العدد : ١٧٥٥٧ - السبت ١٨ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٣٠ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٥٧ - السبت ١٨ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٣٠ شوّال ١٤٤٧هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

قِصة ديربي

}‭ ‬يمثل‭ ‬نهائي‭ (‬أغلى‭ ‬الكؤوس‭) ‬يوم‭ (‬24‭ ‬ابريل‭) ‬قِصة‭ (‬ديربي‭) ‬بين‭ ‬المحرق‭ ‬والرفاع؛‭ ‬وحيث‭ ‬هو‭ ‬محل‭ ‬انتظار‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬جماهير‭ ‬الناديين‭ ‬خاصةً‭ ‬والبحرين‭ ‬عامة،‭ ‬وحيث‭ ‬اعتادا‭ ‬تقديم‭ ‬مباراة‭ ‬قمة‭ ‬في‭ ‬المتعة‭ ‬والاثارة؛‭ ‬وما‭ ‬يهمنا‭ ‬فيها‭ ‬ان‭ ‬تأتي‭ ‬بمستوى‭ ‬فني‭ ‬متميِّز‭ ‬يعكس‭ ‬ما‭ ‬وصل‭ ‬له‭ ‬الفريقان‭ ‬خلال‭ ‬الموسم‭ ‬الجاري‭.‬

 

}‭ ‬ومنذ‭ ‬ثمانينيات‭ ‬القرن‭ ‬الفائت‭ ‬وهو‭ ‬يستقبل‭ ‬حضورًا‭ ‬مميّزًا؛‭ ‬لان‭ ‬أحد‭ ‬طرفيه‭ ‬هو‭ ‬المحرق‭ ‬صاحب‭ ‬أكبر‭ ‬شعبية‭ ‬في‭ ‬المملكة،‭ ‬والثاني‭ ‬جذب‭ ‬اليه‭ ‬جماهير‭ ‬لا‭ ‬بأس‭ ‬بها‭ ‬حين‭ ‬يلتقي‭ ‬غريمه‭ ‬في‭ (‬الديربي‭)‬؛‭ ‬رُبما‭ ‬يفوق‭ ‬في‭ ‬سنوات‭ ‬الاخيرة؛‭ ‬لقاء‭ (‬الكلاسيكو‭) ‬التقليدي‭ ‬بين‭ ‬المحرق‭ ‬والاهلي؛‭ ‬لتراجع‭ ‬مستوى‭ ‬الاخير‭!‬

 

}‭ ‬والمحرق‭ ‬هو‭ ‬صاحب‭ ‬أكبر‭ ‬الانجازات‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الدوري‭ ‬والكأس‭ ‬منذ‭ ‬تأسيس‭ ‬المسابقة‭ (‬كأس‭ ‬الاتحاد‭) ‬ثم‭ (‬كأس‭ ‬الامير‭) ‬وصولًا‭ ‬إلى‭ (‬كأس‭ ‬الملك‭)‬؛‭ ‬وكلاهما‭ ‬سجل‭ ‬اسمه‭ ‬في‭ ‬سجل‭ ‬البطولات؛‭ ‬ولكن‭ ‬الابرز‭ ‬بينهما‭ ‬كان‭ ‬في‭ (‬82‭ / ‬1983‭)‬؛‭ ‬حين‭ ‬لم‭ ‬يستكمل‭ ‬الرفاع‭ ‬اللقاء‭ ‬بانسحابه‭ ‬احتجاجا‭ ‬على‭ ‬ركلة‭ ‬جزاء‭!‬

 

}‭ ‬وبرأيي‭ ‬ان‭ ‬ذلك‭ ‬النهائي‭ ‬هو‭ ‬سر‭ ‬الشعبية‭ ‬التي‭ ‬بدأت‭ ‬تأخذ‭ ‬لقاءات‭ ‬الفريقين‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬المستويات‭ ‬ويحولها‭ ‬الى‭ (‬ديربي‭) ‬جماهيري‭ ‬يحمل‭ ‬التحدي‭ ‬بينهما؛‭ ‬وبالذات‭ ‬ان‭ ‬الرفاع‭ ‬اخذ‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬نفسه‭ ‬كمنافس‭ ‬على‭ ‬القاب‭ ‬الموسم‭ ‬الكروي‭ ‬بفضل‭ ‬اهتمام‭ ‬إدارييه‭ ‬بدءًا‭ ‬من‭ ‬عهد‭ ‬الرئيس‭ ‬الشيخ‭ ‬إبراهيم‭ ‬بن‭ ‬خالد‭!‬

 

}‭ ‬وبمعية‭ ‬الشيخ‭ ‬ابراهيم‭ ‬كان‭ ‬الشيخ‭ ‬خالد‭ ‬بن‭ ‬خليفة‭ ‬والمرحوم‭ ‬الشيخ‭ ‬إبراهيم‭ ‬بن‭ ‬عبدالله؛‭ ‬وصولا‭ ‬الى‭ ‬عهد‭ ‬الشيخ‭ ‬عبدالله‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬راشد؛‭ ‬وحاليًّا‭ ‬العصر‭ (‬الذهبي‭) ‬مع‭ (‬ابورفاع‭) ‬الشيخ‭ ‬عبدالله‭ ‬بن‭ ‬خالد‭ ‬الرئيس‭ ‬الحالي؛‭ ‬الذي‭ ‬شهد‭ ‬عصره‭ ‬أكبر‭ ‬إنجازات‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬الدوري‭ ‬وأغلى‭ ‬الكؤوس‭.‬

 

}‭ ‬أمّا‭ ‬المحرق‭ ‬فلا‭ ‬يُشقُّ‭ ‬له‭ ‬غبار‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬البطولات؛‭ ‬لأنه‭ ‬تعوّد‭ (‬الألقاب‭) ‬منذ‭ ‬التأسيس؛‭ ‬وصولًا‭ ‬الى‭ ‬عهد‭ ‬الرئيس‭ ‬الحالي‭ ‬الشيخ‭ ‬احمد‭ ‬بن‭ ‬علي،‭ ‬فلا‭ ‬يتأثر‭ ‬الفريق‭ ‬ان‭ ‬غاب‭ ‬لموسم‭ ‬أو‭ ‬اثنان؛‭ ‬لأنه‭ (‬دائمًا‭) ‬هو‭ ‬المرشح‭ ‬فوق‭ ‬العادة،‭ ‬وهو‭ ‬في‭ ‬تحدٍ‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬لتعويض‭ ‬ما‭ ‬فقده‭ ‬أمام‭ ‬غريمه‭ ‬في‭ ‬نهائي‭ ‬كأس‭ ‬خالد‭ ‬بن‭ ‬حمد‭.‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا