على مسؤوليتي
علي الباشا
إعادة تنظيم
تكليف سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، للهيئة العامة للرياضة بإزالة الحواجز الحديدية لمدرجات الجماهير في الملاعب والمنشآت الرياضية؛ يؤكد احترام سموه للرياضيين من لاعبين وجماهير؛ ويتماشى مع رؤية (فيفا) الحازمة بشأن مثل هذه الحواجز في الملاعب؛ وحيث لا يُريد أن تُشاهد المباريات خلف أقفاص مغلقة!
ولذا فإن التوجيهات من قبل سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة للمسؤولين في الهيئة إلى المسارعة الفورية للتنفيذ؛ فكانت الزيارة الميدانية للرئيس التنفيذي للهيئة وبمعيته عدد من المسؤولين في الهيئة لزيارة الملاعب والحالات لدراسة وضعيتها، ووضع التوجيه موضع التنفيذ بما يتناسب وانسيابية الجماهير!
ولعل الروح الرياضية التي سادت النهائي (الملكي) ما أسهم في نجاح (باهر) يعكس ثقافة (المشجع) البحريني واحترامه للقوانين الرياضية؛ ولذا لم نر في منافساتنا المحلية أي محاولة من قبل الجماهير لاقتحام الملاعب؛ كما هو في دول عديدة، لأن هؤلاء (جماهيرنا) ينطلقون من دوافع وطنية.
وحقيقة فإن (فيفا) ومنذ سنوات كان يوجه الدول الأعضاء لديه بضرورة عدم وضع مثل هذه الحواجز لأنها في الأصل لا تحقق (أمانًا)؛ بقدر ما تشعرهم (الجماهير) أشبه في خيم (السيرك) التي يتم فيها ترويض الحيوانات (المفترسة)؛ بل هي قد تُحجب الرؤية نوعا (ما) عما يُمكنها مشاهدته بوضوح!
ونُشير هنا إلى أن غالبية الملاعب في العالم وعلى رأسها (الإنجليزية) لا توجد فيها حواجز حديدية أمام الجماهير؛ مع قربها من خطوط الملعب؛ ومع ذلك لم نر اقتحامًا من قبلها لأرضية الملعب مع أن هذه الجماهير تبدوا (فوضوية) خارج الملاعب أو في مواجهة جماهير الفرق المنافسة!
وعلى أية حال فإنه في وجود (رجال) أمن الملاعب الذين من مهامهم مراقبة كل صغيرة وكبيرة ومنع اقتحام أي متفرج لأرضية الملعب؛ وعقوبات (الردع) تجاه المخالفين فإن (شغب) الملاعب اختفى تمامًا، ولم يعُد هناك (فوضويون) يقتحمون بعنترياتهم الملاعب!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك