العدد : ١٧٦٤٠ - الجمعة ١٠ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٤٠ - الجمعة ١٠ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ محرّم ١٤٤٨هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

مجد المونديال

لا‭ ‬يختلف‭ ‬اثنان‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬المونديال‭ ‬الحالي‭ (‬2026‭) ‬قد‭ ‬يُفرز‭ ‬أرقامًا‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة؛‭ ‬بغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬المزايا‭ ‬التنظيمية‭ ‬التي‭ ‬حشره‭ ‬فيها‭ ‬مونديال‭ (‬2022‭)‬؛‭ ‬لان‭ ‬الأرقام‭ ‬المنتظرة‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬ستكون‭ ‬كبيرة،‭ ‬قياسًا‭ ‬بعدد‭ ‬الفرق‭ ‬التي‭ ‬شاركت‭ ‬النسخة‭ ‬الحالية،‭ ‬والتي‭ ‬توضع‭ ‬في‭ ‬الحسبان،‭ ‬لأن‭ ‬العدد‭ (‬48‭)!‬

هناك‭ ‬فرق‭ ‬أظهرت‭ ‬حضورًا‭ ‬متميزًا‭ ‬كمنتخب‭ (‬الرأس‭ ‬الاخضر‭) ‬الذي‭ ‬أحرج‭ ‬حقيقة‭ ‬حامل‭ ‬اللقب‭ (‬الأرجنتين‭) ‬وكاد‭ ‬يصل‭ ‬به‭ ‬إلى‭ (‬ركلات‭ ‬الجزاء‭) ‬الترجيحية؛‭ ‬لكن‭ ‬فارق‭ ‬الخبرة‭ ‬ووجود‭ ‬اللاعب‭ ‬العظيم‭ (‬ميسي‭) ‬أنقذ‭ ‬فريق‭ (‬التانغو‭) ‬من‭ ‬المصيدة‭ ‬التي‭ ‬كان‭ (‬يحبكها‭) ‬له؛‭ ‬ولكن‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬دائمًا‭ ‬مليئة‭ ‬بالأعاجيب‭.‬

لا‭ ‬أريد‭ ‬هنا‭ ‬أن‭ ‬أستعرض‭ ‬المباريات‭ ‬التي‭ ‬دفع‭ ‬فيها‭ ‬الكبار‭ (‬البرازيل‭) ‬ضريبة‭ ‬الخروج‭ ‬من‭ ‬الأدوار‭ ‬الإقصائية؛‭ ‬لكن‭ ‬تبقى‭ ‬هناك‭ ‬فرق‭ ‬اجتهدت‭ ‬وأخرى‭ ‬كان‭ ‬نجاحها‭ ‬التكتيكي‭ (‬ميّزها‭)‬؛‭ ‬واعتقد‭ ‬ان‭ ‬هناك‭ ‬جملا‭ (‬تكتيكية‭) ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تُستخلص‭ (‬أهدافها‭) ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الفنيين؛‭ ‬لأنها‭ ‬مدروسة‭ ‬وليست‭ ‬عبثية‭!‬

وتبقى‭ ‬آمالنا‭ (‬مشدودة‭) ‬كعرب‭ ‬نحو‭ ‬المغرب‭ ‬الذي‭ ‬صعق‭ ‬كندا،‭ ‬وسيواجه‭ ‬فرنسا‭ ‬في‭ ‬دور‭ (‬8‭)‬،‭ ‬وهو‭ ‬لقاء‭ (‬كسر‭ ‬عظم‭) ‬بين‭ ‬الفريقين،‭ ‬ونتمنى‭ ‬الفوز‭ ‬للمغاربة‭ ‬وهم‭ ‬مؤهلون‭ ‬لذلك؛‭ ‬وقد‭ ‬شاهدنا‭ ‬التحول‭ ‬في‭ ‬الشوط‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬اللقاء‭ ‬بقراءة‭ ‬المغاربة‭ ‬للأندية‭ ‬وفتح‭ ‬ثغرات‭ ‬أمنت‭ ‬تسجيل‭ ‬الأهداف‭ ‬الثلاثة‭!‬

والأمر‭ ‬الآخر‭ ‬معقود‭ ‬على‭ (‬الفراعنة‭) ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬لاعبي‭ (‬التانجو‭)‬؛‭ ‬وبرأيي‭ ‬فإن‭ ‬مصر‭ ‬تعلّق‭ ‬أملا‭ ‬على‭ ‬نجمها‭ ‬محمد‭ ‬صلاح‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬ميسي،‭ ‬وأعتقد‭ ‬أن‭ ‬ملحمة‭ (‬الرأس‭ ‬الاخضر‭) ‬ستسند‭ ‬المصريين،‭ ‬وبالذات‭ ‬أن‭ ‬لاعبي‭ ‬مصر‭ ‬يملكون‭ ‬العزيمة‭ ‬والإصرار،‭ ‬والارتداد‭ ‬المعاكس‭ ‬السريع‭ ‬وعدم‭ ‬الانكسار،‭ ‬مع‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬تفوق‭ ‬لميسي‭.‬

على‭ ‬أي‭ ‬حال،‭ ‬لقد‭ ‬ودُع‭ ‬أعظم‭ ‬منتخب‭ ‬في‭ ‬التاريخ‭ (‬البرازيل‭) ‬المونديال‭ ‬بيده؛‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬بيد‭ ‬النرويجي‭ (‬هالاند‭)‬،‭ ‬ربما‭ ‬لسببين‭: ‬أولهما‭ ‬إهدار‭ ‬ركلة‭ ‬جزاء‭ ‬في‭ ‬الشوط‭ ‬الأول؛‭ ‬وتأخير‭ ‬إشراك‭ (‬نيمار‭)‬،‭ ‬ويبقى‭ ‬من‭ ‬الصعب‭ ‬على‭ ‬البرازيل‭ ‬إنتاج‭ ‬منتخب‭ ‬كحال‭ ‬1970‭ ‬او‭ ‬1982‭ ‬او‭ ‬1986‭.‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا