على مسؤوليتي
علي الباشا
باسم الله
سيكون على منتخبنا الوطني بدءًا من اليوم أن يُدافع عن لقبه؛ حين يستهل مبارياته في خليجي 27 أمام الفريق القطري، وهي أقرب لمباريات (الدربي)؛ لأن لها نكهة خاصة منذ أن انطلقت هذه المواجهات الرسمية بين المنتخبين عبر خليجي (1) في البحرين؛ وكان الفوز للأحمر البحريني.
ولا شك أن بعض المباريات الخليجية تتسم عادة بالحساسية؛ وهي عادة بين البلدان المتجاورة؛ مهما كانت المسابقة أو المباراة التي يلتقون فيها؛ دولية أو ودية، وعبرها برزت أسماء وسطع وزنها وظلت الجماهير تتغنّى بها؛ ولولا هذه البطولة ما كان لها أن تظهر وتبرز؛ لتكون علمًا في بلدانها!
وأعتقد أن منتخبنا بعد إنجازيه على مستوى اللقب؛ فالمباريات تبقى بالنسبة إلى نجومه الذين كان لكثير منهم دور في الإنجازين؛ أن يخرجوا عن الضغوط التي يُمكن أن تؤثر فيهم في الملعب؛ وبالذات أن الكل يريد منهم طيب النتائج السلبية التي صاحبتهم وأبعدتهم عن التأهل المونديالي!
وكل المطلوب منهم بدءًا من اليوم استشعار الأهمية الوطنية التي تعلقها عليهم الجماهير الزاحفة خلفهم عبر وسائل النقل (المختلفة) وبعضها متعبة؛ لكن هذا المنظر (المؤثر) الذي يُقرأ على وجوه الكبار والصغار؛ يجب ألّا (يُخذل)، لأنّ من المُهم أن يعود فرِحًا بعد كل مباراة!
ومن المُهم التذكير بأنّ زحف الجماهير البحرينية وتحملها(عناء) السفر البري وتعبه في خليجي (25)؛ أعطى دافعُا أكبر للاعبين لرد الجميل لهم وللوطن؛ وذلك موقف زاد الجماهير إصرارًا على تحمل مثل ذلك (العناء) ليكونوا اللاعب البحريني رقم (1) في جدة!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك