على مسؤوليتي
علي الباشا
لكل مجتهد نصيب
لم يكن مفاجئا فوز باربار بدرع دوري خالد بن حمد لكرة اليد الموسم الحالي (25 / 2026)؛ بل إن كثيرا من المتابعين كانوا يتوقعون أن يحصد اللقب، رغم كون الطرف المقابل له هو الأهلي بتاريخه الطويل: لكن باربار أراد أن يكون الفوز من نصيبه؛ فلعب بعزيمة وإصرار حتى دانت النتيجة لصالحه.
لقد أراد باربار أن يكون اللقب من نصيبه؛ فعمل من أجله وتسلّح بالعزيمة والاإصرار؛ ولم يكن الفريق وليد الموسم الحالي، بقدر ما هو نتيجة إعداد مطوّل؛ لأن إعداد جيل بطل يتطلّب سنوات وسنوات من العمل الجاد؛ وهو ما أشار إليه النجم الأسبق ومساعد المدرب الحالي، (جعفر عبد القادر)!
وتكوين فريق (بطل) يحتاج إلى وقت، وبالذات إذا كان ذلك يبدأ من (الصفر،)، وحين يوكل الأمر لمدرب عاصر البطولات وعايش إعداد النجوم، فإن أبطال اليوم اتخذوا من النجم (عبد القادر) مثلًا أعلى لكي يتتلمذوا على يديه، ويتشرّبوا من العزيمة وروح الإصرار التي عاشها؛ فساروا على خطاه!
ويُحسب لإدارة النادي اختيارها لواحد من نجوم الفريق السابقين وممن أهلهم للتدريب (حسام مدن) لقيادة الفريق الأول، وكان إلى جانبه النجم الأسبق (جعفر عبد القادر،) ليكون مساعدا له؛ بعدما اختار مهمة الإشراف الفني على تخريج النجوم ليكونوا مؤهلين فعليُّا لا رفقاء منصة التتويج!
وبرأيي إن باربار ضرب عدة عصافير بحجر واحد؛ فبالإضافة إلى فوزه بلقب (الكبار)؛ حصد أيضا (8) ألقاب في مسابقات (الفئات)، ومنها مسابقة (جيل الذهب) التي يفوز بها النادي لموسم (ثان) على التوالي؛ وهو أمر أشرنا إليه في مرة سابقة؛ بأن النادي يعمل على خطين متوازيين للعودة!
وإذا كنا قد أشدنا بالبطل؛ فإننا أيضا نشيد بوصيفه (الأهلي،) الذي حلّ ثانيًّا، وهو بطل كما (البطل) لأن الأخير لا يمكن أن يكون بطلا إلا إذا فاز على بطل مثله؛ والخسارة لا تتقص من تار بخه؛ لأنه كان صاحب الرقم القياسي من حيث عدد مرّات الفوز باللقب؛ إذ فاز به من قبل (18) مرة!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك