قال الصحفي والكاتب الفرنسي الشهير رومان مولينا.. المعروف بتحقيقاته الرياضية الجريئة والنافذة.. كلاما يستحق التوقف عنده بجدية.. عندما انتقد ازدواجية المعايير الغربية الواضحة.. وكذلك
مع انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.. والمقارنة مع كأس العالم 2022 في قطر بدأت مبكرا جدا… وربما بشكل مؤلم للبعض.
ينسب إلى الكاتب الراحل الأمريكي الساخر مارك توين قوله: «السياسة هي المهنة الوحيدة التي تتيح للمرء أن يكذب ويسرق ويغش.. ومع ذلك يحظى بالاحترام».. وكلما شاهدت
في كل عام نحتفل بأبنائنا وبناتنا المتفوقين.. ونرفع رؤوسنا فخرا بما حققوه من إنجازات بعد سنوات طويلة من الدراسة والاجتهاد.. لكن يبدو أن هناك من لا يستطيع رؤية أي نجاح من
أنا لا أفهم.. ربما أنا فقط بطيء الفهم.. أو أن دماغي بحاجة إلى تحديث برمجته. لكن دعوني أحاول أن أفهم هذه المعادلة السحرية التي يعيشها الإعلام المحلي.
خرج المحلل السياسي مصدق بور الإيراني يعترف علنا على قناة العربية ويقولها بكل وضوح وصراحة بل وبجاحة: نعم، هناك حقد معلن تجاه دول الخليج.. لكنه -بحسب تبريره الملتوي ـ&n
نشكر وزارة العمل على قرار حظر العمل وقت الظهيرة.. فهو قرار إنساني محترم يثبت أن الدولة تهتم بصحة العمال وسلامتهم.. وذلك بحظر تشغيل العمال في الأماكن المكشوفة تحت أشعة الشم
كنا بالأمس نتذمر من زحمة الشوارع.. ونشكو من الاكتظاظ في المجمعات التجارية.. وكثرة السيارات في مختلف أرجاء المملكة.. لم نكن ندرك حينها أن هذا الازدحام الذي أزعجنا طويلا هو
كتب بعض الكتاب العرب في الفترة الأخيرة عن ظاهرة لافتة تستحق الوقوف عندها بجدية تامة.. وهي ظهور محللين إيرانيين على شاشات فضائية عربية يتاح لهم فيها المجال لتسويق الخطاب ال
برنامج «أمان» الذي تقدمه وزارة الداخلية بإشراف العقيد أسامة بحر.. يعد مساحة توعوية مهمة نجحت في الوصول إلى مختلف فئات المجتمع.. ولا سيما فئة الشباب والأسر.. من
تقدم البحرين نموذجا حيا يؤكد أنها وطن يحتضن جميع أبنائه دون تمييز.. إذ تقام الشعائر الحسينية بكل حرية وأمان وتنظيم.. في ظل حضور أمني من وزارة الداخلية يهدف إلى حفظ السلا
إن قصة العلاج الجيني في البحرين ليست مجرد خبر طبي عابر.. بل رسالة حضارية وإنسانية تؤكد أن هذه الأرض الصغيرة بمساحتها.. الكبيرة بإنسانيتها ورؤيتها.. قادرة على أن تقدم نموذجا
يمثل ميثاق العمل الوطني في مملكة البحرين، الذي حظي بموافقة شعبية بلغت 98.4% في استفتاء عام 2001، نقطة تحول مفصلية في مسيرة الإصلاح والتنمية.. فقد أسس هذا الإجماع الوطني
أبناء الطائفة الشيعية الذين أعرفهم ويعرفونني.. يرفضون رفضا قاطعا أي محاولة لربطهم بأجندات خارجية لا ناقة لهم فيها ولا جمل ويقولونها بكل وضوح: «إحنا ولاد هالبلد وهذي دي
ستنفق البحرين 140 مليون دينار لشراء الأدوية وتأمين احتياجات القطاع الصحي خلال عامي 2026 و2027.. والمواطن البحريني يتلقى علاجه ودواءه مجانا في المستشفيات والمراكز الحكومية.. من د
في بعض الدول العربية والأجنبية التي تزخر بالموارد والإمكانات.. لا تنعكس ثرواتها الكبيرة على حياة الناس ومعيشتهم فيها.. لأن أصحاب القرار لم يحسنوا استثمارها أو توجيهها نحو
تعرف مدينة عيسى في البحرين بـ«مدينة العظماء» كلقب محلي يعتز به أهلها.. وقد علمت أن من أطلق لقب «مدينة العظماء» عليها هو الإعلامي عماد عبدالله.
الصحفي ليس مجرد كاتب.. بل هو صاحب رسالة ولكي يواصل هذه الرسالة.. فإنه بحاجة إلى استقرار وظيفي حقيقي يضمن له بيئة آمنة للعمل والإبداع.. وهذا الاستقرار لا يتحقق إلا بوجود
الحرباء تتلون بكل لون لتتخفى وتنقض على فريستها.. وفي معظم الحروب كان «الطابور الخامس» أحد أخطر الأسلحة التي يلجأ إليها الاعداء.. وفي هذا الزمن يعد المتلون من أ
يبدو أن البعوض لدينا لم يعد يكتفي بالطنين العابر أو اللسعة الخفيفة.. بل دخل مرحلة "الاحتراف الدموي".. فهو لا يلسعك خلسة ويهرب.. بل يختار مكانه بعناية ويغرس إبرته ب
في لقاءات إدارة التحرير مع الأستاذ أنور عبدالرحمن رئيس التحرير.. تتحول جلسات العمل إلى مساحات حوار ثرية.. لا تقتصر على متابعة سير العمل فحسب.. بل تمتد لتشمل الشأن المحلي و
لم تكن حياة الفهد مجرد فنانة نتابعها.. بل كانت جزءا حيا من تفاصيل بيوتنا وذاكرتنا اليومية.. مع كل موسم درامي.. كان عرض أحد أعمالها يتحول إلى موعد عائلي.. تخفف الأضواء وت
بعد نشر «زاوية حرة» أمس عبر إنستغرام الجريدة عن عدم وجود تطبيق لدى هيئة التأمين الاجتماعي.. فوجئت بهذا التعليق الذي استوقفني: «نرجو التواصل معنا في الخاص.
في زمن تدار فيه البنوك من الهاتف.. وتحجز فيه الرحلات بضغطة زر.. وتشترى فيه حتى القهوة عبر التطبيقات.. لا يزال المتقاعد لدينا يعيش تجربة فريدة من نوعها: "العودة إلى ال
في ظل انشغال الجميع بما يدور من أزمات وحروب في المنطقة.. إلا أن هناك إنجازات أمنية تستحق التوقف والإشادة. وزارة الداخلية اعلنت منذ أيام إحباط
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا