلة فوربس إن الثروات التي بأيدي سيدات عربيات بنحو 650 مليار دولار (يعني بالملايين تكتب الرقم 650 وأمامه تسعة أصفار)، ونستطيع من الناحية النظرية افتراض أن هذا المبلغ
هبطت ذات عام مطار الخرطوم قادما من القاهرة، حاملا آلة العود، وفوجئت بجماعة الجوازات والجمارك يعاملونني باحترام شديد، وعكفت على عزف العود يوميا عدة ساعات طوال شهرين من دون
من طريف ما هو متداول في وسائط التواصل الاجتماعي، «خطبة» فيها تنبيه للرجال إلى مخاطر الزواج، جاء فيها: الحمد لله الذي خلق الإنسان وأحسن إليه، وجعل له امرأة وس
حدثتكم خلال اليومين الماضيين عن صبية عباقرة من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة والهند، نالوا الدرجات العلمية العالية -أي فوق الجامعية- عن جدارة واستحقاق قبل بلوغهم سن الـ18،
كان حديثي هنا ليوم أمس عن الكوري الجنوبي كيم أونغ يانغ الذي أكمل تعليمه العام في سن السادسة، ونال درجة الدكتوراه في الفيزياء وعمره 15 سنة، ثم في الهندسة المدنية وعمره
كنت لحين من الزمان كمن يمشي فوق السحاب، أي كنت أحس بأنني من الناس الـ«هاي/ فوق» أي مميز عن بقية الخلق من حولي، وكان ذلك بحكم أنني نلت الشهادة الجامعية في
كتبت كثيرا عن الحمير هنا، ومن بين ما كتبت ما كشفت عنه السلطات التونسية قبل سنوات، عن شخص كان يبيع لحم الحمير المطبوخ «شاورما»، ولفت انتباه السلطات جار لبائع
ذ بداية أقول إن «إبستين»، اسم شائع في الدول الغربية، ولكنه تعرض للتلوث بسبب سيء الذكر الأمريكي جيفري إبستين، مالك جزيرة الرذيلة الراحل، وكان لابد للتعرض
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا