على مسؤوليتي
علي الباشا
ظروف متباينة
تتباين الظروف عند أندية دوري ناصر بن حمد لكرة القدم؛ فبينما تُعدُّ المنافسة والفوز باللقب أمرًا عاديًّا لأندية المحرق والخالدية والرفاع، ولكن المركز الرابع والمُحافظة على البقاء لناديي المالكية وعالي يعدّه العديد من المراقبين (إنجازًا)، وذلك لفارق الامكانات (الماديّة) قبل (الفنيّة) بينها!
وواضح ان الاندية المُشار اليها اولًا (المحرق والخالدية والرفاع) لديها من الدعم المالي ما يجعلها تتعاقد مع أفضل المدربين واللاعبين على المستويين المحلي والخارجي، ما يؤمن لها الاستمرارية في الاستقرار؛ وإن (مرضت فهي لا تموت) لأنها تبقى دائمًا في دائرة المنافسة!
أما ناديا المالكية وعالي فوجودهما في المركزين الرابع والخامس يقترب من (الإنجاز)؛ وهو أمرٌ أشار اليه النجم الدولي السابق سيد محمد عدنان؛ حين ألمح الى ان الوضع (المالي) الذي يعيشه ناديه، يجعله غير قادر على الالتزام بدفع مكافآت لاعبيه ولا التعاقد مع المميزين لمقارعة الآخرين.
لكن الوضع في عالي يختلف من حيث الوضع المالي الذي مكّنه من تطوير مستواه موسمين؛ ولذا الثبات في الممتاز يعد انجازًا لحداثته في المسابقات ووجود العنصر الاداري الداعم (ماديًّا وفنيًّا) كتوفيق العالي، والمدير الاداري الفني المُتمثِّل في فيصل حماد الذي اعتبره (مدرب الظل)!
ومن التباينات ما يعيشها نادي البحرين من وضعية (الصاعد هابط)؛ وكأنّ الأمر صار لديه (عادة) وهو النادي الذي يملك سجلات جيدة في عدد مرّات فوزه بلقب الدوري الممتاز؛ حيث لا يتفوّق عليه سوى المحرق والرفاع ويُساويه الاهلي؛ كنادٍ أنجب كثيرا من النجوم على الساحة البحرينية!
وقد تكون الظروف (المادية) التي تعيشها أنديتنا ألقت بظلالها على (غزال) المحرق؛ ليس في كرة القدم ولكن في ألعاب جماعية أخرى منها كرة اليد التي تكاد تحتضر؛ بعدما قدّمت نجومًا للمنتخب؛ وبالتالي فإن الرئيس الدكتور الخشرم ورفقته يتحتّم عليهم البحث عن حلول إنقاذ لكرة الغزال!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك