على مسؤوليتي
علي الباشا
مبروك للذيب
مبروك (للذيب) الفوز بأغلى الكؤوس للمرة (20) بعد تغلبه على نده (الرفاع) في (الكلاسيكو) الذي جمعهما على استاد البحرين الوطني بحضور جماهيري شجعهما منذ البداية وحتّى التتويج بحماسة كان لها وقعها الايجابي على المستوى الفني، وكان التتويج هو أسعد لحظات البطل!
لقد أراد (الذئاب) أن يكون (اللقب) من نصيبهم؛ فعملوا من أجله، بعزيمة وإصرار؛ بدعم من جماهيرهم الذين عاشوا فرحة كبرى وصولا الى قلعة (عراد) حيث واحة (الذئاب)، وكان لاعبو الاحمر في مستوى المسؤولية وبالذات في اللحظات الاخيرة التي أنقذهم فيها (VAR) من ركلة جزاء.
لقد كان للرتم السريع تأثيره على مجريات اللعب؛ فابتعدا عن التحفظ من البداية؛ لأن النهائي كان عبارة عن كتاب مفتوح؛ فلم يتأثرا بضغوطات مباريات الكؤوس؛ لكن تأثير الاصابات ترك خلط أوراق الرفاع؛ لكنه استعاد توازنه بعد تأخره في الشوط الثاني وهو ما زاد من الضغوطات على المحرق؛ الذي عرف كيف يستنزف طاقة الرفاع ويُفشل ضغطه.
وفي الحقيقة ان (الذيب) تعامل باحترافية مع سير المباراة فلم يهتز حين تقدّم عليه منافسه؛ وكان بالفعل هو (الاشطر) الذي ظفر بأغلى الكؤوس؛ وبرأيي انه في الشوط الثاني عرف كيف يترك منافسه ليهاجم بالطريقة التي هو يعرف كيف يُدافع بها؛ وهي الكرات العالية داخل الصندوق!
نتفق انه ليس هناك من خاسر (البارحة)، لأنّ (الذيب) حقق الفوز على بطلٍ مثله وهم (أسود الحنينية)؛ لكن التتويج يكون لفريق واحد وهو (الاشطر) الذي أحسن استغلال ما تحصّل عليه من فرص، وعادة في النهائيات تكون قليلة، فمبروك للمحرق (اللقب)؛ وهارد لك للرفاع بـ(الوصافة)!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك