العدد : ١٧٧٣٧ - الخميس ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٣٧ - الخميس ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

صندوق للرياضيين

تفتح‭ ‬إصابات‭ ‬الرياضيين‭ ‬من‭ ‬لاعبين‭ ‬ومدربين؛‭ ‬وحتى‭ ‬إداريين‭ ‬بين‭ ‬الفينة‭ ‬والأخرى؛‭ ‬وبالذات‭ ‬مع‭ ‬حصول‭ ‬حالات‭ ‬مرضية،‭ ‬كحالة‭ ‬اللاعب‭ ‬الدولي‭ ‬السابق،‭ ‬أو‭ ‬المتعسرين‭ ‬منهم؛‭ ‬ممن‭ ‬لا‭ ‬تشملهم‭ ‬مظلات‭ ‬التأمين‭ ‬الحكومية‭ ‬والخاصة؛‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬صندوق‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬تغطيتهم،‭ ‬ويحقق‭ ‬لهم‭ ‬نوعاً‭ ‬من‭ ‬التغطية‭ ‬المعيشية،‭ ‬وكذلك‭ ‬العلاجية؛‭ ‬بما‭ ‬يُشعر‭ ‬الجميع‭ ‬بوجود‭ ‬المستقبل‭ ‬الآمن‭!‬

وهذا‭ ‬رأي‭ ‬كثيراً‭ ‬ما‭ ‬طرحته‭ ‬مع‭ ‬مسؤولين‭ ‬رياضيين‭ ‬ونواب‭ ‬وأيضاً‭ ‬شوريين،‭ ‬وعالجته‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الزاوية‭ ‬غير‭ ‬مرة؛‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬تحقيقات‭ ‬أجريناها‭ ‬على‭ ‬صفحات‭ ‬هذا‭ ‬الملحق‭ ‬منذ‭ ‬صدوره،‭ ‬مع‭ ‬ظهور‭ ‬حالات‭ ‬مرضية‭ ‬أو‭ ‬تعسر‭ ‬معيشي؛‭ ‬لأن‭ ‬من‭ ‬المهم‭ ‬شعور‭ ‬الرياضيين؛‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬انفراط‭ ‬عقودهم‭ ‬الرياضية؛‭ ‬بأن‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬الصندوق‭ ‬سيغطيهم،‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬حال‭ ‬صندوق‭ (‬التعطل‭)!‬

وقد‭ ‬يأتي‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬الحديث‭ ‬مع‭ ‬الحالة‭ ‬التي‭ ‬يمر‭ ‬بها‭ ‬اللاعب‭ ‬الدولي‭ ‬السابق‭ ‬محمد‭ ‬حبيل‭ (‬شفاه‭ ‬الله‭)‬؛‭ ‬أو‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬حال‭ ‬بعض‭ ‬ممن‭ ‬لا‭ ‬يتناولهم‭ ‬الإعلام،‭ ‬رغم‭ ‬الضيق‭ ‬المادي‭ ‬الذي‭ ‬يعيشونه؛‭ ‬ويمنعهم‭ (‬الحياء‭) ‬من‭ ‬إظهارها؛‭ ‬ولغياب‭ ‬الحالة‭ ‬التأمينية‭ ‬لدى‭ ‬اتحاداتنا‭ ‬وأنديتنا‭ ‬لعدم‭ ‬مقدرتها‭ ‬المادية؛‭ ‬ولذا‭ ‬عديد‭ ‬من‭ ‬اللاعبين‭ ‬يتجهون‭ ‬نحو‭ ‬العلاج‭ ‬على‭ ‬حسابهم‭ ‬الخاص‭!‬

وأيضاً‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬هناك‭ ‬معاناة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬لاعبي‭ ‬المنتخبات؛‭ ‬لأن‭ ‬هناك‭ ‬من‭ ‬لا‭ ‬تشملهم‭ ‬التغطيات‭ ‬التأمينية؛‭ ‬لأنها‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬تتحملها‭ ‬صناديق‭ ‬الاتحادات‭ ‬والتي‭ ‬تضطر‭ ‬إلى‭ ‬إيجاد‭ ‬مخارج‭ ‬تُمكّنها‭ ‬من‭ ‬الوفاء‭ ‬للاعبين‭ ‬وعلاجهم،‭ ‬وبالذات‭ ‬الإصابات‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تتم‭ ‬تغطيتها‭ ‬كالموت‭ ‬السريري‭ ‬أو‭ ‬الموت‭ (‬لا‭ ‬سمح‭ ‬الله‭) ‬في‭ ‬السفرات‭ ‬الخارجية‭ ‬وأعتقد‭ ‬أنها‭ ‬حدثت‭ ‬سابقاً‭ ‬في‭ ‬أحد‭ ‬منتخباتنا‭!‬

أقول‭ ‬إن‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬وجود‭ (‬صندوق‭) ‬لرعاية‭ ‬اللاعبين؛‭ ‬يُشابه‭ ‬صندوق‭ (‬التعطل‭) ‬ويختلف‭ ‬عنه‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬حالات‭ ‬التغطية،‭ ‬إذ‭ ‬لا‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬حالات‭ ‬عدم‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬عقود‭ ‬احترافية؛‭ ‬بل‭ ‬ويشمل‭ ‬حالات‭ ‬العلاج‭ ‬أيضاً‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬الاعتزال؛‭ ‬لأنه‭ ‬من‭ ‬المهم‭ ‬كما‭ ‬قدمنا‭ ‬أن‭ ‬يشعر‭ ‬الرياضيون‭ ‬بالأمان‭ ‬صحياً‭ ‬واجتماعياً‭ ‬واقتصادياً؛‭ ‬ويكون‭ ‬للرياضيين‭ ‬أنفسهم‭ ‬إسهاماتهم‭ ‬فيه‭!‬

طبعاً‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬الصندوق‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تتولاه‭ ‬أولاً‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للرياضة‭ ‬واللجنة‭ ‬الأولمبية‭ ‬باعتبارهما‭ (‬المؤتمنتين‭) ‬على‭ ‬كل‭ ‬الرياضيين،‭ ‬وتضعان‭ ‬له‭ ‬لوائحه‭ ‬وطرق‭ ‬تمويله؛‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الدولة‭ ‬أو‭ ‬المتبرعين‭ ‬من‭ ‬الشركات‭ ‬والميسورين،‭ ‬وتكون‭ ‬له‭ ‬إدارة‭ ‬يتمثل‭ ‬فيها‭ ‬الرياضيون‭ (‬إداريون،‭ ‬حكام،‭ ‬مدربون،‭ ‬لاعبون‭) ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬ممثلي‭ ‬الدولة‭ ‬لمنحه‭ ‬الحصانة‭ ‬المادية‭!‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا