العدد : ١٧٦٢٩ - الاثنين ٢٩ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٢٩ - الاثنين ٢٩ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ محرّم ١٤٤٨هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

بداية «الصدق»

} يدخل‭ ‬مونديال‭ (‬2026‭) ‬بدءًا‭ ‬من‭ ‬أمس‭ ‬الأحد‭ (‬28‭ ‬يونيو‭) ‬الجاري‭ ‬في‭ ‬الأدوار‭ (‬الإقصائية‭)‬؛‭ ‬والتي‭ ‬هي‭ ‬برأيي‭ ‬بداية‭ (‬الصدق‭)‬،‭ ‬رغم‭ ‬أننا‭ ‬في‭ ‬دور‭ (‬32‭)‬،‭ ‬وبما‭ ‬معناه‭ ‬أن‭ ‬المرحلة‭ (‬الأهم‭) ‬ليست‭ ‬الحالية؛‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬هي‭ ‬مرحلة‭ ‬دور‭ (‬16‭)‬؛‭ ‬حيث‭ ‬إن‭ ‬منتخبات‭ (‬الكومبارس‭) ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يكونوا‭ ‬خارج‭ ‬اللعبة‭ ‬فعليًّا‭!‬

} لقد‭ ‬قلنا‭ ‬ذات‭ ‬مرة‭ ‬إن‭ (‬المونديال‭) ‬فقد‭ (‬حلاوته‭) ‬لأن‭ (‬48‭) ‬منتخبا‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ (‬الأفضل‭) ‬في‭ ‬العالم؛‭ ‬بدليل‭ ‬أن‭ ‬أغلب‭ ‬المنتخبات‭ ‬الآسيوية‭ (‬7‭ ‬من‭ ‬أصل‭ ‬9‭)‬؛‭ ‬غادرت‭ ‬من‭ ‬دور‭ (‬المجموعات‭)‬؛‭ ‬باستثناء‭ ‬اليابان‭ ‬الذي‭ ‬يواصل‭ ‬تطوره،‭ ‬وأستراليا‭ ‬الذي‭ ‬هو‭ ‬في‭ ‬الأساس‭ ‬ليس‭ ‬من‭ ‬القارة‭ ‬وجلبها‭ (‬بن‭ ‬همام‭) ‬لها‭!‬

} وعلى‭ ‬العكس‭ ‬من‭ ‬القارة‭ ‬الإفريقية‭ ‬التي‭ ‬صعدت‭ ‬كل‭ ‬فرقها‭ ‬المتأهلة‭ ‬للمونديال‭ ‬قد‭ ‬تأهلت‭ ‬لدوري‭ (‬32‭) ‬عدا‭ ‬الفريق‭ ‬التونسي؛‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يتمكن‭ ‬من‭ ‬استعادة‭ ‬مجد‭ ‬نجومه‭ ‬الذهبيين‭ ‬الذين‭ ‬شرّفوا‭ ‬العرب‭ ‬في‭ (‬1978‭) ‬ببوينت‭ ‬ايرس؛‭ ‬من‭ ‬أمثال‭ ‬طارق‭ ‬ذياب‭ ‬وتميم‭ ‬الحزامي‭ ‬وعصاد‭ ‬والجبالي‭ ‬وغيرهم‭.‬

} ورغم‭ ‬إطراء‭ ‬معالي‭ ‬الشيخ‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬إبراهيم‭ ‬رئيس‭ ‬الاتحاد‭ ‬الآسيوي‭ ‬لمنتخباته‭ (‬الآسيوية‭) ‬الممثلة‭ ‬للقارة‭ ‬وبشكر‭ ‬خاص‭ ‬لمنتخبي‭ ‬اليابان‭ ‬وأستراليا،‭ ‬رغم‭ ‬خروج‭ ‬سبعة‭ ‬منها؛‭ ‬إلّا‭ ‬أنه‭ ‬أشاد‭ ‬بمن‭ ‬غادروا‭ ‬مؤملًا‭ ‬أن‭ ‬تستفيد‭ ‬من‭ ‬الدرس،‭ ‬وتطوّر‭ ‬نفسها‭ ‬لكي‭ ‬تُسجِّل‭ ‬حضورا‭ ‬أفضل‭ ‬في‭ ‬المرات‭ ‬المقبلة‭ ‬حيث‭ ‬يزداد‭ ‬عدد‭ ‬المشاركين‭!‬

} أيضًا‭ ‬نرفع‭ (‬العقال‭) ‬إلى‭ ‬المنتخبات‭ ‬العربية‭ ‬التي‭ ‬تأهلت‭ ‬لدوري‭ (‬32‭) ‬وهي‭ ‬المغرب‭ ‬ومصر‭ ‬والجزائر؛‭ ‬حيث‭ ‬عليها‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬التأهل‭ ‬لدور‭ (‬16‭) ‬الذي‭ ‬هو‭ ‬الأهم؛‭ ‬فهو‭ ‬يظهر‭ (‬المونديال‭) ‬على‭ ‬حقيقته‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬القوة‭ ‬وفرض‭ (‬الكبار‭) ‬لاستراتيجياتهم؛‭ ‬دون‭ ‬ترك‭ (‬الضعاف‭) ‬لتسجيل‭ (‬مفاجآت‭) ‬على‭ ‬حسابهم‭!‬

} بقي‭ ‬أن‭ ‬أذكر‭ (‬الأعزاء‭) ‬في‭ ‬بيت‭ ‬الكرة‭ ‬بضرورة‭ ‬الإفادة‭ ‬من‭ ‬المونديال‭ ‬عن‭ ‬بُعد؛‭ ‬عبر‭ ‬التحليل‭ ‬الفني‭ ‬والتحكيمي؛‭ ‬لتنمية‭ ‬المدربين‭ ‬والحكام‭ ‬بكل‭ ‬جديد‭ ‬يدخل‭ ‬المونديال؛‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬وضع‭ (‬رجلٍ‭ ‬على‭ ‬رجل‭) ‬والتفرج‭ ‬على‭ ‬المباريات‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬حال‭ ‬الناس‭ ‬في‭ ‬البيوت‭ ‬والمقاهي؛‭ (‬فلا‭ ‬خبر‭ ‬جاء‭ ‬ولا‭ ‬وحي‭ ‬نزل‭)!‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا