العدد : ١٧٦٣٧ - الثلاثاء ٠٧ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٣٧ - الثلاثاء ٠٧ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ محرّم ١٤٤٨هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

دوري رديف

}‭ ‬دعوة‭ ‬بيت‭ ‬الكرة‭ ‬أنديته‭ ‬الى‭ ‬الاجتماع‭ ‬الاسبوع‭ ‬المقبل‭ ‬للتشاور‭ ‬حول‭ ‬الدوري‭ (‬الرديف‭)‬؛‭ ‬يعني‭ ‬ان‭ ‬هذا‭ ‬ليس‭ ‬من‭ ‬ضمن‭ (‬اجندته‭)‬،‭ ‬لا‭ ‬من‭ ‬قريب‭ ‬ولا‭ ‬من‭ ‬بعيد؛‭ ‬بل‭ ‬أن‭ ‬النفي‭ ‬دائمًا‭ ‬هو‭ ‬على‭ ‬لسان‭ ‬مسؤوليه؛‭ ‬بدعوى‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬الامكنة‭ (‬الملاعب‭) ‬لإقامتها،‭ ‬رغم‭ ‬ان‭ ‬الاندية‭ ‬عديدٌ‭ ‬منها‭ ‬كان‭ ‬يُطالب‭ ‬بمثل‭ ‬هذا‭ ‬الدوري‭!‬

}‭ ‬برأيي‭ ‬ان‭ ‬الدعوة‭ (‬متأخرة‭)‬؛‭ ‬وأن‭ ‬تأتي‭ (‬متأخرة‭) ‬خيرا‭ ‬من‭ ‬ألّا‭ ‬تأتي،‭ ‬لأن‭ (‬الفائض‭) ‬من‭ ‬اللاعبين‭ ‬بالاندية‭ ‬كمٌ‭ ‬كبير؛‭ ‬ومنهم‭ ‬من‭ ‬يملك‭ (‬الموهبة‭) ‬التي‭ ‬لا‭ ‬ترصدها‭ ‬الاندية‭ ‬في‭ ‬عز‭ ‬بحثها‭ ‬عن‭ ‬اللاعبين‭ ‬الجاهزين،‭ ‬الذين‭ ‬تستقطبهم‭ ‬من‭ ‬الداخل‭ ‬أو‭ ‬الخارج؛‭ ‬وبحيث‭ ‬يأخذ‭ ‬هؤلاء‭ (‬الفائضون‭) ‬أمكنة‭ ‬بأندية‭ ‬أخرى‭!‬

}‭ ‬و‭(‬اللوم‭) ‬ليس‭ ‬على‭ ‬بيت‭ ‬الكرة‭ ‬ممثلًا‭ ‬في‭ ‬لجنته‭ ‬الفنية‭ ‬التي‭ ‬عليها‭ ‬اقرار‭ ‬المسابقات‭ (‬المفترضة‭) ‬للموسم‭ ‬الجديد؛‭ ‬وبما‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬حاجات‭ ‬الاندية‭ ‬والمنتخبات؛‭ ‬فالأخيرة‭ ‬لها‭ ‬مشاركات‭ ‬اقليمية‭ ‬وقارية‭ ‬تتطلّب‭ ‬اقامة‭ ‬مسابقات‭ ‬تُخرِّج‭ ‬لاعبين‭ ‬يُسهّل‭ ‬على‭ ‬مدربي‭ ‬المنتخبات‭ ‬اختيارهم‭ ‬من‭ ‬المنافسات‭.‬

}‭ ‬اللوم‭ ‬أيضًا‭ ‬على‭ (‬الاندية‭) ‬التي‭ ‬كثيرٌ‭ ‬منها‭ ‬تريد‭ ‬أن‭ ‬تُقلِّل‭ ‬من‭ ‬عدد‭ ‬المسابقات؛‭ ‬وأيضًا‭ ‬من‭ ‬شهور‭ ‬الدوري،‭ ‬بدعوى‭ ‬عدم‭ ‬توافر‭ (‬الموازنة‭) ‬التي‭ ‬تُمكنها‭ ‬من‭ ‬اعداد‭ ‬فئات‭ ‬لكل‭ ‬المسابقات‭ (‬المُعلنة‭)‬،‭ ‬وهذه‭ ‬تُمثِّل‭ ‬كارثة‭ ‬على‭ ‬مستقبل‭ ‬كرة‭ ‬القدم؛‭ ‬ولابد‭ ‬أن‭ ‬تتم‭ ‬هنا‭ (‬المُحاسبة‭).‬

}‭ ‬أعود‭ ‬الى‭ (‬توقيت‭) ‬الاجتماع‭ ‬الذي‭ ‬قُلنا‭ ‬عنه‭ ‬مُتأخرًا؛‭ ‬فإعلان‭ ‬المسابقات‭ ‬للموسم‭ ‬لا‭ ‬يأتي‭ ‬قبل‭ ‬نهايته‭ ‬بشهر،‭ ‬بل‭ ‬من‭ ‬منتصف‭ ‬الموسم‭ ‬الفائت‭ ‬على‭ ‬الاقل؛‭ ‬لكي‭ ‬تأخذ‭ ‬الاندية‭ ‬استعدادات‭ ‬في‭ ‬ترتيب‭ ‬وتجهيز‭ ‬فئاتها،‭ ‬لأن‭ ‬اي‭ ‬اعداد‭ ‬وتهيئة‭ ‬يتطلّب‭ ‬بحثًا‭ ‬واسعًا؛‭ ‬لأنّ‭ (‬الاكتشاف‭) ‬يحتاج‭ ‬الى‭ ‬وقت؛‭ ‬وليس‭ ‬كلها‭ ‬لديها‭ ‬اكاديميات‭!‬

}‭ ‬بيت‭ ‬الكرة‭ (‬يُفترض‭) ‬ان‭ ‬تكون‭ ‬لديه‭ ‬خطّة‭ ‬تستمر‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬دورته‭ ‬الانتخابية‭ ‬الحالية،‭ ‬فالتطوير‭ ‬لا‭ ‬يأتي‭ ‬بسياسة‭ (‬القطرة‭ ‬قطرة‭)‬؛‭ ‬ولديهم‭ ‬من‭ ‬الكفاءات‭ ‬من‭ ‬داخله‭ ‬وخارجه؛‭ ‬ممن‭ ‬يتمتعون‭ ‬بالكفاءة‭ ‬العلمية‭ ‬والخبرة‭ ‬ما‭ ‬يمكنهم‭ ‬منه‭ ‬مساعدته‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬تخطيط‭ ‬طويل‭ (‬المدى‭) ‬لمسابقاته‭.‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا