العدد : ١٧٦١٣ - السبت ١٣ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٧ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٦١٣ - السبت ١٣ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٧ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

فوائد فنية وإدارية

مع‭ ‬انطلاقة‭ ‬المونديال‭ ‬يُفترض‭ ‬استخلاص‭ ‬فوائده‭ ‬الإدارية‭ ‬والفنية؛‭ ‬وليس‭ ‬الاكتفاء‭ ‬فقط‭ ‬بالتباهي‭ ‬وصولا‭ ‬إلى‭ ‬حيث‭ ‬موقع‭ ‬إقامة‭ ‬الفعاليات‭ ‬من‭ ‬مباريات‭ ‬وخلافها؛‭ ‬باعتبار‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬أكبر‭ ‬حدث‭ ‬كروي‭ ‬عالمي،‭ ‬ولا‭ ‬بد‭ ‬أن‭ ‬يُستفاد‭ ‬من‭ ‬أحداثه؛‭ ‬لأن‭ ‬المستجدات‭ ‬فيه‭ ‬منها‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬إيجابي‭ ‬لتعزيزه‭ ‬وسلبي‭ ‬لتداركه‭.‬

فبالتأكيد‭ ‬أن‭ ‬السعودية‭ ‬التي‭ ‬كُلفت‭ ‬بتنظيم‭ ‬نسخة‭ (‬2034‭)‬؛‭ ‬بالتأكيد‭ ‬أرسلت‭ ‬وفودًا‭ ‬فنية‭ ‬وإدارية،‭ ‬بخلاف‭ ‬وفد‭ ‬منتخبها‭ ‬الكروي‭ ‬المتأهل‭ ‬أساسًا‭ ‬للنهائيات،‭ ‬لكن‭ ‬المبتعثين‭ ‬دورهم‭ ‬يكمن‭ ‬في‭ ‬استخلاص‭ ‬التطور‭ ‬الإداري‭ ‬والفني‭ ‬في‭ ‬التنظيم؛‭ ‬باعتبار‭ ‬أن‭ ‬مونديال‭ ‬الرياض‭ ‬سيماثل‭ ‬المونديال‭ ‬الحالي‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬العدد‭!‬

لأنه‭ ‬كما‭ (‬حَشر‭) ‬مونديال‭ ‬2022‭ ‬في‭ ‬الدوحة‭ ‬المونديال‭ ‬الحالي‭ ‬والقادم‭ ‬أيضًا‭ ‬في‭ (‬الزاوية‭) ‬لحدث‭ ‬دقة‭ ‬التنظيم،‭ ‬وحيث‭ ‬بدأ‭ ‬المراقبون‭ ‬يشاهدونه‭ ‬حاليًّا،‭ ‬فإن‭ ‬الفوارق‭ ‬الفنية‭ ‬والتنظيمية‭ ‬سيأخذ‭ ‬بها‭ ‬المنظمون‭ ‬المونديال‭ ‬الرياض‭ ‬لتنظيم‭ ‬نسخة‭ ‬مشابهة‭ ‬لنسخة‭ ‬الدوحة؛‭ ‬إن‭ ‬لم‭ ‬تتخطاها‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬الجودة‭!‬

طبعًا‭ ‬الفوارق‭ ‬الزمنية‭ (‬8‭ ‬سنوات‭) ‬ستتيح‭ ‬تنظيم‭ ‬نسخة‭ ‬مثالية‭ ‬وبالذات‭ ‬أن‭ ‬السعودية‭ ‬لديها‭ ‬نسخة‭ ‬أمم‭ ‬آسيا‭ ‬كواحدة‭ ‬من‭ (‬بروفات‭) ‬ذلك‭ ‬المونديال‭ ‬المنتظر؛‭ ‬فهناك‭ ‬حاليًّا‭ ‬طفرة‭ ‬تنظيمية‭ ‬وفنيّة‭ ‬نقرأها‭ ‬في‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬السعودية‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬المنشآت‭ ‬ودوري‭ ‬المحترفين‭ ‬بنجومه‭ ‬العالميين‭.‬

لكن‭ ‬ما‭ ‬نودُّ‭ ‬قوله‭ ‬هُنا‭: ‬هو‭ ‬هل‭ ‬الاتحادات‭ (‬القُطرية‭) ‬كالاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬يُمكنه‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬المونديال‭ ‬الحالي‭ ‬رغم‭ (‬الفشل‭) ‬في‭ ‬إيصال‭ ‬المنتخب‭ ‬إليه؟‭ ‬بالتأكيد‭ ‬نعم؛‭ ‬لأن‭ ‬هناك‭ ‬وفدًا‭ ‬إداريًّا‭ ‬يوجد‭ ‬في‭ ‬الحدث‭ ‬على‭ ‬حساب‭ (‬فيفا‭) ‬كما‭ ‬أظهرته‭ ‬الصور،‭ ‬ويمكن‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬طرق‭ ‬التنظيم‭ ‬المُستجدة‭.‬

وكما‭ ‬أن‭ ‬اللجنة‭ ‬الفنية‭ ‬هنا‭ ‬يمكنها‭ ‬ذلك‭ ‬عبر‭ ‬جلسات‭ ‬تحليلية‭ ‬للمباريات‭ ‬للمدربين‭ ‬الوطنيين؛‭ ‬وبالذات‭ ‬أن‭ ‬خلاصة‭ ‬الطرق‭ ‬الفنيّة‭ ‬تطبقها‭ ‬المنتخبات‭ ‬العالمية‭ ‬في‭ ‬المونديال؛‭ ‬ولدينا‭ ‬من‭ ‬الخبراء‭ ‬الفنيين‭ ‬من‭ ‬يملكون‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ (‬تطوعًا‭)‬،‭ ‬وهم‭ ‬ينتظرون‭ ‬إشارةً‭ ‬فقط‭ ‬من‭ ‬مسؤولي‭ ‬فنية‭ ‬الاتحاد‭ ‬للقيام‭ ‬بذلك‭!‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا