على مسؤوليتي
علي الباشا
مجد المونديال
لا يختلف اثنان على أن المونديال الحالي (2026) قد يُفرز أرقامًا غير مسبوقة؛ بغض النظر عن المزايا التنظيمية التي حشره فيها مونديال (2022)؛ لان الأرقام المنتظرة هذه المرة ستكون كبيرة، قياسًا بعدد الفرق التي شاركت النسخة الحالية، والتي توضع في الحسبان، لأن العدد (48)!
هناك فرق أظهرت حضورًا متميزًا كمنتخب (الرأس الاخضر) الذي أحرج حقيقة حامل اللقب (الأرجنتين) وكاد يصل به إلى (ركلات الجزاء) الترجيحية؛ لكن فارق الخبرة ووجود اللاعب العظيم (ميسي) أنقذ فريق (التانغو) من المصيدة التي كان (يحبكها) له؛ ولكن كرة القدم دائمًا مليئة بالأعاجيب.
لا أريد هنا أن أستعرض المباريات التي دفع فيها الكبار (البرازيل) ضريبة الخروج من الأدوار الإقصائية؛ لكن تبقى هناك فرق اجتهدت وأخرى كان نجاحها التكتيكي (ميّزها)؛ واعتقد ان هناك جملا (تكتيكية) يجب أن تُستخلص (أهدافها) من قبل الفنيين؛ لأنها مدروسة وليست عبثية!
وتبقى آمالنا (مشدودة) كعرب نحو المغرب الذي صعق كندا، وسيواجه فرنسا في دور (8)، وهو لقاء (كسر عظم) بين الفريقين، ونتمنى الفوز للمغاربة وهم مؤهلون لذلك؛ وقد شاهدنا التحول في الشوط الثاني من اللقاء بقراءة المغاربة للأندية وفتح ثغرات أمنت تسجيل الأهداف الثلاثة!
والأمر الآخر معقود على (الفراعنة) في مواجهة لاعبي (التانجو)؛ وبرأيي فإن مصر تعلّق أملا على نجمها محمد صلاح في مواجهة ميسي، وأعتقد أن ملحمة (الرأس الاخضر) ستسند المصريين، وبالذات أن لاعبي مصر يملكون العزيمة والإصرار، والارتداد المعاكس السريع وعدم الانكسار، مع الحد من أي تفوق لميسي.
على أي حال، لقد ودُع أعظم منتخب في التاريخ (البرازيل) المونديال بيده؛ قبل أن يكون بيد النرويجي (هالاند)، ربما لسببين: أولهما إهدار ركلة جزاء في الشوط الأول؛ وتأخير إشراك (نيمار)، ويبقى من الصعب على البرازيل إنتاج منتخب كحال 1970 او 1982 او 1986.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك