في ظل انشغال الجميع بما يدور من أزمات وحروب في المنطقة.. إلا أن هناك إنجازات أمنية تستحق التوقف والإشادة. وزارة الداخلية اعلنت منذ أيام إحباط
هل أذنبت دول الخليج عندما بنت اقتصادات كبرى؟ عندما شيدت مدنا جميلة وضخمة.. وسواحل خلابة.. وأبراجا شاهقة؟ هل أخطأت حين استثمرت في الإنسان.. فبنته على وعي وانفتاح.. وسلحته بال
آلاف الحسابات الإخبارية تملأ الفضاء.. ومعها جيوش من مروجي الأخبار الكاذبة.. حتى صار الخبر متاحا بكثرة.. لكنه مفقود المصداقية. الحسابات التي تعيش على
في كل أزمة يمر بها الوطن.. يخرج لنا «النصابون» من جحورهم… لا ليحلوا المشكلة.. بل ليقدموا درسا عمليا في كيف تسرق الناس بابتسامة.
البيانات الرسمية واضحة.. تصريحات الحكومة وغرفة التجارة لا تترك مجالا للشك.. لا شح في المواد الغذائية.. ولا مبرر لأي ارتفاع في الأسعار. ومع ذلك..
أسامة الغزالي حرب وأمثاله يوهمون أنفسهم بأن الأيديولوجيا تغني عن العقل.. وأن الحقد المتوارث يصلح قناعا للتحليل السياسي.. لكن حين ينشر مقاله في صحيفة الأهرام.. ما يفيد بتفهمه
اكتشف فلاسفة الشاشات.. عباقرة زمانهم الذين يصرخون ليل نهار.. ويسمون أنفسهم محللين سياسيين.. ويكذبون بصفاقة.. ويزعمون أن العدوان يهدف الى تدمير الأهداف العسكرية الأمريكية في
رغم صغر مساحتها الجغرافية.. تبقى البحرين كبيرة بمواقفها الراسخة وسياساتها المتزنة.. وبحكمتها في التعامل مع مختلف التحديات. فقد كانت على الدوام أرضا تجمع ولا تفرق.. وملاذا ينشد
حتى الآن.. لم يقدم المعتدي الإيراني مبررا واضحا لإطلاق هذه الصواريخ والمسيرات بشكل يومي.. فيما تصدر عنه في المقابل تصريحات غريبة ومتناقضة.. فمرة يقول: «أنتم أصدقاؤنا&raqu
بعض المختلين في عقولهم يدخلون مواقع التواصل وكأنهم في ساحة مصارعة.. لا اسم واضح.. لا رقيب.. يكتب ما يشاء.. يشتم من يشاء.. ويتنمر بلا ثمن.. وكأن لوحة المفاتيح درع تحميه.
كنت أشاهد تقريرا عن الدوريات المدنية في الإدارة العامة للمرور وهي تراقب الشوارع وتضبط المخالفات في مختلف مناطق مملكة البحرين.. فشعرت بسعادة.. ذلك الإحساس الذي ينتابك حين ترى
شاءت الأقدار أن أجد نفسي في مركز محمد بن خليفة التخصصي للقلب.. وتحديدا في قسم الطوارئ.. لست باحثا عن قصة تروى.. بل محملا بأوجاع الجسد ومشاعر القلق المعتادة.. دون أن أتوق
دخلت إلى "السوشيال ميديا" فأصابتني "جلطة": وجدت جارنا الفاشل قد أصبح خبيرا في كل الأمور السياسية بل مفكرا استراتيجيا عالميا بين ليلة وضحاها.. وابن عمي الذي ر
في مشهد يصلح أن يكون إعلاناً لمسلسل كوميدي.. خرج علينا النائب أحمد قراطة بفكرة لا تخطر على بال أكثر المواطنين خيالاً: بإعادة صرف رواتب التقاعد للنواب بعد خروجهم من مجلس
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا