على مسؤوليتي
علي الباشا
أين النجوم؟!
} مع استمرارية (البذخ) الزائد من الأندية للصرف على فرق كرة القدم من دون وجود تغطية حقيقية نهاية كل موسم كروي لكل ما يصرف؛ فإن الوضع يبدو (سوداويًّا) بعودة ارتفاع ديون الأندية، وإن الحاجة ملحة إلى عملية(تقنين) و (مراقبة) من قبل الهيئة العامة للرياضة عبر المراقبة والمُحاسبة!
} فلا أعتقد مع (البذخ) أن لدينا دوري قويا أمّنه ذلك الصرف المالي؛ لأنه ليس بمقدوره تأمين نجوم محليين ولا محترفين استثنائيين؛ يُمكن أن يكون دورينا جسرا للعبور نحو دوري (قوي) كالسعودي (على الأقل)؛ لأنّ كل ما يُستقطب من المحترفين العاديين، يُمكن أن يتساووا مع اللاعبين البحرينيين!
} ونتفق في أن ما تقوم أنديتنا به من صرف لهذا الاستقطاب؛ لا يُقارن بما يتم في الدول المُجاورة؛ فهو يتلاءم وما لديها (الأندية) من موازنة؛ لأنُ (العين بصيرة واليد قصيرة)؛ لكن على ضوء ما يُصرف من قبل هذه النوادي، فإن هؤلاء لا بد أن يتجاوزوا بمستوياتهم ما يُميِّزهم عن نجومنا!
} ولا شك أن الإبقاء على ذات المعايير المحددة بخمس سنوات للمحترفين الأجانب يتطلّب تدخلًا (جراحيًّا) من الداعمين؛ لكي تخدم هذه المعايير ذات الأهداف المُحددة (سلفًا)؛ سواء للارتقاء بالدوري أو مد المنتخب الوطني بلاعبين مميزين يسدّون الخانة التي نفتقدها محليًّا.
} ما يجب أن نقوله إن الحاجة مُلحة لوضع اشتراطات (فنية) و (مالية) تتناسب مع من تُبرم معهم العقود الاحترافية؛ إذ لا يُعقل أن يسلم اللاعب العادي في مستواه راتبًا يفوق ما يتقاضاه طبيب استشاري؛ ودائمًا هنا نتحدث عن المردود الفني المنشود والمُساعد على خدمة الفرق!
} على أي حال نحن بحاجة إلى حوار عقلاني تُفتح فيه كل الملفات؛ وبمشاركة (فنيين وإداريين)؛ لأن التعويل فقط على إنتاجية بعض الأندية الإيجابية والأكاديميات يحتاج إلى وقت ٍ لإنضاج ما بدأوه؛ دون التخلي عن الاستراتيجية الحالية، لأنّ عدو المائة متر أسرع وأنفع من الماراثون!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك