لدينا قوانين مرور صارمة.. ولدينا رجال مرور يسهرون على حماية الناس من العابثين في شوارع الوطن.. لكن يبدو أن بعض السائقين لا يفهمون لغة القانون العادية.. يحتاجون إلى مترجم م
الدولة تضخ ملايين الدنانير في القطاع الصحي.. وتبني وتطور وتشتري أحدث الأجهزة.. والهدف في النهاية واحد: أن يجد المواطن الرعاية التي تليق به عندما يمرض.. والإنصاف يفرض علينا أ
مع بداية العام الدراسي الجديد.. أعلنت وزارة التربية والتعليم جاهزيتها لاستقبال الطلبة بخطة متكاملة.. شملت تسجيل أكثر من 10 آلاف طالب مستجد.. وطباعة وتوزيع أكثر من مليوني كتاب
شاب بحريني في الحد لم يطلب وظيفة مدير.. ولم ينتظر راتبا وهو جالس في البيت.. ولم يطرق أبواب الجمعيات طالبا المساعدة.. بل قرر أن يعمل بيده.. صنع الحلويات والعصائر والموهيتو
منذ الثمانينيات، وأهالي العكر والمعامير يطالبون بحل لمشكلة إشارة عبور المشاة الواقعة بين المنطقتين.. نحن نتحدث عن أكثر من أربعين عاما.. وليس عن شكوى قدمت الأسبوع الماضي وتحتاج
هناك من يعتقد أن المال العام بلا صاحب.. وأن أموال المساعدات الخيرية يمكن أن تتحول إلى حساب شخصي.. وأن الوظيفة إذا منحتك صلاحية فقد منحتك معها مفتاح الخزنة.. خذ ما تشاء،
دعوة بسيطة إلى التأمل في الفرق بين مواطن يعيش بكرامة في وطنه.. ومواطن في دول لا تبعد عنا سوى ساعتين بالطائرة.. لكنه يفتقد أبسط الحقوق. وعندما
شركات التوصيل في البحرين أصبحت أكثر من المطاعم التي توصل طلباتها.. وهذا أمر جيد، فالاستثمار مرحب به، والمنافسة مطلوبة، وتوفير فرص العمل أمر يسعدنا.. لكن مع هذا الانتشار الكب
المشي رياضة صحية.. والأطباء لا يتوقفون عن نصحنا بها: امش نصف ساعة يوميا، حرك جسمك، قو قلبك، وابتعد عن أمراض العصر.. كلام جميل لكن بعض الناس فهموا النصيحة بطريقة مختلفة:
مع بداية العام الدراسي لفت نظري في مجمع مدينة عيسى عدد كبير من الأطفال برفقة أسرهم.. يتنقلون بين المحلات لشراء الملابس والأحذية والحقائب وبقية مستلزمات المدرسة.. مشهد يتكرر
هناك قصص نقرأها ونمضي.. وهناك قصص تلامس القلب وتجبرنا على التوقف عندها طويلا؛ لأنها حكاية إنسان مر بلحظة صعبة في حياته، فوجد يدا تمتد إليه، وقلبا يحتضنه، ومن يؤمن بأن ما
قال لي أحدهم من دون مقدمات: عمودك فيه نفاق.. لا تكتب مثل هذا الكلام، الناس لا تريد «تطبيل».. الناس تريد ان تكتب عن مشاكلها دائما حتى ترتفع اسهمك عندهم!.. ه
كعادته، كان يسير بخطوات هادئة.. وكعادتي لم أمانع من الذهاب إليه وإزعاجه فهو الحكيم الذي ألجأ إليه كلما تاهت الحقائق واختلطت الأمور من حولي.. اقتربت منه وقلت له: يبدو أن
دخلت عليه في زريبته صدفة.. كان نائما وشخيره يكاد يصل إلى آخر الفريج.. مشيت على أطراف أصابعي حتى لا أوقظه.. فأنا أعرف أنه حساس جدا.. يكفي أن تتحرك بعوضة حتى يفتح عينيه
أتذكر أيام زمان.. لا هواتف ذكية، لا إشعارات، لا رسائل تحرق أعصابنا.. كنا نجلس بالساعات نتحدث.. ونلعب كرة القدم ونضحك حتى يطلب منا الجيران أن نخفف الصوت.. كانت أبواب الب
لم يعد حارس الأمن مجرد شخص يقف عند بوابة منشأة أو يراقب حركة الدخول والخروج.. بل أصبح خط الدفاع الأول والعين التي ترصد.. والعقل الذي يتخذ القرار في اللحظات الحرجة.. ولذل
في زمن ارتفعت فيه أسعار جلسات الاستشارات النفسية.. وازدادت فيه الضغوط.. اكتشف العالم حلا جديدا: اجلس مع حمار! نعم.. لا تضحكوا.. فهناك محميات في
تسعدني تلك النوعية من الأخبار التي تشيع الفرحة في صدور بعض المواطنين.. والتي تتصل بالأعمال الخيرية.. ففي زمن تقاس فيه إنجازات المؤسسات بعدد المباني والمشروعات.. اختارت المؤسسة
كتبت قبل أيام أن من حق المريض.. بل من حقه الأصيل.. إذا شعر بوجود تقصير أو خطأ طبي.. أن يتقدم بشكوى إلى الهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية.. وأن يطالب بالتحقيق
يكفي أن تفتح وسائل التواصل الاجتماعي.. حتى تشعر أن العالم يعيش فائضا في «الاستشاريين»!.. كل من يملك هاتفا وكاميرا، أصبح بين ليلة وضحاها خبيرا يوزع النصائح بثقة
من حق المريض.. بل من حقه الأصيل إذا شعر بوجود تقصير أو خطأ طبي.. أن يتقدم بشكوى إلى قسم الشكاوى والتحقيقات الطبية في الهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية (نهرا)..
عندما تدخل اليوم أي مستشفى أو مركز صحي.. حكوميا كان أو خاصا.. ستجد الطبيب البحريني، والممرضة البحرينية، والصيدلي، وفني المختبر، وأخصائي الأشعة، وغيرهم من أبناء الوطن الذين أصب
أجمل ما يميز العلاقة بين البحرين والمملكة العربية السعودية ليس حجم الاتفاقيات ولا أرقام المشاريع وإنما الإنسان نفسه.. فهناك عائلات تمتد جذورها بين البلدين.. وأقارب يلتقون باستمر
قرار صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء تعديل اللائحة التنفيذية لقانون البلديات لتنظيم السكن الجماعي ليس قرارا عاديا.. بل خطوة طال
فرانتس فانون هو واحد من أهم الفلاسفة والأطباء النفسيين يقول: «يريد المستعمرون إقناعنا بأننا بدونهم سنعيش في الظلام، متناسين تماما أنهم هم من أطفأوا الأنوار وسرقوا الزيت
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا