على مسؤوليتي
علي الباشا
فوائد فنية وإدارية
مع انطلاقة المونديال يُفترض استخلاص فوائده الإدارية والفنية؛ وليس الاكتفاء فقط بالتباهي وصولا إلى حيث موقع إقامة الفعاليات من مباريات وخلافها؛ باعتبار أن ذلك أكبر حدث كروي عالمي، ولا بد أن يُستفاد من أحداثه؛ لأن المستجدات فيه منها ما هو إيجابي لتعزيزه وسلبي لتداركه.
فبالتأكيد أن السعودية التي كُلفت بتنظيم نسخة (2034)؛ بالتأكيد أرسلت وفودًا فنية وإدارية، بخلاف وفد منتخبها الكروي المتأهل أساسًا للنهائيات، لكن المبتعثين دورهم يكمن في استخلاص التطور الإداري والفني في التنظيم؛ باعتبار أن مونديال الرياض سيماثل المونديال الحالي من حيث العدد!
لأنه كما (حَشر) مونديال 2022 في الدوحة المونديال الحالي والقادم أيضًا في (الزاوية) لحدث دقة التنظيم، وحيث بدأ المراقبون يشاهدونه حاليًّا، فإن الفوارق الفنية والتنظيمية سيأخذ بها المنظمون المونديال الرياض لتنظيم نسخة مشابهة لنسخة الدوحة؛ إن لم تتخطاها من حيث الجودة!
طبعًا الفوارق الزمنية (8 سنوات) ستتيح تنظيم نسخة مثالية وبالذات أن السعودية لديها نسخة أمم آسيا كواحدة من (بروفات) ذلك المونديال المنتظر؛ فهناك حاليًّا طفرة تنظيمية وفنيّة نقرأها في كرة القدم السعودية على مستوى المنشآت ودوري المحترفين بنجومه العالميين.
لكن ما نودُّ قوله هُنا: هو هل الاتحادات (القُطرية) كالاتحاد البحريني يُمكنه الاستفادة من المونديال الحالي رغم (الفشل) في إيصال المنتخب إليه؟ بالتأكيد نعم؛ لأن هناك وفدًا إداريًّا يوجد في الحدث على حساب (فيفا) كما أظهرته الصور، ويمكن الاستفادة من طرق التنظيم المُستجدة.
وكما أن اللجنة الفنية هنا يمكنها ذلك عبر جلسات تحليلية للمباريات للمدربين الوطنيين؛ وبالذات أن خلاصة الطرق الفنيّة تطبقها المنتخبات العالمية في المونديال؛ ولدينا من الخبراء الفنيين من يملكون القدرة على ذلك (تطوعًا)، وهم ينتظرون إشارةً فقط من مسؤولي فنية الاتحاد للقيام بذلك!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك