من حق جماهير (الذيب) أن تغضب، بعد ما لحق بها من ضرر تحكيمي في مباراتها الأخيرة أمام الجزيرة الإماراتي، ضمن دوري أبطال آسيا (2)، باحتساب ركلة جزاء من خطأ
لا يجب أن يُماثل دورينا الممتاز مباريات الحواري أو الدورات الصيفية، التي يكثر فيها الهواش على أقل حدث، ليصطاده المصطادون في الماء العكر ويكون كالنار في الهشيم. فالمباريات حت
باعتقادي أن السر وراء نجاح عمومية الاتحاد الآسيوي الأخيرة يعود إلى أمور يمكن قراءتها من تحت السطور؛ وقد أُخرجت بذكاء من قبل حكماء (البيت الآسيوي)؛ كالوقوف خلف إنفانتينو فت
لا يختلف اثنان على أن صدارة الرفاع والخالدية بعد نهاية الجولة (الخامسة) هي من الأمور الطبيعية، والمُتوقعة في شارعنا الكروي وكان معهما المحرّق؛ لولا خسارته أمام الاتفاق وخسارته
يُعدُّ انضمام بطل كرة الطاولة راشد سند إلى فريق العموم بنادي سار، وعودة النجم محمد عباس إلى ذات ناديه (سار) بمثابة ضربة معلّم ستزيد من قوة هذا النادي (البطل) داخلياً وخا
تفتح إصابات الرياضيين من لاعبين ومدربين؛ وحتى إداريين بين الفينة والأخرى؛ وبالذات مع حصول حالات مرضية، كحالة اللاعب الدولي السابق، أو المتعسرين منهم؛ ممن لا تشملهم مظلات التأم
مع تفوق نجوم كرة اليد البحرينية الحاليين على غيرهم من لاعبي الرياضات الجماعية الأخرى؛ بما وصلوا إليه من تفوق قاري كأبطال، ووصولهم الى كأس العالم، وتحقيقهم أيضاً ذهب الألعاب
في الفترة القريبة الماضية، أعفى بيت الكرة ثلاثة من المدربين؛ بدأ بعلي عامر مدرب فئة الشباب، ثم دراغان مدرب الفريق الأول، ثم الكرواتي أوغو مدرب فئة تحت 17 عاماً؛ وكل ذلك
مع نهاية خليجي 27 يبدأ حصاد المشاركين بين المكسب والخسارة، وهو طموح معلن من قبل المنتخبات قبل توجهها إلى الرياض للمشاركة في الحدث الأهم خليجياً. أقله تسجيل نتائج مشرفة، لك
حافظ منتخبا السعودية والإمارات على معدل نجاح خليجي 27، لأنهما أثبتا أن الأفضل والأشطر هو الأحق ببلوغ النهائي؛ فوصول الأخضر والمنتخب الإماراتي إلى المشهد الختامي أنصف نسخة جدة،
يُضرب المثل الشعبي (إذا طاح الجمل كثرت سكاكينه،) على الرجل القوي الذي يفقد هيبته وقوته؛ فيصبح عرضة للانتقادات، وهنا يسمى القوي بالجمل حال سقوطه، ومحاولة الآخرين النيل منه؛ و
على خطى ألعاب القوى سارت كرة اليد، فكما احرزنا في رياضة (السرعات)، كان الأمر أيضا مع (أقوياء اليد) الذين احرزوا بذهبية (الاسياد) بعد جهد امتد لعدة مرّات؛ حتّى دانت له
اكتسب إنجاز ألعاب القوى البحرينية في دورة الألعاب الآسيوية حتى الآن، صدى واسعاً على الصعيدين القاري والعالمي، كما وجد اهتماماً كبيراً في الشارع الرياضي البحريني، الذي لم تشغله
يُمكن اعتبار خسارتنا أمام قطر في الجولة الأولى مجرد (كبوة) حصان؛ لأننا خسرنا جولة ولم نخسر البطولة، لكنها تبقى خسارة (مُكلفة)، قد تؤدي إلى خسارتنا للقب، لأنها عقّدت المشهد
سيكون على منتخبنا الوطني بدءًا من اليوم أن يُدافع عن لقبه؛ حين يستهل مبارياته في خليجي 27 أمام الفريق القطري، وهي أقرب لمباريات (الدربي)؛ لأن لها نكهة خاصة منذ أن انطل
اختيار اللجنة المنظمة لخليجي (27) يوم (23) سبتمبر الجاري استراحة البطولة يُعد (ضربة معلم)؛ لأن الموعد يتزامن مع ذكرى اليوم الوطني السعودي، والذي يُحتفل به في مثل هذا اليوم
يومان يفصلانا عن (هوجة) خليجي 27 في مدينة جدة؛ على الطرف الغربي من المملكة العربية السعودية، وتحديدًا على ساحل البحر الأحمر؛ وهي المرة الأولى التي تحتضن فيها هذه المدينة
مبادرة الهيئة العامة للرياضة بابتعاث وفد إعلامي لتغطية بطولة (خليجي 27) في جدة؛ يستحق أن نرفع له (العقال)، وبرأيي ان هذا يأتي بتوجيهات سمو رئيس الهيئة، وعلى أثر ما رفع
مع اقتراب العد التنازلي لخليجي (27) لساعة الصفر؛ فإن المنتخبات الخليجية بدأت تُكثف من جاهزيتها للحدث، وبالذات ان الدوريات التي قطعت جولات قليلة لا تتعدّى أصابع اليد الواحدة؛
يُضرب المثل الشعبي (نعم القول ما قالته حليمة) في الصدق والحكمة والقول الفصل؛ وهو ما نحتاج اليه لبناء الحكم في الأمور غير التوافق عليها؛ وهو برأيي يصلح للفصل في إيجاد الح
فوَّت منتخبنا للشباب على نفسه فرصة التأهل إلى نهائيات أمم آسيا (2027)؛ بعدما حلّ رابعًا في تصفيات المجموعة (D) التي استضافها، وتأهل عنها طاجيكستان أولًا، والأرد
فوز الاتفاق على المحرق في الجولة الثانية من دوري ناصر بن حمد (الممتاز)؛ لم يكن مفاجئًا فقط لكنه ايضًا أثار موجة غضب جماهيرية في القلعة الحمراء؛ ليس
مع اقتراب العد التنازلي لخليجي (27) في جدة من ساعة الصفر (23 سبتمبر) الجاري؛ فإن الحديث يرتفع بسبب احتكار النقل الفضائي، وحيث أرسيت أموره على إحدى الشركات، وأعلنت قلة من
أضافت كرة اليد البحرينية إنجازًا جديدًا يُضم إلى سلسلة الإنجازات التي حققتها بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم على مختلف الفئات (الأول - الشباب - الناشئين)؛ بعدما حلّ (الأخير) وص
مرّت الجولة الاولى لدوري ناصر بن حمد لكرة القدم هزيلة جماهيريًّا؛ ولن نقول فنيًّا لأننا لا نتوقع من المستوى ان يرتقي في اسابيعه الاولى، لان غالبية الاندية لم يكن استعدادها
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا