على مسؤوليتي
علي الباشا
الظل سيبقى قويًّا
} الرهان على ان يأتي دوري الظل الكروي (دوري الدرجة الاولى) أقل قوة من الموسم الفائت؛ لهو رهانٌ لا يُعتد به، ولا يخضع لأي منطق، لان الفرق ستظل تعتمد على (طموح) في الدعم؛ إن كان ماليًّا أو بطرق أخرى؛ على الأقل غالبية الفرق؛ والمنافسة ستظل محتدمة بين الاغلبية؛ إلا ما ندر!
} فبعض الفرق من بين (12) فريقًا لها تاريخ بالمشاركة في دوري الكبار (الممتاز)؛ وأعتقد ان ناديّا كالبحرين (مثلًا) هو عريق من حيث تأسيس الدوري الممتاز مطلع تسعينيّات القرن الفائت، وله إنجازات من حيث عدد مرّات الفوز باللقب واظنها (خمسًا) إن لم تخنّي (الذاكرة)؛ مُولٍّدًا نجومُا للمنتخبات.
} فالتاريخ لا يُمكن (تغييبه)، ولا أظن أن عشّاق (الغزال) يتنافسون تلك الأيام التي كان فيها يُسابق الكبار ويطيح بهم من العرش؛ لأنه في (الأصل) يملك سجلًا لا تقاربه او تتخطّاه سوى أندية قليلة لا تزيد على (الثلاثة) من حيث اللقب (الممتاز)؛ لكن عليه أن يؤكد لمن لم يُعايشوا تلك الأيام ان له تاريخا عريقا!
} لكن مشكلته أنه وغيره من الأندية التي سجّلت إنجازًا على مستوى الدوري أو الكأس؛ وشارك معه في دوري (الظل) حاليا صارت مسألة الصعود والهبوط لها (عادة)؛ واعتقد انّه لم يسلم منها إلى جانب المحرق (شيخ الأندية)؛ سوى (الرفاع)، لأن الكل جرّب (الهبوط) إلى دوري الظل!
} لذا فالمنافسة لحجز بطاقتي الصعود الى دوري ناصر بن حمد ستكون قويّة؛ ولا أظنها ستقل عن (ستة) أندية؛ طبعًا بمستوى (الطموح) الإداري لكل منها؛ وتقف على رأسها أندية البحرين والحالة والشباب والبديِّع والاتحاد؛ وهذا يعتمد على مدى قدرتها على تدعيم صفوفها بلاعبين محترفين جيدين!
} وأعتقد أن (العنصر) المحلي يُمكن له تأثيره؛ لأن هناك أندية (تُنتج) لاعبين محليين من خلال قاعدتها أو تستقطبهم من أندية (ممتازة) تُفضل إعارتهم لكي يتشرّبوا خبرة من خلال الاحتكاك في دوري الظل الذي يمكن أن يتسم بالقوة لتقارب المستوى؛ ولذا ليس في (الظل) من أندية (كومبارس)!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك