زاوية حرة
حسين صالح
الحقيقة ترد على تجار الفتنة!
تقدم البحرين نموذجا حيا يؤكد أنها وطن يحتضن جميع أبنائه دون تمييز.. إذ تقام الشعائر الحسينية بكل حرية وأمان وتنظيم.. في ظل حضور أمني من وزارة الداخلية يهدف إلى حفظ السلامة العامة.. فشيعة البحرين ليسوا بحاجة إلى وصاية من أحد.. ولا يستوقفهم من أخفقوا في إدارة أوطانهم.. فالبحرينيون يعرفون بلدهم جيدا.. ويثقون بقيادة تتعامل معهم بوصفهم شركاء حقيقيين في بناء الأمن والاستقرار والتنمية.. والولاء الحقيقي يكون للوطن وازدهاره.
غير أن هذا الواقع الواضح لا يمنع بعض المرتزقة السياسيين وأصحاب المشاريع الفاشلة من مواصلة ترويج أكاذيبهم حول ما يسمونه «استهداف الشيعة في البحرين». وهي ادعاءات تتهاوى أمام الحقائق الموثقة التي تؤكد أن المملكة من أكثر الدول حرصًا على صون الشعائر الدينية واحترام خصوصية المناسبات الروحية لمواطنيها.
ما يلفت الانتباه أن بعض الأطراف العراقية والإيرانية.. المنشغلة بتنفيذ أجندات خارجية.. تتجاهل الأزمات المتراكمة في داخلها.. لتتفرغ للتدخل في شؤون الآخرين. وكما يقول المثل الشعبي: «اللي بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجر». فهؤلاء السياسيون الذين يتشدقون بالمظلومية صباح مساء.. عاجزون عن الإجابة عن سؤال بسيط: لماذا يفر الملايين من شعوبهم هربا إلى خارج الأوطان بحثا عن لقمة العيش؟ ولماذا تتصدر بلدانهم قوائم الفقر والبطالة والفساد بجدارة لا تنافس؟
فليتفضل هؤلاء أولا بإخراج شعوبهم من براثن الفقر والتهميش.. ثم يعودون بعد أربعين عاما ليروا إن كانوا قادرين على بلوغ عشر ما حققته مملكة البحرين من نهضة وتنمية وازدهار.. فإن أفلحوا.. فنحن بانتظارهم لنسمع رأيهم.. أما إن عجزوا وهم عاجزون.. فالأجدر بهم الصمت وإدارة شؤون بيوتهم المتهالكة قبل التطاول على بيوت غيرهم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك