على مسؤوليتي
علي الباشا
أقوى الأقوياء
على خطى ألعاب القوى سارت كرة اليد، فكما احرزنا في رياضة (السرعات)، كان الأمر أيضا مع (أقوياء اليد) الذين احرزوا بذهبية (الاسياد) بعد جهد امتد لعدة مرّات؛ حتّى دانت له هذه المرة، بعد التغلب على واحد من ابطالها السابقين في النهائي لآسياد (2026).
وبذلك تؤكد كرة اليد بأنها اللعبة (الجماعية) الوحيدة التي كان لها شرف حمل (ذهبية) الأسياد؛ وهي لم تأت على بساط مريح؛ بل محشو بكثير من العراقيل الموضوعة امامه قسرُا حتى دانت له هذه (المرة)؛ بفضل التخطيط الجيد للاتحاد، والعمل المدروس والمتقن!
ومن حق الاتحاد (ادارة واندية) ان تفرح لهذا الانجاز لأنهم عملوا من اجله؛ وتسلحوا بالعزيمة والاصرار؛ فلم يجد الذهب أفضل من لاعبينا ليتوشحوا به، وقد جاء في توقيت مهم وبالذات لبعض اللاعبين الذين شارفوا على مغادرتهم للملاعب؛ لأنّ لعامل السن أحكاما.
وحقيقة مشوار الذهب طويل: وعلى جميع مستويات القارة ومسابقاتها؛ لدرجة اننا نصل؛ وفي كل مرة عراقيل تمنع مرور الفريق؛ رغم كونه مؤهلا لنيل اللقب، ثم يخرج من المولد بلا حمص؛ لكن هذا لم يبعث اليأس في نفوس اللاعبين؛ لانّ المسؤولين كانوا يتوقعون بأن القدر سيبتسم لهم.
ولذا على الاتحاد ان يفخر بأنه (العالمي، القاري)، وذلك لم يأت صدفةً؛ لأن اساس البناء بدأ في الاندية التي اخذت على عاتقها بناء قاعدة صلبة تدرجت شيئا فشيئا؛ إلى ان وصل عديد منها (للاحتراف) في الخارج (دول الخليج) مكتسبة احتكاكًا وخبرةً فنضجت.
ليس لنا إلا أن نرفع (العقال) لهذه الكوكبة الذهبية من (الابطال)؛ من دون ان ننسى الدور الذي قام بها الاتحاد بقيادة الاخ علي عيسى ورفقته من حيث تهيئة فرص الاعداد للوصول الى الذهب، وكذلك الجهد الذي تقوم به الاندية في الاكتشاف والصقل والتدرج حتّى المنتخب!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك