على مسؤوليتي
علي الباشا
الرهيب والتغيير
غياب المدرب الوطني سيد علي الفلاحي عن المشهد الآسيوي للأندية الأبطال الذي ينطلق اليوم في الكويت؛ يترك أكثر من علامة استفهام على مدى قدرة النجمة (الرهيب) على المنافسة على اللقب، حيث تقام المسابقة بنظام الدوري أولًا ثم نصف النهائي للأربعة الأوائل (1 × 4) و(2 × 3).
لأنّ سلفه (عبدالرحمن محمد) تسلم الفريق قبل أيام قليلة فقط؛ بعد قرار إدارة النادي عدم التجديد للفلاحي لعدم تأهل الفريق لنهائي سمو الشيخ خالد بن حمد؛ حيث اختارت عدم خوض لقاء المركز الثالث، مع تكليف عبد الرحمن بالمهمة في البطولة الآسيوية ومواجهة الكويت أولًا غدًا!
والحال ان عبدالرحمن سيكون بعيدًا عن (الضغط) رغم ان جماهير (الرهيب) تُطالب الفريق بالمنافسة وتكرار إنجاز (2017 و2023)؛ حين فاز الفريق باللقب على يد (المراغي) و (الفلاحي)؛ لأنه بنظرها ان التغيير لا يعفي الفريق من المنافسة، فالحديث اصلًا كان عن (الدافع) من وراء هذا التغيير فقط!
لا شك أن النجمة كان يحتاج الى المزيد من الاستقرار الفني والاداري؛ لكي يدخل البطولة أكثر قوة، على عكس الوضع الذي هو فيه حاليًّا؛ لأنه في ظل أي خسارة لا يُمكن تحميلها للمدرب (البديل)؛ لأنه سيحتسب له الانجاز إن حصل، وهكذا يكون الأمر مجرد (ضربة حظ) لا أكثر.
برأيي أن الكابتن (الفلاحي) من المدربين الوطنيين الجيدين؛ بدليل إنجازاته مع النجمة لاعبًا ومدربًا؛ وما كان على ناديه أن يلاقيه بتلك (المعاملة) وهو يعلم أن العقد ينتهي بنهاية (مايو)؛ ويُفترض إخباره بالنية التي ذهبوا إليها قبل شهر على الأقل كنوع من التكريم؛ رغم أنه عملة لا تصدأ!
يبقى أن نشيد هنا بـ(لفتة) نادي توبلي بتكريم الكابتن (الفلاحي) والممر (الشرفي) الذي نُصب له من قبل لاعبيه (الصغار)؛ باعتبار ان انطلاقته التدريبية جاءت في توبلي؛ وهذا هو (الخيط) الذي التقطه رئيس توبلي الحالي (المدرب الاسبق) سيد عباس التوبلاني، ولنرفع له (العقال) على ذلك!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك