العدد : ١٧٦١٢ - الجمعة ١٢ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٦١٢ - الجمعة ١٢ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

من هنا نبدأ

يترقّب‭ ‬العالم‭ ‬الليلة‭ ‬انطلاقة‭ ‬مونديال‭ (‬2026‭)‬؛‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬عايشوا‭ ‬في‭ ‬الأيام‭ ‬القليلة‭ ‬الماضية‭ ‬سلبيات‭ ‬كثيرة‭ ‬على‭ ‬الجانب‭ ‬الإداري‭ ‬الذي‭ ‬اشتكت‭ ‬منه‭ ‬المنتخبات،‭ ‬وتعمل‭ ‬على‭ ‬مقارنتها‭ ‬بالمونديال‭ ‬السابق‭ (‬2022‭)‬؛‭ ‬وحيث‭ ‬إن‭ ‬الأخير‭ ‬يحشرها‭ ‬في‭ ‬عنق‭ ‬زجاجة،‭ ‬وسُيلمس‭ ‬تأثيرها‭ ‬حتّى‭ ‬في‭ ‬الجانب‭ ‬الفني‭!‬

لكن‭ ‬المراقبين‭ ‬يُعلقون‭ ‬على‭ ‬الجوانب‭ ‬التكنولوجية‭ ‬لتغطية‭ ‬ما‭ ‬يُمكن‭ ‬أن‭ ‬يحصل‭ ‬من‭ ‬سلبيات‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الماراثون‭ ‬الكروي‭ (‬الأطول‭) ‬عن‭ ‬سابقيه؛‭ ‬ما‭ ‬يُساعد‭ ‬على‭ ‬تعدد‭ ‬السلبيات‭ ‬التي‭ ‬سيرصدها‭ ‬حتمًا‭ ‬المؤرخون‭ ‬التي‭ ‬يستكشفونها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الرصد‭ ‬المعتاد،‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬الحال‭ ‬في‭ ‬النسخة‭ ‬الماضية‭ ‬بدءًا‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬1930‭.‬

ولا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬التذكير‭ ‬بأن‭ (‬المونديال‭) ‬أطلقها‭ ‬جمعٌ‭ ‬من‭ (‬العظماء‭) ‬الذين‭ ‬أخذوا‭ ‬على‭ ‬عاتقهم‭ ‬إخراجه‭ ‬إلى‭ ‬الوجود؛‭ ‬رغم‭ ‬الظروف‭ ‬التي‭ ‬صاحبت‭ ‬انتقال‭ ‬المنتخبات‭ ‬إلى‭ (‬الأورجواي‭)‬؛‭ ‬ومنها‭ (‬3‭) ‬أوروبية‭ ‬عبر‭ ‬مياه‭ (‬الأطلسي‭) ‬عبر‭ ‬سفينة‭ ‬إيطالية‭ ‬ومعهم‭ ‬جول‭ ‬ريميه؛‭ ‬حيث‭ ‬اصطحبوا‭ ‬في‭ ‬طريقهم‭ ‬البرازيل‭.‬

وبرأيي‭ ‬أن‭ ‬الانتقال‭ ‬عبر‭ ‬المحيط‭ ‬والأخطاء‭ ‬التنظيمية؛‭ ‬رُبما‭ ‬أقل‭ ‬صعوبة‭ ‬من‭ ‬الإجراءات‭ ‬الجمركية‭ ‬غير‭ ‬العادية‭ ‬التي‭ ‬واجهت‭ ‬فرق‭ ‬المونديال‭ ‬الحالي،‭ ‬وطرق‭ ‬التفتيش‭ ‬عبر‭ (‬الكلاب‭) ‬البوليسية،‭ ‬مع‭ ‬العلم‭ ‬أن‭ ‬أمريكا‭ ‬كانت‭ ‬ممثلة‭ ‬في‭ ‬النسخة‭ ‬الأولى‭ ‬و‭(‬يدلعها‭) ‬فيفا‭ ‬بإعطائها‭ ‬فرصة‭ ‬التنظيم‭ ‬مرتين‭!‬

ولعل‭ ‬حادثة‭ ‬الحكم‭ ‬الصومالي‭ (‬عمر‭ ‬أرتان‭) ‬الذي‭ ‬يعد‭ ‬أفضل‭ ‬حكم‭ ‬إفريقي،‭ ‬بمنعه‭ ‬من‭ ‬دخول‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة؛‭ ‬رغم‭ ‬ترشيحه‭ ‬من‭ ‬قبل‭ (‬فيفا‭)‬،‭ ‬سيظل‭ ‬وصمة‭(‬عار‭) ‬على‭ (‬فيفا‭) ‬والبلد‭ ‬المنظم،‭ ‬وكان‭ ‬على‭ (‬فيفا‭) ‬أن‭ ‬يدافع‭ ‬عنه‭ ‬بقوة،‭ ‬ومع‭ ‬ذلك‭ ‬فقد‭ ‬استقبل‭ ‬في‭ ‬بلاده‭ ‬استقبال‭ ‬الأبطال‭!‬

لعل‭ (‬المشكلة‭) ‬في‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬البطولات‭ ‬العالمية‭ (‬تنخرها‭) ‬السياسة‭ ‬بخباثتها؛‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ (‬فيفا‭) ‬يحرم‭ ‬عليهم‭ ‬ذلك؛‭ ‬لكن‭ ‬الساسة‭ (‬يحشرون‭) ‬فيها‭ ‬أنوفهم،‭ ‬بل‭ ‬هناك‭ ‬أمور‭ ‬كثيرة‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬من‭ (‬يُسيِّس‭) ‬مبارياتها،‭ ‬وخير‭ ‬دليل‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬تغييب‭ (‬روسيا‭) ‬عنها،‭ ‬مما‭ ‬يُحرم‭ ‬الروس‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الفرصة‭ ‬الذهبية‭.‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا