على مسؤوليتي
علي الباشا
تخطيط جيد
} لا أعتقد أن وصول باربار إلى نهائي دوري خالد بن حمد لكرة اليد هو حدث عابر؛ لأن (النادي) الذي يُركِّز على هذه اللعبة يأتي بناء على استراتيجية مدروسة منذ أن صعد إلى عرش لقب (الرجال) للمرة الاولى في موسم (2002/2003)، وهو تتويج تحقق نتيجة البناء الصحيح للقاعدة!
} ستة ألقاب حصدها على مواسم متفرقة، وكان يدفع خلالها ثمنًا باهظا؛ لانّ اللاعبين الذين كانوا يعدهم ويتدرجون في فئاته وقادوه الى منصات التتويج كانوا يتعرضون لإغراءات الانتقال الى نوادٍ أخرى؛ ولم يكن النادي يقف في وجه انتقالهم، فقد كان ينظر إلى مستقبلهم المعيشي!
} ومع ذلك واصل عملية التكوين من دون يأس، فيما كان من أعدهم يحصدون الألقاب مع نواد أخرى محلية وخليجية، ومع المنتخب أيضًا، وكان يفخر بمخرجاته، لأنه يعرف أن سياسة الإبدال والإحلال سيبني ثمارها آجلًا أو عاجلا؛ لذا ليس غريبا أن يكون طرفا في النهائي هذه المرة!
} وأعتقد أن ناديا يحصد ثمانية ألقاب في مسابقات (الفئات) من أصل ثمانية؛ يستحق أن تُرفع له (العقال)، فهو كما تسيّد كأس (التفوق) غير مرة؛ لهو يستحقه هذه المرة (إن وُجد)؛ ولا يجب على الاتحاد أن تغيب عنه هذه الفكرة، بل على الهيئة العامة للرياضة أن تستحدث جائزة للمتفوقين!
} ولعل فوز باربار في الدور (نصف النهائي) على (حامل اللقب) كان متوقعًا، وبالذات بعد فوزه في المباراة الاولى بفعل الرميات الترجيحية التي اعتمدت لكسر التعادل؛ ولم يحتجها المرة الثانية؛ رغم ان النجمة يملك اللاعبين (الأفضل) بين الفرق؛ ممن استقبلهم من نواد أخرى!
} وعلى أي حال يثبت (الكواسر) بأنّ المستقبل هو للتأسيس (الصحيح) من خلال تدرج اللاعبين عبر فرق (الفئات) للوصول الى منصات التتويج، وأيضًا للاستثمار وذلك عبر خطٍ متوازٍ، لذا فإنّ استراتيجية النادي؛ وإن لم تكن جديدة؛ لكن تطويرها أفاده للعودة إلى المنافسة على اللقب.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك