على مسؤوليتي
علي الباشا
من تحت السطور
باعتقادي أن السر وراء نجاح عمومية الاتحاد الآسيوي الأخيرة يعود إلى أمور يمكن قراءتها من تحت السطور؛ وقد أُخرجت بذكاء من قبل حكماء (البيت الآسيوي)؛ كالوقوف خلف إنفانتينو فترة رئاسية جديدة، واستمرارية المسؤولين التنفيذيين الحاليين لتسيير الأعمال حتى نهاية 2027، وهذه قراءة لا يجيدها إلا العارفون ببواطن الأمور!
ولذا مرة أخرى يؤكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة حُسن إدارته للبيت الآسيوي؛ وإبعاده عن أي منزلقات؛ من خلال التعديلات التي أُجريت على النظام الأساسي؛ بما يعزز الحوكمة ووحدة القارة، وافياً بما وعد به في بداية رئاسته للاتحاد القاري؛ وحدث هذا التعزيز خلال الاجتماع الاستثنائي للاتحاد الآسيوي في طوكيو باليابان.
لقد ظنّ البعض بأن البيت الآسيوي سيتعرض للانشقاق إبان الحملة العالمية على رئيس (فيفا)؛ وضد التطلعات التي كانت مرفوضة من بعض العالم وعلى رأسه أوروبا؛ وهناك من كان يؤيدها في القارة الآسيوية؛ رغم بيان سلمان بن إبراهيم؛ لكن أثبت البيت الآسيوي أنه يعيش شفافية غير عادية، ولم تؤثر فيه أي تصريحات تتباين مع مسؤوليه.
ولذا فإن الالتفاف الآسيوي حول الرئيس (إنفانتينو) جعل التكهنات حول وجود خلاف لدعمه؛ مجرد (زوبعة في فنجان) لأن البيت الآسيوي جميعه توحّد حوله عبر إعلان من قبل رئيسه في عمومية الاتحاد؛ بما يكفل التضامن لتنفيذ الأجندة التي يقودها رئيس (فيفا)؛ وبما يؤكد وحدة الاتحاد الآسيوي في قراراته؛ وليس ما يفسره الآخرون!
وأعتقد أن مثل هذا الدعم للرئيس (إنفانتينو) هو أهم محور في الاجتماع الاستثنائي؛ رغم أن هناك نقاطاً مهمة طُرحت في القمة الآسيوية؛ فذلك يمثل أن التماسك الآسيوي في (فيفا) يُعوّل عليه لتربيطات قارية تُسهم في استمرارية الوحدة القارية وتعزيز (الحوكمة)؛ ولذا لا يُنتظر أي تباينات يمكن أن تؤثر على الدورة الانتخابية الجديدة للآسيوي!
يبقى أن نشير إلى أن معارضة الاتحاد الآسيوي عبر الرئيس سلمان بن إبراهيم لتوجهات (إنفانتينو) مثّلت نقداً رادعاً في حينه؛ للحفاظ على مصلحة الكرة في العالم؛ ولكي لا يتفرّد الأخير بقرارات بعيداً عن رفاقه في (فيفا)؛ وكان حينها توجهاً حكيماً من الرئيس (الآسيوي) أظهره كصاحب (قرار) بعيداً عن أي فلتان!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك