على مسؤوليتي
علي الباشا
بردًا وسلامًا
جاء قرار تأجيل كأس أمم آسيا (2027) بردًا وسلامًا على اتحادنا الكروي، وعلى مدربه الجديد الإسباني سانشيز، الذي أُعلن التعاقد معه هذا الأسبوع ولمدة أربع سنوات، ويستهدف بناء منتخب متجدد، واختباره في التصفيات المؤهلة لكأس العالم (2030).
هذا التأجيل يرفع الضغوط عن المدرب الجديد؛ لأن أي مشاركة تنافسية في فترة قريبة لن تخدمه، لا فنيًّا ولا نفسيًّا؛ لأن النتائج الأخيرة للمنتخب في خليجي (27) ولّدت ردة فعل سلبية في الشارع الرياضي المحلي، وأن أي انتكاسة مماثلة في فترة قريبة ستفقده ثقة الشارع الكروي!
وباعتقادي، أن المدرب (سانشيز) لم يعلن أنه ذاهب الى المنافسة آسيويًّا، وذلك قبل إعلان التأجيل؛ لأنه يرى أن الوقت ليس في صالحه، ولحاجته الى التعرف أكثر على اللاعبين من خلال مباريات تنافسية على مرأى من عينيه، وبالذات في الدوري المحلي، لأنه يظهرهم بصورة أفضل.
ولذا، فإن القائمة المعلنة لتجمع المنتخب في الشهر الحالي لا تُمثِّل المنتخب (المنشود)، لأن عملية الإحلال والإبدال لا يمكن أن تتم بهذه الصورة الشاملة؛ لأننا لا زلنا بحاجة الى أكبر عدد من لاعبي المنتخب الحالي، مع إضافات تتم عبر رؤية المدرب من خلال الدوري، وليس رؤية غيره!
ولذا، فإن تأجيل النهائيات الآسيوية يخدم منتخبنا وأيضًا المدرب (سانشيز)؛ لأنه سيكون لديه الوقت الكافي لاختيار المنتخب، لكونه سيكون قريبًا من الدوري، وستكون عينه هي (الفاحصة) على الطبيعة، وليس عبر (الفيديو)؛ لأنه يريد الاستكشاف على الطبيعة ومن زوايا عدة!
ويمكن القول إن اتحاد الكرة، من خلال حفل التوقيع مع الكابتن (سانشيز)، أكّد تماسكه بقيادة الشيخ علي بن خليفة بوجود الجميع، وأكد الشيخ علي أن المدرسة (الإسبانية) هي الرائدة حاليًّا في عالم التدريب، وأن اتحاده ليس غريبًا عنها؛ لأن له تجربة ناجحة معها في منتخبات الفئات.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك