أجمل ما يميز العلاقة بين البحرين والمملكة العربية السعودية ليس حجم الاتفاقيات ولا أرقام المشاريع وإنما الإنسان نفسه.. فهناك عائلات تمتد جذورها بين البلدين.. وأقارب يلتقون باستمر
قرار صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء تعديل اللائحة التنفيذية لقانون البلديات لتنظيم السكن الجماعي ليس قرارا عاديا.. بل خطوة طال
فرانتس فانون هو واحد من أهم الفلاسفة والأطباء النفسيين يقول: «يريد المستعمرون إقناعنا بأننا بدونهم سنعيش في الظلام، متناسين تماما أنهم هم من أطفأوا الأنوار وسرقوا الزيت
كتبنا في هذه الزاوية أكثر من مرة عن ارتفاع الأسعار.. وعن ضعف الرقابة.. وعن المواطن الذي يدخل السوق بميزانية تكفيه أسبوعا... ثم يخرج منها بكيسين وفاتورة تجعله يفكر في بيع
لا أحد ينكر أن هناك جهودا تبذل من قبل المسؤولين في الحكومة.. وهناك مشاريع وتطوير وخدمات واضحة يلمسها الناس.. لكن مهما كان حجم الجهد.. ستظل هناك نواقص، وأخطاء، وأحيانا استه
الغريب في موضوع التدخين أن أغلب النصائح التي سمعتها وأنا مدخن كانت تأتي من مدخنين مثلي.. لكنهم تركوا التدخين! يلتفت إليك بكل جدية ويقول: «
الذهاب إلى السوبرماركت هذه الأيام لم يعد مجرد شراء احتياجات منزلية.. بل أصبح تجربة تحتاج إلى استعداد نفسي.. وربما دورة تدريبية كاملة في الصبر واللامبالاة قبل الدخول.. تذهب و
برحيل الشاعر والباحث في التراث الشعبي علي عبدالله خليفة.. فقدت البحرين قامة أدبية وثقافية كبيرة، ورمزا من رموز الشعر والثقافة الذين تركوا أثرا عميقا في الذاكرة الوطنية والخليج
سكن العمال الجماعي داخل الأحياء السكنية لم يعد مجرد شكوى من جار مزعج أو ملاحظة عابرة.. بل تحول إلى ظاهرة صارخة لا يخطئها أحد.. إلا من قرر أن يغلق عينيه ويقول: «
“أمن أوروبا بات مهددا!”.. تحذير خطير جدا أطلقه الهولندي اليميني المتطرف خيرت فيلدرز للوهلة الأولى.. قد تظن أننا أمام كارثة كبرى: أزمة اقتصادية، مجاعة تضرب القارة،
قال الصحفي والكاتب الفرنسي الشهير رومان مولينا.. المعروف بتحقيقاته الرياضية الجريئة والنافذة.. كلاما يستحق التوقف عنده بجدية.. عندما انتقد ازدواجية المعايير الغربية الواضحة.. وكذلك
مع انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.. والمقارنة مع كأس العالم 2022 في قطر بدأت مبكرا جدا… وربما بشكل مؤلم للبعض.
ينسب إلى الكاتب الراحل الأمريكي الساخر مارك توين قوله: «السياسة هي المهنة الوحيدة التي تتيح للمرء أن يكذب ويسرق ويغش.. ومع ذلك يحظى بالاحترام».. وكلما شاهدت
في كل عام نحتفل بأبنائنا وبناتنا المتفوقين.. ونرفع رؤوسنا فخرا بما حققوه من إنجازات بعد سنوات طويلة من الدراسة والاجتهاد.. لكن يبدو أن هناك من لا يستطيع رؤية أي نجاح من
أنا لا أفهم.. ربما أنا فقط بطيء الفهم.. أو أن دماغي بحاجة إلى تحديث برمجته. لكن دعوني أحاول أن أفهم هذه المعادلة السحرية التي يعيشها الإعلام المحلي.
خرج المحلل السياسي مصدق بور الإيراني يعترف علنا على قناة العربية ويقولها بكل وضوح وصراحة بل وبجاحة: نعم، هناك حقد معلن تجاه دول الخليج.. لكنه -بحسب تبريره الملتوي ـ&n
نشكر وزارة العمل على قرار حظر العمل وقت الظهيرة.. فهو قرار إنساني محترم يثبت أن الدولة تهتم بصحة العمال وسلامتهم.. وذلك بحظر تشغيل العمال في الأماكن المكشوفة تحت أشعة الشم
كنا بالأمس نتذمر من زحمة الشوارع.. ونشكو من الاكتظاظ في المجمعات التجارية.. وكثرة السيارات في مختلف أرجاء المملكة.. لم نكن ندرك حينها أن هذا الازدحام الذي أزعجنا طويلا هو
كتب بعض الكتاب العرب في الفترة الأخيرة عن ظاهرة لافتة تستحق الوقوف عندها بجدية تامة.. وهي ظهور محللين إيرانيين على شاشات فضائية عربية يتاح لهم فيها المجال لتسويق الخطاب ال
برنامج «أمان» الذي تقدمه وزارة الداخلية بإشراف العقيد أسامة بحر.. يعد مساحة توعوية مهمة نجحت في الوصول إلى مختلف فئات المجتمع.. ولا سيما فئة الشباب والأسر.. من
تقدم البحرين نموذجا حيا يؤكد أنها وطن يحتضن جميع أبنائه دون تمييز.. إذ تقام الشعائر الحسينية بكل حرية وأمان وتنظيم.. في ظل حضور أمني من وزارة الداخلية يهدف إلى حفظ السلا
إن قصة العلاج الجيني في البحرين ليست مجرد خبر طبي عابر.. بل رسالة حضارية وإنسانية تؤكد أن هذه الأرض الصغيرة بمساحتها.. الكبيرة بإنسانيتها ورؤيتها.. قادرة على أن تقدم نموذجا
يمثل ميثاق العمل الوطني في مملكة البحرين، الذي حظي بموافقة شعبية بلغت 98.4% في استفتاء عام 2001، نقطة تحول مفصلية في مسيرة الإصلاح والتنمية.. فقد أسس هذا الإجماع الوطني
أبناء الطائفة الشيعية الذين أعرفهم ويعرفونني.. يرفضون رفضا قاطعا أي محاولة لربطهم بأجندات خارجية لا ناقة لهم فيها ولا جمل ويقولونها بكل وضوح: «إحنا ولاد هالبلد وهذي دي
ستنفق البحرين 140 مليون دينار لشراء الأدوية وتأمين احتياجات القطاع الصحي خلال عامي 2026 و2027.. والمواطن البحريني يتلقى علاجه ودواءه مجانا في المستشفيات والمراكز الحكومية.. من د
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا