خسارة المغرب نهائي (الكاف) أمام السنغال؛ وفوز الأخير بكأس الأمم الإفريقية 2026، ما هو إلا (مقلب) شربه المغاربة؛ بعد أن كانوا على بُعد دقائق من الاحتفال باللقب؛ لأن الفريق
} البيانان الصادران عن الناديين العريقين (المحرق والأهلي) حول خروج بعض الجماهير عن (النص) بما يتنافسون والروح الرياضية؛ وقبل فترة أيضًا كانت هناك بيانات عن ناديي (المحرق والما
المتابع لدورينا الممتاز لكرة القدم لا يحتاج إلى ضاربة (ودع)، ولا قارئة (فنجان) لكي يتعرّف على مسار المنافسة في قمة الترتيب، وحتّى أيضًا لمن سيقارع لأجل البقاء أو الذهاب
غياب المحرق عن المؤتمر الصحفي بُعيد لقائه عالي نهاية القسم الأول لدوري ناصر بن حمد يٌشير إلى أكثر من علامة استفهام؛ لا يجب على بيت الكرة أن يتجاهلها، لأن الغياب ترك مع
لا يُمكن للفرد أن يحمل بطيختين بيدٍ واحدة؛ ما لم يكُن يحمل كيسًا، ولذا لا يمكن للإداريين في المجال الرياضي أن يشغل منصبًا يُمكن أن ينشأ عن ذلك تضاربًا في العمل؛ ولذا
من الأمثال الشعبية الشائعة محليًّا وخليجيًّا (عومةٌ مأكولةٌ ومذمومة)؛ وهو يُضرب للشيء الذي يُستفاد منه وذمه في نفس الوقت، فسمك (السردين) يُستغل في البحرين
} يُمكن أن ينطبق هذا المثل (بغيناها طربا.. صارت نشبا) على وضعنا الحالي مع التحكيم (كرة القدم)؛ وتطبيق تقنية (VAR) الذي كان مطلوبًا من ق
لندن - (رويترز): وصف توماش سوتشيك لاعب وسط وست هام يونايتد ركلة الجزاء التي حصل عليها نوتنجهام فورست في الدقيقة 89 من المباراة بأنها «هزلية»، وذلك عقب الهزيمة
} لا أعتقد أن المُشكلة الحاصلة حاليًّا في (فنزويلا) ليس لها تأثير في مونديال (2026)؛ والمتمثلة في اختطاف الرئيس الفنزويلي (مادورو) من قبل الولايات المتحدة؛ باعتبار أن الأخير
لم يفصح بيت الكرة حتّى اللحظة عن خطط مستقبلية واضحة لمنتخباته على اختلافها (فئات- اولمبي- أول)؛ رغم اخفاقاته المتعددة في مشاركاته الاقليمية والقارية، وكأنه غير معني بعملية ت
} شدّ انتباهي في لقاء الاتفاق والرفاع الشرقي (جودة التصوير) والذي نُقل (قناة) الاتحاد عبر (اليوتيوب)، والذي جاء ضمن دوري الدرجة الأولى لكرة القدم، وأقيم على ستاد الاهلي؛ و
} من يتابع الدوري العام بشقيه (الممتاز والدرجة الأولى) يُلاحظ قلة التباين بينهما من الناحية الفنية؛ إلا ما ندر؛ فإذا كان التباين الفني في دوري ناصر بن حمد لا يكاد يُذكر؛
◽ لا أعتقد أننا بحاجة إلى مزيد من علامات الاستفهام على الوضعية التي عاشتها كرة القدم البحرينية خارجيًّا (نخبويًّا ونادويًّا)؛ بعد أن استكملت انديتنا الممثلة لنا خارجيًّا، ذا
} فوجئت بقرار لجنة المسابقات باتحاد الطاولة إقامة مسابقاتها بخمسة اندية فقط؛ وهذا أمرُ لم نعتده لهذا الاتحاد؛ منذ انطلاقته في منتصف سبعينيات القرن الفائت؛ رغم أن لدينا عددا
} حين كان المرحوم (احمدي) بتواضعه يسير حاملا حذاءه (أعزكم الله) للمشاركة في إحدى مباريات (المحرق)؛ كانت الجماهير تُرحِّب وتهتف له قبل أن يدخل الاستاذ القديم، وهكذا الحال مع
} من تابع كأس العالم للناشئين لكرة القدم وبطولتي الخليج الأولمبية والناشئين التي أقيمت في قطر (سبتمبر و ديسمبر 2025)؛ يُلاحظ أن مبارياته لم تقم باستخدام ملاعب كأس العالم
} صُب غضب الشارع الكروي المحلي بعد النتائج المسجلة في كأس (العرب - فيفا) بالدوحة على المدرب (دراغان)؛ ما جعله يصبح (ترند) بين مختلف الشرائح؛ مع أنه ليس المسؤول الوحيد كما
} اعتبارًا من الجمعة (19 ديسمبر) تعود هوجة الدوري الممتاز عبر الجولة الثامنة؛ بعد فترة من التوقف لمشاركة منتخبنا الوطني (في بطولة العرب في الدوحة) وحيث يعتبر كثير من الفني
لولا الهزيمة القاسية لمنتخبنا الأول أمام الجزائر في كأس العرب بالدوحة (2025)؛ لما حدثت كل هذه الضجة عن كرة القدم البحرينية، وحيث أظهرت وكأننا فزنا ببطولات قارية أو عالمية،
} ليس هناك من فريقٍ قدِمَ إلى كأس العرب - فيفا بالدوحة إلا وهو ينشد اللقب، ولذا كل الفرق التي شاركت جاءت بفرقها الاولى، وقول غير ذلك لا يدخل العقل؛ لأن نظام البطولة
} الضربة التي لا تقتلك تقويك، هكذا يقول المثل؛ ولكنها في الحقيقة ضربتان، واحدة في الأولمبي وأخرى في الفريق الأول؛ وكأنهما جاءتا لتزيدا من مواجع بيت الكرة مع بداية دورته
} حسنًا فعلت فيفا بتنظيمها كأس العرب وجعلها تحت إشرافها للمرة الثانية؛ لتشغيل الاستادات التي أقيمت عليها مباريات (2022)، لأنها مع انتهاء المونديال تبقى فوق حاجة الدولة المست
برأيي أن فترة التوقف (الحالية) لدورينا الممتاز تعُدُّ (سلبية) أكثر منها ايجابية؛ رغم أنها مبرمجة (سلفًا)، لأنّ توقف المباريات لمشاركة منتخبنا في كأس العرب بقطر؛ يُجمِّد المبار
} تأهلنا إلى كأس العرب بعد الفوز على جيبوتي بهدف؛ أنسانا بسرعة (مرارة) خسارة ودية الصومال، لأننا في العادة (عاطفيون)، وإلا فالأداء أمام (الجباوتة) لم يكن في الأساس مُقنعًا
} اعتراضات متعددة صاحبت لائحة أغلى الكؤوس التي سُحبت على اساسها قرعة المسابقة؛ وقد اختلفت عمّا كانت عليه في المواسم القليلة الماضية، وايضًا عمّا اعتدنا
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا