على مسؤوليتي
علي الباشا
قِصة ديربي
} يمثل نهائي (أغلى الكؤوس) يوم (24 ابريل) قِصة (ديربي) بين المحرق والرفاع؛ وحيث هو محل انتظار من قبل جماهير الناديين خاصةً والبحرين عامة، وحيث اعتادا تقديم مباراة قمة في المتعة والاثارة؛ وما يهمنا فيها ان تأتي بمستوى فني متميِّز يعكس ما وصل له الفريقان خلال الموسم الجاري.
} ومنذ ثمانينيات القرن الفائت وهو يستقبل حضورًا مميّزًا؛ لان أحد طرفيه هو المحرق صاحب أكبر شعبية في المملكة، والثاني جذب اليه جماهير لا بأس بها حين يلتقي غريمه في (الديربي)؛ رُبما يفوق في سنوات الاخيرة؛ لقاء (الكلاسيكو) التقليدي بين المحرق والاهلي؛ لتراجع مستوى الاخير!
} والمحرق هو صاحب أكبر الانجازات على مستوى الدوري والكأس منذ تأسيس المسابقة (كأس الاتحاد) ثم (كأس الامير) وصولًا إلى (كأس الملك)؛ وكلاهما سجل اسمه في سجل البطولات؛ ولكن الابرز بينهما كان في (82 / 1983)؛ حين لم يستكمل الرفاع اللقاء بانسحابه احتجاجا على ركلة جزاء!
} وبرأيي ان ذلك النهائي هو سر الشعبية التي بدأت تأخذ لقاءات الفريقين على كل المستويات ويحولها الى (ديربي) جماهيري يحمل التحدي بينهما؛ وبالذات ان الرفاع اخذ في تطوير نفسه كمنافس على القاب الموسم الكروي بفضل اهتمام إدارييه بدءًا من عهد الرئيس الشيخ إبراهيم بن خالد!
} وبمعية الشيخ ابراهيم كان الشيخ خالد بن خليفة والمرحوم الشيخ إبراهيم بن عبدالله؛ وصولا الى عهد الشيخ عبدالله بن عيسى بن راشد؛ وحاليًّا العصر (الذهبي) مع (ابورفاع) الشيخ عبدالله بن خالد الرئيس الحالي؛ الذي شهد عصره أكبر إنجازات على صعيد الدوري وأغلى الكؤوس.
} أمّا المحرق فلا يُشقُّ له غبار في كل البطولات؛ لأنه تعوّد (الألقاب) منذ التأسيس؛ وصولًا الى عهد الرئيس الحالي الشيخ احمد بن علي، فلا يتأثر الفريق ان غاب لموسم أو اثنان؛ لأنه (دائمًا) هو المرشح فوق العادة، وهو في تحدٍ هذه المرة لتعويض ما فقده أمام غريمه في نهائي كأس خالد بن حمد.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك