العدد : ١٧٥٩٢ - السبت ٢٣ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٦ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٩٢ - السبت ٢٣ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٦ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

خليجي 27

قرعة‭ ‬كأس‭ ‬الخليج‭ (‬27‭) ‬التي‭ ‬سُحبت‭ ‬مؤخرًا‭ ‬وقسمت‭ ‬المشاركين‭ ‬الى‭ ‬مجموعتين؛‭ ‬يُمكن‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ (‬بروفة‭) ‬حقيقية‭ ‬للفرق‭ ‬الخليجية‭ ‬في‭ ‬نهائيات‭ ‬أمم‭ ‬اسيا‭ ‬2027،‭ ‬لو‭ ‬أنها‭ ‬أقيمت‭ ‬بنظام‭ ‬المجموعة‭ ‬الواحدة؛‭ ‬لأنها‭ ‬ستؤمِّن‭ ‬للفرق‭ ‬المشاركة‭ ‬اسيويًّا‭ ‬اعدادًا‭ ‬قويًّا،‭ ‬ولا‭ ‬يُمكن‭ ‬أن‭ ‬توفره‭ ‬المعسكرات‭ ‬الخاصة‭.‬

فالقرعة‭ ‬التي‭ ‬فيها‭ ‬نوع‭ ‬من‭ ‬التوازن‭ ‬للمجموعتين،‭ ‬وليس‭ ‬هناك‭ ‬من‭ ‬مجموعة‭ ‬أقوى‭ ‬من‭ ‬الأخرى؛‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬المجموعة‭ ‬الثانية‭ ‬بها‭ ‬اليمن،‭ ‬ولكنها‭ ‬كانت‭ ‬تُحرج‭ ‬بقية‭ ‬المشاركين‭ ‬في‭ ‬المرات‭ ‬الفائتة،‭ ‬ويُراهن‭ ‬عليها‭ ‬كحصان‭ ‬أسود،‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬أنه‭ ‬بالمجموعة‭ ‬الواحدة‭ ‬ستُؤمن‭ ‬مباريات‭ ‬متوازنة‭ ‬القوة‭ ‬تصلح‭ ‬للتجارب‭.‬

فالبطولة‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تؤمن‭ ‬للجميع‭ ‬على‭ ‬حدٍ‭ ‬سواء‭ ‬أكبر‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المباريات‭ ‬التنافسية؛‭ ‬لأن‭ ‬لها‭ ‬خصوصيتها‭ ‬التي‭ ‬تختلف‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬بطولة‭ ‬أخرى،‭ ‬وتُنتظر‭ ‬على‭ ‬أحر‭ ‬من‭ (‬الجمر‭) ‬في‭ ‬كل‭ ‬نسخة،‭ ‬وليس‭ ‬من‭ ‬المعقول‭ ‬أن‭ ‬تُحرم‭ ‬بعض‭ ‬المنتخبات‭ ‬من‭ ‬لقاء‭ ‬بعضها‭ ‬الآخر؛‭ ‬لأنها‭ ‬تُفقدها‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬الاهداف‭ ‬التي‭ ‬أقيمت‭ ‬من‭ ‬أجلها‭.‬

وحاليًّا‭ ‬الوضع‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬يختلف‭ ‬عن‭ ‬ذي‭ ‬قبل؛‭ ‬لتوافر‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الاستادات‭ ‬في‭ ‬المدينة‭ ‬المستضيفة‭ ‬التي‭ ‬يُمكن‭ ‬أن‭ ‬تقام‭ ‬عليها‭ (‬3‭) ‬مباريات‭ ‬في‭ ‬اليوم‭ ‬الواحد،‭ ‬وبالتالي‭ ‬لا‭ ‬يُمكن‭ ‬التعذر‭ ‬بالإطالة‭ ‬الزمنية؛‭ ‬لأن‭ ‬الاهداف‭ ‬الفنيّة‭ ‬يُمكن‭ ‬أن‭ ‬تتحقق،‭ ‬ومن‭ ‬خلالها‭ ‬ترصد‭ ‬الأجهزة‭ ‬الفنية‭ ‬النواقص‭ ‬التي‭ ‬تحتاج‭ ‬الى‭ ‬إصلاح‭!‬

وبالمناسبة‭ ‬سنرى‭ ‬كيف‭ ‬أن‭ ‬السعودية‭ ‬والعراق‭ ‬سيكونان‭ ‬أكثر‭ ‬جاهزية‭ ‬لمشاركتهما‭ ‬في‭ ‬المونديال،‭ ‬الذي‭ ‬يؤمن‭ ‬لهما‭ ‬اعدادا‭ ‬قويًّا‭ ‬لا‭ ‬تؤمنه‭ ‬اي‭ ‬تجارب‭ ‬ودية‭ ‬تسبق‭ ‬خليجي‭ (‬27‭)‬؛‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬حال‭ ‬التجارب‭ ‬التي‭ ‬سيحتاج‭ ‬اليها‭ ‬المشاركون‭ ‬اسيويًّا‭ ‬لو‭ ‬أقيمت‭ ‬الخليجية‭ ‬بنظام‭ ‬المجموعة‭ ‬الواحدة‭.‬

وفضلًا‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬ذلك؛‭ ‬فإن‭ ‬الفترة‭ ‬الفاصلة‭ ‬بين‭ ‬خليجي‭ ‬27‭ ‬والاسيوية‭ ‬يصعب‭ ‬على‭ ‬المنتخبات‭ ‬تأمين‭ ‬تجارب‭ ‬وديّة‭ ‬دوليّة‭ ‬لانطلاق‭ ‬الدوريات‭ ‬العالمية؛‭ ‬ولذا‭ ‬كان‭ ‬على‭ ‬اتحاد‭ ‬الخليج‭ ‬ان‭ ‬يكون‭ ‬له‭ ‬فنيِّوه‭ ‬الذين‭ ‬يُمكنهم‭ ‬تخطيط‭ ‬أجندته‭ ‬بما‭ ‬يُساعد‭ ‬على‭ ‬الارتقاء‭ ‬ببطولته‭ ‬ويجعلها‭ ‬فعليًّا‭ (‬بروفة‭) ‬للمونديال‭ ‬الاسيوي‭!‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا