على مسؤوليتي
علي الباشا
شكرًا شوبير
من حق (الفراعنة) أن نرفع لهم (العقال)؛ فما قدموه بمونديال (2026) يستحق الثناء رغم الخروج من الدور (ثمن النهائي) بعد الخسارة غير الطبيعية على يد (التانجو) الذي استفاد من دعم تقنية (VAR) حين وجه الحكم لإلغاء هدف (زيكو) الذي كانت ستتقدّم به مصر بهدفين دون مقابل في وقت مبكر!
صحيح انها تقدمت لاحقًا بهدفين؛ لكن هناك ضغطا نفسيا واجه اللاعبين بأن يدًا ما ستخطف هذا التقدم؛ فمؤشرات (المؤامرات) في المونديال كثيرة؛ وضغط (ترامب) لرفع بطاقة حمراء عن لاعب أمريكي؛ تؤكد أن (فيفا) يمكن أن ينقلب على أي قرار يشعره بانقلاب صورة البطل (المقترح)!
مصر كانت مؤهلة بحسب مسارات اللعب للخروج بالفوز؛ فغير لاعب في الفريق كان يؤهل نفسه لفوز مستحق؛ وليس (مفاجئ)، لان كل فرد استشعر متابعة العرب للفريق، فكانوا يؤدون بقتالية؛ وهذا لا يمنع القول بأنه ثمة (إرهاصات) فنيّة في الربع ساعة الاخيرة رجّحت خبرة لاعبي (التانجو)!
لكن الخروج لا يمنع الاشادة بالحارس (مصطفى شوبير) الذي دلّل على نجوميته بتصديه جزائية الأسطورة (ميسي)، وقبلها فعل الامر نفسه مع جزائية الإيراني (طارمي)؛ ولا يتحمّل مسؤولية أي من (الثلاثة)، بل على العكس تصدّى لكرات أصعب؛ وواحدة منها كانت ردة فعله تكفي لإثبات نجوميته!
وبرأيي (المتواضع) ان امكانية احترافه (الخارجي) غير مستبعدة؛ لأن مثل هذه البطولة العالمية يُرصد فيها (النجوم) من قبل وكلاء اللاعبين العالميين، رغم أن من (الصعوبة) أن يُفرّط فيه ناديه (الاهلي)؛ بل قد يذهب الى (تعويضه) بما يفوق أي عرض خارجي، لأنه يحسب كثيرًا لعشرات الملايين من جماهيره!
يبقى هنا أن نرفع (العقال) أيضًا للمدرب الكبير حسام حسن؛ لِما أظهره منتخبه من مستوى جيد في المونديال؛ مع أنه لن يسلم من النقد (اللاذع) من قبل الكِتاب الفنيين؛ وسيظهرون (رؤية) على أداء (الربع) الاخير أمام التانغو وتغييراته؛ لكن يبقى موقفه (العروبي) من فلسطين يبعث على الشموخ!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك