على مسؤوليتي
علي الباشا
الغربلة مهمة!
لم يفصح بيت الكرة حتّى اللحظة عن خطط مستقبلية واضحة لمنتخباته على اختلافها (فئات- اولمبي- أول)؛ رغم اخفاقاته المتعددة في مشاركاته الاقليمية والقارية، وكأنه غير معني بعملية تصحيح ما افسدته (السنون) الخوالي؛ بل كُتِب علينا أن ندخل لكل الاستحقاقات فقط للمشاركة!
علمًا بأنّ لدينا استحقاقات مهمة قادمة كخليجي (27)، ونهائيات أمم آسيا (2027) وكلاهما بالسعودية، فضلًا عن التصفيات المؤهلة لمونديال (2030)؛ هذا غير استحقاق منتخبات (الفئات) القاريّة المؤهلة لكأس العالم، وكلها تحتاج الى تهيئة من نوع خاص متدرج، وعبر اختيارات نوعية للاعبين!
لا يُمكن أن نبني خططنا لإعداد منتخباتنا بشكل عشوائي؛ بل يُفترض ان تكون لدى بيت الكرة من خلال لجانه (الفنية والمنتخبات) برمجة واضحة لهذه المنتخبات؛ يُراعى فيها التدرج، والانتقاء من خلال الدوري بمختلف (مسابقاته) عبر مدربين مؤهلين يُعلن عنهم والمُسابقات قائمة.
فلا أظن ان ايٍّ من منتخباتنا الحالية (القائمة) حاليًّا اختيرت على (أسس) فنيّة صحيحة؛ بدليل أن غالبية من اختيروا؛ جانب الصواب مدربيهم في اختيارهم بدليل ما صاحبهم من (فشل): فالمدرب يُفترض أن يكون تابع دوري فئته من البداية ليكون قادرا على انتقاء لاعبيه بنفسه ووفق استراتيجيته!
حتّى المنتخب الأول يحتاج الى (غربلة) لجهازه الفني ولكثير من لاعبيه؛ لانّ المستهدف هما نهائيات أمم اسيا (2027)؛ وحيث خليجي (27) اعداده الفعلي، والاثنان يشكلان (بروفة) لتصفيات مونديال (2030)، بما يعني ان يكون لدينا برنامج واضح إذا كنّا نُمني النفس الوصول الى نهائيات (2030)!
على اية حال نحتاج إلى (الشفافية) في العمل داخل بيت الكرة، واعلان لجنته التنفيذية برنامجها الفعّال لمنتخباتنا الوطنية، برنامج من (الفه) إلى (يائه) يُراعي الأجهزة الفنيّة القادرة على اختيار لاعبي المنتخبات وخطط تأهيلهم للمشاركات بما ذلك التجارب المتنوعة وصولا الى الرسمية!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك