العدد : ١٧٦١٥ - الاثنين ١٥ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٩ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٦١٥ - الاثنين ١٥ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٩ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

توثيق المونديال

 

على‭ ‬مدى‭ ‬الأعوام‭ ‬التي‭ ‬تقترب‭ ‬من‭ ‬المائة‭ ‬عام؛‭ ‬فإن‭ ‬بين‭ ‬أيدينا‭ ‬كنزا‭ ‬من‭ ‬الوثائق‭ ‬الفنية‭ ‬والادارية،‭ ‬والذي‭ ‬هو‭ ‬عبارة‭ ‬عن‭ (‬ارشيف‭) ‬المونديال‭ ‬الذي‭ ‬قدمه‭ ‬المؤرخون‭ ‬بين‭ ‬ايدينا‭: ‬ولولاهم‭ ‬لما‭ ‬كنّا‭ ‬عرفنا‭ ‬أفضلية‭ ‬هذا‭ ‬الحدث‭ ‬على‭ ‬تغيير‭ ‬أفكار‭ ‬الناس‭ ‬المتابعين‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬وحيث‭ ‬أشبعوها‭ ‬بحثًا‭ ‬فنيًّا‭ ‬وخططيا‭!‬

هذا‭ ‬التوثيق‭ (‬الكنز‭) ‬ما‭ ‬كان‭ ‬ليصل‭ ‬الى‭ ‬ايدينا‭ ‬حاليًّا‭ ‬لولا‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ (‬ثلة‭) ‬من‭ ‬المؤرخين‭ ‬نذرت‭ ‬نفسها‭ ‬لتسجل‭ (‬صغائر‭) ‬الأمور‭ ‬التي‭ ‬ترتبط‭ ‬بالحدث،‭ ‬ولم‭ ‬تترك‭ ‬شيئا‭ ‬إلا‭ ‬وسجلوه؛‭ ‬لأن‭ ‬المتابعين‭ ‬يقومون‭ ‬بالرصد‭ ‬الذي‭ ‬يساعد‭ (‬الاجيال‭) ‬المتلاحقة‭ ‬على‭ ‬الوقوف‭ ‬عندها‭ ‬ليعرف‭ ‬دقائق‭ ‬الأمور‭!‬

وحكايات‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬يتذكرها‭ ‬اعلام‭ ‬المونديال‭ ‬بما‭ ‬وصلت‭ ‬اليه؛‭ ‬ولذا‭ ‬ليس‭ ‬غريبًا‭ ‬ان‭ (‬مقتطفات‭) ‬الوسائل‭ ‬الاعلامية‭ ‬حديثًا‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬تذكير‭ ‬الجيل‭ ‬الحالي‭ ‬بها،‭ ‬فعمل‭ ‬على‭ ‬تحليلها‭ ‬ورؤية‭ ‬مدى‭ ‬مصداقيتها،‭ ‬ومنها‭ ‬حكاية‭ ‬منتخب‭ ‬الهند‭ ‬الي‭ ‬مونديال‭ (‬1930‭) ‬وقرار‭ ‬اللعب‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أحذية‭!‬

لذا‭ ‬فإن‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ (‬الوريقات‭) ‬المتناثرة‭ ‬وأشرطة‭ (‬الفيديو‭) ‬التي‭ ‬تُعرض‭ ‬على‭ ‬الاعلام‭ ‬المرئي‭ ‬والمقروء‭ ‬لتكون‭ ‬مادة‭ ‬دسمة‭ ‬للمتابعين؛‭ ‬الذين‭ ‬لم‭ ‬تشغلهم‭ ‬حالة‭ ‬المباريات‭ ‬عن‭ ‬تتبعها‭ ‬كنوع‭ ‬من‭ ‬التسلية،‭ ‬وهي‭ ‬ترصد‭ ‬المباريات‭ ‬كنوع‭ ‬من‭ ‬المداخلات‭ (‬الفكاهية‭)‬،‭ ‬وهي‭ ‬يمكن‭ ‬الإفادة‭ ‬منها‭ ‬حال‭ ‬توثيق‭ ‬دورياتنا‭.‬

فنحن‭ ‬على‭ ‬يقين‭ ‬بأن‭ ‬المحللين‭ ‬الفنيين‭ ‬يتذكرون‭ ‬اختلاف‭ ‬طرائق‭ ‬اللعب‭ ‬التي‭ ‬تولّدت‭ ‬تاريخيًّا‭ ‬والنقطة‭ ‬النوعية‭ ‬التي‭ ‬جاء‭ ‬بها‭ ‬أسطورة‭ ‬البرازيل‭ (‬زجالو‭) ‬الذي‭ ‬حقق‭ ‬مع‭ ‬البرازيل‭ ‬كأس‭ (‬جول‭ ‬ريميه‭) ‬لاعبًا‭ ‬ومدربا؛‭ ‬فكانت‭ ‬نقلة‭ ‬نوعية؛‭ ‬حيث‭ ‬اخذ‭ (‬المدربون‭) ‬يسلكون‭ ‬طريقته‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬طرق‭ ‬اللعب‭!‬

إذًا‭ ‬السباق‭ ‬في‭ ‬الكرة‭ ‬العالمية‭ ‬قائم‭ ‬بين‭ ‬الحالتين‭ ‬الأوروبية‭ ‬والأمريكية؛‭ ‬ففي‭ ‬الاولى‭ ‬عدة‭ ‬مدارس‭ ‬كروية،‭ ‬وفي‭ ‬الثانية‭ ‬مدرستان؛‭ ‬ولذا‭ ‬بجمع‭ (‬فيفا‭) ‬خبراؤه‭ ‬لتحليل‭ ‬طرائق‭ ‬اللعب‭ ‬نهاية‭ ‬المونديال؛‭ ‬حتى‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ (‬الفئات‭)‬،‭ ‬ليخرج‭ ‬بتوثيق‭ ‬فني‭ ‬يحرص‭ ‬على‭ ‬توزيعه‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬الاتحادات،‭ ‬وكثيرون‭ ‬يحرصون‭ ‬على‭ ‬اقتنائه‭!‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا