العدد : ١٧٦٠٨ - الاثنين ٠٨ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٦٠٨ - الاثنين ٠٨ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

لكل مجتهد نصيب

 

لم‭ ‬يكن‭ ‬مفاجئا‭ ‬فوز‭ ‬باربار‭ ‬بدرع‭ ‬دوري‭ ‬خالد‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬لكرة‭ ‬اليد‭ ‬الموسم‭ ‬الحالي‭ (‬25‭ / ‬2026‭)‬؛‭ ‬بل‭ ‬إن‭ ‬كثيرا‭ ‬من‭ ‬المتابعين‭ ‬كانوا‭ ‬يتوقعون‭ ‬أن‭ ‬يحصد‭ ‬اللقب،‭ ‬رغم‭ ‬كون‭ ‬الطرف‭ ‬المقابل‭ ‬له‭ ‬هو‭ ‬الأهلي‭ ‬بتاريخه‭ ‬الطويل‭: ‬لكن‭ ‬باربار‭ ‬أراد‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬الفوز‭ ‬من‭ ‬نصيبه؛‭ ‬فلعب‭ ‬بعزيمة‭ ‬وإصرار‭ ‬حتى‭ ‬دانت‭ ‬النتيجة‭ ‬لصالحه‭.‬

لقد‭ ‬أراد‭ ‬باربار‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬اللقب‭ ‬من‭ ‬نصيبه؛‭ ‬فعمل‭ ‬من‭ ‬أجله‭ ‬وتسلّح‭ ‬بالعزيمة‭ ‬والاإصرار؛‭ ‬ولم‭ ‬يكن‭ ‬الفريق‭ ‬وليد‭ ‬الموسم‭ ‬الحالي،‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬نتيجة‭ ‬إعداد‭ ‬مطوّل؛‭ ‬لأن‭ ‬إعداد‭ ‬جيل‭ ‬بطل‭ ‬يتطلّب‭ ‬سنوات‭ ‬وسنوات‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬الجاد؛‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬أشار‭ ‬إليه‭ ‬النجم‭ ‬الأسبق‭ ‬ومساعد‭ ‬المدرب‭ ‬الحالي،‭ (‬جعفر‭ ‬عبد‭ ‬القادر‭)!‬

وتكوين‭ ‬فريق‭ (‬بطل‭) ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬وقت،‭ ‬وبالذات‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬ذلك‭ ‬يبدأ‭ ‬من‭ (‬الصفر،‭)‬،‭ ‬وحين‭ ‬يوكل‭ ‬الأمر‭ ‬لمدرب‭ ‬عاصر‭ ‬البطولات‭ ‬وعايش‭ ‬إعداد‭ ‬النجوم،‭ ‬فإن‭ ‬أبطال‭ ‬اليوم‭ ‬اتخذوا‭ ‬من‭ ‬النجم‭ (‬عبد‭ ‬القادر‭) ‬مثلًا‭ ‬أعلى‭ ‬لكي‭ ‬يتتلمذوا‭ ‬على‭ ‬يديه،‭ ‬ويتشرّبوا‭ ‬من‭ ‬العزيمة‭ ‬وروح‭ ‬الإصرار‭ ‬التي‭ ‬عاشها؛‭ ‬فساروا‭ ‬على‭ ‬خطاه‭!‬

ويُحسب‭ ‬لإدارة‭ ‬النادي‭ ‬اختيارها‭ ‬لواحد‭ ‬من‭ ‬نجوم‭ ‬الفريق‭ ‬السابقين‭ ‬وممن‭ ‬أهلهم‭ ‬للتدريب‭ (‬حسام‭ ‬مدن‭) ‬لقيادة‭ ‬الفريق‭ ‬الأول،‭ ‬وكان‭ ‬إلى‭ ‬جانبه‭ ‬النجم‭ ‬الأسبق‭ (‬جعفر‭ ‬عبد‭ ‬القادر،‭) ‬ليكون‭ ‬مساعدا‭ ‬له؛‭ ‬بعدما‭ ‬اختار‭ ‬مهمة‭ ‬الإشراف‭ ‬الفني‭ ‬على‭ ‬تخريج‭ ‬النجوم‭ ‬ليكونوا‭ ‬مؤهلين‭ ‬فعليُّا‭ ‬لا‭ ‬رفقاء‭ ‬منصة‭ ‬التتويج‭!‬

وبرأيي‭ ‬إن‭ ‬باربار‭ ‬ضرب‭ ‬عدة‭ ‬عصافير‭ ‬بحجر‭ ‬واحد؛‭ ‬فبالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬فوزه‭ ‬بلقب‭ (‬الكبار‭)‬؛‭ ‬حصد‭ ‬أيضا‭ (‬8‭) ‬ألقاب‭ ‬في‭ ‬مسابقات‭ (‬الفئات‭)‬،‭ ‬ومنها‭ ‬مسابقة‭ (‬جيل‭ ‬الذهب‭) ‬التي‭ ‬يفوز‭ ‬بها‭ ‬النادي‭ ‬لموسم‭ (‬ثان‭) ‬على‭ ‬التوالي؛‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬أشرنا‭ ‬إليه‭ ‬في‭ ‬مرة‭ ‬سابقة؛‭ ‬بأن‭ ‬النادي‭ ‬يعمل‭ ‬على‭ ‬خطين‭ ‬متوازيين‭ ‬للعودة‭!‬

وإذا‭ ‬كنا‭ ‬قد‭ ‬أشدنا‭ ‬بالبطل؛‭ ‬فإننا‭ ‬أيضا‭ ‬نشيد‭ ‬بوصيفه‭ (‬الأهلي،‭) ‬الذي‭ ‬حلّ‭ ‬ثانيًّا،‭ ‬وهو‭ ‬بطل‭ ‬كما‭ (‬البطل‭) ‬لأن‭ ‬الأخير‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬بطلا‭ ‬إلا‭ ‬إذا‭ ‬فاز‭ ‬على‭ ‬بطل‭ ‬مثله؛‭ ‬والخسارة‭ ‬لا‭ ‬تتقص‭ ‬من‭ ‬تار‭ ‬بخه؛‭ ‬لأنه‭ ‬كان‭ ‬صاحب‭ ‬الرقم‭ ‬القياسي‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬عدد‭ ‬مرّات‭ ‬الفوز‭ ‬باللقب؛‭ ‬إذ‭ ‬فاز‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬قبل‭ (‬18‭) ‬مرة‭!‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا