زاوية حرة
حسين صالح
نفايات الحقد!
الصحفي ليس مجرد كاتب.. بل هو صاحب رسالة ولكي يواصل هذه الرسالة.. فإنه بحاجة إلى استقرار وظيفي حقيقي يضمن له بيئة آمنة للعمل والإبداع.. وهذا الاستقرار لا يتحقق إلا بوجود مؤسسات إعلامية قوية وراسخة على المستويين المالي والإداري على حد سواء.
ويقول طه حسين: «الصحافة ليست نقلًا للأخبار فقط.. بل هي تربية للعقول وفي زمننا هذا نحتاج إلى صحافة أكثر وعيا في مواجهة بعض الخطابات التي تفتقر إلى المسؤولية وتشوه الوعي العام.. بدلا من أن تسهم في بنائه.”
وفي ظل الأزمات والحروب.. تتجلى أهمية الإعلام الوطني في الدفاع عن الوطن.. ليس فقط عبر نقل الأخبار.. بل عبر مواجهة الشائعات والتصدي للحملات المضللة من قبل دول مجاورة تبث سمومها.. فثمة أقزام حاقدون يحملون في صدورهم ضغينة عمياء تجاه وطننا ويمتلكون منابر إعلامية يسخرونها بكل وقاحة لمهاجمة البحرين والنيل من سيادتها متجرئين على التدخل السافر في شؤونها الداخلية.. هؤلاء المأجورون الذين باعوا ضمائرهم وانتماءاتهم لا يستحقون إلا الرد الحازم والصاعق الذي يكشف زيفهم ويعري أجنداتهم الدنيئة أمام العالم.. ولذلك.. فإن دعم الصحافة الوطنية ومساندتها ليس خيارا بل واجبا وطنيا لا تهاون فيه.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك