على مسؤوليتي
علي الباشا
ضربة معلّم
يُعدُّ انضمام بطل كرة الطاولة راشد سند إلى فريق العموم بنادي سار، وعودة النجم محمد عباس إلى ذات ناديه (سار) بمثابة ضربة معلّم ستزيد من قوة هذا النادي (البطل) داخلياً وخارجياً مما يؤهله لتحقيق المزيد من الإنجازات، وبالذات على الصعيدين الخليجي والعربي؛ وإمكانية تعديه للقاري؛ وهذا يُحسب لإدارة (الرئيس) عباس عبدالرضا.
ونهوض طاولة سار منذ ولاية الرئيس (الأسبق) عباس عبدالوهاب؛ فالنادي وضع استراتيجية تساعده على النهوض باللعبة من مرحلة التكوين، فغدا النادي من أهم واحات اللعبة في المملكة؛ رغم ضيق ذات اليد (الجانب المادي)، لكننا وجدناه يحقق بطولات على مستوى كل (الفئات) بدءاً من البراعم وصولاً لفئة العموم؛ فكانت الألقاب تترى!
وهو نادٍ لم يكتفِ بإحراز الألقاب؛ بل لديه فكرة تسويقية على صعيد اللاعبين (الفائضين) بإعارتهم لنوادٍ أخرى أكثر حاجة إليهم، وهي سياسة (رصينة) تُمكّن هؤلاء من الاحتكاك واكتساب الخبرات، لأنهم سيلعبون مباريات تنافسية بدلاً من التوقف؛ ثم العودة الى ناديهم (الأم)، أو البقاء حيث أُعيروا، وهذا يُنمّي الاستثمار في اللاعبين من قبل النادي!
وحين يختار النادي دفع (آلاف) الدنانير بمستوى النجم (راشد)؛ يعرف أن المردود الفني سيكون كبيراً، وكذلك يمكن أن يكون المردود المادي مستقبلاً؛ وأن (الثنائي) راشد ومحمد عباس يمكن أن يُساعد على احتكار البطولات المحلية، وذلك يُساعد على جعل النادي (واحة) اللعبة الحقيقية، لأن لعبة كرة الطاولة هي اللعبة (الرئيسية) في هذه المنطقة الكبيرة!
وهنا أشير إلى أن لعبة كرة الطاولة؛ سواء في نادي سار أو غيره، تحتاج إلى المزيد من الدعم المادي، فاللعبة أثبتت حضورها على المستوى القاري؛ واكتسبت حضوراً في النهائيات العالمية 2026 في لندن، ودائماً نُردد بأن الاتحادات والأندية (المنتجة) تستحق زيادة الدعم السنوي، لكي يستشعر الجميع أن الجهة المسؤولة تضع في أولوياتها زيادة دعم المنتجين.
وعلى أي حال فبمثل ما نشيد بإدارة (سار) الحالية، فإننا نشيد في ذات الوقت ونأمل أن تتوافر لها الأجواء (الصحية) للعمل وهذا لا يتأتى إلا بـ(الاستقرار) الإداري؛ بعيداً عن أي (إرهاصات) تُعكّر المياه الصافية؛ لأنه يهمنا استمرارية الأندية التي يكون حضورها قوياً في الألعاب الفردية، لأننا لا نحتاج إلى التذكير بأن عدد أندية كرة الطاولة كان أكثر من ضعف العدد الحالي!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك