كنا بالأمس نتذمر من زحمة الشوارع.. ونشكو من الاكتظاظ في المجمعات التجارية.. وكثرة السيارات في مختلف أرجاء المملكة.. لم نكن ندرك حينها أن هذا الازدحام الذي أزعجنا طويلا هو
كتب بعض الكتاب العرب في الفترة الأخيرة عن ظاهرة لافتة تستحق الوقوف عندها بجدية تامة.. وهي ظهور محللين إيرانيين على شاشات فضائية عربية يتاح لهم فيها المجال لتسويق الخطاب ال
برنامج «أمان» الذي تقدمه وزارة الداخلية بإشراف العقيد أسامة بحر.. يعد مساحة توعوية مهمة نجحت في الوصول إلى مختلف فئات المجتمع.. ولا سيما فئة الشباب والأسر.. من
تقدم البحرين نموذجا حيا يؤكد أنها وطن يحتضن جميع أبنائه دون تمييز.. إذ تقام الشعائر الحسينية بكل حرية وأمان وتنظيم.. في ظل حضور أمني من وزارة الداخلية يهدف إلى حفظ السلا
إن قصة العلاج الجيني في البحرين ليست مجرد خبر طبي عابر.. بل رسالة حضارية وإنسانية تؤكد أن هذه الأرض الصغيرة بمساحتها.. الكبيرة بإنسانيتها ورؤيتها.. قادرة على أن تقدم نموذجا
يمثل ميثاق العمل الوطني في مملكة البحرين، الذي حظي بموافقة شعبية بلغت 98.4% في استفتاء عام 2001، نقطة تحول مفصلية في مسيرة الإصلاح والتنمية.. فقد أسس هذا الإجماع الوطني
أبناء الطائفة الشيعية الذين أعرفهم ويعرفونني.. يرفضون رفضا قاطعا أي محاولة لربطهم بأجندات خارجية لا ناقة لهم فيها ولا جمل ويقولونها بكل وضوح: «إحنا ولاد هالبلد وهذي دي
ستنفق البحرين 140 مليون دينار لشراء الأدوية وتأمين احتياجات القطاع الصحي خلال عامي 2026 و2027.. والمواطن البحريني يتلقى علاجه ودواءه مجانا في المستشفيات والمراكز الحكومية.. من د
في بعض الدول العربية والأجنبية التي تزخر بالموارد والإمكانات.. لا تنعكس ثرواتها الكبيرة على حياة الناس ومعيشتهم فيها.. لأن أصحاب القرار لم يحسنوا استثمارها أو توجيهها نحو
تعرف مدينة عيسى في البحرين بـ«مدينة العظماء» كلقب محلي يعتز به أهلها.. وقد علمت أن من أطلق لقب «مدينة العظماء» عليها هو الإعلامي عماد عبدالله.
الصحفي ليس مجرد كاتب.. بل هو صاحب رسالة ولكي يواصل هذه الرسالة.. فإنه بحاجة إلى استقرار وظيفي حقيقي يضمن له بيئة آمنة للعمل والإبداع.. وهذا الاستقرار لا يتحقق إلا بوجود
الحرباء تتلون بكل لون لتتخفى وتنقض على فريستها.. وفي معظم الحروب كان «الطابور الخامس» أحد أخطر الأسلحة التي يلجأ إليها الاعداء.. وفي هذا الزمن يعد المتلون من أ
يبدو أن البعوض لدينا لم يعد يكتفي بالطنين العابر أو اللسعة الخفيفة.. بل دخل مرحلة "الاحتراف الدموي".. فهو لا يلسعك خلسة ويهرب.. بل يختار مكانه بعناية ويغرس إبرته ب
في لقاءات إدارة التحرير مع الأستاذ أنور عبدالرحمن رئيس التحرير.. تتحول جلسات العمل إلى مساحات حوار ثرية.. لا تقتصر على متابعة سير العمل فحسب.. بل تمتد لتشمل الشأن المحلي و
لم تكن حياة الفهد مجرد فنانة نتابعها.. بل كانت جزءا حيا من تفاصيل بيوتنا وذاكرتنا اليومية.. مع كل موسم درامي.. كان عرض أحد أعمالها يتحول إلى موعد عائلي.. تخفف الأضواء وت
بعد نشر «زاوية حرة» أمس عبر إنستغرام الجريدة عن عدم وجود تطبيق لدى هيئة التأمين الاجتماعي.. فوجئت بهذا التعليق الذي استوقفني: «نرجو التواصل معنا في الخاص.
في زمن تدار فيه البنوك من الهاتف.. وتحجز فيه الرحلات بضغطة زر.. وتشترى فيه حتى القهوة عبر التطبيقات.. لا يزال المتقاعد لدينا يعيش تجربة فريدة من نوعها: "العودة إلى ال
في ظل انشغال الجميع بما يدور من أزمات وحروب في المنطقة.. إلا أن هناك إنجازات أمنية تستحق التوقف والإشادة. وزارة الداخلية اعلنت منذ أيام إحباط
هل أذنبت دول الخليج عندما بنت اقتصادات كبرى؟ عندما شيدت مدنا جميلة وضخمة.. وسواحل خلابة.. وأبراجا شاهقة؟ هل أخطأت حين استثمرت في الإنسان.. فبنته على وعي وانفتاح.. وسلحته بال
آلاف الحسابات الإخبارية تملأ الفضاء.. ومعها جيوش من مروجي الأخبار الكاذبة.. حتى صار الخبر متاحا بكثرة.. لكنه مفقود المصداقية. الحسابات التي تعيش على
في كل أزمة يمر بها الوطن.. يخرج لنا «النصابون» من جحورهم… لا ليحلوا المشكلة.. بل ليقدموا درسا عمليا في كيف تسرق الناس بابتسامة.
البيانات الرسمية واضحة.. تصريحات الحكومة وغرفة التجارة لا تترك مجالا للشك.. لا شح في المواد الغذائية.. ولا مبرر لأي ارتفاع في الأسعار. ومع ذلك..
أسامة الغزالي حرب وأمثاله يوهمون أنفسهم بأن الأيديولوجيا تغني عن العقل.. وأن الحقد المتوارث يصلح قناعا للتحليل السياسي.. لكن حين ينشر مقاله في صحيفة الأهرام.. ما يفيد بتفهمه
اكتشف فلاسفة الشاشات.. عباقرة زمانهم الذين يصرخون ليل نهار.. ويسمون أنفسهم محللين سياسيين.. ويكذبون بصفاقة.. ويزعمون أن العدوان يهدف الى تدمير الأهداف العسكرية الأمريكية في
رغم صغر مساحتها الجغرافية.. تبقى البحرين كبيرة بمواقفها الراسخة وسياساتها المتزنة.. وبحكمتها في التعامل مع مختلف التحديات. فقد كانت على الدوام أرضا تجمع ولا تفرق.. وملاذا ينشد
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا