على مسؤوليتي
علي الباشا
مشكلة للمونديال
} لا أعتقد أن المُشكلة الحاصلة حاليًّا في (فنزويلا) ليس لها تأثير في مونديال (2026)؛ والمتمثلة في اختطاف الرئيس الفنزويلي (مادورو) من قبل الولايات المتحدة؛ باعتبار أن الأخيرة الدولة الرئيسة في تنظيم المونديال، مع مطالبات دولية كثيرة من (فيفا) لسحب الحدث من أمريكا!
} وتاتي أكثرية المطالبات هذه من دول أمريكا اللاتينية؛ وبعضها من المشاركين الأساسيين، لأنها ترى تعارضًا بين السياسة والرياضة؛ وإن الأخيرة لا يمكن أن تنتعش إلا في ظل السلام؛ وأن دولا سبق وأن قوطعت خلال تنظيمها لأحداث رياضية؛ كما حصل مع الاتحاد السوفيتي (السابق)!
} والأمر حصل نفسه مع روسيا التي مُنعت من المشاركة رياضيًّا لغزوها (أوكرانيا)، وهي لا تزال تدفع الثمن رياضيًّا؛ لأن الأحداث يكتبها دومًا الأقوياء؛ وقد لا تؤثر الضغوط في (فيفا) لسحب الحدث من الولايات المتحدة؛ وإبقائه في كندا والمكسيك باعتبارها مشاركين في التنظيم مع صعوبته.
} لكن تبقى كرة القدم (حمامة) سلام؛ ومسابقاتها دومًا تُروِّض أي حوادث طارئة، وإن رئيس (فيفا) إنفانتينو يُمكن أن يّكيِّف نفسه مع كل حدث خارج عن القانون ولا يتركه يؤثر في حدث كبير مثل المونديال؛ وقد يُكيِّف نفسه على الحدث الحالي كما حصل مع حرب (غزة) فلم يناصرها حتى ببيان!
} ومتى ما استجاب (فيفا) إلى تلك المطالبات؛ وإن كان ذلك أمرا صعبا، فهذا يعني أنه حتى المنتخب الأمريكي لن يكون متاحا له المشاركة؛ وهُنا فقط يُمكن (فيفا) أن يلجأ إلى (مقولة) ألا (تدخل السياسة في الرياضة)؛ وهو برأيي المخرج الذي سيرفعه (إنفانتينو) للحفاظ على ماء وجهه!
} وعلى أية حال يبقى أن قرار (السحب) لا يُعدُّ سهلا في ظل عدد المباريات تستضيفها المدن الأمريكية؛ وتلك التي تستضيفها الدولتان الأخريان (كندا والمكسيك)؛ فالترتيبات تحتاج إلى فترة طويلة؛ رغم أن مصاعب أخرى سيواجهها (فيفا)؛ ولا أظن أن بمقداره مواجهة أمريكا!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك